إيران تصف التقارير عن إغلاق السفارات في طهران بـ "حرب نفسية" من قبل إسرائيل

نفت وزارة الخارجية الإيرانية التقارير التي تحدثت عن إغلاق عدد من السفارات الأجنبية في طهران، ووصفتها بأنها جزء من "حرب نفسية تشنها غرفة العمليات" التابعة لإسرائيل.

نفت وزارة الخارجية الإيرانية التقارير التي تحدثت عن إغلاق عدد من السفارات الأجنبية في طهران، ووصفتها بأنها جزء من "حرب نفسية تشنها غرفة العمليات" التابعة لإسرائيل.
يأتي هذا الموقف بعد يومين من إعلان وزارة الخارجية الألمانية أن سفارتها في طهران مغلقة أمام المراجعين حتى إشعار آخر، وأنها لا تقدّم أي خدمات حالياً.
وقد نُشر على الموقع الرسمي لسفارة ألمانيا في طهران أيضاً أن "السفارة مغلقة أمام المراجعين حتى إشعار آخر، نظراً للظروف الحرجة الراهنة".
مع ذلك، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن نشر مثل هذه الأخبار يهدف إلى "إثارة التوتر"، وهي أخبار "لا تمت للواقع بصلة".


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إنه لا يعلم بالتحديد ما هو مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة".
وأضاف عراقجي: "بصراحة لا أعرف، لأنه كان في مواقع تعرّضت للقصف"، موضحًا: "ليست لديّ معلومات دقيقة أو أرقام محددة، لكنني أعلم بشكل عام أن تلك الكميات كانت في منشآت قُصفت".
وفي ما يتعلّق بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار إلى أن إيران تسعى إلى "نمط جديد من التعاون" مع الوكالة، وقال: "لقد وافقوا على هذا النهج الجديد، ومن المقرر أن يرسلوا فريقًا إلى طهران للتفاوض بشأن تفاصيله".
وحول مفاوضات الملف النووي، شدد عراقجي على أن إيران لن تتنازل عن حقها في التخصيب، قائلاً: "طالما أن مطلبهم هو التخصيب صفر، فلن يكون هناك أي اتفاق".

أعلن مكتب رئاسة الجمهورية الأوكرانية أن روسيا تقوم بنقل تكنولوجيا الطائرات الانتحارية المسيّرة من طراز "شاهد"، المصنعة في إيران، إلى كوريا الشمالية، وتساعد في إنشاء خطوط إنتاج لها داخل هذا البلد.
وقال أندري يرماك، رئيس مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في رسالة نشرها يوم الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي:
"نرى أن روسيا تنقل تكنولوجيا الطائرات الانتحارية شاهد-136 إلى بيونغ يانغ، وتساعدها في إنشاء خطوط إنتاج، كما تشارك في مشاريع تطوير الصواريخ مع كوريا الشمالية".
وتُعد طائرات شاهد المسيّرة، التي زوّدت بها إيران روسيا، من الأدوات الرئيسية للهجمات الجوية التي يشنها الجيش الروسي في حربه ضد أوكرانيا. وكانت أوكرانيا والدول الغربية قد حذّرت مرارًا من تصاعد التعاون العسكري بين موسكو وطهران وبيونغ يانغ.

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير تحليلي أن طهران وتل أبيب، رغم وقف إطلاق النار، تستعدان لجولة جديدة من المواجهة، والتي قد تبدأ– بحسب القناة– في وقت أقرب مما هو متوقّع.
وأشار التقرير إلى الانفجارات الغامضة الأخيرة في إيران، وعدم عودة إيران إلى طاولة المفاوضات، موضحًا أن طهران منشغلة بإعادة بناء أنظمتها الدفاعية والصاروخية، وفي الوقت نفسه تتحدث عن احتمال تنفيذ "ضربة استباقية". وفي المقابل، حذرت إسرائيل من أن استئناف البرنامج النووي الإيراني سيُعيد خيار الهجوم إلى الطاولة.
وقد صرّح زوي خايـموفيتش، القائد السابق للدفاع الجوي الإسرائيلي، للقناة 12 بأنه لا ينبغي الافتراض بأن الجولة المقبلة من الحرب ستكون شبيهة بالسابق، ويجب الاستعداد لاحتمال اندلاعها في وقت مبكر. وأكد أن إيران بدورها تقوم بتقييم ما جرى وتستخلص الدروس من الحرب الأخيرة.
من جهتها، حذّرت سيما شاين، المسؤولة السابقة في جهاز الموساد، في مقابلة مع القناة نفسها، من أن "حساب إيران مع إسرائيل" لن يُغلق بهذه السرعة، حتى إن استغرق الوصول إلى مرحلة الانتقام الحقيقي وقتًا أطول.

أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن علي لاريجاني، مستشار المرشد علي خامنئي، من المرجح أن يُعيَّن خلال الأيام المقبلة أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وفي الوقت ذاته، من المقرر أن يتولى علي أكبر أحمديان، الأمين الحالي للمجلس، مسؤولية بعض "الملفات الخاصة والاستراتيجية" في البلاد، وهي ملفات وصفتها وكالة "فارس" بأنها ذات أهمية استراتيجية وتتطلب إدارة على مستوى عالٍ.
وكان موقع "نورنيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي، قد أشار في وقت سابق إلى احتمال حدوث تغييرات في هيكل المؤسسات الأمنية العليا في البلاد.
كما أعلنت وكالة "فارس" عن تشكيل مجلس جديد تحت اسم "مجلس الدفاع".

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على خمسة كيانات وشخص في إيران، بسبب تعاونهم في برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني.
وتم فرض هذه العقوبات بسبب تعاون هذه الكيانات والأفراد مع مجمع صناعات الطيران الإيرانية (هسا)، الذي يقوم بإنتاج الطائرات العسكرية والطائرات المسيّرة من طراز "أبابيل" السرّي.
وبحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، فقد شملت العقوبات:
شركة "کنترل افزار تبریز" التي يديرها جواد علي زاده هوشیار في إيران.
شركة "كليفتون" في هونغ كونغ.
شركة "مکاترون" في تايوان.
شركة "جومارس" في الصين.
وشركة "تشانغجو جومارس"، وهي شركة تابعة لجومارس، وذلك بسبب تعاونها مع شركة "کنترل افزار تبریز".