• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد "خطاب النصر".. ترامب: توقفت عن رفع العقوبات عن إيران

27 يونيو 2025، 18:42 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه توقف على الفور عن العمل على رفع العقوبات عن إيران بعد خطاب النصر الذي ألقاه خامنئي.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات خامنئي بعد وقف إطلاق النار بأنها تصريح مليء بالغضب والكراهية والاشمئزاز، مضيفا أنه كان يعمل في الأيام القليلة الماضية على رفع العقوبات المحتملة على إيران وأمور أخرى، لكنه تخلى عنها على الفور بعد هذه التصريحات.

وردا على تصريحات خامنئي حول الفوز بالحرب، كتب ترامب على شبكة إكس: "لماذا يقول ما يسمى بالزعيم، آية الله علي خامنئي، من دولة إيران التي مزقتها الحرب، علانية وبحماقة إنه فاز بالحرب مع إسرائيل، عندما يعلم أن تصريحه كذب، وهو ليس كذلك؟"

وختم ترامب: "لقد دُمِّرت بلاده (خامنئي)، ودُمّرت مواقعه النووية الثلاثة الشريرة، وكنتُ أعرف مكان اختبائه تحديدًا، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية، وهما الأقوى والأضخم في العالم، بقتله. لقد أنقذته من موتٍ بشعٍ ومخزٍ للغاية".

100%

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أكثر من 1.8 مليون برميل يوميا.. صادرات النفط الإيراني إلى الصين تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا

27 يونيو 2025، 18:09 غرينتش+1

سجّلت صادرات النفط الإيراني إلى الصين رقمًا قياسيًا جديدًا، خلال شهر يونيو (حزيران) الجاري، وذلك في ظل زيادة الطلب من بكين. وبحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فإن طلبات شحنات النفط، وخصوصًا من قِبل المصافي المستقلة الصينية، شهدت نموًا ملحوظًا.

واستنادًا إلى بيانات مؤسسة تتبع حركة السفن "فورتكسا" (Vortexa)، فإن الصين استوردت خلال الفترة من 1 إلى 20 يونيو الجاري، ما معدله أكثر من 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام الإيراني.

كما أعلنت شركة تحليل البيانات "كبلر" (Kpler) أن صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية إلى الصين وصلت حتى 27 يونيو الجاري إلى 1.46 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بنحو مليون برميل يوميًا في مايو (أيار) الماضي، ما يعكس زيادة ملحوظة.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال ختام قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي بهولندا، يوم أمس الأول: "لسنا بصدد الاستيلاء على موارد إيران النفطية. إيران خاضت حربًا مؤخرًا بشجاعة. سياسة الضغط الأقصى مستمرة، لكني لا أريد وقف صادراتها النفطية. كان بإمكاننا أخذ النفط الإيراني، لكننا لم نفعل. بلدهم بحاجة ماسة إلى المال لإعادة الإعمار، ونريد أن يتحقق ذلك".

تأخير التسليم والإشارات السياسية

يعكس الارتفاع في صادرات النفط الإيراني إلى الصين، خلال الشهر الجاري قفزة كبيرة عما كانت عليه في مايو الماضي؛ حيث وصلت آنذاك إلى 1.83 مليون برميل يوميًا. ونظرًا لأن شحنات النفط الإيراني تستغرق عدة أسابيع للوصول إلى الصين، فقد تم تسليم الجزء الأكبر من تلك الشحنات خلال شهر يونيو الجاري.

ونقلت "رويترز" عن المحلل البارز في شركة كبلر، زو میویو، قوله: "قبل اندلاع الاشتباكات الأخيرة في المنطقة، ارتفعت صادرات إيران بشكل حاد، وزادت المصافي المستقلة الصينية من طلبها على النفط الإيراني الأرخص".

ويُشار إلى أن معظم النفط الإيراني يتم شراؤه من قِبل مصافٍ صغيرة في شمال شرق الصين، تُعرف باسم "المصافي الإبريقية" (teapots)، وهي تعتمد على النفط الرخيص لتحقيق الأرباح، وتبيع منتجاتها داخل الصين بالعملة المحلية، مما يوفر لها حماية جزئية من العقوبات الثانوية.

وكانت "كبلر" قد أفادت سابقًا بأن الصين، بالتزامن مع زيادة الضغط الأميركي، توقفت عن تقديم طلبات جديدة لشراء النفط الخام الإيراني، حتى من قِبل المصافي الخاصة الصغيرة.

توقعات الأسواق واحتمال تخفيف العقوبات

يرى بعض المحللين أن هذا الارتفاع في صادرات إيران النفطية إلى الصين قد يعكس توقعات الأسواق بإمكانية تخفيف الضغط من قِبل إدارة ترامب. ورغم هذه التوقعات، فإنه لم يُعلَن رسميًا عن أي تخفيف للعقوبات الأميركية على النفط الإيراني، ولا تزال جميع العقوبات سارية.

ويشير محللو الطاقة إلى أن التأثير الواقعي لهذه التصريحات على السوق قد يكون محدودًا، إذ إن قدرة إيران على الإنتاج والتصدير لا تزال تواجه قيودًا هيكلية.

صادرات مرتفعة ونمو محدود

على الرغم القفزة في الصادرات النفطية، فإن هناك شكوكاً جدية بشأن قدرة إيران للحفاظ على هذا المستوى العالي من التصدير. ووفقًا لتقرير سري صادر عن وزارة النفط، حصلت عليه "إيران‌ إنترناشيونال"، فإن قدرة طهران على تصدير النفط، حتى في حال رفع العقوبات بالكامل، تبقى محدودة.

ويُظهر التقرير، الذي يستند إلى بيانات "كبلر"، أن إيران صدّرت إلى الصين في النصف الأول من عام 2025 ما معدله 1.4 مليون برميل يوميًا من النفط والمكثفات، وهو رقم يقل بنسبة 12 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.

ويعزو التقرير هذا التراجع إلى تقادم الحقول النفطية، وزيادة الاستهلاك المحلي، ونقص الاستثمارات، باعتبارها من أبرز العوائق أمام توسعة القدرة التصديرية لإيران.

وفي هذا السياق، يرى المحلل البارز في مجال الطاقة، همايون فلك ‌شاهي، أنه "حتى لو رُفعت جميع العقوبات الأميركية، فمن غير المرجّح أن تتجاوز صادرات إيران اليومية سقف 1.7 مليون برميل".

وفي الوقت نفسه، وصلت كميات النفط الإيراني المُخزّنة في الناقلات البحرية- أي الشحنات التي لم تُبع بعد- إلى نحو 40 مليون برميل، وهو ما يُعد مؤشرًا على الصعوبات التي تواجهها إيران في تصريف مخزوناتها.

ترامب: على وكالة الطاقة الذرية أو الولايات المتحدة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية

27 يونيو 2025، 17:57 غرينتش+1

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن طهران ترغب في لقاء. كما دعا ترامب إلى تفتيش إيران من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال إن الزيارة يمكن أن يقوم بها كيان أو فرد موثوق به من الولايات المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها.

وأضاف الرئيس الأميركي: "أؤكد منذ 25 عامًا أنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية".

وفي حين كتب وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، في آخر تصريحاته على "إكس"، أن الإصرار على زيارة المنشآت النووية التي تعرضت للهجوم في إيران لا معنى له.

وفي جزء آخر من خطابه، قال دونالد ترامب إنه يعتقد أن طهران لم تعد تتجه نحو امتلاك أسلحة نووية.

ترامب: على وكالة الطاقة الذرية أو الولايات المتحدة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية

27 يونيو 2025، 17:36 غرينتش+1

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن طهران ترغب في لقاء. كما دعا ترامب إلى تفتيش إيران من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال إن الزيارة يمكن أن يقوم بها كيان أو فرد موثوق به من الولايات المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها.

وأضاف الرئيس الأميركي: "أؤكد منذ 25 عامًا أنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية".

وفي حين كتب وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، في آخر تصريحاته على "إكس"، أن الإصرار على زيارة المنشآت النووية التي تعرضت للهجوم في إيران لا معنى له.

وفي جزء آخر من خطابه، قال دونالد ترامب إنه يعتقد أن طهران لم تعد تتجه نحو امتلاك أسلحة نووية.

"هآرتس": سقوط الأسد وتراجع روسيا أمام أوكرانيا منحا إسرائيل سماءً مفتوحة لقصف إيران

27 يونيو 2025، 15:09 غرينتش+1

أكدت صحيفة "هآرتس" أن الضربات الجوية، التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية لم تكن ممكنة، لولا التحولات الإقليمية التي سببتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وعلى رأسها انحسار نفوذ موسكو في سوريا وسقوط نظام الأسد، مما أتاح للمقاتلات الإسرائيلية حرية أكبر في التحرك بين تل أبيب وطهران.

وذكرت الصحيفة أنه "فيما يشكر المسؤولون الإسرائيليون الولايات المتحدة ودونالد ترامب على دعمهم في ضرب المنشآت النووية الإيرانية، يتجاهلون الدور الحاسم لأوكرانيا، التي ساهمت بصمودها أمام روسيا في إضعاف النفوذ العسكري لموسكو في الشرق الأوسط".

إسرائيل مدينة لأوكرانيا

أشادت إسرائيل مرارًا بدور الولايات المتحدة في قصف منشآت إيران النووية، وخصوصًا استهداف موقع "فوردو" النووي المحصّن باستخدام قنابل خارقة للتحصينات. لكن "هآرتس" ترى أن على تل أبيب أن تعترف بالفضل لأوكرانيا، التي وفّرت "الفرصة الاستراتيجية" لهذه الضربات، عبر إنهاك الجيش الروسي، وإجباره على الانسحاب من سوريا.

ومنح هذا الانسحاب إسرائيل لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات حرية التحرك الجوي فوق أجواء سوريا والعراق، وفتح لها ممرًا غير مسبوق للوصول إلى المجال الجوي الإيراني.

تحالف من طرف واحد بين طهران وموسكو

في المقابل، كانت إيران قد أرسلت آلاف الطائرات المُسيّرة الانتحارية لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، لكنها عندما احتاجت دعمًا في لحظة مصيرية، لم تتلقَّ شيئًا من موسكو.

وأكد محللو "هآرتس" أن العلاقة بين طهران وموسكو هي علاقة "تحالف من طرف واحد"، حيث تستغل روسيا دعم إيران دون أن تقدم لها الحماية أو الغطاء عند الضرورة.

كما أشار التقرير إلى أن التجارب الأوكرانية في التصدي للطائرات المُسيّرة الإيرانية، نُقلت مباشرة إلى إسرائيل، وساهمت في تحديث وتعزيز قدرات منظوماتها الدفاعية.

سياسة باردة من تل أبيب تجاه كييف

رغم هذه الأدوار الحاسمة، امتنعت إسرائيل لسنوات عن تقديم أي دعم عسكري لأوكرانيا. بل إن تل أبيب صوتت ضد قرار في الأمم المتحدة يدين الهجوم الروسي، وذلك قبل أربعة أشهر فقط.

وختمت الصحيفة تحليلها بالقول: "إن إسرائيل مدينة لأوكرانيا ليس فقط أخلاقيًا، بل استراتيجيًا"، وتدعو الحكومة الإسرائيلية إلى إظهار "امتنان دبلوماسي حقيقي" لكييف وتعديل موقفها تجاهها.

سقوط نظام الأسد

يرى محللون عسكريون إسرائيليون أن سقوط نظام بشار الأسد في نهاية عام 2024 كان نقطة تحول. النظام الذي نجا عدة مرات سابقًا بفضل الدعم الجوي الروسي، تُرك هذه المرة وحيدًا في مواجهة هجوم مباغت شنّته المعارضة المسلحة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبسبب انشغال روسيا في أوكرانيا، لم يعد لدى "الكرملين" القدرة على دعم الأسد، ما أدى إلى انهيار نظامه، ومهّد الطريق لسلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ مئات الغارات خلال أسبوعين فقط داخل العمق الإيراني.

"إيران إنترناشيونال": فيديو قصف سجن "إيفين" بطهران مفبرك بتقنيات الذكاء الاصطناعي

27 يونيو 2025، 15:07 غرينتش+1

بعد دقائق من انتشار خبر الهجوم الإسرائيلي على سجن "إيفين" بطهران، جرى تداول مقطع فيديو مدته خمس ثوانٍ بالأبيض والأسود على وسائل التواصل الاجتماعي، يُظهر ما يبدو أنه استهداف بوابة السجن.

لكن تحقيقات فريق التحقق من صحة الأخبار، التابع لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، كشفت أن هذا الفيديو مزيّف وأُنتجَ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ونُشرت الصورة الأصلية، التي بُني عليها الفيديو، لأول مرة على الإنترنت الفارسي في 8 مارس (آذار) 2024.

وبحسب التحقيق، فإن عبارة "Camera 07" الظاهرة في الفيديو أُضيفت بشكل مصطنع، لإيهام المشاهدين بأن المقطع تم تسجيله بواسطة كاميرات المراقبة المحيطة ببوابة سجن إيفين.
ولكن وفقًا للفيديوهات، التي نشرتها مجموعة القرصنة "الإمام علي" في أغسطس (آب) 2021 من داخل سجن إيفين، فإن كاميرات المراقبة في السجن تسجّل بالألوان، وليس بالأبيض والأسود كما في الفيديو المزيّف.

وفي حال افترضنا أن مصدر الفيديو ليس من كاميرات المراقبة الخاصة بمنظمة السجون، بل من إحدى كاميرات المرور في المدينة، فإن تحليل زاوية الرؤية ومنظور الصورة يظهر أن الكاميرا يجب أن تكون مثبّتة على ارتفاع نحو 1.5 متر من سطح الأرض، وفي موقع أسفل الجسر القريب من قاعة "الشهيد مقدس".

إلا أن التحقيقات الميدانية لفريق "إيران ‌إنترناشيونال" أظهرت أنه لا يوجد أي كاميرا مراقبة في هذه المنطقة قادرة على تسجيل مثل هذه اللقطة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن التحليل الدقيق للحظة الانفجار في الفيديو يوضح أن بعض أجزاء البوابة المعدنية لسجن إيفين تسقط فوق الشجيرات الظاهرة في المشهد، ومع ذلك، تبقى هذه النباتات سليمة تمامًا دون أي أذى، وهو ما يُعد من العلامات الواضحة على التزييف.

ومن المؤشرات الأخرى على اصطناعية الفيديو، عدم تضرر نوافذ المبنى وكسوة الواجهة الخارجية للسجن، رغم شدة الانفجار المزعوم.

كذلك، فإن المشهد الذي يظهر انطلاق صفيحة بيضاء من الأرض إلى السماء ودورانها بشكل غير طبيعي في الهواء يُعد من الأخطاء الشائعة للذكاء الاصطناعي عند محاكاة التفاصيل البصرية.

لذلك، خلص فريق التحقق إلى أن الفيديو المنشور لا يُعد توثيقًا حقيقيًا للهجوم، بل هو نتاج معالجة مزيفة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، تم تصميمه لخداع الرأي العام.