• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إغلاق طهران يوم السبت بسبب مراسم جنازة القادة العسكريين القتلى

27 يونيو 2025، 20:26 غرينتش+1

أعلنت إيران أنها ستُقيم مراسم جنازة، في طهران غدا السبت، لجثامين 60 قتيلاً في الهجوم الإسرائيلي، بينهم قادة عسكريون كبار. وبموجب قرار المسؤولين الحكوميين، أُغلقت المكاتب والأسواق والأماكن العامة لحضور المراسم.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضربت العمق الإيراني.. "وول ستريت جورنال" تكشف كواليس "الزفاف الدموي" الإسرائيلي داخل طهران

27 يونيو 2025، 19:34 غرينتش+1

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريرًا مفصلاً حول العمليات العسكرية الأخيرة، التي شنتها إسرائيل على إيران، وأسفرت عن تدمير منشآتها النووية، ومقتل عدد من أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، وكبار مسؤولي البرنامج النووي الإيراني، في منازلهم.

وكشفت الصحيفة الأميركية، في تقرير موسّع، عن تدريبات مكثفة خضع لها طيارون إسرائيليون على مدى سنوات، وتشكيل شبكات استخباراتية داخل إيران، تمهيدًا لتنفيذ عملية عسكرية معقدة متعددة المستويات ضد طهران، عُرفت باسمَي "الزفاف الدموي" و"نارنيا".

وذكرت أنه في فجر 13 يونيو (حزيران) اجتمع قادة الجيش الإسرائيلي في غرفة قيادة تحت الأرض تابعة لسلاح الجو، لمتابعة لحظة تاريخية: انطلاق الهجوم المسمّى "الزفاف الدموي".

وبعد ساعات، وعلى بُعد أكثر من ألف ميل، قُتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في هجوم منسّق، ذكّر الإسرائيليين بمشهد شهير من المسلسل الشهير: "صراع العروش".

ولكن لم يكن ذلك الضربة الوحيدة في تلك العملية، التي استمرت 12 يومًا. فبالتزامن، نُفّذ هجوم طموح للغاية أطلق عليه ساخرًا داخل الجيش الإسرائيلي اسم "نارنيا"، تم فيه اغتيال 9 من كبار مسؤولي البرنامج النووي الإيراني، في منازلهم بطهران، بشكل شبه متزامن.

وصرّح سابقًا، أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين للقناة 12 الإسرائيلية، بأن هؤلاء الخبراء النوويين اعتقدوا أنهم في أمان داخل منازلهم، لأن الهجمات السابقة كانت تستهدفهم عادة في طريقهم إلى العمل أو أثناء تنقلهم.

عمليات معقّدة كادت تنهار قبل دقائق من تنفيذها

الهجمات تمّ التخطيط لها عبر طبقات متعدّدة من التضليل والخداع، وكانت على وشك الانهيار بالكامل قبل دقائق من التنفيذ.

ولكن بحسب "وول ستريت جورنال"، فإن النجاح المبكر للعملية رسّخ الوضع العسكري لإسرائيل في المنطقة، ووفقًا لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، مهّد الطريق لتحالفات جديدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إمكانية توقيع اتفاقات سلام جديدة ضمن إطار "اتفاقيات أبراهام".

هل حققت إسرائيل أهدافها؟

لا تزال التساؤلات قائمة بشأن ما إذا كانت إسرائيل، التي استفادت لاحقًا من الضربات الجوية الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية، قد حققت أهدافها العسكرية بالكامل.

وتشير التقديرات إلى أن الهجمات الأميركية- الإسرائيلية أخّرت البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تقضِ عليه نهائيًا.

وأعرب بعض المسؤولين الإسرائيليين عن اندهاشهم من مدى النجاح، وقال رئيس هيئة العمليات في الجيش الإسرائيلي ومهندس العملية، الجنرال أوديد باسيوك: "حين بدأنا وضع الخطة، لم نكن نعلم إن كان تنفيذها ممكنًا أصلاً".

خطة عمرها 30 عامًا لضرب إيران

بُني التقرير على مقابلات مع 18 مسؤولاً أمنيًا سابقًا وحاليًا من إسرائيل والولايات المتحدة.

وتعود جذور العملية إلى منتصف تسعينيات القرن العشرين، عندما صنّف جهاز الموساد أنشطة إيران النووية كتهديد ناشئ.

ومع مرور الوقت، توسعت شبكات الاستخبارات الإسرائيلية داخل إيران، ونفّذت عمليات تخريب، بما في ذلك انفجارات في مواقع تخصيب ومجموعة من الاغتيالات لعلماء نوويين، لكن قادة الأمن الإسرائيلي خلصوا إلى أن هذه العمليات ليست رادعة بما فيه الكفاية، ولا بد من هجوم واسع يدمر البنية التحتية والعقول التي تقف وراء البرنامج النووي.

وكانت المهمة شاقة للغاية، إذ تبعد الأهداف الرئيسة أكثر من 1600 كيلو متر عن إسرائيل، وكان على الطيارين التدرب على الطيران ضمن تشكيل مكون من 6 إلى 10 مقاتلات حول طائرة تزود بالوقود، وتنفيذ عمليات التزود بالوقود عدة مرات في الجو، وإسقاط القنابل على الأهداف بفاصل زمني من 15 إلى 20 ثانية فقط.

وفي عام 2008، خلال تمرين "سبارتان المجيد"، حلّقت أكثر من 100 طائرة "إف-15" و"إف-16" إسرائيلية إلى اليونان؛ لاختبار القدرة على الوصول إلى عمق الأراضي الإيرانية.

ورغم اعتراض وزراء وقادة أمنيين إسرائيليين مرارًا، خشية اندلاع حرب شاملة أو تدهور العلاقات مع واشنطن، استمر الجيش في تحديث خططه، بما يشمل سيناريوهات لحرب متزامنة مع وكلاء إيران مثل حماس وحزب الله.

وبعد إضعاف حماس منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتقويض قوة حزب الله، وسقوط النظام الحليف لطهران في سوريا وصعود حكومة معادية لإيران في دمشق، أصبح المجال الجوي السوري آمنًا لعبور المقاتلات الإسرائيلية.
وفي هذا الوقت، توسّعت شبكات الموساد في الداخل الإيراني إلى درجة أنها باتت قادرة على تتبّع تحركات القادة العسكريين الإيرانيين، بل وتم إنشاء منصات لإطلاق طائرات مسيّرة داخل إيران نفسها.

وفي السنة السابقة، اختبرت إسرائيل قدراتها على الطيران البعيد من خلال ضرب الحوثيين في اليمن، وتمكّنت في غارتين من تدمير منظومات الدفاع الجوي الروسية المتطورة (S-300) التي كانت بحوزة إيران.

وعززت هذه التجارب قناعة إسرائيل بقدرتها على مواجهة مباشرة مع إيران.

"نارنيا" و"الزفاف الدموي": اغتيالات متزامنة للقيادات والخبراء

خشيت إسرائيل أن يكون تخصيب اليورانيوم في إيران قد بلغ مستويات تجعلها على بعد أشهر قليلة من امتلاك قنبلة نووية.

ولذلك، صممت عملية "نارنيا" لاغتيال العلماء، الذين يمكنهم إعادة بناء المشروع حتى لو دُمرت المنشآت.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عقد الجيش الإسرائيلي اجتماعًا ضم 120 ضابطًا من الاستخبارات وسلاح الجو، وتم خلاله إعداد قائمة تضم أكثر من 250 هدفًا، تشمل علماء، منشآت نووية، منصات صواريخ، وقادة عسكريين.

وكان من بين الأولويات أيضًا تحقيق تفوق جوي فوري، ولهذا تم تحليل آلاف المصادر لتحديد مواقع الدفاعات الجوية الإيرانية.

وقام "الموساد" بتهريب مئات الطائرات الانتحارية الصغيرة إلى داخل إيران عبر حقائب سفر وحاويات وشاحنات، حيث كانت فرق ميدانية جاهزة لتفعيلها وقت الهجوم.

وفي الوقت نفسه، أطلقت طائرات مُسيّرة بعيدة المدى من داخل إسرائيل، بعضها خضع لأول اختبار عملي قبل ساعات فقط من التنفيذ.

واتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القرار النهائي بالهجوم يوم 9 يونيو الجاري.

ولإرباك طهران، أعلن مكتبه أنه يأخذ إجازة لحضور زفاف ابنه يوم الاثنين 16 يونيو. حتى عائلة رئيس الوزراء لم تكن تعلم أنه تم تأجيل الحفل سرًا.

وبالتزامن، سرّبت إسرائيل أخبارًا كاذبة لوسائل الإعلام: خلاف بين نتنياهو وترامب، مكالمة رباعية مفترضة بينهما، وتأجيل اتخاذ القرار إلى ما بعد الجولة السادسة من المفاوضات النووية يوم الأحد (بعد تنفيذ العملية).

في يوم الهجوم نفسه كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "ما زلنا ملتزمين بالحلّ الدبلوماسي لقضية إيران النووية".

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن هذه الحملة من التضليل خدعت طهران، وجعلتها تعتقد أن إسرائيل لن تهاجم دون أميركا، مما حافظ على عنصر المفاجأة.

القادة وقعوا في الفخ.. والعملية انطلقت

كان استهداف القادة العسكريين الكبار بشكل متزامن، جزءًا أساسيًا من العملية، فيما أُطلق عليه اسم "الزفاف الدموي"، بهدف شل القيادة الإيرانية وقدرتها على الرد.

لكن، ومع اقتراب المقاتلات الإسرائيلية، وردت تقارير بأن قادة القوة الجوية الإيرانية بدأوا بالتحرّك.

وسادت مخاوف في غرفة العمليات من أن طهران اكتشفت العملية، لكن على غير المتوقع، اجتمع القادة جميعًا في موقع واحد، فكان ذلك نهايتهم؛ حيث أُطلقت الصواريخ نحوهم.
وفي غضون ثوانٍ، ضُربت منازل علماء البرنامج النووي، بينما استهدفت الطائرات المُسيّرة والصواريخ محطات الرادار والدفاع الجوي والصواريخ الإيرانية، وانتهت المرحلة الأولى من العملية خلال نحو أربع ساعات.

وأكدت المعلومات الاستخباراتية أن جميع الأهداف البشرية الرئيسة قد تم تصفيتها تقريبًا.

وفي الأيام التالية، قصفت إسرائيل مواقع إنتاج الصواريخ الباليستية والنووية، واستمرت في تعقّب العلماء والقادة المتبقين، حتى إعلان الهدنة يوم الثلاثاء 17 يونيو الجاري.

حملة ترهيب إسرائيلية داخل إيران

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، خلال الحرب، عن حملة سرية تقودها إسرائيل تهدف إلى ترهيب قادة النظام الإيراني وزرع الانقسام بينهم.

وفي تسجيل صوتي مسرّب، وردت معلومات من ثلاثة مصادر مطلعة لم تُكشف هوياتهم، تُفيد بأن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية اتصلوا هاتفيًا ببعض القادة الإيرانيين وتحدثوا معهم بالفارسية، وهددوهم قائلين إنهم لن ينجوا إلا إذا أعلنوا تبرؤهم من النظام الإيراني، والمرشد علي خامنئي، خلال مهلة قدرها 12 ساعة.

إيران تلاحق الأفغان.. اعتقالات ومصادرات للهواتف بحثًا عن "جواسيس إسرائيل"

27 يونيو 2025، 19:09 غرينتش+1

أفادت مصادر مختلفة لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن السلطات الأمنية الإيرانية شنت حملة لمصادرة هواتف المهاجرين الأفغان، بزعم الاشتباه بـ"تعاونهم مع إسرائيل"، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين البلدين.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن القوات الأمنية، سواء بالزي الرسمي أو بملابس مدنية، تقوم بمصادرة هواتف الأفغان في الأماكن العامة وأماكن عملهم، كما تقتحم غرف سكنهم.

وبحسب ما أفاد به مهاجر من محافظة البرز لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 27 يونيو (حزيران)، فإن عمليات طرد المهاجرين الأفغان ازدادت في الأيام الأخيرة، إلى جانب مصادرة هواتفهم.

وأضاف المصدر أن القوات الأمنية تصادر الهواتف البسيطة والذكية، سواء كانت بحوزة أفغان لديهم إقامة قانونية أو من دونها، وتعدهم بإعادة الهواتف بعد شهر من خلال مخافر الشرطة.

وأشار إلى أن الاقتحامات تستهدف فقط مساكن العمال، الذين يعيشون بصورة فردية، دون التعرض للعائلات حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، أعلنت وسائل إعلام رسمية في إيران أن جميع المهاجرين غير النظاميين يجب أن يغادروا البلاد بموجب سياسات جديدة صادرة لقائد الشرطة الوطنية الإيرانية (فراجا).

وقال قائد شرطة الحدود في "فراجا"، أحمد علي كودرزي، يوم الجمعة 27 يونيو: "إن تنظيم أوضاع الأجانب غير النظاميين مطلب شعبي، ووفقًا للتعليمات، فإن أي منزل أو عقار يتم تأجيره للأفغان يُعد عقده باطلاً، ويُغلق العقار بالشمع الأحمر ويُصادر".

ومن جانبه، أعلن محافظ طهران، محمد صادق معتمديان، أن عمليات اعتقال وترحيل المهاجرين الأفغان تضاعفت ثلاث إلى أربع مرات مؤخرًا.

وأفادت السلطات المحلية التابعة لحركة "طالبان" الحاكمة في مدينة هرات الأفغانية بأن عشرات الآلاف من المهاجرين الأفغان عادوا من إيران، خلال الأيام الأخيرة.

وقال رئيس إدارة الإعلام والثقافة في بهرات، أحمد الله متقي، إن أكثر من 30 ألف مهاجر أفغاني عادوا من إيران إلى المدينة يوم الأربعاء 25 يونيو الجاري.

وحذّرت سلطات "طالبان" من خطر حدوث أزمة إنسانية في هرات، في حين دعا وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، السفير الإيراني في كابل، إلى ترحيل المهاجرين بشكل تدريجي.

يصادرون دون توضيح الأسباب

أشارت مصادر مطلعة داخل إيران إلى أن قوات الأمن الإيرانية لا توضح أسباب مصادرة الهواتف، لكن العديد من المهاجرين يعتقدون أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود لتعقب "جواسيس إسرائيل"، على حد تعبيره.

وأكد مصدر آخر لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 27 يونيو، أنه "بعد انتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، ازدادت نقاط التفتيش بشكل كبير في جميع المدن والمناطق".

وأضاف أن التوقيفات تطال فقط الأفغان، سواء كانوا يحملون وثائق إقامة أم لا، مما يعرقل ذهابهم إلى أماكن عملهم.

وتابع: "الأفغان ليسوا مسؤولين عن الوضع الحالي (هجوم إسرائيل)، لكن بسبب غياب المحاسبة، يتم تحميلهم تبعات هذه الأحداث بشكل ظالم".

يحصلون على إيصال بالمصادرة

صرّح مصدر مجهول الهوية، يوم الخميس 26 يونيو، بأن قوات الأمن في مترو طهران تصادر هواتف المهاجرين وتمنحهم إيصالاً بالمصادرة.

وأكد مواطن أفغاني آخر من طهران أن عناصر الأمن، سواء بزي رسمي أو مدني، يداهمون أماكن سكنهم ليلاً وأماكن عملهم نهارًا لمصادرة الهواتف.

وقال آخر إن طفلة وُلدت لعائلته ليلة أمس الخميس، لكنهم لم يستطيعوا نقل الأم إلى المستشفى خوفًا من الاعتقال، مضيفًا: "للأسف، لا يتمتع الأفغان حاليًا بأي حقوق في بلد جار يتحدث لغتهم ويشترك معهم في الدين، ولا يوجد من ينصفهم".

نشر الذعر بين الأفغان في إيران

أوضحت هذه المصادر أن الوضع الحالي أثار حالة من الرعب والهلع بين المهاجرين، نظرًا لانتهاك خصوصيتهم، وعدم وضوح ما إذا كان بإمكانهم استعادة أجهزتهم.

ومع تصاعد عمليات طرد الأفغان، فإن استعادة الهواتف تبدو أمرًا غير مرجّح في نظر الغالبية.

ويأتي تصعيد هذه الإجراءات في وقت تشن فيه قوات الأمن الإيرانية عمليات موسعة لـ "كشف جواسيس إسرائيل"، حيث تم حتى الآن اعتقال مئات الأشخاص.

وقد أصدر القضاء الإيراني أحكامًا بإعدام عدد من المعتقلين مؤخرًا من قِبل بتهم "التجسس لصالح إسرائيل".

في الوقت ذاته، ظهرت تقارير تفيد باعتقال عدد من المهاجرين الأفغان بتهمة "التعاون مع إسرائيل".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد بثت مؤخرًا تسجيلات تظهر أفرادًا يعترفون بالتعاون مع إسرائيل، بينهم اثنان من بدخشان في أفغانستان، دون أن يتضح ما إذا كانت هذه الاعترافات انتُزعت بالإكراه، وهو أمر له سابقة طويلة في سجل النظام الإيراني.

بعد "خطاب النصر".. ترامب: توقفت عن رفع العقوبات عن إيران

27 يونيو 2025، 18:42 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه توقف على الفور عن العمل على رفع العقوبات عن إيران بعد خطاب النصر الذي ألقاه خامنئي.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات خامنئي بعد وقف إطلاق النار بأنها تصريح مليء بالغضب والكراهية والاشمئزاز، مضيفا أنه كان يعمل في الأيام القليلة الماضية على رفع العقوبات المحتملة على إيران وأمور أخرى، لكنه تخلى عنها على الفور بعد هذه التصريحات.

وردا على تصريحات خامنئي حول الفوز بالحرب، كتب ترامب على شبكة إكس: "لماذا يقول ما يسمى بالزعيم، آية الله علي خامنئي، من دولة إيران التي مزقتها الحرب، علانية وبحماقة إنه فاز بالحرب مع إسرائيل، عندما يعلم أن تصريحه كذب، وهو ليس كذلك؟"

وختم ترامب: "لقد دُمِّرت بلاده (خامنئي)، ودُمّرت مواقعه النووية الثلاثة الشريرة، وكنتُ أعرف مكان اختبائه تحديدًا، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية، وهما الأقوى والأضخم في العالم، بقتله. لقد أنقذته من موتٍ بشعٍ ومخزٍ للغاية".

100%

أكثر من 1.8 مليون برميل يوميا.. صادرات النفط الإيراني إلى الصين تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا

27 يونيو 2025، 18:09 غرينتش+1

سجّلت صادرات النفط الإيراني إلى الصين رقمًا قياسيًا جديدًا، خلال شهر يونيو (حزيران) الجاري، وذلك في ظل زيادة الطلب من بكين. وبحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فإن طلبات شحنات النفط، وخصوصًا من قِبل المصافي المستقلة الصينية، شهدت نموًا ملحوظًا.

واستنادًا إلى بيانات مؤسسة تتبع حركة السفن "فورتكسا" (Vortexa)، فإن الصين استوردت خلال الفترة من 1 إلى 20 يونيو الجاري، ما معدله أكثر من 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام الإيراني.

كما أعلنت شركة تحليل البيانات "كبلر" (Kpler) أن صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية إلى الصين وصلت حتى 27 يونيو الجاري إلى 1.46 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بنحو مليون برميل يوميًا في مايو (أيار) الماضي، ما يعكس زيادة ملحوظة.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال ختام قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي بهولندا، يوم أمس الأول: "لسنا بصدد الاستيلاء على موارد إيران النفطية. إيران خاضت حربًا مؤخرًا بشجاعة. سياسة الضغط الأقصى مستمرة، لكني لا أريد وقف صادراتها النفطية. كان بإمكاننا أخذ النفط الإيراني، لكننا لم نفعل. بلدهم بحاجة ماسة إلى المال لإعادة الإعمار، ونريد أن يتحقق ذلك".

تأخير التسليم والإشارات السياسية

يعكس الارتفاع في صادرات النفط الإيراني إلى الصين، خلال الشهر الجاري قفزة كبيرة عما كانت عليه في مايو الماضي؛ حيث وصلت آنذاك إلى 1.83 مليون برميل يوميًا. ونظرًا لأن شحنات النفط الإيراني تستغرق عدة أسابيع للوصول إلى الصين، فقد تم تسليم الجزء الأكبر من تلك الشحنات خلال شهر يونيو الجاري.

ونقلت "رويترز" عن المحلل البارز في شركة كبلر، زو میویو، قوله: "قبل اندلاع الاشتباكات الأخيرة في المنطقة، ارتفعت صادرات إيران بشكل حاد، وزادت المصافي المستقلة الصينية من طلبها على النفط الإيراني الأرخص".

ويُشار إلى أن معظم النفط الإيراني يتم شراؤه من قِبل مصافٍ صغيرة في شمال شرق الصين، تُعرف باسم "المصافي الإبريقية" (teapots)، وهي تعتمد على النفط الرخيص لتحقيق الأرباح، وتبيع منتجاتها داخل الصين بالعملة المحلية، مما يوفر لها حماية جزئية من العقوبات الثانوية.

وكانت "كبلر" قد أفادت سابقًا بأن الصين، بالتزامن مع زيادة الضغط الأميركي، توقفت عن تقديم طلبات جديدة لشراء النفط الخام الإيراني، حتى من قِبل المصافي الخاصة الصغيرة.

توقعات الأسواق واحتمال تخفيف العقوبات

يرى بعض المحللين أن هذا الارتفاع في صادرات إيران النفطية إلى الصين قد يعكس توقعات الأسواق بإمكانية تخفيف الضغط من قِبل إدارة ترامب. ورغم هذه التوقعات، فإنه لم يُعلَن رسميًا عن أي تخفيف للعقوبات الأميركية على النفط الإيراني، ولا تزال جميع العقوبات سارية.

ويشير محللو الطاقة إلى أن التأثير الواقعي لهذه التصريحات على السوق قد يكون محدودًا، إذ إن قدرة إيران على الإنتاج والتصدير لا تزال تواجه قيودًا هيكلية.

صادرات مرتفعة ونمو محدود

على الرغم القفزة في الصادرات النفطية، فإن هناك شكوكاً جدية بشأن قدرة إيران للحفاظ على هذا المستوى العالي من التصدير. ووفقًا لتقرير سري صادر عن وزارة النفط، حصلت عليه "إيران‌ إنترناشيونال"، فإن قدرة طهران على تصدير النفط، حتى في حال رفع العقوبات بالكامل، تبقى محدودة.

ويُظهر التقرير، الذي يستند إلى بيانات "كبلر"، أن إيران صدّرت إلى الصين في النصف الأول من عام 2025 ما معدله 1.4 مليون برميل يوميًا من النفط والمكثفات، وهو رقم يقل بنسبة 12 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.

ويعزو التقرير هذا التراجع إلى تقادم الحقول النفطية، وزيادة الاستهلاك المحلي، ونقص الاستثمارات، باعتبارها من أبرز العوائق أمام توسعة القدرة التصديرية لإيران.

وفي هذا السياق، يرى المحلل البارز في مجال الطاقة، همايون فلك ‌شاهي، أنه "حتى لو رُفعت جميع العقوبات الأميركية، فمن غير المرجّح أن تتجاوز صادرات إيران اليومية سقف 1.7 مليون برميل".

وفي الوقت نفسه، وصلت كميات النفط الإيراني المُخزّنة في الناقلات البحرية- أي الشحنات التي لم تُبع بعد- إلى نحو 40 مليون برميل، وهو ما يُعد مؤشرًا على الصعوبات التي تواجهها إيران في تصريف مخزوناتها.

ترامب: على وكالة الطاقة الذرية أو الولايات المتحدة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية

27 يونيو 2025، 17:57 غرينتش+1

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن طهران ترغب في لقاء. كما دعا ترامب إلى تفتيش إيران من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال إن الزيارة يمكن أن يقوم بها كيان أو فرد موثوق به من الولايات المتحدة، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها.

وأضاف الرئيس الأميركي: "أؤكد منذ 25 عامًا أنه لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية".

وفي حين كتب وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، في آخر تصريحاته على "إكس"، أن الإصرار على زيارة المنشآت النووية التي تعرضت للهجوم في إيران لا معنى له.

وفي جزء آخر من خطابه، قال دونالد ترامب إنه يعتقد أن طهران لم تعد تتجه نحو امتلاك أسلحة نووية.