• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تفاصيل عملية "نارنيا": الهجوم الذي كانت إسرائيل تخشى تنفيذه

27 يونيو 2025، 08:30 غرينتش+1

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرًا عن تفاصيل العمليات الإسرائيلية في إيران. وذكرت أن الطيارين تلقوا تدريبات على مدى سنوات، وشكّلت أجهزة الاستخبارات شبكات داخل إيران لجعل الهجوم المعقّد ممكنًا.

وأُطلق على جزء من العملية اسم "الزفاف الدموي"، بينما سُمّي الجزء الآخر تهكميًا "نارنيا"، نظرًا لطموحاته العالية.

في فجر 13 يونيو، اجتمع قادة الجيش الإسرائيلي في غرفة عمليات تحت الأرض تابعة لسلاح الجو، لمتابعة لحظة تاريخية: انطلاق الهجوم المعروف بـ"الزفاف الدموي".

بعد ساعات، قُتل عدد من كبار القادة العسكريين في إيران.

لكن لم تكن تلك هي الضربة الوحيدة في الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 12 يومًا. ففي الوقت ذاته، وخلال عملية "نارنيا"، قُتل تسعة من كبار المسؤولين في البرنامج النووي الإيراني بشكل شبه متزامن داخل منازلهم في طهران.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل: تدمير آلاف أجهزة الطرد المركزي و35 قاعدة صاروخية و200 منصة إطلاق في إيران

27 يونيو 2025، 07:01 غرينتش+1

قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الجيش تمكّن في ختام الهجوم العسكري الذي استمر 12 يومًا ضد إيران من تحقيق “تفوق جوي كامل في قلب إيران”، وإن “جميع الأهداف المحددة، بل وأكثر منها، قد تحققت لإسرائيل”.

وأضاف أدرعي أن العملية استهدفت ثلاثة مراكز رئيسية للبرنامج النووي الإيراني، ودمرت آلاف أجهزة الطرد المركزي والمراكز البحثية، وقُتل 11 خبيرًا نوويًا.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، خلال الحرب مع الجمهورية الإسلامية، تم تدمير أكثر من 35 قاعدة صاروخية و200 منصة إطلاق، واستُهدفت أكثر من 80 منظومة دفاع جوي و15 طائرة وستة مطارات عسكرية، كما قُتل مئات العناصر العسكرية، من بينهم 30 قائدًا رفيع المستوى.

نتنياهو: الانتصار على إيران أتاح فرصة لتوسيع اتفاقات السلام

26 يونيو 2025، 19:05 غرينتش+1

صرّح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، بأن الانتصار على إيران خلال الحرب الأخيرة، أوجد فرصة لتوسيع اتفاقات السلام بين إسرائيل ودول أخرى.

وأضاف أنه يجب استغلال هذه الفرصة.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن نتنياهو ودونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، توصلا إلى اتفاق مبدئي يقضي بإنهاء الحرب في غزة خلال أسبوعين، وتوقيع دول عربية على اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

وقال نتنياهو: "لقد خضنا حربًا بشجاعة ضد إيران وحققنا نصرًا كبيرًا. هذا النصر يوفر فرصة لتوسيع كبير في اتفاقيات السلام، ونحن نعمل جاهدين على ذلك."

وتابع: "إلى جانب تحرير رهائننا وهزيمة حماس، لدينا نافذة فرصة لا ينبغي أن نفوّتها. لا يجب أن نضيّع يومًا واحدًا."

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران لم تُبلغنا بقانون تقليص التعاون

26 يونيو 2025، 19:04 غرينتش+1

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إشعار رسمي من إيران بخصوص مشروع القانون الذي يعلّق تعاون طهران مع الوكالة.

وقد تم إقرار هذا المشروع في البرلمان الإيراني ووافق عليه مجلس صيانة الدستور.

وجاء في بيان الوكالة: "نحن على علم بهذه التقارير، لكن حتى هذه اللحظة لم نتلقَّ أي إشعار رسمي من إيران بهذا الشأن."

"أكسيوس": ترامب ونتنياهو يستعدان للاحتفال بالنصر على إيران

26 يونيو 2025، 19:03 غرينتش+1

كتب موقع "أكسيوس"، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخطط للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة للاحتفال بحملة القصف الأميركية الإسرائيلية المشتركة ضد البرنامج النووي الإيراني.

وقال أحد المسؤولين إن الجانبين على استعداد لإقامة احتفالات النصر بعد الحرب مع إيران.

وفي الوقت نفسه، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرحب بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأعلن البيت الأبيض أيضا أنه لا يوجد ما يشير إلى إزالة اليورانيوم المخصب من أي من المواقع الإيرانية.

100%


بعد تصريح ترامب بشراء الصين للنفط الإيراني.. لكن هل تستطيع طهران التوصيل؟

26 يونيو 2025، 18:14 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو

تصريح مفاجئ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الصين يمكنها الآن شراء النفط الإيراني جذب فورًا عناوين الأخبار، لكنه أيضًا أثار بعض الدهشة والعديد من الأسئلة.

جميع العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني لا تزال سارية بشكل صارم، ولم يقدّم الرئيس أي توضيح بشأن ما إذا كان تعليقه يمثل تحولًا رسميًا في السياسة أم أنه مجرد إشارة للتساهل.

تقرير سري صادر عن وزارة النفط الإيرانية، حصلت عليه قناة "إيران إنترناشيونال"، يشير إلى أنه حتى لو تم رفع العقوبات، فإن إيران لم تعد قادرة على زيادة صادراتها بشكل كبير.

تآكل القدرة

ووفقًا لبيانات حصرية حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من شركة تحليل السلع "Kpler"، فإن إيران صدّرت في النصف الأول من عام 2025 ما معدله 1.4 مليون برميل يوميًا من النفط الخام ومكثفات الغاز إلى الصين. ويمثل ذلك انخفاضًا بنسبة 12% مقارنة بالعام الماضي.

في عام 2017، قبل عودة العقوبات الأميركية، كانت إيران تنتج حوالي 4.5 مليون برميل يوميًا، تصدّر منها 2.5 مليون برميل يوميًا، وتستهلك الباقي محليًا. لكن الاستهلاك المحلي ارتفع بشكل حاد، ويرجع ذلك في الغالب إلى توسع مصافي مثل نجم الخليج .

وبحلول عام 2024، كانت إيران تستخدم أكثر من 2.4 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 20% مقارنة بعام 2017، مما ترك كميات أقل بكثير للتصدير.

وتفاقم هذا الوضع بسبب تقادم حقول النفط الإيرانية. إذ إن حوالي 80% من نفط إيران يأتي من حقول قديمة تعاني من التراجع الطبيعي، حيث تنخفض إنتاجيتها بنحو 10% سنويًا.

استهلاك الإنتاج داخليًا بالكامل

ورغم دخول بعض الحقول الجديدة إلى الخدمة، إلا أن الاستثمار في قطاعي النفط والغاز انخفض إلى أقل من 3 مليارات دولار سنويًا، أي أقل من نصف ما كان عليه قبل عقد.

وقال المحلل البارز في شؤون الطاقة همايون فلك‌ شاهی لقناة "إيران إنترناشيونال": "حتى لو تم رفع جميع العقوبات الأميركية، فإن صادرات إيران اليومية من النفط ربما لن تتجاوز 1.7 مليون برميل يوميًا، بسبب القيود الهيكلية في الإنتاج وارتفاع الاستهلاك المحلي".

وتواجه إيران أيضًا أزمة طاقة داخلية متفاقمة، حيث أدّى نقصان الغاز إلى لجوئها لاستخدام مزيد من مشتقات النفط محليًا، مما قلل من القدرة على التصدير أكثر فأكثر.

ووفقًا لنفس التقرير الداخلي لوزارة النفط، ارتفع استهلاك البنزين في عام 2024 بنسبة 7%، والديزل بنسبة 16%، والمازوت (زيت الوقود الثقيل) بنسبة 29%.

الصين تقلّص وارداتها

في الوقت ذاته، الصين- الزبون الوحيد المستمر لإيران- بدأت في تقليص وارداتها. فخلال الشهر الماضي، انخفضت الصادرات إلى الصين إلى 1.1 مليون برميل يوميًا. وتشير التوقعات إلى عدم حدوث تحسّن كبير خلال هذا الشهر أيضًا.

كما أن مخزون النفط غير المباع العائم في البحر وصل إلى 40 مليون برميل. ولا تزال إيران تُحمّل ما يقرب من 1.5 مليون برميل يوميًا، لكن كميات متزايدة منها تبقى دون بيع أو حركة.

تأثير غير مؤكد

في الأشهر الأخيرة، شددت الولايات المتحدة العقوبات، مستهدفةً الناقلات النفطية، والمصافي، والوسطاء الماليين.

حاليًا، تشكّل المصافي الصغيرة والمستقلة في الصين الزبائن الرئيسيين للنفط الإيراني. لكن هذه المصافي منخفضة الكفاءة تعتمد على خصومات عميقة في الأسعار، وتواجه ضغوطًا متزايدة. ودون تلك الخصومات، قد لا يتمكن الكثير منها من الاستمرار في العمل.

قد يكون تصريح ترامب إشارة دبلوماسية أكثر منه تحولًا فعليًا في السياسة. ولكن قدرة إيران على الاستفادة من هذا التصريح تبقى محل شك كبير.

ففي ظل ضعف الاستثمارات، وتزايد الطلب المحلي، وتراجع هوامش التصدير، حتى الرفع الكامل للعقوبات قد لا يُعيد صادرات إيران النفطية إلى مستويات ما قبل عام 2018.

وبالنسبة لبلد طالما اعتمد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، قد تكون الآمال في طفرة ما بعد وقف إطلاق النار أقرب إلى الرمزية منها إلى الواقع.