• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل تحذر الإيرانيين من الاقتراب من قواعد الحرس الثوري والمسؤولين والمركبات الحكومية

27 يونيو 2025، 14:38 غرينتش+1آخر تحديث: 20:42 غرينتش+1

أصدرت صفحة الموساد باللغة الفارسية على موقع "إكس" نصائح أمنية في منشور موجه إلى المواطنين الإيرانيين، وكتبت: "القادة يختبئون في الأنفاق ويحمون أنفسهم- أنتم في خطر".

ونصحت هذه الصفحة الشعب الإيراني بالابتعاد عن الحرس الثوري وكبار المسؤولين في إيران.

كما دعا الموساد المواطنين إلى الابتعاد عن قواعد الحرس الثوري الإيراني، مؤكدا أنه في حال سماع صوت يشبه "جزازة العشب" من السماء، فعليهم الابتعاد عن القواعد.

يذكر أن هذا المنشور أشار أيضا إلى ضرورة الابتعاد عن المركبات الحكومية.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الأرجنتين تحاكم مسؤولين إيرانيين وأعضاء بحزب الله غيابيًا بعد تورطهم في تفجير مركز آميا

27 يونيو 2025، 13:40 غرينتش+1

أصدر قاضٍ أرجنتيني أمرًا بمحاكمة 10 أشخاص غيابيًا، من بينهم عدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني وعدد من أعضاء حزب الله، بتهمة التورط في تفجير مركز الجالية اليهودية "آميا" في بوينس آيرس عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 150 آخرين.

وبحسب هذا الحكم، الذي صدر يوم الخميس 26 يونيو (حزيران)، ستُجرى محاكمة كلّ من: وزير الاستخبارات الإيراني الأسبق، علي فلاحيان، ووزير الخارجية الأسبق، علي أكبر ولايتي، والسفير الإيراني الأسبق لدى الأرجنتين، هادي سليمان‌ بور، والقائد الأسبق للحرس الثوري، محسن رضائي، بالإضافة إلى عدد من موظفي السفارة الإيرانية في بوينس آيرس.

وكان القضاء الأرجنتيني قد أعلن رسميًا، في أبريل (نيسان) الماضي، توجيه اتهام إلى النظام الإيراني وحزب الله اللبناني بالمسؤولية عن تنفيذ تفجير آميا.

وفي مايو (أيار) 2024، طلبت الحكومة الأرجنتينية من "الإنتربول" اعتقال أحمد وحيدي، قائد قوة القدس ووزير الداخلية في حكومة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، بسبب دوره في الهجوم.

ولا تزال السلطات الإيرانية تنكر أي صلة لها بهذا التفجير الدامي.

دعم إيراني وتنفيذ حزب الله

ذكرت وكالة "رويترز" يوم الخميس 26 يونيو، أن لائحة المتهمين تشمل لبنانيين وكولومبيين متهمين بارتباطهم بحزب الله.

وقد وصف القضاء الأرجنتيني المتهمين، الذين يخضع بعضهم لمذكرات توقيف دولية منذ عام 2003، بأنهم فارّون من العدالة.

ويعتقد القضاء الأرجنتيني أن الهجوم نُفّذ بدعم مباشر من النظام الإيراني ومن خلال حزب الله اللبناني.

وفي فبراير (شباط) الماضي، صادق البرلمان الأرجنتيني على قانون جديد يسمح للقضاة بمحاكمة المتهمين الفارّين غيابيًا، حال استمرار فرارهم لفترات طويلة.

وقد استند قاضي قضية آميا إلى هذا القانون للموافقة على إجراء محاكمة غيابية بحق المسؤولين الإيرانيين وأعضاء حزب الله.

وجدير بالذكر أن سفارة إسرائيل في بوينس آيرس قد تعرّضت لهجوم عام 1992 أسفر عن مقتل 22 شخصًا، قبل تفجير مركز "آميا".

وقد أسفر الهجوم على مركز الجالية اليهودية "آميا"، الذي وقع قبل نحو ثلاثة عقود، عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 150 آخرين.

وفي أبريل الماضي، أفادت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية بأن المدعي العام، سباستيان باسو، طلب من القاضي المسؤول عن القضية إصدار مذكرة اعتقال بحق المرشد الإيراني، علي خامنئي، بتهمة مسؤوليته عن تفجير "آميا".

ويرى باسو أن خامنئي هو من أصدر "الفتوى" بتنفيذ العملية، ويُعتبر أحد الداعمين الرئيسين لحزب الله.

تمويل الاغتيالات من أرباح بيع السلاح

في سياق متصل، نُقل عن وزير سابق في الحرس الثوري الإيراني أن تكاليف عمليات الاغتيال، التي نفذها النظام الإيراني، كانت تُغطى من أرباح بيع وشراء الأسلحة في الخارج.

وفي السنوات الأخيرة، دعا عدد كبير من الناشطين والمناهضين للنظام الإيراني إلى إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، وخصوصًا بعد انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، مشيرين إلى دوره في قمع الاحتجاجات داخليًا وتنفيذ هجمات إرهابية خارجيًا.

محلل سياسي: ضربة إسرائيل لقدرات إيران الصاروخية دفعت النظام لتغيير تكتيكاته

27 يونيو 2025، 13:08 غرينتش+1

قال حسين آقائي، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، مستندًا إلى تقرير من معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي، إن عدد الصواريخ الباليستية لدى إيران انخفض من حوالي 2500 إلى ما بين 1000 و1500 صاروخ بعد الهجمات الإسرائيلية.

وأضاف أن هذه الهجمات دمّرت أكثر من 200 من أصل 350 قاذفًا صاروخيًا، ما قلل القدرة الهجومية لإيران من معدل يومي يبلغ 20 صاروخًا إلى أقصى حد 5 صواريخ يوميًا.

وتابع آقائي أن إيران غيرت تكتيكها من الإطلاق الجماعي في موجات إلى إطلاق محدود باستخدام صواريخ أكثر تطورًا وبدقة استهداف أعلى، غالبًا تجاه أهداف غير عسكرية.

وفسّر هذا التغيير كوسيلة لتقليل احتمال كشف القاذفات المتبقية، وأيضًا كأداة ضغط نفسي وسياسي على الرأي العام الإسرائيلي.

وأشار إلى أن هذه "الإدارة التكتيكية" قد تتكرر أيضًا على المستوى الدبلوماسي، من خلال خفض حدة الأنشطة الظاهرة والانتقال إلى تحركات محدودة ولكن أكثر فاعلية، سواء على شكل هجمات بالوكالة أو تهديدات غير مباشرة أو حتى مفاوضات.

وختم أن طهران قد تسعى إلى استخدام هذا النهج للحفاظ على الردع رغم تضرر قدرتها الهجومية.

محادثات أميركية- باكستانية لإرساء "سلام دائم" بين إسرائيل وإيران

27 يونيو 2025، 12:15 غرينتش+1

أجرى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اتصالاً هاتفيًا مع رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، ناقشا خلاله ضرورة بذل جهود مشتركة من أجل تحقيق "سلام دائم" بين إسرائيل وإيران.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان رسمي، أن الجانبين شدّدا على أهمية التعاون الثنائي لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأكدت أن "الطرفين شددا على أهمية التعاون المشترك من أجل تحقيق سلام دائم بين إيران وإسرائيل".

كما شدد وزير الخارجية الأميركي على أن "إيران يجب ألا تمتلك أو تنتج سلاحاً نووياً على الإطلاق".

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة 27 يونيو (حزيران)، أن هذا الاتصال جاء بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

ترامب: المواجهة بين إسرائيل وإيران قد تُستأنف قريبًا

وكان دونالد ترامب قد أعلن، في بداية هذا الأسبوع، التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، بعد اندلاع الحرب بين الطرفين يوم 13 يونيو الجاري، إثر قصف إسرائيلي لمواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية.

وقد التقى ترامب، في الأسبوع الماضي، قائد الجيش الباكستاني، الفيلد مارشال عاصم منير، في البيت الأبيض؛ حيث كانت إيران من بين المحاور الأساسية في هذا اللقاء.

وقال ترامب عقب الاجتماع: "باكستان تعرف عن إيران أكثر مما تعرفه معظم الدول".

وأشارت "رويترز" إلى أن الدور الباكستاني بات بالغ الأهمية إلى درجة أن جزءاً من سفارة باكستان في واشنطن يتولى رسميًا تمثيل المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة، نظرًا لغياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين طهران وواشنطن.

رئيس وزراء باكستان: إيران "بيتي الثاني"

في وقت سابق، وتحديداً يوم 26 مايو (أيار) الماضي، وصف رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إيران بأنها "بيته الثاني"، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات الثنائية.

وأضاف شريف، خلال المؤتمر، أن بلاده تدعم بشكل كامل "حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وكانت باكستان من الدول، التي أدانت الضربات الإسرائيلية والأميركية على الأراضي الإيرانية.

وسبق لإسلام آباد أن رشّحت دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام، تقديرًا لدوره في إنهاء الحرب التي استمرت أربعة أيام بين الهند وباكستان عام 2020.

وقد اندلعت المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل في منطقة تعيش توترات متصاعدة منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عقب هجوم حماس على إسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، استهدفت الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية هي "فوردو" و"نطنز" و"أصفهان"، وهو ما دفع إيران إلى تنفيذ هجوم صاروخي انتقامي يوم الاثنين 23 يونيو الجاري على قاعدة العديد الأميركية في قطر، قبل أن يُعلن ترامب وقف إطلاق النار لاحقًا.

وكان الهجوم الإيراني على قاعدة العديد غير ناجح، وتم بإنذار مسبق. وقد وجّه ترامب شكرًا ضمنياً لطهران بعد فشل الهجوم، بحسب ما ذكرت تقارير أميركية.

إسرائيل: منع إيران من امتلاك القنبلة النووية

تُعدّ إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يُعتقد أنها تمتلك ترسانة نووية، وقد أعلنت أن هدفها من الحرب ضد إيران هو منع طهران من الوصول إلى سلاح نووي.

وتجدر الإشارة إلى أن إيران عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

القضاء الإيراني يصعّد القمع ويهدد بسرعة البت في قضايا "خونة الوطن"

27 يونيو 2025، 12:12 غرينتش+1

مع مرور أربعة أيام على إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، لا تزال ردود فعل المسؤولين الإيرانيين مستمرة تجاه الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقد حذّر حمزة خليلي، النائب الأول لرئيس السلطة القضائية، من أن قضايا من وصفهم بـ"العملاء والخونة للوطن" سيتم البتّ فيها "بسرعة ودقة".

كما قال محمد سعيدي، ممثل خامنئي في محافظة قم: "لم نعقد صلحًا، بل إن ما حدث كان مجرد وقف مؤقت للحرب".

التلفزيون الرسمي الإيراني: حملة سرية إسرائيلية لشق صفوف القيادة

27 يونيو 2025، 12:11 غرينتش+1

أكد خبير شارك في برنامج تلفزيوني على التلفزيون الرسمي الإيراني صحة تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الذي أفاد بأن الموساد الإسرائيلي أجرى اتصالات مع قادة عسكريين في إيران لحثّهم على إعلان البراءة من النظام الإيراني.

وقال الخبير إن الاتصالات شملت "عددًا كبيرًا من المسؤولين والقادة العسكريين" وحتى بعض أفراد عائلاتهم، وطُلب منهم، بلهجة "تهديدية ومتسلطة"، أن يسجلوا فيديو خلال 12 ساعة يعلنون فيه انفصالهم عن النظام، ويرسلونه إلى حساب على تطبيق "تلغرام".

وأضاف أن علي خامنئي، وبعد مقتل عدد من كبار القادة، أعاد تشكيل الهيكل القتالي للبلاد، وفشل المخطط الإسرائيلي في دفع قادة آخرين إلى إعلان البراءة.

تأتي هذه التصريحات بينما تؤكد تقارير أن خامنئي مختبئ في ملجأ تحت الأرض منذ بداية الهجمات الإسرائيلية، ووسائل التواصل معه محدودة للغاية.

موقع "فردا" الإخباري نشر أن عددًا من الجنود والضباط والمسؤولين العسكريين في إيران لم يلتحقوا بأماكن عملهم مؤخرًا ورفضوا تنفيذ الأوامر.