• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحدهم على صلة بحزب الله.. إدارة الهجرة الأميركية تحتجز 11 إيرانيًا في عدة ولايات

25 يونيو 2025، 10:01 غرينتش+1

ألقت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) القبض على 11 مواطنًا إيرانيًا، من بينهم قناص سابق مشتبه به في الجيش الإيراني، وشخص اعترف بصلاته بحزب الله، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد نُفذت الاعتقالات في عدة ولايات، في إطار ما يقول المسؤولون إنه حملة أوسع تستهدف الأفراد المرتبطين بإيران والمصنّفين كتهديدات محتملة للأمن القومي.

من بين المعتقلين، مهران مكاری سهیلی، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، أدين بارتكاب جرائم تتعلق بالأسلحة في ولاية مينيسوتا، واعترف بارتباطه بحزب الله.

ووفقًا لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، كان قد صدر أمر بترحيله عام 2022، لكنه ظل في البلاد بشكل غير قانوني.

كما اعتقلت (ICE) أيضًا ريبفار كريمي، الذي يُعتقد أنه قناص سابق في الجيش الإيراني، وُجد في ولاية ألاباما بحوزته هوية عسكرية إيرانية، ويوسف مهري ‌ده ‌نو، الذي صُنّف على أنه إرهابي معروف أو مشتبه به، بعد أن ألغت السلطات الأميركية إقامته القانونية بسبب الاشتباه في احتيال فيزا.

وشملت الاعتقالات الأخرى ولايات تكساس، وأريزونا، وميسيسيبي، وكولورادو، وكاليفورنيا، ونيويورك، وضمت أفرادًا لهم سوابق في تهريب المخدرات، وجرائم الأسلحة، والعنف الأسري، وأوامر ترحيل سابقة.

كما تم اعتقال مواطنة أميركية تُدعى لينيت فارتانيان بتهمة تهديدها بإطلاق النار على عملاء (ICE) أثناء إيوائها لرجل إيراني لا يحمل أوراقًا رسمية.

ويقبع جميع المعتقلين حاليًا في حجز (ICE) في انتظار إجراءات الترحيل.

ويقول مسؤولو وزارة الأمن الداخلي إن هذه العملية تأتي في إطار توجيهات الرئيس ترامب بإزالة التهديدات بشكل استباقي قبل أن تتفاقم.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أمين عام الأمم المتحدة يطالب إيران وإسرائيل بالعودة للدبلوماسية وتفادي اندلاع حرب أوسع

24 يونيو 2025، 10:10 غرينتش+1

في تقرير رسمي إلى مجلس الأمن، حذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، ودعا إلى العودة الفورية إلى المسار الدبلوماسي، مطالبًا جميع الأطراف بممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" لتفادي اندلاع حرب أوسع.

وفي هذا التقرير الذي نُشر بعنوان "التقرير التاسع عشر بشأن تنفيذ القرار 2231"، استعرض غوتيريش آخر المستجدات بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن الصادر عام 2015 عقب التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران (خطة العمل الشاملة المشتركة)، محذرًا من أن الاتفاق يواجه خطر الانهيار الكامل.

وأشار التقرير إلى أن العديد من البنود الأساسية في القرار 2231 ستنتهي بعد أقل من أربعة أشهر، بينما لم تتحقق الأهداف والمضامين الجوهرية للاتفاق حتى الآن.

وأعرب الأمين العام عن أسفه لمقتل المدنيين وتدمير المنازل والبنى التحتية الحيوية في إيران وإسرائيل، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار وتجنب تدويل الصراع.

الدبلوماسية في ظل الحرب

وتطرق التقرير إلى خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمان، لافتًا إلى أن القضايا الجوهرية لا تزال عالقة دون حل.

ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى مضاعفة جهودها لمنع المزيد من التصعيد، والتوصل إلى حل دبلوماسي "يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني".

الرسائل والمواقف الدبلوماسية

تضمّن التقرير إشارات إلى مراسلات دبلوماسية بين الممثلين الدائمين في مجلس الأمن.

فقد أرسلت الصين وروسيا وإيران رسالة مشتركة بتاريخ 17 مارس (آذار) 2025 أكدت فيها أهمية تنفيذ القرار 2231 والامتناع عن الأعمال التصعيدية.

كما قدمت الصين، في رسالة منفصلة، خطة من خمس مراحل لحل الأزمة النووية، تضمنت الدعوة لحل النزاعات سلميًا، وضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والعودة التدريجية إلى الالتزامات المتبادلة.

في المقابل، اتهم ممثلو فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في رسالة مؤرخة في 9 يونيو (حزيران) الجاري إيران بـ"الانتهاك الواسع" لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي و"الخروج المتكرر" على معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT).

وأكدت الدول الثلاث أن البرنامج النووي الإيراني تجاوز بشكل كبير قيود الاتفاق، ما يجعله "تهديدًا واضحًا للسلام والأمن الدوليين".

وردًا على ذلك، أرسلت إيران في 11 يونيو (حزيران) رسالة نفت فيها الاتهامات الأوروبية، ووصفتها بـ"الادعاءات التي لا أساس لها"، مؤكدة أن إجراءاتها النووية جاءت ردًا على "انسحاب الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاق" وفشل الأوروبيين في الوفاء بالتزاماتهم.

كما حذّر المندوب الإيراني من أن طهران قد تبدأ إجراءات الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا تم تفعيل آلية الزناد (Snapback).

أما روسيا، فقد أعربت في رسالة منفصلة عن دعمها لموقف إيران، واتهمت الدول الأوروبية بـ"تجاهل السبب الجذري للأزمة، أي انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق عام 2018".

تراكم اليورانيوم ووقف الرقابة

ونقل غوتيريش عن تقرير حديث للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة لم تتمكن من التحقق الكامل من البرنامج النووي الإيراني منذ فبراير (شباط) 2021.

وقدّر أن إيران تمتلك الآن أكثر من 9,240 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب، وهو ما يعادل 45 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي.

من هذه الكمية، يوجد حوالي 335 كيلوغرامًا مخصبًا بنسبة 20%، وأكثر من 410 كيلوغرامات مخصبة بنسبة 60%، وهو مستوى وصفته الوكالة بـ"المثير للقلق الشديد" نظرًا لإمكانية الوصول بسرعة إلى مستوى التخصيب المستخدم في صنع الأسلحة النووية.

آفاق قاتمة

وفي ختام تقريره، شدد غوتيريش على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى المسار الدبلوماسي، معلنًا استعداد الأمم المتحدة لدعم حل سلمي للأزمة.

وحذّر من أن اقتراب تاريخ 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وانتهاء الإطار القانوني للاتفاق النووي، يعني أن العالم قد يواجه أزمة أعمق إذا لم تُتخذ قرارات سياسية حاسمة.

صحيفة إسرائيلية تتساءل: لماذا تلتزم سوريا الصمت تجاه الحرب بين طهران وتل أبيب؟

20 يونيو 2025، 12:55 غرينتش+1

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بأنه في الوقت، الذي تحوّل فيه التوتر بين إيران وإسرائيل إلى حرب علنية، لم تتخذ الحكومة السورية حتى الآن موقفًا رسميًا، وفضلت الصمت تجاه التطورات الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أن الاشتباك بين إيران وإسرائيل سرعان ما تحوّل إلى مواجهة شاملة ترافقت مع تبادل صواريخ بعيدة المدى. ومع عبور الصواريخ المتكرر من كلا الطرفين عبر الأجواء السورية وبالقرب من دمشق، أثار صمت الحكومة السورية تكهنات بشأن حساباتها السياسية والعسكرية.

وأضافت "جيروزاليم بوست" أن دمشق لم تُصدر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن هذا النزاع. كما أن وسائل الإعلام الحكومية السورية، من خلال تصريحات مبهمة، شددت فقط على "أهمية السيادة السورية"، دون أن توضّح موقفًا صريحًا لدمشق تجاه الحرب بين إيران وإسرائيل.

وكان الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، قد انتقد سياسات طهران تجاه نظام بشار الأسد، في 5 فبراير (شباط) الماضي، وقال إن وجود الميليشيات التابعة لإيران في سوريا يشكّل تهديدًا للمنطقة بأسرها.

كما صرّح سابقًا في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي أيضًا بأن المعارضة، من خلال إسقاط الأسد، أعادت المشروع الإيراني في المنطقة 20 عامًا إلى الوراء.

الصمت المفروض على سوريا

أوضحت "جيروزاليم بوست" أن بعض المراقبين يعتقدون أن صمت سوريا ليس نتيجة استراتيجية سياسية مدروسة، بل ناجم عن ظروف مفروضة وقسرية.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق، سمير عبد الله: "إن الاقتصاد الهش والقدرات العسكرية المتدهورة في سوريا بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية، لا يسمحان لهذا البلد بالدخول في أي مغامرة سياسية أو عسكرية جديدة، حتى لو تعرض لضغوط من حلفائه".

ووصف عبد الله الوضع الحالي في سوريا بأنه "كالسير على حافة السكين"، مضيفًا: "من جهة، لا تستطيع سوريا التخلي عن تحالفها التقليدي مع إيران، ومن جهة أخرى، تدرك جيدًا أن الدخول المباشر، أو حتى إصدار موقف شفهي في هذا الصراع، يمكن أن يعرّض البلاد لهجمات أوسع من قِبل إسرائيل".

قلق الحكومة السورية من اشتعال السخط الشعبي

يرى بعض المراقبين أن الحكومة السورية تتجنب الدخول في النزاع بين الحكومة الإيرانية وإسرائيل خشية ردود الفعل الداخلية.

وفي ظل تضرر الاقتصاد السوري بشكل شديد، فإن حتى الدعم الرمزي من دمشق لأحد الطرفين قد يُؤجّج السخط الشعبي، خاصة في المناطق الجنوبية والغربية، التي شهدت احتجاجات في السابق.

وعلقت "جيروزاليم بوست" بأن "هذا الموقف يُظهر أن دمشق تحاول سلوك مسار دبلوماسي حذر؛ دون إدانة إيران أو استفزاز إسرائيل، تؤكد على مبدأ السيادة الوطنية، وفي الوقت نفسه تبتعد عن أي انخراط مباشر في النزاع".

احتمال وجود تفاهم بين سوريا وإسرائيل

وفي ختام تقريرها، كتبت "جيروزاليم بوست" أن بعض وسائل الإعلام الغربية طرحت احتمال وجود نوع من التفاهم بين سوريا وإسرائيل بوساطة روسية، لاحتواء نطاق الصراع. ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذه التقارير رسميًا حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أن "دمشق تدرك جيدًا أن هذه الحرب ليست حربها، وأي خطأ في الحسابات قد يجرّ، في ظل الوضع الاقتصادي والسياسي الهش في البلاد، عواقب كارثية".

وقال مسؤول سابق في وزارة الدفاع السورية بهذا الشأن: "هذه ليست حربنا.. لكنها تمر فوق رؤوسنا كل ليلة".

الضغط الروسي على دمشق لاعتماد موقف حيادي

ذكر مصدر دبلوماسي غربي في بيروت، في مقابلة مع موقع "ميديا لاين"، أن روسيا تمارس ضغطًا على سوريا كي تلتزم الحياد في المواجهة بين إيران وإسرائيل.

وأضاف هذا المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: "أن موسكو حذّرت دمشق من الانخراط العلني في هذا النزاع أو من إتاحة استخدام أراضيها علنًا ضد إسرائيل، لأن مثل هذا التصرف قد يؤدي إلى تصعيد لا يمكن احتواؤه، كما قد يُعرّض الوجود العسكري الروسي في سوريا للخطر".

وتحتفظ روسيا حتى الآن بوجود عسكري كبير في قاعدة "حميميم" الجوية في محافظة اللاذقية السورية.

طالبان تبحث إمكانية فرار قيادات من الحرس الثوري لأفغانستان وتدرس استقبال لاجئين إيرانيين

19 يونيو 2025، 15:22 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها شبكة "أفغانستان إنترناشيونال" أن الإدارة العامة للاستخبارات الداخلية التابعة لطالبان، ناقشت في اجتماع احتمالية فرار عدد من كبار قادة الحرس الثوري إلى أفغانستان في حال سقوط النظام الإيراني، وطلبهم الحماية من الحركة.

ووفقًا لهذا التقرير، تناول الاجتماع تحليل الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل، وإمكانية سقوط النظام الإيراني، وتداعيات ذلك على المستوى الإقليمي.

وفي الأيام الأخيرة، تزايدت التكهنات بشأن احتمالية سقوط النظام الإيراني، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية وتزايد الحديث عن تدخل عسكري أميركي محتمل ضد طهران.

وفي تقريرٍ حصري نُشر في 14 يونيو (حزيران) الجاري، ذكرت "إيران إنترناشيونال" أن علي أصغر حجازي، النائب التنفيذي لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، يشارك في مفاوضات مع روسيا إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بهدف تأمين مخرج آمن لهم ولعائلاتهم في حال تدهور الأوضاع.

الجدير بالذكر أن طالبان أعادت السيطرة على العاصمة كابُل في أغسطس (آب) 2021، بعد عقدين من سقوط حكمها السابق.

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة تشير إلى علاقات وثيقة بين قادة طالبان وقادة الحرس الثوري الإيراني.

وكشفت معلومات حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال" أن اجتماع طالبان الأخير تطرّق أيضًا إلى مصير عدد من قادة تنظيم القاعدة المقيمين في إيران.

وبحسب التقييمات الاستخباراتية لطالبان، فإن بعض قادة القاعدة، مثل سيف العدل وأبو عبد الرحمن، الذين يُعتقد أنهم موجودون حاليًا في إيران، قد يُضطرون إلى مغادرتها في حال تصاعد التوترات الأمنية.

وتشير التقارير إلى أن بعض هؤلاء القادة يخططون للانتقال إلى أفغانستان. وبناءً عليه، طلبت الإدارة العامة للاستخبارات الداخلية في طالبان من قيادة الحركة اتخاذ قرار واضح بشأن كيفية التعامل مع هؤلاء الأفراد في حال دخولهم المحتمل إلى البلاد.

وتشمل الخيارات المطروحة أمام طالبان: السماح بالدخول، فرض رقابة مشددة، أو منع الدخول بشكل كامل.

وفي مارس (آذار) 2024، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن إيران تحولت إلى "ملاذ آمن" لكبار قادة تنظيم القاعدة.

وبحسب دراسة أجرتها "الجبهة الوطنية المتحدة لأفغانستان"، وحصلت عليها "إيران إنترناشيونال" في يوليو (تموز) 2024، فإن إيران أبرمت اتفاقًا سريًا مع كل من طالبان والقاعدة، تلتزم بموجبه بتمويل إيواء وتدريب مقاتلي القاعدة في أفغانستان، إلى جانب تمويل عملياتهم في منطقة الشرق الأوسط.

طالبان تدرس سيناريو استقبال لاجئين إيرانيين

ووفقًا للمعلومات الواردة، ناقشت الإدارة العامة للاستخبارات الداخلية لطالبان في اجتماعها الأخير احتمال تدفق موجات من اللاجئين الإيرانيين إلى أفغانستان، نتيجة استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل.

وبحسب مصادر مطلعة، طالبت هذه الهيئة بوضع خطة طوارئ لتقييم قدرات الاستضافة، والمخاطر السياسية، والتداعيات الإنسانية لمثل هذا السيناريو.

في المقابل، أغلقت باكستان- التي تشترك مع إيران بحدود تمتد نحو 905 كيلو مترات- في يونيو (حزيران) الجاري خمسة من معابرها الحدودية مع إيران، تحسبًا لاحتمال تدفق جماعي للاجئين، وخشية من تكرار تجربة تدفق اللاجئين الأفغان إلى أراضيها.

نتنياهو: الهجوم الإسرائيلي على إيران "قد يُغيّر التاريخ" ويضمن "شرق أوسط مختلفًا"

13 يونيو 2025، 18:06 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان مصور، حول الهجمات الأخيرة، التي شنتها بلاده على المنشآت النووية والصاروخية في إيران، واستهداف كبار قادتها العسكريين، إن هذه الخطوة "قد تُغيّر التاريخ".

وأكد أن هذه العملية لا تضمن مستقبل إسرائيل فحسب، بل "قد تضمن شرق أوسط مختلفًا"، وعلينا الاستعداد للرد الإيراني.

ووجه نتنياهو خطابه للشعب الإيراني، قائلاً: "إذا تصرفنا بشكل صحيح، وإذا تصرفنا بمسؤولية وتعاون، فلدينا القدرة على إحداث فرق كبير في تاريخ إسرائيل وتاريخ بلدكم".

وأضاف: "الهجوم على إيران سيكلّفنا، ونحن نستعد حاليًا لتقليل هذا الثمن بعدة وسائل". وأكد أن "ما نقوم به تجاه إيران يختلف في حجمه عما قمنا به ضد حماس وحزب الله".

وتابع: "علينا أن نفترض أن إيران ستنفّذ هجومًا على إسرائيل، وقد يأتي ذلك في شكل موجة من الهجمات العنيفة جدًا، وعلينا الاستعداد لذلك".

مهاجمة إيران لن تكلفنا شيئًا

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الولايات المتحدة كان لديها علم مسبق بالهجوم على إيران، موضحًا أن "ما نفعله مع إيران يختلف في حجمه عما فعلناه مع حماس وحزب الله". وأضاف: "مهاجمة إيران لن تكلفنا شيئًا، ونستعد لتقليص تكلفتها بطرق مختلفة".

وأعلن نتنياهو أنه أصدر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن هجوم على إيران. وقال إن «طهران تحركت بسرعة نحو تصنيع سلاح نووي، بعد مقتل الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله".

وأضاف نتنياهو: "كان من المقرر تنفيذ الهجوم في أواخر أبريل (نيسان) الماضي، لكنه تأجل لأسباب متعددة. ومع ذلك، لم يعد بالإمكان التهاون أكثر مع التهديدين الأساسيين المتمثلين في البرنامج النووي والصاروخي الإيراني".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه كان يُحذّر من خطر النظام الإيراني منذ 43 عامًا.

ويأتي هذا بينما أفاد مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة بأن "أكثر من 200 طائرة إسرائيلية شاركت في الهجوم على إيران"، وقال إن العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران قد تستمر "عدة أيام أو حتى أسابيع".

السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: نأمل أن تقوم إيران بتفكيك منشأة "فوردو" من تلقاء نفسها
أعرب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يعقوب لايتر، عن أمله في أن تكون إيران قد استوعبت رسالة الهجمات الإسرائيلية، وأن تُقدم على تغيير موقفها وتفكيك منشأة "فوردو" النووية بنفسها.

وأضاف: "نعتقد أن البنية التحتية لمنشأة نطنز قد دُمّرت بالكامل تقريبًا".

طالبت مواطنيها بتوخي الحذر.. إسرائيل تُغلق سفاراتها حول العالم بعد هجومها على إيران

13 يونيو 2025، 15:13 غرينتش+1

أعلنت إسرائيل، في بيان عبر المواقع الرسمية لسفاراتها، إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، وذلك في أعقاب شنها هجومًا واسعًا ضد إيران، فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران).

وجاء في البيان: "نظرًا للتطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم، ولن تُقدم خدمات قنصلية".

وطُالبت المواطنين الإسرائيليين بتوخي الحذر في الأماكن العامة وتجنب إظهار الرموز اليهودية أو الإسرائيلية.

وجاء في هذا البيان أن الخدمات القنصلية ستتوقف، وطُلب من المواطنين الإسرائيليين التعاون مع قوات الأمن المحلية في حال واجهوا سلوكيات عدائية.
ولم يُعلن مدة زمنية محددة لإغلاق السفارات.

وذكرت وكالة "رويترز" أن شخصًا رد على الهاتف في سفارة إسرائيل ببرلين وامتنع عن تقديم أي معلومات إضافية.

ومن جهته، أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، أن بلاده سترفع مستوى التدابير الأمنية لحماية المواقع اليهودية والإسرائيلية.

ووفقًا لشهود عيان التقتهم "رويترز"، فإنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ خارج الكنيس الكبير في العاصمة السويدية استوكهولم، حيث وُجدت سيارة شرطة من نوع "فان" وأخرى مركونة بالقرب من المبنى.

وكانت إسرائيل قد أعلنت صباح الجمعة 13 يونيو، أنها نفذت ضربات على منشآت نووية ومصانع لإنتاج الصواريخ داخل إيران، وقتلت عددًا كبيرًا من القادة العسكريين الإيرانيين في إطار عملية طويلة الأمد تهدف إلى منع طهران من صنع سلاح نووي.

وبدوره صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إيران، بمقاومتها لمطالب الولايات المتحدة في المفاوضات النووية، هي التي تسببت في هذه الهجمات، مضيفًا: "على طهران أن تقبل الاتفاق النووي، وإلا فإن الضربات القادمة ستكون أشد عنفًا".