أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، أليساندرا فيلوتشي، اليوم الثلاثاء، أن المنظمة قررت، بسبب المخاوف الأمنية، إجلاء بعض الموظفين الدوليين وعائلاتهم مؤقتًا من إيران.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار التوترات وخرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، بالإضافة إلى أوامر إسرائيل بشن هجمات عسكرية جديدة ضد طهران.
وامتنعت عن التعليق على عدد الأشخاص الذين سيتم إخراجهم من إيران.
وفي الأيام الماضية، وبعد تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، قامت عدة دول غربية وأوروبية بإجلاء دبلوماسييها من طهران.
كما أغلقت بعض الدول سفاراتها في إيران مؤقتًا خلال الأيام الماضية.

أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، أليساندرا فيلوتشي، اليوم الثلاثاء، أن المنظمة قررت، بسبب المخاوف الأمنية، إجلاء بعض الموظفين الدوليين وعائلاتهم مؤقتًا من إيران.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار التوترات وخرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، بالإضافة إلى أوامر إسرائيل بشن هجمات عسكرية جديدة ضد طهران.
وامتنعت عن التعليق على عدد الأشخاص الذين سيتم إخراجهم من إيران.
وفي الأيام الماضية، وبعد تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، قامت عدة دول غربية وأوروبية بإجلاء دبلوماسييها من طهران.
كما أغلقت بعض الدول سفاراتها في إيران مؤقتًا خلال الأيام الماضية.

نقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن خبير في البرنامج النووي الإيراني أن إيران تحتفظ بمئات أو حتى آلاف أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في مواقع سرية؛ وهي أجهزة قادرة على إنتاج يورانيوم بتخصيب عسكري.
وأضافت الصحيفة أن جزءًا كبيرًا من اليورانيوم المُخصب الإيراني نُقل إلى أماكن سرية قبل الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع فوردو، ونطنز، وأصفهان.
وذكر الخبير النووي الإيراني: "قد لا يكون بإمكانهم التحرك الآن، لكنهم يمتلكون جميع الأدوات اللازمة لصنع القنبلة في المستقبل".
كما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقم بزيارة المنشآت الرئيسية في إيران خلال السنوات الأربع الماضية، ومن المحتمل أن تكون إيران تمتلك مواقع سرية أخرى.
ويضيف تقرير التلغراف، بناءً على تقييم الوكالة، أن إيران تمتلك على الأقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة، وهو ما يكفي، إذا تم تخصيبه إلى 90 في المائة، لصنع 9 إلى 10 قنابل نووية.
نقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن خبير في البرنامج النووي الإيراني أن إيران تحتفظ بمئات أو حتى آلاف أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في مواقع سرية؛ وهي أجهزة قادرة على إنتاج يورانيوم بتخصيب عسكري.
وأضافت الصحيفة أن جزءًا كبيرًا من اليورانيوم المُخصب الإيراني نُقل إلى أماكن سرية قبل الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع فوردو، ونطنز، وأصفهان.
وذكر الخبير النووي الإيراني: "قد لا يكون بإمكانهم التحرك الآن، لكنهم يمتلكون جميع الأدوات اللازمة لصنع القنبلة في المستقبل".
كما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقم بزيارة المنشآت الرئيسية في إيران خلال السنوات الأربع الماضية، ومن المحتمل أن تكون إيران تمتلك مواقع سرية أخرى.
ويضيف تقرير التلغراف، بناءً على تقييم الوكالة، أن إيران تمتلك على الأقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة، وهو ما يكفي، إذا تم تخصيبه إلى 90 في المائة، لصنع 9 إلى 10 قنابل نووية.
علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على هجوم الحرس الثوري الإيراني على القواعد الأميركية في قطر، قائلاً إن هذا الهجوم "يجب أن لا يُعتبر هجومًا على قطر".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن إيران كانت وما زالت ملتزمة بمبدأ حسن الجوار مع قطر وسائر الدول المجاورة، مؤكداً أن سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن لا تؤدي إلى "الفتنة وإثارة الانقسامات".
من جهتها، قدمت قطر احتجاجًا رسميًا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن هذا الهجوم، كما من المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعًا طارئًا لمناقشة هذا الهجوم الإيراني.
قال مسؤول أمني رفيع في إيران لشبكة "سي إن إن" إنه منذ الساعة 7:30 صباحًا بتوقيت إيران اليوم الثلاثاء، لم يتم إطلاق أي صاروخ باتجاه إسرائيل.
ووجّه هذا المسؤول الإيراني تحذيرًا، قائلاً: إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ، فسيتم استهداف كامل الأراضي الإسرائيلية، تمامًا كما تم استهدافها قبل ساعة من وقف الحرب.
وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قد نفت في وقت سابق إطلاق أي صواريخ نحو إسرائيل في الساعات الأخيرة.
من جانبها، قالت إسرائيل إن صباح اليوم، وبعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار، تم إطلاق صاروخين باليستيين من إيران، وقد تم اعتراضهما وتدميرهما.
وفي تقييمه للأوضاع الجديدة بعد خرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، أعلن إيال زمير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي: "ردًا على الخرق الخطير لوقف إطلاق النار من قبل النظام الإيراني، سنرد بقوة".
وقبل ذلك، كان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أصدر أمرًا برد قوي وشن هجوم على طهران.
