في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "مستعدون لحل القضايا بين إيران والولايات المتحدة وفق الأطر الدولية، وليس لدينا أي مطالب تتجاوز حقوقنا".
وأضاف: "في هذا الصدد، نرحب بأي مساعدة من دولنا الصديقة والشقيقة".
وتابع: "نعتقد جديا أن أميركا وإسرائيل تسعيان إلى خلق الخلافات بين الدول الإسلامية، وإيران تسعى إلى تعزيز الوحدة والسلام في المنطقة".


أعلنت مجموعة "تابندغان" الإلكترونية اختراق بنك "ملت" الإيراني، ونشرت معلومات عن أكثر من 32 مليون حساب مصرفي. وأضافت المجموعة: "لا نمس الممتلكات، والكشف عن هذه المعلومات مجرد تحذير".
وفي وقت سابق، نُشرت أنباء عن اختراق حسابات بنك ملي وباسارجاد، وأعلنت مجموعة قرصنة مرتبطة بإسرائيل تدعى "Predatory Sparrow" عن شن هجوم إلكتروني على بنك سيباه.
وفي 18 يونيو (حزيران)، استهدف القراصنة أيضًا بورصة العملات المشفرة Nobitex في إيران، وسرقوا عشرات الملايين من الدولارات من رأس المال.
وأعلنت مجموعة القرصنة أن منصة "نوبيتكس" لعبت دورا فعالا في "الالتفاف على العقوبات وتمويل الأنشطة الإرهابية لإيران من خلال العملة الرقمية".
أعلنت مجموعة "تابندغان" الإلكترونية اختراق بنك "ملت" الإيراني، ونشرت معلومات عن أكثر من 32 مليون حساب مصرفي. وأضافت المجموعة: "لا نمس الممتلكات، والكشف عن هذه المعلومات مجرد تحذير".
وفي وقت سابق، نُشرت أنباء عن اختراق حسابات بنك ملي وباسارجاد، وأعلنت مجموعة قرصنة مرتبطة بإسرائيل تدعى "Predatory Sparrow" عن شن هجوم إلكتروني على بنك سيباه.
وفي 18 يونيو (حزيران)، استهدف القراصنة أيضًا بورصة العملات المشفرة Nobitex في إيران، وسرقوا عشرات الملايين من الدولارات من رأس المال.
وأعلنت مجموعة القرصنة أن منصة "نوبيتكس" لعبت دورا فعالا في "الالتفاف على العقوبات وتمويل الأنشطة الإرهابية لإيران من خلال العملة الرقمية".

دعا رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى الاستئناف الفوري لأنشطة التحقق النووي في إيران.
وقال إنه على الرغم من تعليق عمليات التفتيش في أعقاب الهجمات فإن الفريق الفني لا يزال موجودًا في إيران وهو مستعد لاستئناف التحقق على الفور في المنشآت الرئيسية، بما في ذلك التحقق من نسبة اليورانيوم بنسبة 60 في المائة.
وبحسب غروسي، فإن الهجمات على مواقع أراك وأصفهان وفوردو ونطنز تسببت في أضرار جسيمة، لكن لم تكن هناك مؤشرات على زيادة الإشعاع خارج المواقع أو في الدول المجاورة.
وفي رسالة إلى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، دعا المدير العام للوكالة الذرية إلى عقد اجتماع واستئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل النزاعات النووية، مؤكدا أن استمرار عمليات التفتيش أمر حاسم للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
دعا رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى الاستئناف الفوري لأنشطة التحقق النووي في إيران.
وقال إنه على الرغم من تعليق عمليات التفتيش في أعقاب الهجمات فإن الفريق الفني لا يزال موجودًا في إيران وهو مستعد لاستئناف التحقق على الفور في المنشآت الرئيسية، بما في ذلك التحقق من نسبة اليورانيوم بنسبة 60 في المائة.
وبحسب غروسي، فإن الهجمات على مواقع أراك وأصفهان وفوردو ونطنز تسببت في أضرار جسيمة، لكن لم تكن هناك مؤشرات على زيادة الإشعاع خارج المواقع أو في الدول المجاورة.
وفي رسالة إلى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، دعا المدير العام للوكالة الذرية إلى عقد اجتماع واستئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل النزاعات النووية، مؤكدا أن استمرار عمليات التفتيش أمر حاسم للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
قال السيناتور الجمهوري كيفن كرامر في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" إنه "متشكك للغاية في قدرة إيران واستعدادها لقبول الشروط السلمية"، مضيفا: "وجهة نظري هي أن المرشد الإيراني يجب أن يتنحى أو يغير نظرته للعالم بشكل جذري".
وأضاف: "رسالتي الرئيسية للشعب الإيراني: هذه لحظتكم، هذه فرصتكم. لطالما تمنيتم تغيير النظام، والآن حانت هذه الفرصة. برأيي، لدى الإيرانيين فرصة نادرة لتغيير القيادة. السبيل الحقيقي الوحيد لتغيير مستقبل إيران هو تغيير قادتها".
وأضاف كيفن كرامر: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة تسعى إلى إرسال قوات عسكرية إلى إيران أو فرض أي شيء، ولكن أعتقد أن الشعب الإيراني لديه الآن اللحظة والفرصة لاتخاذ إجراءات بنفسه".
