أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى، صباح الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجرى هذا الاتصال بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي أن ترامب طلب من نتنياهو عدم مهاجمة إيران، لكن الأخير رد بأنه لا يستطيع إلغاء الهجوم، معتبراً أن خرق إيران لوقف إطلاق النار يتطلب رداً.
وفي النهاية، تقرر أن يكون الهجوم محدوداً بشكل كبير، مع إلغاء ضرب عدد كبير من الأهداف، والاكتفاء باستهداف هدف واحد فقط.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول رد فعل له بعد خرق وقف إطلاق النار الذي اقترحه لإنهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، إن كلاً من إيران وإسرائيل مسؤولتان. والمؤكد أن "الجانبين خرقا وقف إطلاق النار".
وأضاف: "لم أُحب أن تُقدم إسرائيل على تنفيذ هجوم مباشرة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".
وفي إشارة إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية، قال: "لستُ سعيداً بإيران، ولستُ سعيداً بإسرائيل أيضاً، لكنني في الحقيقة مستاء من إسرائيل أكثر".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول رد فعل له بعد خرق وقف إطلاق النار الذي اقترحه لإنهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، إن كلاً من إيران وإسرائيل مسؤولتان. والمؤكد أن "الجانبين خرقا وقف إطلاق النار".
وأضاف: "لم أُحب أن تُقدم إسرائيل على تنفيذ هجوم مباشرة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".
وفي إشارة إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية، قال: "لستُ سعيداً بإيران، ولستُ سعيداً بإسرائيل أيضاً، لكنني في الحقيقة مستاء من إسرائيل أكثر".
أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، أليساندرا فيلوتشي، اليوم الثلاثاء، أن المنظمة قررت، بسبب المخاوف الأمنية، إجلاء بعض الموظفين الدوليين وعائلاتهم مؤقتًا من إيران.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار التوترات وخرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، بالإضافة إلى أوامر إسرائيل بشن هجمات عسكرية جديدة ضد طهران.
وامتنعت عن التعليق على عدد الأشخاص الذين سيتم إخراجهم من إيران.
وفي الأيام الماضية، وبعد تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، قامت عدة دول غربية وأوروبية بإجلاء دبلوماسييها من طهران.
كما أغلقت بعض الدول سفاراتها في إيران مؤقتًا خلال الأيام الماضية.

أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، أليساندرا فيلوتشي، اليوم الثلاثاء، أن المنظمة قررت، بسبب المخاوف الأمنية، إجلاء بعض الموظفين الدوليين وعائلاتهم مؤقتًا من إيران.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار التوترات وخرق وقف إطلاق النار من قبل إيران، بالإضافة إلى أوامر إسرائيل بشن هجمات عسكرية جديدة ضد طهران.
وامتنعت عن التعليق على عدد الأشخاص الذين سيتم إخراجهم من إيران.
وفي الأيام الماضية، وبعد تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، قامت عدة دول غربية وأوروبية بإجلاء دبلوماسييها من طهران.
كما أغلقت بعض الدول سفاراتها في إيران مؤقتًا خلال الأيام الماضية.

نقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن خبير في البرنامج النووي الإيراني أن إيران تحتفظ بمئات أو حتى آلاف أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في مواقع سرية؛ وهي أجهزة قادرة على إنتاج يورانيوم بتخصيب عسكري.
وأضافت الصحيفة أن جزءًا كبيرًا من اليورانيوم المُخصب الإيراني نُقل إلى أماكن سرية قبل الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع فوردو، ونطنز، وأصفهان.
وذكر الخبير النووي الإيراني: "قد لا يكون بإمكانهم التحرك الآن، لكنهم يمتلكون جميع الأدوات اللازمة لصنع القنبلة في المستقبل".
كما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقم بزيارة المنشآت الرئيسية في إيران خلال السنوات الأربع الماضية، ومن المحتمل أن تكون إيران تمتلك مواقع سرية أخرى.
ويضيف تقرير التلغراف، بناءً على تقييم الوكالة، أن إيران تمتلك على الأقل 400 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة، وهو ما يكفي، إذا تم تخصيبه إلى 90 في المائة، لصنع 9 إلى 10 قنابل نووية.
