في أعقاب الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران على قاعدة العديد، أعلنت قطر أن لها حق الرد المباشر ووفقًا للقانون الدولي.
وأكدت وزارة الدفاع القطرية، في معرض إعلانها اعتراض الهجمات الصاروخية على قاعدة العديد، أن هذه الهجمات لم تُسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية.
وذكرت وسائل إعلام قطرية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 9 من أصل 10 صواريخ أطلقتها إيران باتجاه قاعدة العديد في قطر.
وأعلن المتحدث باسم عملية "الوعد الصادق 3" أن إيران لن تترك الهجوم الأميركي دون رد "تحت أي ظرف من الظروف".
وقالت مصادر مطلعة لـ"I24" إن هجوم طهران لم ينته بعد، وفي المراحل المقبلة قد تشمل الردود إسرائيل بشكل مباشر.

أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن اعتراض الهجمات الصاروخية التي استهدفت قاعدة العديد، مؤكدة أن هذه الهجمات لم تسفر عن أضرار بشرية أو مادية.
من جانبها، صرحت وزارة الخارجية القطرية بأن استمرار التصعيد العسكري سيقوّض أمن المنطقة.
كما أدانت قطر هجوم إيران على القاعدة العسكرية الأميركية الواقعة على أراضيها.
ذكرت شبكة "سي إن بي سي" نقلا عن مسؤول حكومي أميركي أن الرئيس دونالد ترامب موجود حاليا في غرفة العمليات مع وزير الدفاع ورؤساء الأركان المشتركة.
وأفاد مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إيران أطلقت ستة صواريخ على قواعد أمريكية في قطر.
في الوقت نفسه، أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن شهود عيان، بسماع دوي عدة انفجارات في سماء الدوحة، عاصمة قطر.
وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر عسكرية أن حالة التأهب القصوى أعلنت في قاعدة عين الأسد بالعراق، وصدرت أوامر بالتوجه إلى المخابئ.
وفاد مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إيران أطلقت ستة صواريخ على قواعد أمريكية في قطر. في الوقت نفسه أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن شهود عيان، بسماع دوي عدة انفجارات في سماء الدوحة، عاصمة قطر.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان على شبكة "إكس"، أن البلاد أغلقت مجالها الجوي مؤقتا، ضمن الإجراءات المتخذة في أعقاب التطورات الإقليمية.
وقال البيان إن الإجراء اتخذ لحماية سلامة السكان والزوار.
ويأتي إغلاق المجال الجوي القطري في الوقت الذي هددت فيه طهران مرة أخرى بالرد على الهجمات الأميركية على مواقعها النووية.

أكدت منظمة العفو الدولية، نقلا عن تقارير بإطلاق النار على السجناء المحتجزين في إيفين بعد الهجوم الإسرائيلي، أنه لا ينبغي لقوات الأمن استخدام الأسلحة ضد السجناء المذعورين.
ووصفت منظمة العفو الدولية الصور والتقارير المنشورة عن الهجمات الإسرائيلية على سجن إيفين، حيث يُحتجز مئات السجناء، بمن فيهم المعارضون السياسيون للحكومة والمدافعون عن حقوق الإنسان، بأنها "مقلقة للغاية".
وأكدت المنظمة في بيان لها أن الهجوم المتعمد على الأهداف المدنية محظور بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن اعتباره "جريمة حرب".
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات إلى إطلاق سراح جميع السجناء المحتجزين في انتهاك لمعايير حقوق الإنسان، ونقل السجناء الآخرين من الأماكن المعرضة لخطر الهجوم الإسرائيلي.
وأضاف الإعلان: "لا ينبغي لقوات أمن السجون استخدام الأسلحة أو أي شكل آخر من أشكال القوة القسرية ضد السجناء".
وقد استهدفت إسرائيل مدخل سجن إيفين والمباني الإدارية وقاعات الاجتماعات ومبنى المحكمة.
وتشير التقارير التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" إلى أن إطلاق النار وقع أثناء محاولة بعض السجناء الهروب من السجن، لكن لا توجد معلومات عما إذا كان أحد قد أصيب بالرصاص.

عبّر مبعوثو روسيا والصين في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأحد، عن اعتراضات قوية على الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية في إيران، مما عمّق هوّة الخلافات بين القوى العظمى وواشنطن، في وقت تتعرض فيه حليفتهما المشتركة، إيران، للقصف.
وقال فو كونغ، سفير الصين لدى الأمم المتحدة: "السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال استخدام القوة... الوسائل الدبلوماسية لمعالجة المسألة النووية الإيرانية لم تُستنفد بعد، ولا يزال هناك أمل في حل سلمي".
وكانت الصين قد ساعدت سابقًا في التوسط لحل النزاع الإقليمي بين إيران والسعودية، كما وقّعت على اتفاقيات اقتصادية واسعة النطاق مع طهران، رغم أن معظمها لم يُنفّذ فعليًا.
من جهتها، توفّر إيران طائرات مسيّرة لروسيا تُستخدم في الهجمات على أوكرانيا، وقد تقاربت الدولتان المنبوذتان من الغرب بشكل متزايد.
أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، فشبّه الهجوم الأميركي بإعادة سيناريو حرب العراق، التي بُنيت على مزاعم وجود أسلحة دمار شامل لم يُعثر عليها مطلقًا.
وقال نيبينزيا: "مرة أخرى يُطلب منا تصديق خرافات الولايات المتحدة، لنُلحِق من جديد المعاناة بملايين الناس الذين يعيشون في الشرق الأوسط.. هذا يعزز قناعتنا بأن التاريخ لم يعلّم زملاءنا الأميركيين شيئًا".