ذكرت شبكة "سي إن بي سي" نقلا عن مسؤول حكومي أميركي أن الرئيس دونالد ترامب موجود حاليا في غرفة العمليات مع وزير الدفاع ورؤساء الأركان المشتركة.
وأفاد مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إيران أطلقت ستة صواريخ على قواعد أمريكية في قطر.
في الوقت نفسه، أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن شهود عيان، بسماع دوي عدة انفجارات في سماء الدوحة، عاصمة قطر.
وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر عسكرية أن حالة التأهب القصوى أعلنت في قاعدة عين الأسد بالعراق، وصدرت أوامر بالتوجه إلى المخابئ.

وفاد مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إيران أطلقت ستة صواريخ على قواعد أمريكية في قطر. في الوقت نفسه أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن شهود عيان، بسماع دوي عدة انفجارات في سماء الدوحة، عاصمة قطر.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان على شبكة "إكس"، أن البلاد أغلقت مجالها الجوي مؤقتا، ضمن الإجراءات المتخذة في أعقاب التطورات الإقليمية.
وقال البيان إن الإجراء اتخذ لحماية سلامة السكان والزوار.
ويأتي إغلاق المجال الجوي القطري في الوقت الذي هددت فيه طهران مرة أخرى بالرد على الهجمات الأميركية على مواقعها النووية.

أكدت منظمة العفو الدولية، نقلا عن تقارير بإطلاق النار على السجناء المحتجزين في إيفين بعد الهجوم الإسرائيلي، أنه لا ينبغي لقوات الأمن استخدام الأسلحة ضد السجناء المذعورين.
ووصفت منظمة العفو الدولية الصور والتقارير المنشورة عن الهجمات الإسرائيلية على سجن إيفين، حيث يُحتجز مئات السجناء، بمن فيهم المعارضون السياسيون للحكومة والمدافعون عن حقوق الإنسان، بأنها "مقلقة للغاية".
وأكدت المنظمة في بيان لها أن الهجوم المتعمد على الأهداف المدنية محظور بموجب القانون الإنساني الدولي ويمكن اعتباره "جريمة حرب".
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات إلى إطلاق سراح جميع السجناء المحتجزين في انتهاك لمعايير حقوق الإنسان، ونقل السجناء الآخرين من الأماكن المعرضة لخطر الهجوم الإسرائيلي.
وأضاف الإعلان: "لا ينبغي لقوات أمن السجون استخدام الأسلحة أو أي شكل آخر من أشكال القوة القسرية ضد السجناء".
وقد استهدفت إسرائيل مدخل سجن إيفين والمباني الإدارية وقاعات الاجتماعات ومبنى المحكمة.
وتشير التقارير التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" إلى أن إطلاق النار وقع أثناء محاولة بعض السجناء الهروب من السجن، لكن لا توجد معلومات عما إذا كان أحد قد أصيب بالرصاص.

عبّر مبعوثو روسيا والصين في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأحد، عن اعتراضات قوية على الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية في إيران، مما عمّق هوّة الخلافات بين القوى العظمى وواشنطن، في وقت تتعرض فيه حليفتهما المشتركة، إيران، للقصف.
وقال فو كونغ، سفير الصين لدى الأمم المتحدة: "السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال استخدام القوة... الوسائل الدبلوماسية لمعالجة المسألة النووية الإيرانية لم تُستنفد بعد، ولا يزال هناك أمل في حل سلمي".
وكانت الصين قد ساعدت سابقًا في التوسط لحل النزاع الإقليمي بين إيران والسعودية، كما وقّعت على اتفاقيات اقتصادية واسعة النطاق مع طهران، رغم أن معظمها لم يُنفّذ فعليًا.
من جهتها، توفّر إيران طائرات مسيّرة لروسيا تُستخدم في الهجمات على أوكرانيا، وقد تقاربت الدولتان المنبوذتان من الغرب بشكل متزايد.
أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، فشبّه الهجوم الأميركي بإعادة سيناريو حرب العراق، التي بُنيت على مزاعم وجود أسلحة دمار شامل لم يُعثر عليها مطلقًا.
وقال نيبينزيا: "مرة أخرى يُطلب منا تصديق خرافات الولايات المتحدة، لنُلحِق من جديد المعاناة بملايين الناس الذين يعيشون في الشرق الأوسط.. هذا يعزز قناعتنا بأن التاريخ لم يعلّم زملاءنا الأميركيين شيئًا".

لا تزال الهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة بين إسرائيل وإيران مستمرة، فيما يترقب العالم رد طهران على الهجوم الأميركي الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية.
وبالتزامن، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضوح عن موضوع "تغيير النظام" في إيران.
وقد أعلنت إيران أمس الأحد، أنها "ستدافع عن نفسها"، وذلك ردًا على انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في أكبر هجوم عسكري غربي ضد إيران منذ الثورة عام 1979.
ترامب يؤيد تغيير النظام: "لنُعد المجد لإيران"
ذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الاثنين، أن صورًا تجارية التُقطت بالأقمار الصناعية تُظهر أن الهجوم الأميركي على منشأة فوردو النووية تحت الأرض، الذي نُفذ أول من أمس السبت، ألحق أضرارًا جسيمة بالمنشأة وأجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم، لكن حجم هذه الأضرار لم يُؤكد بعد بدقة.
وكان ترامب قد كتب سابقًا على منصة "تروث سوشيال": "وقع ضرر هائل بجميع المنشآت النووية الإيرانية. أكبر الأضرار كانت في أعماق الأرض. أصبنا الهدف بدقة".
كما حذّر طهران من تنفيذ أي أعمال انتقامية، وقال: "على النظام الإيراني أن يصنع السلام الآن، وإلا فإن الهجمات المستقبلية ستكون أشدّ وأيسر تنفيذًا".
وصرّح الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، أن الولايات المتحدة استخدمت في هذا الهجوم 75 نوعًا من الذخائر الموجهة بدقة، من بينها قنابل خارقة للتحصينات وأكثر من 24 صاروخ كروز من طراز "توماهوك"، ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لم تسجل أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج هذه المنشآت حتى الآن.
وفي السياق نفسه، قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إنه لا يزال من غير الممكن إجراء تقييم شامل لحجم الأضرار تحت الأرض.
وذكر مصدر إيراني لـ"رويترز" أن الجزء الأكبر من اليورانيوم العالي التخصيب قد نُقل من فوردو قبل تنفيذ الهجوم، إلا أن هذه المعلومة لم يتم التأكد منها بشكل مستقل.
تهديدات طهران: رد محدود وتوتر متصاعد
أشارت "رويترز" إلى أن إيران، التي تصف برنامجها النووي بأنه "سلمي بالكامل"، أطلقت بعد الهجوم الأميركي عدة صواريخ باتجاه إسرائيل، أدّت إلى إصابة عشرات الأشخاص وتدمير عدد من المباني في تل أبيب.
ومع ذلك، لم تُنفذ إيران بعد تهديداتها الكبرى، مثل استهداف القواعد الأميركية أو إغلاق مضيق هرمز.
يشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط من الخليج، من شأنه أن يرفع أسعار النفط عالميًا، ويعرض الاقتصاد العالمي للخطر، ويقود إلى مواجهة مباشرة مع الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.
وقد قيل إن البرلمان الإيراني قد صادق على مشروع قانون لإغلاق المضيق، لكن تنفيذ ذلك يتطلب موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأفادت قناة "برس تي في" الرسمية بأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى المجلس وإلى ممثل المرشد الأعلى فيه.
وفي الوقت نفسه، صرّح الجنرال كين بأن الولايات المتحدة عززت إجراءات الحماية لقواتها في العراق وسوريا، كما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرًا أمنيًا لمواطنيها حول العالم.
ودعا ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، الصين إلى الضغط على إيران لمنعها من إغلاق المضيق، محذرًا من أن "هذا التصرف سيكون بمثابة انتحار اقتصادي بالنسبة لإيران".
تغيير النظام: من تغريدة ترامب إلى تحذيرات روسيا
في الساعات الأولى من صباح الاثنين 23 يونيو، أعلنت القوات الإسرائيلية أنها اعترضت صاروخًا أُطلق من إيران. وقد دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق مركزية أخرى، في حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الدفاعات الجوية فُعلت في مناطق بطهران، وبأن إسرائيل شنت هجومًا جويًا على منطقة بارشين.
ونشر ترامب مساء الأحد 22 يونيو على "تروث سوشيال" منشورًا قال فيه بوضوح: "إذا لم يتمكن النظام الحالي في إيران من استعادة المجد والعظمة لإيران، فلماذا لا نفكر في تغيير النظام؟ لنُعد المجد لإيران".
وقد اتخذ هذا الموقف بالرغم من تصريحات كل من جيه دي فانس، نائب الرئيس، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع، بأن الولايات المتحدة "لا تسعى لإسقاط النظام الإيراني".
مع ذلك، فإن المسؤولين الإسرائيليين، الذين بدأوا عملياتهم العسكرية ضد إيران منذ 11 يوما، تحدثوا بصراحة أكبر عن ضرورة إنهاء هيكل النظام في طهران.
وفي هذا السياق، توجّه عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اليوم الاثنين 23 يونيو، إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتُعد روسيا من الدول التي تجمعها علاقات استراتيجية مع إيران، وفي الوقت نفسه تحتفظ بتعاون وثيق مع إسرائيل.
وقد أدانت وزارة الخارجية الروسية الضربات الأميركية، محذرة من أنها "تُعد انتهاكًا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وتزيد من خطر اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الأحد 22 يونيو، جلسة طارئة، قدّمت فيها روسيا والصين وباكستان مسودة قرار لوقف إطلاق النار فورًا ومن دون شروط في الشرق الأوسط.
وقال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الجلسة، إن القصف الأميركي لإيران يمثل "منعطفًا خطيرًا جدًا" في مسار الأزمة بالمنطقة.
ولا تزال شركات الطيران تدرس ما إذا كانت ستوقف أو تستأنف رحلاتها إلى الشرق الأوسط.
ويُعد المسار الجوي للمنطقة مهمًا للرحلات بين أوروبا وآسيا، إلا أن بيانات موقع "فلايت رادار 24" أظهرت أن أجواء إيران والعراق وسوريا وإسرائيل كانت شبه خالية من الطائرات يوم الأحد 22 يونيو.

شنّت القوات الإسرائيلية، في اليوم الحادي عشر من الحرب، هجمات استهدفت سجن إيفين، والمقار الإدارية التابعة له، بالإضافة إلى عدد من المقرات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام الإيراني.
ومن بين المقرات التي تم استهدافها: مقر ثار الله، هيئة التعبئة (الباسيج)، وقوات الحرس الثوري "سيد الشهداء"، والحرس الثوري في محافظة ألبرز، وإدارة الاستخبارات في قيادة الشرطة، وهيئة استخبارات القيادة العامة للشرطة.
وأعلن يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن قوات بلاده، بأمر من رئيس الوزراء، تشنّ هجمات غير مسبوقة من حيث الشدة ضد "أهداف تابعة للنظام ومؤسسات القمع الحكومية في قلب طهران".
وقال كاتس إن قائمة الأهداف شملت: مقر هيئة الباسيج، وسجن إيفين الذي يُعدّ مركزًا لاحتجاز المعارضين السياسيين، والمقرات الأمنية الداخلية للحرس الثوري، والمؤسسات الدعائية، وسواها من الأجهزة التابعة للنظام.
وأكد: "مقابل كل رصاصة تُطلق على الجبهة الداخلية في إسرائيل، سيدفع ديكتاتور إيران الثمن، وستتواصل الهجمات بكل قوة. سنواصل عملياتنا لحماية الجبهة الداخلية وتحقيق أهداف الحرب حتى النهاية".
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقًا أن القوات الإسرائيلية تهاجم قواعد الحرس الثوري في طهران.
الهجوم على سجن إيفين يحمل رمزية خاصة
يُعتبر سجن إيفين رمزًا للقمع السياسي في إيران.
وبحسب المعلومات الواردة من داخل السجن لقناة "إيران إنترناشيونال"، فقد استهدفت الهجمات مباني الإدارة، وقاعات الزيارة، ومجمع النيابة داخل السجن، وأسفرت عن مقتل عدد من موظفي السجن.
كما أفيد بأن عددًا من عائلات السجناء السياسيين والسكان المحليين حاولوا الوصول إلى السجن بعد وقوع الهجوم.
وكان المسؤولون الإسرائيليون قد أكدوا سابقًا أنهم سيستهدفون رموز وآليات القمع التابعة للنظام الإيراني.
وفي الأيام الماضية، تم أيضًا استهداف مقر قوات "الوحدات الخاصة" في الشرطة وشرطة الإنترنت (فتا).
استهداف مقر هيئة الباسيج
هيئة الباسيج التابعة للحرس الثوري كانت خلال السنوات الأخيرة من أبرز أدوات القمع لدى النظام الإيراني، وقد تم استهداف مقرها اليوم.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق أنها ستكثّف الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد مع تصاعد المواجهة مع إسرائيل، بما يشمل إقامة نقاط تفتيش وتعزيز التواجد الأمني.
تلعب هذه الهيئة دورًا دائمًا وبارزًا في قمع المواطنين المحتجين على النظام الإيراني.
استهداف مقر "ثار الله"
في هجوم آخر، تم استهداف مقر "ثار الله" التابع للحرس الثوري في طهران.
يُعدّ هذا المقر وحدة خاصة لمواجهة الأزمات الأمنية، ويتبع القيادة العامة للحرس الثوري في طهران.
وتشير وثائق مسرّبة إلى تورّط هذا المقر بشكل واسع في قمع الطلاب المحتجين.
استهداف جهاز حماية المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي
جهاز "حماية المعلومات" التابع لقوى الأمن الداخلي (فراجا)، الذي تم استهدافه اليوم، هو جهاز استخباراتي يتبع القيادة العامة للقوات المسلحة، ويتبع لقوى الأمن الداخلي في إيران.
ومهمة هذا الجهاز الإشراف على الأمن المعلوماتي، والاتصالات، والوثائق، ويُعيّن رئيسه مباشرة من قبل المرشد.
استهداف قوات الحرس "سيد الشهداء"
من بين الأهداف الأخرى للقصف الإسرائيلي، قوات "سيد الشهداء"، وهي وحدة أمنية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وتُعرف بأنها تمثل الحرس الثوري لمحافظة طهران باستثناء العاصمة.
وتتولى هذه الوحدة مهام أمنية وعسكرية، وخاصة في قمع المظاهرات التي تحدث في المحافظات المجاورة للعاصمة.