• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مغادرة مواطنين من سنغافورة وماليزيا الأراضي الإيرانية وسط تصاعد التوترات

23 يونيو 2025، 08:29 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية في سنغافورة أن أربعة من مواطنيها تم إجلاؤهم من إيران بالتعاون مع حكومتي عمان وماليزيا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ووفقًا لصحيفة ستريت تايمز السنغافورية، فقد تم نقل عائلة مكوّنة من ثلاثة أفراد من طهران إلى مسقط، بينما نُقل مواطن سنغافوري آخر برفقة مجموعة من الماليزيين ورعايا دول أخرى إلى عشق آباد في تركمانستان.

من جهته، صرّح خيري عمر، سفير ماليزيا في طهران، الذي أشرف على عملية إجلاء شملت 24 شخصًا، أن المجموعة ضمّت 17 ماليزيًا، 6 مرافقين إيرانيين، ومواطنًا سنغافوريًا، وقد وصلوا بسلام إلى كوالالمبور بعد رحلة برّية تجاوزت ألف كيلومتر حتى الحدود التركمانية.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستشار خامنئي: لم يعد هناك مكان لوجود أميركا وقواعدها في المنطقة

22 يونيو 2025، 18:22 غرينتش+1

قال علي‌ أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إنه لم يعد هناك مكان لوجود الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة.

وأشار ولايتي إلى الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً: "إنّه لم يعد هناك مجال لوجود هذا البلد وقواعده العسكرية في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي".

وأضاف: "الولايات المتحدة هاجمت قلب العالم الإسلامي، وعليها أن تنتظر عواقب لا يمكن تداركها؛ لقد بدأت أميركا الحرب، لكن إنهاءها سيكون بيد إيران".

وهدد مستشار المرشد الإيراني قائلاً: "إذا تم استخدام أي دولة في المنطقة أو في أي مكان آخر من قِبل القوات الأميركية لضرب إيران، فستُعتبر هدفًا مشروعًا لقواتنا المسلحة".

كما هاجم ولايتي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلاً: لقد أظهر أنه يتصرف على الساحة الدولية بطريقة غير مدروسة، وبما يتعارض مع مصالح بلاده، تمامًا مثل "دُمية نتنياهو المجنونة"، على حد تعبيره.

وأضاف: "لكنّ غرب آسيا ليس غرينلاند، ومضيق هرمز يختلف جذريًا عن قناة بنما".

ومنذ 13 يونيو (حزيران) الجاري، أي منذ بدء الهجمات الإسرائيلية، عاد المسؤولون ووسائل الإعلام الحكومية في إيران إلى التهديد مجددًا بإغلاق مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثر‌ي، ظهر يوم الأحد 22 يونيو (حزيران)، إن البرلمان توصّل إلى قرار بشأن إغلاق المضيق، لكن القرار النهائي بيد المجلس الأعلى للأمن القومي.

"مطرقة منتصف الليل".. غارة أميركية خاطفة أذهلت الدفاعات الإيرانية

22 يونيو 2025، 18:18 غرينتش+1

مع بدء التحضير لعملية "مطرقة منتصف الليل"، يوم السبت 21 يونيو (حزيران)؛ أقلعت مجموعة من قاذفات "بي- 2" من قاعدتها في ولاية ميسوري الأميركية، ورُصدت في طريقها نحو جزيرة "غوام" بالمحيط الهادئ، وقد فسّر بعض الخبراء هذا التحرك كمؤشر على هجوم أميركي وشيك ضد إيران، لكنه كان مجرد تضليل.

وانطلق الفريق الحقيقي، المؤلف من 7 قاذفات "بي- 2" المعروفة بأجنحتها الشبيهة بالخفافيش، في سرية تامة باتجاه شرق الولايات المتحدة، في رحلة دامت 18 ساعة، أُجريت خلالها عملية "التزود بالوقود جويًا"، وتم تنفيذها بأقل قدر من الاتصالات لتجنّب الرصد.

وقد كشف الجيش الأميركي عن تفاصيل هذه المهمة يوم الأحد 22 يونيو.

ومع اقتراب القاذفات من المجال الجوي الإيراني، أطلقت غواصة أميركية أكثر من 24 صاروخ كروز من طراز "توماهوك" موجهة نحو أهداف أرضية.

وفي الوقت نفسه، حلّقت مقاتلات أميركية أمام القاذفات كطُعم، لرصد أو تشتيت أي أنظمة دفاعية أو طائرات إيرانية قد تظهر في طريقها.

واستهدفت هذه الغارة ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران، وكانت أكبر عملية تكتيكية في التاريخ باستخدام قاذفات "بي- 2"، واعتُبرت ثاني أطول مهمة لهذه القاذفات بعد عملية الرد الأميركي على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وخلال الهجوم، ألقت القاذفات 14 قنبلة خارقة للتحصينات من نوع ""GBU-57، المعروفة باسم "المخترقة الضخمة للذخائر"، ويزن كل منها نحو 30 ألف رطل (13,600 كيلو غرام).

وبحسب "البنتاغون"، فقد شارك في العملية أكثر من 125 طائرة عسكرية أميركية.

ومن وجهة نظر الجيش الأميركي، فقد كانت هذه العملية نجاحًا تكتيكيًا باهرًا.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين، في مؤتمر صحافي بالبنتاغون، يوم الأحد: "لم تُطلق القوات الإيرانية ولو رصاصة واحدة على الطائرات الأميركية، وكانت مفاجأة كاملة".

وأضاف أن "الطائرات الإيرانية لم تقلع، ويبدو أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية لم تتمكن من رصدنا خلال المهمة. لقد حافظنا على عنصر المفاجأة".

وزير الخارجية الأميركي: العالم اليوم أصبح أكثر أمانًا واستقرارًا مما كان عليه قبل 24 ساعة

22 يونيو 2025، 17:29 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن "العالم اليوم أصبح أكثر أمانًا واستقرارًا مما كان عليه قبل 24 ساعة"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع إيران، لكن إذا ردّت طهران، فسيكون ذلك أكبر خطأ ترتكبه على الإطلاق".

وشدّد روبيو على أن تغيير النظام في إيران ليس هدفًا للولايات المتحدة، مضيفًا أن "عرض واشنطن لا يزال مطروحًا على الطاولة".

وفي حديث آخر مع شبكة "سي بي إس"، قال روبيو إنه "لن يتضح خلال الأيام القليلة المقبلة ما إذا كانت إيران قد نقلت جزءًا من موادها النووية قبل الضربات أم لا"، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه "لا توجد حاليًا أي عملية عسكرية مخططة ضد إيران".

محللون لـ "إيران ‌إنترناشيونال": لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع دون تحرك عسكري حاسم

22 يونيو 2025، 16:08 غرينتش+1

تحدث محللون سياسيون لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، عن الهجوم، الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، فجر الأحد 22 يونيو (حزيران)، مؤكدين أنه لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع، دون تحرك عسكري حاسم، ولم يعد أمامه إلا الاستسلام الكامل أو "الانتحار سياسيًا وعسكريًا".

تحدث محللون سياسيون لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، عن الهجوم، الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، فجر الأحد 22 يونيو (حزيران)، مؤكدين أنه لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع، دون تحرك عسكري حاسم، ولم يعد أمامه إلا الاستسلام الكامل أو "الانتحار سياسيًا وعسكريًا".

وقال الباحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، حسين آقايي، تعليقًا على الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، إنه "دون تحرك عسكري حاسم، لا يمكن إجبار النظام الإيراني على التراجع". وأضاف: "نحن الآن أمام نقطة تحوّل تاريخية، بعد التدمير المحتمل لمنشآت رئيسة مثل نطنز، وفوردو، وأصفهان".

وأوضح آقايي أنه في حال دُمرت منشأة فردو بالكامل، فإن ذلك يعني انهيار القدرة الإيرانية على تخصيب اليورانيوم، إذ إن "هذا المركز كان يُستخدم لتخزين الجزء الأكبر من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة".

ويرى آقايي أن الولايات المتحدة، من خلال مشاركتها في الهجوم على "فردو"، طبّقت نموذج "نزع السلاح على إيران قبل الاستسلام". وبحسب قوله، فإن أمام طهران الآن خيارين فقط: إما الاستسلام الكامل، أو التوجه نحو خيارات تُعدّ جميعها "انتحارًا سياسيًا وعسكريًا".

ووجّه آقايي تحذيرًا من احتمال لجوء النظام الإيراني إلى ردود انتقامية، منها: مهاجمة القوات أو القواعد الأميركية، وتصعيد الهجمات على إسرائيل، واستهداف دول عربية، مثل الإمارات والسعودية، بالصواريخ أو المُسيّرات، وإغلاق مضيق هرمز، أو حتى تنفيذ عمليات إرهابية داخل أوروبا. لكنه اعتبر أن "أخطر خيار بالنسبة للنظام الإيراني هو أن يكون الهدف التالي هو علي خامنئي نفسه".

وختم آقايي بالقول إن الأهداف الأولية لإسرائيل من عملية "صعود الأسد" كانت "القضاء على التهديد النووي، والتهديد الصاروخي، وتهديد الإرهاب الصادر عن إيران". ولفت إلى أن "إسرائيل ربما نجحت إلى حد بعيد في الهدفين الأول والثاني، لكن الهدف الثالث، وهو القضاء على القدرات الإرهابية للنظام، يتجاوز العمليات العسكرية الموضعية، ويعني انهيار النظام الحاكم برمّته في إيران".

لا توجد رؤية للانتصار في هذه الحرب داخل إيران
قال الخبير البارز في مجال الجو فضاء، آدرين فضائلي، في تصريح لـ "إيران ‌إنترناشيونال": "إن الوضع يتجه نحو تصعيد التوتر. في الحرب العالمية الثانية، عندما تقدّمت القوات السوفيتية من الشمال والقوات البريطانية من الجنوب باتجاه إيران، ورغم أن إيران كانت دولة محايدة، قرر رضا شاه الكبير الاستسلام رغم قدرته على المقاومة، لأنه كان يعلم أن هذه الحرب لا منتصر فيها، واستمرارها سيؤدي إلى تدمير البنية التحتية، مثل سكك الحديد والمستشفيات والجامعات، التي كانت حديثة التأسيس. وبهذا القرار، أنقذ إيران".

وأضاف: "حدث أمر مشابه في فرنسا. عندما انهار الهيكل الدفاعي الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، انسحبوا وسلّموا البلاد لألمانيا، لأنهم كانوا يعلمون أن استمرار الحرب سيقود إلى الدمار الكامل لفرنسا. واليوم، في إيران، لا توجد أي آفاق للانتصار في هذه الحرب".

وشدّد فضائلي على أنه، منذ الغزو المغولي وحتى اليوم، لم يسبق في تاريخ إيران أن تعرّضت العاصمة لهجوم خلال أقل من نصف يوم. واستمرار هذه الحرب، على حد قوله، لن يؤدي إلا إلى تدمير شامل لكل البنى التحتية التي أُنشئت خلال عقود طويلة وباستثمارات بمليارات الدولارات، وفي النهاية ستفضي إلى تفكك جغرافي لإيران.

وقال: "الطرف الخاسر في أي حرب، من الأفضل له أن ينسحب في وقت مبكر، بدلاً من أن يفقد كل ثرواته الوطنية. فبعد انتهاء الحرب الإيرانية-العراقية، أقدم النظام على إعدام أو قتل أو نفي العديد من الطيارين والضباط الوطنيين والنخب العسكرية. واليوم، للأسف، لم يتبقَ في الجيش الإيراني قوة نخبوية قادرة على إدارة هذه الحرب".

واختتم فضائلي تصريحه بالقول إن جميع الضباط والطيارين الذين نفذوا العمليات الكبرى في حرب العراق، إما أُجبروا على التقاعد القسري، أو نُفوا إلى الخارج، أو لقوا مصرعهم في حوادث مشبوهة، أو يقبعون حاليًا في السجون.

تهديدات وتصريحات المسؤولين الإيرانيين لا تمتلك قدرة التنفيذ
علق الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل في الشؤون الدولية، حسين علي زاده، على ردود مسؤولي النظام الإيراني على الهجوم الأميركي على المنشآت النووية، قائلاً: "إن التهديدات والتصريحات التي يطلقها مسؤولو النظام ما هي إلا ادعاءات تفتقر إلى القدرة على التنفيذ. على سبيل المثال، أعلنوا أنهم سيردّون بالمثل، وهو ما يعني ضمنًا الانسحاب الفوري من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، لكن لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بهذا الخصوص".

وأضاف: "أذكّر أن هذا الهجوم العسكري الأميركي وقع في 21 يونيو. في هذا التاريخ نفسه من عام 1998، خاض المنتخب الإيراني لكرة القدم مباراة ضد نظيره الأميركي وفاز عليه"

وتابع: "في تلك الليلة، نشر علي خامنئي رسالة قال فيها: لقد تذوّق الخصم المتكبر والقوي مرارة الهزيمة على أيديكم مرة أخرى هذا المساء. افرحوا لأنكم أسعدتم الشعب الإيراني.. أما الآن، وبعد 27 عامًا، وفي اليوم نفسه، نفّذت الولايات المتحدة عملية عسكرية دمّرت في غضون ساعات ما لا يقل عن تريليوني دولار من الاستثمارات في المشروع النووي للنظام الإيراني".

وأشار علي زاده إلى عُزلة النظام الإيراني، قائلاً: "إن أيًّا من زعماء العالم لم يقف إلى جانب نظام طهران، الذي يخوض هذه الحرب في عزلة تامة ودون امتلاك أدوات المواجهة".

وتابع: "لا يمكن أن نتوقّع الواقعية من مرشد يصف نفسه بـ (الحكيم)، بينما هو مختبئ في مخبأ سري، ويدّعي أن الأوضاع في البلاد طبيعية، في وقتٍ يغادر فيه الناس المدن، وتنهار حياتهم، وأجهزة الصرّاف الآلي لا تعمل، والهجمات الإلكترونية والعسكرية لا تزال مستمرة".

وختم هذا الدبلوماسي السابق بالقول: "طالما أن زمام الأمور في يد علي خامنئي، لا يمكن توقّع أي تغيير في سلوك النظام؛ لأن الاعتراف بالهزيمة يتطلب شجاعة، وخامنئي يفتقر إليها. إنه لا يزال غارقًا في أوهامه".

ردّ محدود بعد الضربة الأميركية
قال المحلّل السياسي، جابر رجبي، في تصريح لـ "إيران ‌إنترناشيونال": "لو أن طهران أنفقت المليارات التي خصّصتها لبرنامجها النووي- الذي دُمّر الآن- في تنمية البلاد، لكانت قد وصلت إلى قوة وردع حقيقيين".

وأضاف أن "الورقة الرئيسة لإيران كانت برنامجها النووي، وقد تم القضاء عليه، تمامًا كما ضاعت مئات المليارات التي أُنفقت على الميليشيات والوكلاء الإقليميين الذين فُرض عليهم أن يدافعوا عنها في مواقف كهذه، لكنهم الآن فقدوا فاعليتهم".

وبحسب رجبي، فإنه من المحتمل أن تسعى إيران إلى ردّ محدود بعد الهجوم الأميركي على منشآتها النووية، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل. لكنه حذر من أن النظام قد يدّعي لاحقًا أنه يمتلك كمية من اليورانيوم المخصب ويعتزم تحويلها إلى سلاح نووي، وهو ما "قد يمهّد لتشكيل تحالف عالمي ضدّه".

وأضاف: "حتى إذا بقي علي خامنئي على قيد الحياة واحتفظ شكليًا بالسلطة، فإن البنية التي أسّسها، والمتمثلة في البرنامج النووي وشبكة الوكلاء الإقليميين، قد انهارت الآن". وأكد: "سواء استسلم خامنئي أم لم يفعل، وسواء بقي حيًا أم لا، فإن العالم دخل فعليًا عصر ما بعد خامنئي".

كما أشار إلى أن قادة القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري، قد أصيبوا بـ "الذعر"، بعد الهجمات الإسرائيلية. واعتبر أن هذا الخوف المتفشّي بين القادة والأجهزة الأمنية هو "مؤشّر على انهيار نفسي" و"تآكل في الثقة بالبنية الدفاعية" للنظام.

وشدّد رجبي، في ختام تصريحه، على أن "القيادات المتبقية في النظام، إذا كانت تفكر فعلاً بمستقبل إيران، فعليها أن تتحلى بالشجاعة للاعتراف بالخطأ وأن تسلك طريق السلام؛ لأن الاستمرار في هذا الطريق لا يجلب أي انتصار، بل يُعرّض الأجيال القادمة للخطر".

عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: اتخذنا قرارًا بإغلاق مضيق هرمز

22 يونيو 2025، 16:01 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثرِي، إن البرلمان توصّل إلى قرار بضرورة إغلاق مضيق هرمز، لكنه أوضح أن القرار النهائي بهذا الشأن يعود إلى المجلس الأعلى للأمن القومي.

وفي تصريح أدلى به لوكالة "نادي الصحفيين الشباب"، أكد كوثري أن هذا الموضوع مدرج على جدول الأعمال، وسيُنفَّذ في أي وقت يُرى فيه ضروريًا.

وكان المسؤولون ووسائل الإعلام الرسمية في إيران قد أعادوا طرح التهديد بإغلاق مضيق هرمز منذ 13 يونيو (حزيران) الجاري، أي منذ بدء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

ويُعدّ مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا يربط الخليج العربي ببحر عُمان، وهو من أهم الممرات المائية في العالم. يمرّ عبره يوميًا أكثر من 21 مليون برميل نفط، وما يقرب من ثلث صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم.

كما تعتمد إيران على هذا المضيق في تصدير نفطها واستيراد بضائعها.