أعلنت القناة 12 الإسرائيلية مساء الاثنين أن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا واسعًا على العاصمة الإيرانية طهران.
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 11 نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي أن الهجوم الأميركي على مواقع البرنامج النووي الإيراني كان شديدًا، مضيفًا: "إيران لم تعد قادرة على الوصول إلى مرحلة الاختراق النووي، وضعها الآن في غاية الصعوبة".
في الوقت نفسه، أرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" رسالة تفيد بتفعيل الدفاعات الجوية في مدينة برند.


تفيد المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين أسفر عن مقتل عدد من موظفي السجن، من بينهم اثنان من المسؤولين سيئي السمعة الذين أداروا سابقًا الأقسام الرابعة والسابعة والثامنة في السجن، بالإضافة إلى عدد من القوات العسكرية وحراس السجن.
وبحسب هذه المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" مساء الاثنين، فإن وحيد حيدر بور، الذي شغل سابقًا منصب رئيس القسمين الرابع والثامن، وروح الله توسلي، الذي ترأس لفترة القسم الثامن، كانا ضمن القتلى، إلى جانب عدد من الضباط المكلّفين بالحراسة ونائب مدير قسم الصحة في السجن.
تفيد المصادر بأن هؤلاء كانوا داخل المبنى الإداري للسجن وقت وقوع الهجوم. ووفقًا لمصدر تحدث إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن حيدر بور وتوسلي كانا سيئي السمعة بسبب تورطهما في قضايا فساد مالي وصفقات مع سجناء ماليين مقربين من النظام، مثل غلام رضا فروغي، وصديق مقرب من مجتبى خامنئي، وكذلك بعض السجناء المرتبطين بقضية الفساد المالي المعروفة بقضية الثلاثة آلاف مليار تومان.
وتشير المعلومات أيضًا إلى أن عددًا من السجناء أُصيبوا خلال الهجوم نتيجة شدة الانفجار وتحطم النوافذ، غير أنه لم يتم حتى الآن تأكيد وجود قتلى بين السجناء.

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء نقلا عن مسؤول كبير في المنطقة أن إيران أبلغت الولايات المتحدة عبر قناتين دبلوماسيتين كما أبلغت الدوحة قبل ساعات قليلة، بالهجمات على قاعدة العديد الأميركية.
وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن القوات الأميركية لم تصب بأذى في هجوم إيران على قاعدة العديد بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
في الوقت نفسه، أفاد مراسل "أكسيوس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن طهران نسقت هجومها على قاعدة العديد مع قطر، وأن إدارة ترامب كانت على علم بذلك بالفعل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اجتماع طارئ للأمن القومي في البيت الأبيض بعد الهجوم الإيراني على قطر: "الولايات المتحدة تملك واحدة من أخطر الغواصات النووية في العالم".
تفيد المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين أسفر عن مقتل عدد من موظفي السجن، من بينهم اثنان من المديرين السيئي السمعة الذين شغلوا سابقًا مناصب إدارة الأقسام الرابعة والسابعة والثامنة في السجن، بالإضافة إلى عدد من القوات العسكرية وحراس السجن.
وبحسب هذه المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" مساء الاثنين، فإن وحيد حيدر بور، الذي شغل سابقًا منصب رئيس القسمين الرابع والثامن، وروح الله توسلي، الذي ترأس لفترة القسم الثامن، كانا ضمن القتلى، إلى جانب عدد من الضباط المكلّفين بالحراسة ونائب مدير قسم الصحة في السجن.
تفيد المصادر بأن هؤلاء كانوا داخل المبنى الإداري للسجن وقت وقوع الهجوم. ووفقًا لمصدر تحدث إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن حيدر بور وتوسلي كانا سيئي السمعة بسبب تورطهما في قضايا فساد مالي وصفقات مع سجناء ماليين مقربين من النظام، مثل غلام رضا فروغي، وصديق مقرب من مجتبى خامنئي، وكذلك بعض السجناء المرتبطين بقضية الفساد المالي المعروفة بقضية الثلاثة آلاف مليار تومان.
وتشير المعلومات أيضًا إلى أن عددًا من السجناء أُصيبوا خلال الهجوم نتيجة شدة الانفجار وتحطم النوافذ، غير أنه لم يتم حتى الآن تأكيد وجود قتلى بين السجناء.
ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء نقلا عن مسؤول كبير في المنطقة أن إيران أبلغت الولايات المتحدة عبر قناتين دبلوماسيتين كما أبلغت الدوحة قبل ساعات قليلة، بالهجمات على قاعدة العديد الأميركية.
وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن القوات الأميركية لم تصب بأذى في هجوم إيران على قاعدة العديد بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
في الوقت نفسه، أفاد مراسل "أكسيوس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن طهران نسقت هجومها على قاعدة العديد مع قطر، وأن إدارة ترامب كانت على علم بذلك بالفعل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اجتماع طارئ للأمن القومي في البيت الأبيض بعد الهجوم الإيراني على قطر: "الولايات المتحدة تملك واحدة من أخطر الغواصات النووية في العالم".

في أعقاب الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران على قاعدة العديد، أعلنت قطر أن لها حق الرد المباشر ووفقًا للقانون الدولي. وأكدت وزارة الدفاع القطرية، في معرض إعلانها اعتراض الهجمات الصاروخية على قاعدة العديد، أن هذه الهجمات لم تُسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية.
وذكرت وسائل إعلام قطرية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 9 من أصل 10 صواريخ أطلقتها إيران باتجاه قاعدة العديد في قطر.
وأعلن المتحدث باسم عملية "الوعد الصادق 3" أن إيران لن تترك الهجوم الأميركي دون رد "تحت أي ظرف من الظروف".
وقالت مصادر مطلعة لـ"I24" إن هجوم طهران لم ينته بعد، وفي المراحل المقبلة قد تشمل الردود إسرائيل بشكل مباشر.