انفجار صاروخي يهزّ "شهريار" غرب طهران
أظهر مقطع فيديو، وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 21 يونيو (حزيران)، مشاهد لانفجار عنيف ناجم عن سقوط صاروخ في منطقة شهريار غرب العاصمة الإيرانية طهران.
ولا يزال التوقيت الدقيق للهجوم الصاروخي مجهولاً.
أظهر مقطع فيديو، وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 21 يونيو (حزيران)، مشاهد لانفجار عنيف ناجم عن سقوط صاروخ في منطقة شهريار غرب العاصمة الإيرانية طهران.
ولا يزال التوقيت الدقيق للهجوم الصاروخي مجهولاً.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يأمل أن يكون "النصر في مواجهة إسرائيل من نصيب إيران"، مضيفًا أن إسرائيل تواصل دفع المنطقة نحو الفوضى وعدم الاستقرار.
وأضاف: "على الدول التي تملك نفوذًا على إسرائيل أن لا تصغي إلى سُمّها، فالحل يكمن في الحوار."
وأكد أردوغان أن ردود إيران على هجمات إسرائيل "مشروعة وتأتي دفاعًا عن شعبها"، ثم أضاف: "نتنياهو يطبّق نفس الأساليب والإجراءات التي اتّبعها هتلر."
أعلنت النيابة العامة في محافظة يزد، يوم السبت 21 يونيو، أنه تم خلال الأسبوع الماضي فتح ملفات قضائية لـ81 شخصًا بسبب "نشر شائعات ومعلومات غير صحيحة" تتعلق بهجمات إسرائيل، وتم توجيه تحذيرات لـ200 شخص آخر.
كما أفادت بأن سبعة أشخاص في مدينة يزد تم اعتقالهم بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الهجمات الإسرائيلية.
وصرّح معاون النائب العام والثورة في يزد عن اعتقال شخص آخر بتهمة "التجسس لصالح الموساد".
أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، صباح السبت 21 يونيو، بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركزًا عسكريًا في مدينة شيراز، ما أسفر عن اندلاع حريق في المنطقة المحيطة.
وفي الوقت ذاته، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن صاروخين أصابا مركزًا للفحص الفني في قرية "مهیار" الواقعة في أطراف مدينة "شهرضا"، فجر السبت.
وأرسل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" رسالة أفاد فيها بأن "منطقة حكيمية وشارع استخر في طهران تشهدان أجواءً أمنية مشددة، حيث تقوم القوات الأمنية بتفتيش محتوى هواتف المواطنين".
كما أشار شاهد عيان آخر من أصفهان إلى وجود نقاط تفتيش مكثفة في أنحاء المدينة، حيث تقوم قوات الباسيج والحرس الثوري بتفتيش السيارات عند كل تقاطع.
وأشار شاهد ثالث إلى سماع دوي ثلاثة انفجارات في الساعة الثالثة فجرًا داخل معسكر "الإمام صادق" التابع للحرس الثوري في مدينة قم.
شدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن واشنطن لن تنتظر طويلاً، حتى تتخذ إيران قرارها، في ظل تصاعد التوترات بينها وبين إسرائيل.
وأكد ترامب للصحافيين، في تصريح أدلى به بعد ظهر الجمعة 20 يونيو (حزيران)، أن إيران مُنحت أسبوعين "حدًا أقصى"؛ للرد على المقترحات الأميركية بشأن برنامجها النووي.
وقال الرئيس الأميركي: "إن أسبوعين هو الحد الأقصى الذي نراه مناسبًا. نحن مستعدون، راغبون، وقادرون على التفاوض، وقد تحدثنا مع إيران، لكن علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث".
ورغم أن احتمال استئناف المفاوضات النووية لا يزال مطروحًا، أوضح ترامب بشكل صريح أنه لا يرغب في مطالبة إسرائيل بوقف هجماتها الجوية من أجل فتح المجال أمام التفاوض.
وقال: "أعتقد أن من الصعب جدًا الآن تقديم مثل هذا الطلب. عندما يكون أحد الطرفين هو المسيطر، فإن إيقافه يصبح أصعب".
وأشار ترامب إلى أنه قد يدعم وقف إطلاق النار في المستقبل، لكنه لا يرى أن الوضع الحالي مناسب لذلك، موضحًا: "إسرائيل تؤدي أداءً جيدًا في الحرب، وإيران في موقع أضعف. في مثل هذه الظروف، من الصعب إيقاف طرف واحد".
كما رفض ترامب تقييم بعض السياسيين بأن إيران ليست قريبة من تصنيع السلاح النووي، واعتبر أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، مخطئة في هذا الشأن.
وكانت غابارد قد صرّحت مؤخرًا بأنه لا توجد أدلة تشير إلى سعي إيران نحو تصنيع سلاح نووي، لكنها بعد تصريحات ترامب قالت إنه "لا يوجد حاليًا أي خلاف بينها وبينه" حول طهران.
وتحدث ترامب أيضًا عن قدرة إسرائيل على استهداف المنشآت النووية الإيرانية الواقعة تحت الأرض، قائلاً: "إن إسرائيل غير قادرة على اختراق العمق الكامل".
محادثات جنيف
كانت وسائل إعلام عربية، قد أفادت مساء الجمعة 20 يونيو، ببدء المفاوضات بين وزراء خارجية دول "الترويكا" الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا) ووزير الخارجية الإيران، عباس عراقجي، في جنيف.
ولم يسفر اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع نظيرهم الإيراني، أمس الجمعة، عن تقدم يُذكر على ما يبدو وسط مساعٍ لمنع تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، غير أن الجميع عبروا عن استعداداهم لمواصلة الحوار على الرغم من نقاط الخلاف الرئيسة.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده مستعدة للنظر في الحلول الدبلوماسية، بعد أن توقف إسرائيل هجماتها وتُحاسب على أفعالها.
وأضاف عقب المحادثات، التي استمرت قرابة ثلاث ساعات في جنيف: "في هذا الصدد، أوضحتُ بجلاء أن القدرات الدفاعية الإيرانية غير قابلة للتفاوض".
ولم يتم الإعلان عن موعد لعقد اجتماع مقبل لمواصلة المحادثات، رغم تأكيد الأوروبيين على محدودية الفرصة المتاحة للدبلوماسية.
نشرت شيرين عبادي، المحامية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، بيانًا عبر حسابها على "إنستغرام" ردّت فيه على حملة الاعتقالات الواسعة التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، وكتبت أنه بينما دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل أسبوعها الثاني، أعلنت وكالة "تسنيم" عن اعتقال 30 مواطنًا في محافظة همدان بتهمة "التجسس لصالح الموساد".
وأضافت عبادي أن هذا ليس سوى جزء من موجة القمع الواسعة، مشيرة إلى أن مئات الأشخاص في جميع أنحاء إيران اعتُقلوا في الأيام الماضية بتهم مثل "دعم إسرائيل"، و"إثارة الرأي العام"، و"التعاون الاستخباراتي مع الموساد"، وتساءلت: "لكن هل هؤلاء الأشخاص جواسيس فعلًا؟".
وأجابت: "بكل جرأة يمكن القول: لا. لا العامل البسيط، ولا حامل البضائع على الحدود، ولا الشاب المعترض، ولا الشاعرة، ولا الطالبة الجامعية، ولا المعلم المتقاعد... لا أحد من هؤلاء جاسوس.
الجاسوس الحقيقي هو من سلّم لإسرائيل مواقع ملاجئ قادة الحرس الثوري ومخابئ علي خامنئي؛ هو من باع معلومات حساسة للدولة من داخل بنية السلطة باستخدام النفوذ، والفساد، والوصول الأمني".
وشددت عبادي على أن إيران غير قادرة على مواجهة إسرائيل بشكل حقيقي، وأنها تصبّ غضبها وعجزها على الشعب الأعزل، مضيفة: "بدلًا من تتبع الاختراقات الأمنية في الأجهزة العليا، تجعل من عشرات المواطنين العاديين ضحايا لعروضها الأمنية. هذا ليس اسمه عدالة، بل هو قمع يرتدي عباءة مهترئة تُسمّى "الدفاع الوطني".