• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري يعتقل مواطنًا ألمانيًا بتهمة "التجسس" على مواقع عسكرية في إيران

21 يونيو 2025، 18:39 غرينتش+1

أفادت وكالة "مهر" الحكومية الإيرانية بأن الحرس الثوري اعتقل مواطنًا ألمانيًا، يُدعى مارك كافمن، بتهمة "التجسس" على مواقع عسكرية ونووية في محافظة مركزي وسط إيران.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو يظهر فيه كافمن، الذي وُصف بأنه سائح يهودي يحمل جنسية مزدوجة، وهو يقود دراجته الهوائية مرورًا بتلك المنطقة.

وظهر كافمن، يتحدث في هذا الفيديو، ويقول إنه كان على دراية بوجود منطقة عسكرية وبمنع التصوير هناك، وأقرّ بأنه أرسل موقعه الجغرافي إلى "صديق".

غير أن الفيديو كان مُحرّرًا بشكل كبير، ولم يتضمن أي اعتراف صريح ومباشر من السائح الألماني.

وذكر كافمن، في أحد مقاطع الفيديو، أن ساعته الذكية من نوع "كارمين" اقترحت عليه طريقًا بديلاً لرحلته. وبمجرد الإدلاء بهذه العبارة، تدخل راوي التقرير ليقول إن "شخصًا ما كان يوجّه مساره"، وإن كافمن كان يتلقى أوامر من "قادة أميركيين ويهود".

وجدير بالذكر أن الراوية في هذا الفيديو هي آمنة سادات ذبيح بور، وهي صحافية تابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني، وسبق أن فُرضت عليها عقوبات أميركية في عام 2022؛ بسبب تعاونها مع الأجهزة الأمنية الإيرانية في انتزاع اعترافات قسرية من معتقلين سياسيين.

وقد اتّهمت السلطات الإيرانية كافمن بجمع معلومات عن مواقع عسكرية حساسة، منها مخازن صواريخ، ومسارات تحليق الطائرات المُسيّرة، وقواعد جوية.

اعتقال أجنبيين آخرين وتزايد المخاوف الدولية
يأتي اعتقال كافمن ضمن موجة جديدة من توقيف الأجانب في إيران، ازدادت حدّتها بعد بدء الهجمات الإسرائيلية، في 12 يونيو (حزيران) الجاري.

وكانت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد أعلنت في وقت سابق اعتقال مواطن أوروبي آخر في شمال غرب إيران؛ للاشتباه بتجسسه على "مناطق حساسة".

وفي قضية منفصلة، أشارت "تسنيم" إلى توقيف مواطنين أجنبيين في مدينة كرج؛ بتهمة "التعاون مع جهاز الموساد"، بدعوى تقديم معلومات حول مقار إعلامية رسمية وأماكن إقامة أحد كبار المسؤولين الإيرانيين إلى وسيط في ألمانيا.

وقد أثارت هذه الاعتقالات قلقًا كبيرًا في أوروبا والولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن وثيقة تابعة لوزارة الخارجية الأميركية، أن تقارير غير مؤكدة وصلت للوزارة أفادت باعتقال مواطنين أميركيين في إيران، وأن العديد من الأميركيين يواجهون تأخيرًا وتفتيشًا أثناء محاولتهم مغادرة البلاد.

ودعت الولايات المتحدة مواطنيها إلى مغادرة إيران "فورًا"، محذّرة من إغلاق محتمل للمجال الجوي الإيراني وتفاقم التوترات الإقليمية، مما يجعل الوضع "شديد الخطورة".

وأضافت الحكومة الأميركية أنها لا تستطيع ضمان خروج آمن لمواطنيها، ولا تقديم دعم مباشر في عمليات الإجلاء، رغم أن بعض المعابر البرية لا تزال مفتوحة.

ومن جهتها، أدانت فرنسا اعتقال الأجانب في إيران، وقدمت في وقت سابق شكوى ضد طهران إلى محكمة العدل الدولية؛ بسبب استمرار اعتقال اثنين من مواطنيها هناك.

وقد وصفت السلطات الفرنسية هذه الاعتقالات بأنها "ذات دوافع سياسية"، واعتبرتها جزءًا من سياسة "دبلوماسية الرهائن"، التي تنتهجها إيران، التي نفت هذه الاتهامات.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": محاولة ترامب وأردوغان للتفاوض مع إيران فشلت بسبب غياب خامنئي

21 يونيو 2025، 17:54 غرينتش+1

ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان حاولا ترتيب لقاء بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين كبار في إسطنبول الأسبوع الماضي وسط الصراع بين إسرائيل وإيران، لكن الخطة فشلت بسبب عدم وجود علي خامنئي.

وبحسب مسؤولين أميركيين عدة، فإن خامنئي، الذي كان موجودا في مكان غير معروف في الأيام الأخيرة بسبب المخاوف من الاغتيال، لم يكن متاحا لتأكيد الاجتماع، وأعلنت طهران في نهاية المطاف أنها لن تتمكن من حضور الاجتماع دون رأيه النهائي.

وبحسب التقرير، اتصل أردوغان بترامب يوم الاثنين على هامش قمة مجموعة السبع، واقترح لقاءً بين البلدين في إسطنبول لإيجاد حل دبلوماسي للحرب بين إيران وإسرائيل. ووافق ترامب على الاقتراح، بل قال إنه سيتوجه شخصيًا إلى تركيا للقاء مسعود بزشكيان إذا لزم الأمر.

وكان من المقرر أن يحضر الاجتماع نائب الرئيس ترامب، جيه دي فانس، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف. كما نقل أردوغان ووزير خارجيته، هاكان فيدان، المقترح إلى بزشكيان وعباس عراقجي.

لكن بعد ساعات من محاولة التواصل مع خامنئي، أعلنت طهران استحالة الموافقة النهائية، فأُلغي الاجتماع. بعد ذلك بوقت قصير، كتب ترامب في تغريدة على تويتر: "كان ينبغي على إيران التوقيع على نفس الاتفاق الذي عرضته عليها... على الجميع مغادرة طهران فورًا".

الجيش الإسرائيلي: طائرات مقاتلة قصفت عشرات الأهداف العسكرية في محيط الأهواز

21 يونيو 2025، 17:48 غرينتش+1

في أعقاب ورود تقارير عن انفجارات ضخمة في الأهواز، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أنهى سلسلة غارات جوية واسعة النطاق في جنوب غرب إيران ومحيط الأهواز. وأوضح الجيش أن نحو 30 طائرة مقاتلة استخدمت أكثر من 50 ذخيرة، وأصابت عشرات الأهداف العسكرية في محيط الأهواز.

وبحسب التقرير، فقد استهدفت طائرات حربية إسرائيلية قاعدة عسكرية تضم منصات إطلاق صواريخ أُطلقت سابقًا على إسرائيل. كما استُهدفت مواقع رادار وبنية تحتية عسكرية واستخباراتية إيرانية في الهجمات.

ومنذ صباح السبت وحتى مسائه، سُمع دوي انفجارات قوية في مناطق متفرقة من الأهواز. وفي الوقت نفسه، أفاد مستخدمو "إيران إنترناشيونال" بتفعيل الدفاعات الجوية في مدن أخرى بمحافظة خوزستان، منها معشور وأنديمشك.

وأفاد مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" من أنديمشك باستهداف مستودع أسلحة قاعدة شكاري الرابعة ومدينة صواريخ قلعة قاسم في هذه المنطقة، وأن شدة الانفجار كانت هائلة لدرجة اهتزاز نوافذ المنازل. وأضاف أن أصوات الطائرات المقاتلة سُمعت بوضوح.

من هو محمد سعيد إيزادي الذي قتلته إسرائيل في هجوم بمدينة قم ؟

21 يونيو 2025، 17:11 غرينتش+1

أعلن مسؤولون إسرائيليون مقتل محمد سعيد إيزادي، قائد الفرع الفلسطيني لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في هجوم بمدينة قم. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، النبأ، قائلاً إن إيزادي، الذي يُعتبر المصدر الرئيسي لمعدات حماس وتمويل هجوم 7 أكتوبر، قُتل في هجوم مُستهدف.

كما وصف رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، إيال زامير، مقتل يزدي بأنه "إحدى نقاط التحول الرئيسية" في الحرب مع إيران.

وقد ترأس محمد سعيد إيزادي، المعروف أيضًا باسم "الحاج رمضان"، الفرع الفلسطيني لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في لبنان. وكان يُعرف بأنه المنسق الرئيسي مع جماعات مثل حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ومناطق أخرى.

كان إيزادي قائد "الوحدة 3900"؛ وهي وحدة مشتركة بين قوات حزب الله والفرع الفلسطيني لفيلق القدس، ومهمتها، وفقًا لمصادر إسرائيلية، تنفيذ عمليات ضد المصالح الإسرائيلية حول العالم من خلال توفير الدعم المالي والتدريب التقني والأسلحة للجماعات الفلسطينية.

وفي عام 2018، نشرت إسرائيل صورة له لأول مرة، وأدرجته وزارة الخزانة الأميركية على قائمة عقوباتها بعد عام.

وعلى حساب "تويتر" منسوب إليه، تعهّد إيزادي باستخدام الموارد المالية الإيرانية لتعزيز القدرات العسكرية والمدنية لحزب الله على مدى الأربعين عامًا القادمة و"تهيئة الظروف لاختفاء إسرائيل من على وجه الأرض".

الحرس الثوري يشدد الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء إيران

21 يونيو 2025، 09:34 غرينتش+1

مع العودة المحدودة للإنترنت في بعض مناطق إيران، تُظهر التقارير الإعلامية ورسائل المتابعين إلى قناة "إيران إنترناشيونال" أن الحرس الثوري والقوات الأمنية للنظام شددوا الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد خلال الأيام الأخيرة.

أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" أفاد بأن قوات الأمن ووحدة الحراسة في جامعة فردوسي بمدينة مشهد كثّفوا الرقابة على دخول وخروج الطلاب. كما تفيد رسائل واردة من عدد من المدن، منها طهران، بزيادة نقاط التفتيش التابعة للحرس الثوري وقوات الأمن وقوات الباسيج.

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام تابعة للحكومة باستمرار اعتقال المواطنين بتهم تتعلق بالحرب، ودعم إسرائيل، أو "التجسس".

وقد ذكرت وسائل إعلام حقوقية أنه تم تنفيذ ما لا يقل عن ستة أحكام إعدام في سجون عدد من المدن، منها: كناباد، شيراز، أراك، سمنان، ياسوج، كرمانشاه.

أنباء عن مقتل الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني

20 يونيو 2025، 21:20 غرينتش+1

أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بينها وكالتا "إرنا" و"إيسنا"، مساء الجمعة، مقتل الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني حسين طائب.

ولكنّ هذا الخبر لم يبقَ طويلاً، إذ تم حذفه من مواقع الوكالتين بعد دقائق فقط من نشره، ما أثار تساؤلات واسعة حول صحته وأسباب نشره ثم التراجع عنه بهذه السرعة.

وجاء هذا التطور المربك بعد ساعات قليلة من ظهور طائب نفسه في مقابلة تلفزيونية، ما زاد من الغموض والتكهنات.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية لتأكيد أو نفي نبأ مقتل طائب، بينما عززت السرعة اللافتة في حذف التقارير احتمال وجود خلل أو صراع داخلي في دوائر القرار الإعلامي أو الأمني داخل النظام الإيراني.