• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل تُغلق سفاراتها حول العالم بعد الهجوم على إيران

13 يونيو 2025، 13:45 غرينتش+1

عقب بدء الهجمات الواسعة التي شنتها إسرائيل ضد إيران، أعلنت البيانات الصادرة اليوم الجمعة 13 يونيو على المواقع الرسمية لسفارات إسرائيل، أن جميع البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية حول العالم سيتم إغلاقها.

وطُلب من المواطنين الإسرائيليين توخي الحذر في الأماكن العامة وتجنب إظهار الرموز اليهودية أو الإسرائيلية.

وجاء في هذه البيانات أن الخدمات القنصلية ستتوقف، وطُلب من المواطنين الإسرائيليين التعاون مع قوات الأمن المحلية في حال واجهوا سلوكيات عدائية.

ولم يتم الإعلان عن مدة زمنية محددة لإغلاق السفارات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إسرائيلي: على طهران توقيع اتفاق نووي أو إسقاط النظام

13 يونيو 2025، 13:17 غرينتش+1

صرح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، لقناة "إيران إنترناشيونال"، بأن على طهران أن تختار بين توقيع الاتفاق النووي، أو مواجهة المزيد من الهجمات التي قد تؤدي إلى انهيار نظامها الحاكم.

وأشار هذا المسؤول، الذي لم يُفصح عن هويته، بعد الضربات التي شنّتها إسرائيل على أهداف ومواقع داخل إيران، يوم الجمعة 13 يونيو (حزيران)، إلى أن طهران لو كانت صادقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، لكان بالإمكان تجنّب هذه الهجمات الإسرائيلية.

وحذر قائلاً: "يجب على إيران أن توقّع على الاتفاق النووي، أو أنها ستواجه هجمات مستمرة تهدّد استقرار النظام الحاكم".

وكانت وسائل إعلام مختلفة، من بينها صحيفة "وول ستريت ‌جورنال" الأميركية، قد أفادت سابقًا باستعداد إسرائيل لشنّ هجوم ضد إيران، لكنها رجّحت أن ذلك قد يحدث بعد الجولة السادسة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والمقرر عقدها يوم الأحد 15 يونيو (حزيران) الجاري في سلطنة عُمان.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي قائلاً: "إيران خدعت الولايات المتحدة خلال المفاوضات، وحاولت كسب الوقت لمواصلة تخصيب اليورانيوم. لو دخلت إيران المفاوضات بنيّة صادقة، لما حصل الهجوم الإسرائيلي".

وتُظهر هذه التصريحات تشدداً غير مسبوق في موقف إسرائيل تجاه إيران، خاصة أن التركيز الإسرائيلي في السابق كان ينصبّ على مواجهة أذرع إيران في المنطقة، دون الانخراط بشكل مباشر في صراع عسكري مع طهران.

وأضاف المصدر أن "الاستراتيجية المتبعة ضد إيران ستكون شبيهة بتلك التي طُبقت في لبنان؛ يجب ألا نسمح بأن يتحول التهديد إلى واقع".

كما أشار إلى أن الهجمات الأخيرة تسببت باضطراب كبير داخل البنية العسكرية الإيرانية، وقال: "إن الإيرانيين حاليًا في حالة صدمة، وقيادتهم العسكرية عملياً لم تعد موجودة".

وختم المسؤول قائلاً: "لا تزال هناك مفاجآت أخرى قادمة".

وعلى الرغم من حدة التصعيد، فإنه شدّد على أن عمليات إسرائيل تستهدف بنية النظام، وليس الشعب الإيراني، مضيفًا: "إسرائيل لا تستهدف شعب إيران، بل نظامها. هذا الشعب، صاحب التاريخ العريق، يستحق قيادة توفّر له الكهرباء والماء، لا نظامًا ينفق ميزانية البلاد على الإرهاب العالمي".

ترامب مخاطبًا إيران: تخلّوا عن حلم امتلاك السلاح النووي

من جهته، وقبل ساعات من الهجمات الإسرائيلية، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على التزام إدارته بالحلّ الدبلوماسي للأزمة النووية مع إيران، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، الذي أفاد أيضًا بأن ترامب أبلغ إسرائيل أنه لن يشارك بشكل مباشر في الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.

إسرائيل أنشأت قاعدة للطائرات المُسيّرة داخل إيران.. والهجوم خُطط له منذ سنوات

13 يونيو 2025، 12:45 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي شنته تل أبيب على إيران، مشيرة إلى أن هذه العملية بدأ التحضير لها منذ سنوات، من خلال اختراق النظام الإيراني وإنشاء قاعدة للطائرات المسيّرة داخل طهران.

وأضافت المصادر أن العمليات تتم بالتعاون بين "الكوماندوز" في الموساد والجيش الإسرائيلي.

وأفادت القناة 11 الإسرائيلية وموقع "واينت"، نقلاً عن مصدر أمني، بأن العملية، التي نُفذت فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران)، تمت على ثلاث مراحل وخُطط لها منذ سنوات.

ووفقًا لهذا المصدر، فإن "الموساد" تمكّن خلال السنوات الماضية من بناء قدرات سرية داخل إيران؛ بهدف ضرب البُنى التحتية الاستراتيجية لمنظومات الصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية.

نشر أسلحة موجهة داخل إيران

وكشفت المصادر أن فرق "الكوماندوز" التابعة لـ "الموساد" قامت بنشر منظومات هجومية متطورة في مناطق مفتوحة قريبة من أنظمة صواريخ "أرض-جو" الإيرانية.
وأُطلقت هذه الأسلحة بشكل متزامن وبدرجة عالية من الدقة نحو أهداف محددة مسبقًا، بهدف شلّ قدرات الدفاع الجوي الإيراني وفتح المجال للهجمات الجوية الإسرائيلية.

تطوير تقنيات هجومية مخفية داخل سيارات

زوّد "الموساد" مركبات أُدخلت إلى إيران سرًا في وقت سابق، بمنظومات هجومية متقدمة.

ومع بدء الهجوم، قامت هذه السيارات بإطلاق أسلحتها نحو أنظمة الدفاع الإيرانية، والتي عُطلت بالكامل، بحسب التقارير.

إنشاء قاعدة طائرات مُسيّرة انتحارية قرب طهران

أنشأ "الموساد" قاعدة سرية للطائرات المسيّرة الانتحارية في ضواحي طهران قرب قاعدة صاروخية إيرانية، التي انطلقت الطائرات لضرب منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض الإيرانية، والتي كانت تُعدّ تهديدًا مباشرًا للأهداف الاستراتيجية والمدنية الإسرائيلية.

وتُوصف هذه العملية، بحسب المصادر الإسرائيلية، بأنها غير مسبوقة ومعقدة للغاية، وهي جزء من استراتيجية إسرائيل الأشمل لمنع التوسع العسكري لإيران في المنطقة، وتقليص برامجها الصاروخية والنووية.

ومن جهته حذر مسؤول إسرائيلي إيران مجددًا، وقال إنه على طهران إما التوقيع على الاتفاق النووي أو مواجهة خطر الانهيار.

القناة 12 الإسرائيلية: مقتل قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني

13 يونيو 2025، 12:41 غرينتش+1

أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قُتل في الضربات الإسرائيلية.

ولم تؤكد السلطات الإيرانية بعد مقتل قاآني.

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني مصنف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

100%

الموساد نفّذ ثلاث عمليات غير مسبوقة استهدفت أنظمة الصواريخ الإيرانية في قلب البلاد

13 يونيو 2025، 12:09 غرينتش+1

صرّح مسؤول إسرائيلي لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن إسرائيل، في عملية لافتة، تمكّنت من إحباط إطلاق مئات الصواريخ الإيرانية من نوع أرض-أرض باتجاه أراضيها، في ضربة استراتيجية قوية لنظام الجمهورية الإسلامية ولسلاح الجو التابع للحرس الثوري.

وبحسب التقرير، فقد تم إحباط مئات الشاحنات المحمّلة بالصواريخ الإيرانية خلال هذه العملية.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الموساد، على غرار العملية المعروفة باسم "بيجر" التي هدفت إلى تعطيل أنظمة الاتصال التابعة لحزب الله، نجح من خلال عملية طويلة الأمد في خداع سلاح الجو الفضائي للحرس الثوري وشلّ واحدا من أكثر الأنظمة حساسية وأهمية في النظام الإيراني.

وأوضح أن هذا الإنجاز تحقق عبر شركات واجهة دولية، وجمع معلومات دقيقة، وتهريب قطع حساسة إلى داخل إيران، إضافة إلى تفعيلها عن بُعد من مسافة تقترب من ألفي كيلومتر.
وتابع قائلاً: "في عملية أخرى مذهلة، تمكّن الموساد من تعطيل منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض في قاعدة "إسبادجاباد" قرب طهران باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة. وقد نُفّذت هذه العملية على غرار هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية ضد القواعد الجوية في روسيا، من خلال نشر الطائرات المسيّرة قرب القواعد العسكرية الإيرانية وتفعيلها بواسطة عناصر مدرّبة".

وأضاف المسؤول في حديثه لـ"إيران إنترناشيونال": "أما العملية الثالثة، التي لا تقل تميزاً، فقد استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بعدد من الصواريخ الدقيقة في عمق الأراضي الإيرانية، في عدة نقاط بمنطقة طهران".

وأشار إلى أن هذه العملية، التي خضعت لتخطيط طويل، شملت تحديداً دقيقاً لمواقع أنظمة الدفاع الجوي، وتهريب صواريخ موجهة بدقة إلى داخل البلاد، وتهيئة الإمكانيات اللازمة للإطلاق والإصابة الدقيقة للأهداف داخل إيران.

وختم المسؤول الإسرائيلي بالتأكيد أن هذه العمليات مجتمعة لم تضعف فقط البنية التحتية الصاروخية للنظام الإيراني، بل أظهرت أيضاً مدى تغلغل الموساد داخل البُنى الأمنية والعسكرية لنظام الجمهورية الإسلامية.

بعد الهجوم الإسرائيلي.. ترامب: المتشددون الإيرانيون ماتوا.. والأسوأ قادم

13 يونيو 2025، 12:05 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه أعطى طهران "العديد من الفرص للتوصل إلى اتفاق، لكن الوضع مختلف الآن"، وذلك في أول رد فعله له على استهداف إسرائيل المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، ومقتل كبار قادة الحرس الثوري، ومسؤولين حكوميين آخرين.

وأضاف أن "بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يكونوا يعلمون ما سيحدث. لقد ماتوا جميعًا الآن، والأمور ستزداد سوءًا".

وقال ترامب أيضًا: "حذرتهم من أن هذا الهجوم سيكون أسوأ بكثير مما عرفوه أو توقعوه أو أُبلغوا به. الولايات المتحدة تُصنّع أفضل وأخطر المعدات العسكرية في العالم، وإسرائيل لديها الكثير منها، والمزيد في الطريق. إنهم يعرفون كيف يستخدمونها".

وحذر دونالد ترامب الحكومة الإيرانية مرة أخرى وطالبها بالتوصل إلى اتفاق.

وكتب ترامب على حسابه في "تروث سوشيال": "على إيران التوصل إلى اتفاق قبل أن يضيع كل شيء، وإنقاذ ما كان يُعرف سابقًا بالإمبراطورية الإيرانية. لا مزيد من الموت، ولا مزيد من الدمار- افعلوا ذلك قبل فوات الأوان".

استهداف منشأة نطنز النووية

أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية أن إسرائيل استهدفت قبل دقائق منشأة نطنز النووية مجددًا. وأكدت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أيضًا الهجوم الإسرائيلي على أهداف في تبريز وشيراز.

كما أفادت بعض وسائل الإعلام في إيران بوقوع انفجار في محيط مطار تبريز. ووفقًا للتقارير المنشورة، فقد سُمعت أصوات قوية في تبريز، ثم شوهد دخان كثيف في سماء المدينة؛ حيث تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن القاعدة الجوية الثانية في تبريز كانت هدفًا للهجوم.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكبر منشأة لتخصيب اليورانيوم في نطنز خلال الهجوم على إيران.

وأضاف أن مجمعًا تحت الأرض متعدد الطوابق في منشأة نطنز النووية قد تعرض لأضرار.

ووفقًا لهذا البيان، فإن الموقع المستهدف في نطنز كان يعمل منذ سنوات في إطار جهود إيران لامتلاك سلاح نووي.

ومن جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن معظم القادة الكبار في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في إحدى الضربات الجوية.

وأوضح بيان صادر عن مكتبه أن هؤلاء القادة كانوا داخل مركز قيادة تحت الأرض وقت تنفيذ الضربة.

وعُرضت هذه المعلومات خلال اجتماع لتقييم الوضع حضره كاتس ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الموساد وعدد من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين.

ومن ناحية أخرى قال مسؤول إسرائيلي، في تصريح خاص لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن "إسرائيل نجحت، خلال عملية نوعية، في إحباط إطلاق مئات من صواريخ أرض-أرض الإيرانية نحو أراضيها".

وأضاف أن "مئات الشاحنات المحملة بالصواريخ الإيرانية تم تدميرها أو تعطيلها خلال هذه العملية".

وذكر أن "الموساد" تمكن، على غرار العملية التي نفذها سابقًا ضد حزب الله والمعروفة باسم "بيجر"، من خداع القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني على مدى فترة طويلة، ما أدى إلى شلّ واحدة من أكثر المنظومات حساسية وحيوية لدى النظام الإيراني.

وأوضح أن هذه العمليات تمت من خلال شركات وهمية دولية، وجمع معلومات استخبارية دقيقة، وتهريب قطع ومكونات إلى داخل إيران، بالإضافة إلى القدرة على التفعيل عن بُعد من مسافات تصل إلى نحو ألفي كيلومتر.