• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يعلن خيبة أمله في إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران

11 يونيو 2025، 11:55 غرينتش+1آخر تحديث: 13:02 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، ردّاً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنه يستطيع إجبار إيران على وقف برنامجها النووي: "لا أدري… كنت أعتقد سابقاً أنني أستطيع، لكني مع مرور الوقت أصبحت أقلّ ثقة بذلك يوماً بعد يوم".

وأضاف: "يبدو أنهم يماطلون، وأعتقد أن هذا أمر مؤسف للغاية. الآن، لدي ثقة أقل بكثير مما كان عليه الحال قبل بضعة أشهر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق. هناك شيء ما حدث لهم، لكن عموماً، أرى أن احتمال التوصل إلى اتفاق أقل بكثير من السابق".

وكان ترامب قد حذّر في وقتٍ سابق من أنه إذا فشلت المفاوضات، فإنه لن يستبعد الخيار العسكري ضد إيران.

وأكد ترامب: "لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن الأفضل أن يتم ذلك من دون اللجوء إلى الحرب".

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

5

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يعلن خيبة أمله في إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران

11 يونيو 2025، 11:53 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، ردّاً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنه يستطيع إجبار إيران على وقف برنامجها النووي: "لا أدري… كنت أعتقد سابقاً أنني أستطيع، لكني مع مرور الوقت أصبحت أقلّ ثقة بذلك يوماً بعد يوم".

وأضاف: "يبدو أنهم يماطلون، وأعتقد أن هذا أمر مؤسف للغاية. الآن، لدي ثقة أقل بكثير مما كان عليه الحال قبل بضعة أشهر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق. هناك شيء ما حدث لهم، لكن عموماً، أرى أن احتمال التوصل إلى اتفاق أقل بكثير من السابق".

وكان ترامب قد حذّر في وقتٍ سابق من أنه إذا فشلت المفاوضات، فإنه لن يستبعد الخيار العسكري ضد إيران.

وأكد ترامب: "لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومن الأفضل أن يتم ذلك من دون اللجوء إلى الحرب".

"بوليتيكو": جمهوريون أميركيون يطلقون حملة ضغط لثني ترامب عن التفاوض مع طهران

11 يونيو 2025، 11:51 غرينتش+1

أفادت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية أن مجموعة مؤثرة من الجمهوريين الأميركيين بدأت حملة ضغط لثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مواصلة السعي للتوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني، ودفعه بدلاً من ذلك لتفويض إسرائيل بشن هجوم على طهران.

وأشارت الصحيفة، يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران)، أنه في الوقت نفسه، يسعى مؤيدو ترامب لمواجهة هذه الضغوط ودعم المسار الدبلوماسي الذي يقوده ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب في المفاوضات.

ووفقاً للتقرير، أخبر مارك لوين، مقدم البرامج الإذاعية المحافظ، ترامب خلال مأدبة غداء خاصة يوم الأربعاء الماضي أن إيران على بعد أيام قليلة فقط من تصنيع قنبلة ذرية.

ووفقاً لقول مسؤول في الاستخبارات وأحد حلفاء ترامب، فإن تصريحات لوين تتعارض مع تقييمات فريق الاستخبارات الخاص بترامب وتعتبر غير صحيحة.

وطالب لوين ترامب بالسماح للحكومة الإسرائيلية بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، وهو إجراء سبق أن أخبر ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه قد يضر بالدبلوماسية.

كانت إسرائيل قد أكدت للولايات المتحدة في 5 يونيو (حزيران) أنها لن تهاجم مواقع النظام الإيراني عسكرياً طالما لم تفشل المفاوضات مع طهران رسمياً.

ويواصل لوين منذ فترة هجومه العلني على ويتكوف، الصديق القديم لترامب.

من جهة أخرى، ينظر الموالون لحركة "ماغا" بعين الريبة إلى وسائل إعلام روبرت مردوخ، خاصة صحيفة "نيويورك بوست"، التي وصفت ويتكوف في وقت سابق بأنه "الناطق باسم قطر".

وأثارت هذه الاتهامات غضب بعض أعضاء الدائرة المقربة من ترامب، الذين يرونها محاولة لتقويض المفاوضات.

في الوقت نفسه، وبحسب مصدر مطلع، عبر مردوخ في محافل خاصة عن استيائه من جهود ويتكوف لدفع المفاوضات قدماً.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لبوليتيكو: "إنهم يحاولون دفع الرئيس إلى اتخاذ قرار لا يريده بنفسه".

وأضاف: "من الواضح تماماً أن هناك ضغوطاً لشن حرب مع إيران، في مقابل أولئك الذين يتماشون أكثر مع وجهة نظر الرئيس ويعلمون أنه الشخص الذي تمكن من جلب إيران إلى طاولة المفاوضات".

بعد ساعات قليلة من لقاء لوين مع ترامب، اتهم تاكر كارلسون، مقدم "فوكس نيوز" السابق، الذي أُطلع على محتوى الاجتماع من مصدر مطلع، لوين على منصة "إكس" بمحاولة جر الولايات المتحدة إلى الحرب بالقوة.

وكتب كارلسون: "لا توجد معلومات موثوقة أو ذات مصداقية تشير إلى أن إيران اقتربت من صنع قنبلة أو أن لديها خططاً لذلك. لا شيء".

وأضاف: "فلماذا يصرخ لوين مجدداً بشأن أسلحة الدمار الشامل؟ لأن الهدف الحقيقي مختلف: تغيير النظام... إرسال الشباب الأميركيين إلى الشرق الأوسط للإطاحة بحكومة أخرى".

وقال أحد المستشارين المخضرمين لترامب: "لوين ومردوخ دائماً في أذن ترامب، لكنني أعتقد أن هذا الأسلوب سينقلب ضدهم، لأنني أعرف ترامب. عندما يتخذ قراراً، قد يتأثر إذا جئت من زاوية أخرى لاحقاً، لكن إذا ضغطت باستمرار، فإنه يصبح أكثر عناداً".

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لـ"بوليتيكو": "الرئيس دائماً مستعد للاستماع إلى آراء مجموعة واسعة من الأشخاص في أي موضوع، لكنه في النهاية هو صانع القرار النهائي".

وأضافت: "فيما يتعلق بإيران، أوضح الرئيس ترامب رأيه بوضوح: إنه يرغب في التفاوض والتوصل إلى اتفاق، لكن إذا جعلت إيران التوصل إلى اتفاق مستحيلاً، فإن لدى ترامب خيارات أخرى على الطاولة".

وقال ترامب في 17 مايو (أيار) إنه سيجد حلاً مع النظام الإيراني، سواء بالعنف أو بدونه.

وفي حال فشلت المفاوضات النووية، سيزداد احتمال شن الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو كليهما، عملية عسكرية ضد النظام الإيراني.

ومع ذلك، يمكن للولايات المتحدة في خطوة أولى أن تكثف الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني لمحاولة إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، وهي استراتيجية يدعمها بعض الجمهوريين حالياً في جلسات خاصة.

أميركا والترويكا الأوروبية تقدمان مشروع قرار ضد إيران إلى وكالة الطاقة الذرية

11 يونيو 2025، 10:54 غرينتش+1

قدمت الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) مشروع قرار ضد إيران إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن هذا الإجراء يهدف، إلى زيادة الضغط على طهران بسبب "عدم الالتزام بالتعهدات النووية".

وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الفرنسية إن نص القرار قدم مساء الثلاثاء 10 يونيو (حزيران). وقد قدمت باريس وبرلين ولندن وواشنطن هذا القرار رسمياً خلال اجتماع مجلس المحافظين هذا الأسبوع في فيينا، ومن المتوقع أن لا يتم التصويت عليه قبل مساء الأربعاء 11 يونيو.

نسخة من مسودة النص التي حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية تتهم النظام الإيراني بـ"انتهاك التزاماته في إطار معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وتطالب بتصحيح هذا الوضع فوراً.

كما أعرب النص عن "الأسف العميق"، مشيراً إلى أن طهران، رغم الطلبات المتكررة من مجلس المحافظين والفرص العديدة، امتنعت عن التعاون الكامل مع الوكالة.

وجاء في مشروع القرار أيضاً: "عجز الوكالة عن تقديم ضمانات بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي يثير تساؤلات تدخل في نطاق اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد فرض عقوبات واسعة النطاق على النظام الإيراني سابقاً، لكن تنفيذ هذه العقوبات تم تعليقه بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

وإحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن قد تضع الدول الأوروبية الثلاث في موقف أفضل لاستخدام "آلية الزناد" لإعادة فرض جميع هذه العقوبات.

وأعرب مشروع القرار المقترح من الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث عن القلق إزاء "التعاون الإيراني الذي يقل عن المستوى المطلوب"، وأشار بشكل خاص إلى عدم تقديم تفسيرات حول مصدر المواد النووية المكتشفة في مواقع غير معلنة.

ويُعد هذا القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث أحدث محاولة في مسار استمر لسنوات للحد من الأنشطة النووية الإيرانية، وهي محاولة تستند إلى مخاوف الغرب بشأن احتمال سعي النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي.

وقُدم هذا القرار إلى مجلس المحافظين في وقت أظهر فيه تقرير حديث للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نُشر أواخر مايو (أيار)، أن طهران لم تتعاون بشكل كامل مع الوكالة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر دبلوماسية أن التقرير تضمن قضايا مثل عجز إيران عن تقديم إجابات "ذات مصداقية" على أسئلة الوكالة، وسرقة وثائق سرية، وتطهير مواقع غير معلنة.

كما انتقد التقرير "التعاون الإيراني الأقل من المرضي"، خاصة فيما يتعلق بتوضيح المواد النووية المكتشفة في مواقع لم يتم الإعلان عنها سابقاً.

وتعمل الوكالة منذ سنوات على توضيح مصدر المواد والمعدات النووية المكتشفة في هذه المواقع، والتي تتعلق بأنشطة أجرتها إيران سراً حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

في الوقت نفسه، سرعت طهران، التي دعت مراراً إلى تدمير إسرائيل، في الأشهر الأخيرة من وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من المستوى المستخدم في الأسلحة.

في غضون ذلك، أجرت الولايات المتحدة والنظام الإيراني، بشكل منفصل وبوساطة عُمانية، خمس جولات من المحادثات حتى الآن للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الإثنين 9 يونيو (حزيران) أن الجولة السادسة من المحادثات ستُعقد يوم الخميس 12 يونيو، دون أن يحدد مكان انعقادها.

من جهته، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي، إن الجولة السادسة ستُعقد يوم الأحد 15 يونيو في مسقط، عاصمة عُمان.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية رفض يوم الثلاثاء 10 يونيو تأكيد موعد هذه المحادثات.

خامنئي يطالب أعضاء البرلمان بـ"التوحد في القضايا الأساسية"

11 يونيو 2025، 10:49 غرينتش+1

شدد المرشد الإيراني علي خامنئي، خلال لقائه مع أعضاء البرلمان الإيراني على أضرار الخلافات والصراعات العلنية في إدارة شؤون البلاد، وقال: "لقد كررت مرارًا أن على البلاد أن تُظهر صوتاً واحداً في القضايا الأساسية".

وأضاف أنه كان يوصي رؤساء الحكومات بعدم طرح الخلافات على العلن أو أمام الميكروفونات، بل مناقشتها في الجلسات الخاصة.

كما أكد خامنئي أن على النواب أن يردوا على ما يُثار ضد النظام الإيراني بـ"قوة وحزم ودون مجاملة"، وأن يتسم ردهم بـ"الروح الثورية".

100%

عراقجي: التوصل إلى اتفاق يمكن أن يضمن استمرار الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني

11 يونيو 2025، 10:40 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في كلمته خلال اجتماع منتدى أوسلو في النرويج: "مع استئناف المفاوضات يوم الأحد المقبل، من الواضح أن التوصل إلى اتفاق يمكن أن يضمن استمرار الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، وهو أمر في المتناول، بل ويمكن تحقيقه بسرعة".

وكان عباس عراقجي قد كتب على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "تصريحات دونالد ترامب عند دخوله البيت الأبيض، والتي قال فيها إن إيران لا يجب أن تمتلك سلاحًا نوويًا، تتماشى مع عقيدة إيران، ويمكن أن تُشكّل أساسًا رئيسيًا للتوصل إلى اتفاق".

100%