• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وكالة الحرس الثوري: إيران سترد رسميًا على المقترح الأميركي خلال يومين وتطرح عرضًا بديلاً

9 يونيو 2025، 09:14 غرينتش+1

ذكرت وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن طهران ستُقدّم خلال اليومين المقبلين ردًّا رسميًا ومكتوبًا عبر القنوات الدبلوماسية على المقترح الأميركي المتعلق بالتوصل إلى اتفاق.

وبحسب التقرير، سيتضمن الرد الإيراني طرحًا بديلاً يشدد على التمسك بحق التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، مقابل اتخاذ طهران خطوات لطمأنة الأطراف الأخرى، شريطة رفع فعّال للعقوبات.

وأضافت الوكالة أن إيران أعلنت استعدادها لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، شرط الالتزام بالخطوط الحمراء الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

3

رجل دِين إيراني: الحجاب لا يجب أن يعرقل التعبئة في زمن الحرب

4

مفاوضات على حافة الحرب.. إيران وأميركا وباكستان تعلن إحراز تقدم نحو التوصل لـ"تفاهم نهائي"

5

"رويترز":شكوك متزايدة حول قدرة ترامب على تحويل النجاحات العسكرية في إيران إلى مكاسب سياسية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: نرفض المقترح الأميركي ونعدّ طرحًا بديلاً عبر الوساطة العُمانية

9 يونيو 2025، 08:56 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المقترح الأميركي بشأن البرنامج النووي الإيراني “غير مقبول”، مضيفًا أن “أي مقترح يجب أن يكون نتيجة لمسار تفاوضي وليس مفروضًا من طرف واحد”.

وأضاف بقائي أن لا جديد حتى الآن بشأن الجولة المقبلة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، وانتقد في الوقت نفسه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا أنه أُعدّ تحت ضغط ثلاث دول أوروبية والولايات المتحدة، واستخدمته هذه الدول “بصورة مسيئة” لإعداد مشروع قرار ضد إيران، مؤكّدًا أن “الرد على المواجهة لن يكون بمزيد من التعاون”.

وكشف المتحدث الإيراني أن طهران ستقدّم قريبًا مقترحًا خاصًا بها إلى واشنطن عبر الوسيط العُماني، ووصف هذا المقترح بأنه “معقول ومنطقي ومتوازن”، داعيًا الولايات المتحدة إلى “اغتنام الفرصة والنظر إليه بجدية، لأنه يصبّ في مصلحتها”.

في المقابل، كانت قد أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب أوضح أن “إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق”، ولفتت إلى أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف قدّم مقترحًا “دقيقًا وقابلًا للقبول”، معتبرةً أنه “من مصلحة إيران أن تقبل به”، لكنها امتنعت عن كشف تفاصيله احترامًا لمسار المفاوضات الجاري.

وكانت الجولة الخامسة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد اختتمت في 24 مايو/أيار في العاصمة الإيطالية روما. وأشارت قناة “سي إن إن” لاحقًا إلى أن عقد جولة جديدة من المحادثات بات موضع شك كبير.

ووفقًا لوكالة “رويترز”، فإن بدر البوسعيدي، وزير خارجية عُمان، سلّم المقترح الأميركي الجديد إلى المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته لطهران يوم السبت 31 مايو/أيار .

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن رد طهران الرسمي على المقترح الأميركي سيُقدَّم قريبًا.

ونقلت “رويترز” يوم الإثنين 2 يونيو/حزيران عن دبلوماسي إيراني رفيع أن الجمهورية الإسلامية تستعد لرفض المقترح الأميركي الجديد، معتبرًا أنه “غير واقعي” ولا يراعي مصالح إيران، ولا يتضمن أي مرونة بشأن مسألة تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

مدير “جمعية الشرق الأوسط”: برنامج إيران النووي يقترب من نقطة اللاعودة

9 يونيو 2025، 08:30 غرينتش+1

قال المدير التنفيذي لـ”جمعية الشرق الأوسط”، غريغ رومن، إن إيران تمتلك 275 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، ما يجعلها قريبة جدًا من نسبة 91% المطلوبة للاستخدام العسكري، مضيفًا أن “الانتقال من 60% إلى 90% لا يمثل سوى 10% من مجمل مسار التخصيب”.

وأكد رومن أن “الجهود الدبلوماسية السرية لا تزال جارية، لكن نافذة الفرصة تغلق بسرعة”، مشيرًا إلى أن “منع إيران من تجاوز هذا الخط الأحمر بات سباقًا مع الزمن”.

وأوضح أن مؤشرات تقنية عديدة تُظهر أن إيران تجاوزت مرحلة التهديد والمناورة، قائلًا: “التخصيب حتى 83.7% في موقع فردو، وتجارب المعادن الخاصة بتصميم السلاح، وإنتاج فلز اليورانيوم الذي لا استخدام مدنيًا له، والعمل على صواعق تفجير متطورة، وبناء منشآت نووية تحت الأرض في نطنز لا يمكن استهدافها بضربة جوية، كلها تدلّ على النوايا الحقيقية للنظام الإيراني”.

إسلامي: نحو 130 مفتشًا من الوكالة الدولية يراقبون البرنامج النووي الإيراني

9 يونيو 2025، 07:46 غرينتش+1

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن “نحو 130 مفتشًا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يترددون على إيران ويُجرون عمليات تفتيش على منشآتنا النووية.

وأضاف: الوكالة تمتلك كاميرات، وتُجري تفتيشات مفاجئة ومجدولة، وكل ذلك يتم في إطار اتفاقية الضمانات ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ونحن ملتزمون بهما”.

وقال إسلامي: “التخصيب هو جوهر الصناعة النووية، لكنهم يتحدثون وكأنه أمر استثنائي”.

وأكد: “لا نمتلك أي برنامج سري أو غير معلن. لا توجد دولة تخضع لرقابة بقدر ما نخضع لها، وهذه مسألة في غاية الأهمية”

اعتقال نجلي رئيس هيئة الأمر بالمعروف المقرب لخامنئي بتهم فساد مالي واسع النطاق

8 يونيو 2025، 23:53 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بالقاء القبض على اثنين من أبناء كاظم صديقي، إمام جمعة طهران ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المقرب للمرشد خامنئي، بتهم تتعلق بـ”الفساد” و”التواطؤ”، بحسب مصادر قضائية إيرانية.

وذكرت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس الثوري، يوم الأحد 8 مايو 2023، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن “ملف المتهمين يُتابع بدقة وحساسية خاصة”، وأن السلطة القضائية “تتعامل مع القضية بشكل مستقل واحترافي بالكامل”. وأضاف المصدر أنه “سيتم التعامل بحزم مع المخالفين”، وأن “النتائج النهائية ستُعلن رسميًا بعد استكمال الإجراءات القانونية”.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، في 30 أبريل 2023، صدور الحكم في قضية الاستيلاء على أرض تابعة لحوزة “الإمام الخميني” بإدارة صديقي، حيث حُكم على المتهمَين الرئيسيين بالسجن سنة واحدة ودفع غرامة مالية.

ووفقًا لوثائق نشرها الصحفي ياشار سلطاني في مارس 2024، فإن حوزة الإمام الخميني التي كان يديرها صديقي، استحوذت على قطعة أرض فاخرة مساحتها 4,200 متر مربع في منطقة أزكل، تُقدَّر قيمتها بنحو ألف مليار تومان، وتم بيعها مقابل 6.6 مليار تومان فقط.

وبحسب الوثائق، فإن صديقي وابنيه محمدمهدي ومحمدحسين، استولوا على الأرض من خلال شركة عائلية تدعى “پيروان انديشه‌های قائم”، المسجلة في يونيو 2023 باسم صديقي ونجليه، وبمشاركة مقربين، بينهم جواد عزيزي، الرئيس السابق لإدارة العقارات في بلدية طهران.

وبعد انكشاف هذه الوثائق، صرّح حسن مرادي، مدير حوزة الإمام الخميني، في أبريل 2024، أن صديقي هو من وقع شخصيًا على وثيقة نقل ملكية الأرض إلى الشركة العائلية الخاصة.

ويملك نجلا صديقي أيضًا أسهمًا في شركات أخرى مثل “آريا معدن بركاس” وشركتين تعملان في مجال الفندقة.

رغم هذه الفضائح، استمر كاظم صديقي، المعروف بقربه من المرشد علي خامنئي، في أداء خطب الجمعة، وامتدح ما وصفه بـ”الانضباط المالي” لحكومة إبراهيم رئيسي، دون أن يتطرق إلى قضيته أو قضية أبنائه.
وفي خطبة ألقاها في سبتمبر 2024 قال: “لا تفضحوا بعضكم، لا تعرقلوا بعضكم، لا تختلقوا ملفات لبعض، وأحبوا بعضكم وكونوا أهل تضحية”.

"جيروزاليم بوست": إيران أجرت اختبارات تفجيرية مرتبطة بتطوير سلاح نووي

8 يونيو 2025، 20:18 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت، في تقرير خاص، أن إيران أجرت عدة اختبارات تفجيرية سرية، لا يمكن تفسيرها من الناحية الفنية إلا في سياق تطوير سلاح نووي.

واحتوى التقرير على معلومات جديدة بشأن الأنشطة النووية غير المعلنة لإيران، ودعا إلى إحالة ملف إيران من جديد إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ووفقًا للتقرير، فإن إيران أجرت اختبارات باستخدام مصادر نيوترونية تفجيرية، تم إنتاجها في منشأة "لويزان- شيان"، وقد صُممت هذه المصادر لاختبارها في أنظمة تفجير، واستُخدمت فعليًا في مناسبتين على الأقل، بتاريخي 15 فبراير (شباط) و4 يوليو (تموز) 2004.

كما أشار التقرير إلى أن معدات أخرى، بما في ذلك كواشف نيوترونية، أُنتجت واختُبرت في الموقع نفسه، وأن حجرة مماثلة قد استُخدمت في اختبار تفجيري آخر بمدينة "مريوان"، في مارس (آذار)، وأبريل (نيسان) 2003.

وأضاف التقرير أنه تم العثور في موقع "ورامين"، على معدات، من بينها أسطوانات ملوثة بغاز سادس فلوريد اليورانيوم (UF6)، ومواد لاستخراج اليورانيوم مثل "تراي-بيوتيل فوسفات"، ومواد كيميائية تحتوي على الفلور، إضافة إلى أجهزة لرصد الإشعاع.

وقد صُنّفت هذه المعدات خلال عمليات التفتيش ضمن 13 حاوية، تم اعتبار خمس منها "ضرورية" وثمانية أخرى "غير ضرورية". وقد وُصفت إحدى الحاويات "الضرورية" بأنها الأكثر تلوثًا، لاحتوائها على أسطوانات صغيرة من "UF6" و"مواد خاصة أخرى".

وأكّد تقرير الوكالة أن مواقع "لويزان-شيان"، و"مريوان"، و"ورامين"، وعددًا من المواقع الأخرى، كانت جزءًا من "برنامج نووي منظم وغير معلن".

كما أُشير إلى أن المواد أو المعدات المرتبطة بهذا البرنامج كانت تُخزّن في موقع "تورقوزآباد" بين عامي (2009 و2018)، وأن موقعها الحالي غير معروف.

وتطرق التقرير أيضًا إلى محاولات متكررة من جانب النظام الإيراني لإزالة آثار الأنشطة النووية في المواقع، التي تركز عليها الوكالة، بالإضافة إلى تقديم معلومات خاطئة ومتناقضة، مما أعاق سير عمليات التفتيش.

وعلى الرغم من أن الوكالة اعتبرت بعض القضايا المتعلقة بموقعي "لويزان-شيان" و"مريوان" مختومة، فقد شدّدت على أن هذا لا يعني "حلّها".

ويُستند قسم كبير من المعلومات الواردة في التقرير إلى وثائق حصل عليها جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" عام 2018 من الأرشيف النووي الإيراني.

وفي تحليل لهذا التقرير، دعا "معهد العلوم والأمن الدولي" برئاسة ديفيد أولبرايت، مجلس محافظي الوكالة إلى إحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه، الذي يبدأ غدًا الاثنين 9 يونيو (حزيران).

وتأتي هذه التطورات بينما تمر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي جديد بمرحلة حساسة بين التقدّم والانهيار.