• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: أميركا طالبتنا 5 مرات بإنهاء الصناعة النووية الإيرانية

7 يونيو 2025، 15:22 غرينتش+1

قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، خلال ندوة بعنوان "دراسة فوائد الصناعة النووية": "الولايات المتحدة طرحت خلال المفاوضات مع إيران خمس مرات أنه يجب إنهاء الصناعة النووية. قالوا لنا: أوقفوا صناعتكم النووية ونحن سنمنحكم المقابل".

وأضاف: "الأميركيون سخروا من مسؤولي إيران وقالوا إنكم لا تستطيعون حتى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، في حين أن الوقود الذي كانت أميركا تزوده للصناعة النووية الإيرانية قبل ثورة 1979 كانت نسبته 93 في المائة، أما الآن فهم يعارضون التخصيب بنسبة 60 في المائة".

وتابع نبويان قائلاً: "الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات عن إيران أبدًا".

100%

الأكثر مشاهدة

بعد رفض ترامب "الرد الإيراني".. قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من شلل الملاحة بمضيق هرمز
1

بعد رفض ترامب "الرد الإيراني".. قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من شلل الملاحة بمضيق هرمز

2

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران

3

ترامب: الرد الإيراني يشبه "القمامة" وضعيف للغاية.. ووقف إطلاق النار "في غرفة الإنعاش"

4

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

5

مواطنون إيرانيون: النظام سجّل أسماءنا في حملة "روحي فداء" الحكومية دون موافقتنا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضمن حملة "الضغط الأقصى".. أميركا تفرض عقوبات على أكثر من 30 فردًا وكيانًا إيرانيًا

7 يونيو 2025، 14:42 غرينتش+1

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 30 فردًا وكيانًا شكّلوا منظومة شبه مصرفية لنقل الأموال لصالح النظام الإيراني، في أحدث خطوة ضمن حملة "الضغط الأقصى"، التي أُعيد تفعيلها استنادًا إلى الأوامر التنفيذية الصادرة في عهد دونالد ترامب.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، يوم الجمعة 6 يونيو (حزيران)، فرض عقوبات على أكثر من 30 فردًا وكيانًا مرتبطين بالإخوة منصور، وناصر وفضل ‌الله زرّين ‌قلم، الذين نقلوا مليارات الدولارات عبر شركات صرافة إيرانية وشركات وهمية أجنبية تحت سيطرتهم، ضمن شبكة "مصرف الظل" التابعة للنظام الإيراني.

ويستخدم النظام الإيراني هذه الشبكة لخرق العقوبات الأميركية وتحويل عائدات مبيعات النفط والمنتجات البتروكيماوية، وهي عائدات تُستخدم، وفقًا لوزارة الخزانة الأميركية، في تمويل البرامج النووية والصاروخية ودعم الميليشيات الإرهابية الموالية لطهران.

وفي الوقت نفسه، أصدرت شبكة مكافحة الجرائم المالية بوزارة الخزانة الأميركية (FinCEN)، مذكرة محدّثة لمساعدة المؤسسات المالية في رصد ومنع الإبلاغ عن أنشطة مالية مشبوهة مرتبطة بالأنشطة غير القانونية للنظام الإيراني، بما في ذلك تهريب النفط، مصرف الظل، وشراء الأسلحة.

وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي، سكوت باسنت: "إن مصرف الظل الإيراني هو شريان حيوي للنظام، يُستخدم لنقل الأموال وتمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار. هذه الشبكات تُثري نخبة النظام وتشجّع على الفساد على حساب الشعب الإيراني".

وقد فُرضت هذه العقوبات بناءً على الأوامر التنفيذية: 13902 و13846، وفي إطار مذكرة الأمن القومي رقم 2، التي وقّعها ترامب بعد بدء ولايته الثانية، بهدف إحياء سياسة الضغط الأقصى ضد إيران.

ومن جهتها، كتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تمّي بروس، عبر حسابها في منصة "إكس": "سنواصل قطع الموارد المالية التي يستخدمها النظام الإيراني لزعزعة الاستقرار".

"مصرف الظل" الإيراني

قالت واشنطن إن شبكات "مصرف الظل"، بقيادة الإخوة زرّين‌ قلم، تتيح للأفراد والمؤسسات الإيرانية الخاضعة للعقوبات الوصول إلى النظام المالي العالمي. وتتم العمليات عبر شركات صرافة داخل إيران وشركات وهمية خارجها، خاصة في هونغ كونغ والإمارات، لتسهيل التعاملات المالية المحظورة.

ويجري أحيانًا استخدام فواتير ومستندات مزيّفة لإخفاء العمليات المحظورة، وتُسجَّل الشركات الوهمية غالبًا في مناطق ذات رقابة مالية ضعيفة لتفادي التدقيق القانوني.

وبحسب تقرير وزارة الخزانة، فقد كشف مُبلّغون إيرانيون أن هذه الشبكة تُستخدم في عمليات فساد واختلاس بمليارات الدولارات من قِبل مسؤولين إيرانيين.

وترتبط شبكة زرّين ‌قلم بمجموعة سبهر انرجی جهان‌ نمای بارس وعائلة علي شمخاني. وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت عام 2023 عن دور "الإخوة زرّين ‌قلم" في نقل الأموال لصالح النظام.

الإخوة زرّين ‌قلم

يُدير منصور وناصر زرّين ‌قلم شركتي صرافة أسساهما في إيران: شركة منصور زرّين ‌قلم وشركاه (GCM Exchange) وشركة ناصر زرّين‌ قلم وشركاه (Brillian Exchange).

وهاتان الشركتان تُشغّلان شبكة من الشركات الوهمية في الإمارات وهونغ كونغ، ولديهما حسابات بنكية متعددة العملات تُستخدم لتحويل الأموال لصالح كيانات إيرانية، منها فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

فعلى سبيل المثال:
• ساعدت GCM Exchange في تحويل الأموال لفيلق القدس عبر مؤسسة آستان قدس رضوي، بما يعادل نحو 100 مليون دولار من المعاملات.

• أما Brillian Exchange، فكانت منذ أكثر من عقد تسهّل المعاملات المالية لشركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC)، ولعبت دورًا في إرسال النفط إلى نظام بشار الأسد في سوريا، كما قدّمت خدمات مالية إلى وزارة الدفاع الإيرانية.

ووفقًا لوزارة الخزانة، كان منصور وناصر زرّين‌ قلم فاعلين رئيسين في عمليات تبييض الأموال لصالح شركة الخليج الفارسي للبتروكيماويات وشركاتها التسويقية. وقد نفّذ منصور، بموافقة كبار المسؤولين الأمنيين في إيران، مليارات الدولارات من المعاملات المتعلقة بصادرات البتروكيماويات.

وأدار موظفو "Brillian Exchange"- من بينهم فاطمة سرلك كوهی في إيران ويو جانغ في الصين- العمليات اليومية للشركة.

أما الأخ الثالث، فضل‌ الله زرّين ‌قلم، فيدير صرافة زرّين‌ قلم وشركاه، التي تقوم بتسهيل معاملات البنك المركزي الإيراني، ودفع أموال لشركات أجنبية نيابة عن شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية (NITC)، والمشاركة في صفقات بيع المنتجات البتروكيماوية.

الشركات الأجنبية

يدير الإخوة زرّين ‌قلم شبكة شركات وهمية في هونغ كونغ والإمارات لتسهيل المعاملات لصالح النظام الإيراني، ومن بين هذه الشركات: هيرو كومبانيون ليميتد، بليزكوم ليميتد، كينلير تريدينغ ليميتد، وايد فيجن جنرال تريدينغ ذ.م.م، جي إس سيرينيتي إف.زد.إي، مودريت جنرال تريدينغ ذ.م.م، إيس بتروكيم إف.زد.إي، غولدن بن جنرال تريدينغ ذ.م.م.

وقد دفعت هذه الشركات ملايين الدولارات لشركة النفط الوطنية الإيرانية؛ حيث دفعت هيرو كومبانيون ليميتد نحو 20 مليون دولار في فبراير (شباط) 2025 إلى شركة النفط الإيرانية، عبر بتروكيميكو إف.زد.إي.

عائلة زرّين ‌قلم

تمارس عائلة زرّين ‌قلم أنشطة في قطاعات اقتصادية أخرى داخل إيران. وقد فُرضت عقوبات على كل من: شركة زرّين طهران للاستثمار (الذراع الاستثمارية للعائلة)، وشركة كيميا صدر باساركاد (تنشط في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات).

وتشغل ميترا زرّين ‌قلم منصب المدير التنفيذي لشركة زرّين طهران، وهي عضو في مجلس الإدارة إلى جانب إخويها ناصر وفضل ‌الله. أما پرويز سلطاني ‌زاده، فهو عضو في مجلس إدارة "كيميا صدر باساركاد" مع ناصر زرّين‌ قلم.

كما يشارك كل من حسين شتابان وفرحناز مشكات في مجالس إدارة "Brillian Exchange" وGCM Exchange"". ويعمل بوريا زرّين‌ قلم في شركة إنشاءات إيرانية بالتعاون مع والده ناصر.

وقد شملتهم جميعًا العقوبات الأميركية، أفرادًا وكيانات.

برلماني إيراني: لو كانت أميركا وإسرائيل تستطيعان فعل شيء لفعلتاه منذ زمن

7 يونيو 2025، 14:38 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري: "الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان فعل أي شيء لتحقيق هدفهما الرئيسي المتمثل في إنهاء الصناعة النووية في إيران، ولو كان بإمكانهما ذلك، لكانتا قد فعلتاه منذ زمن".

وأضاف: "نحن لا نرضخ للضغوط من أجل التخلي عن الطاقة النووية، خصوصًا من دول تمتلك آلاف الرؤوس النووية".

وتابع كوثري، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي قال إنه لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم: "ومن يكون رئيس الولايات المتحدة حتى يقرر مصير بلادنا؟ من الأفضل له أن يواصل لعب القمار بدلًا من أن يفرض قراراته على الدول".

100%

الرئيس الإيراني: أنشطتنا النووية شفافة بالكامل

7 يونيو 2025، 13:30 غرينتش+1

تحدث الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، في لقائه مع وزير خارجية كازاخستان، حول المفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلا: "الأنشطة النووية الإيرانية شفافة بالكامل، وكما أننا مستعدون للتفتيش، فإننا نعتبر حرمان الشعوب من المعرفة والتكنولوجيا والإنجازات العلمية أمرًا غير مقبول".

وأضاف: "الإثارة حول البرنامج النووي تأتي في حين أننا صرحنا مرارًا، وأثبتنا عمليًا، أننا لم نسعَ أبدًا إلى إنتاج سلاح نووي أو أسلحة دمار شامل".

100%

برلماني إيراني: وقف التخصيب ذريعة أميركية لحرف مسار المفاوضات

7 يونيو 2025، 13:25 غرينتش+1

قال العضو السابق في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد حسن آصفري، إن الولايات المتحدة تعلم أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف: "وقف تخصيب اليورانيوم في إيران مجرد ذريعة تطرحها أميركا ضمن مسار المفاوضات".

وأوضح هذا النائب السابق أن "العداء الأميركي موجه ضد أصل النظام في إيران".

وتابع: "حتى لو تخلت إيران اليوم عن صناعتها النووية، فغدًا سيطرحون موضوع الصواريخ ويطالبون بإزالتها".

100%

محاكمة 3 إيرانيين بتهمة التجسس ومراقبة صحافيي "إيران إنترناشيونال" في بريطانيا

7 يونيو 2025، 12:36 غرينتش+1

أُعلنت محكمة "أولد بيلي" بلندن، خلال جلسة تمهيدية، بدء محاكمة 3 إيرانيين في أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وذلك بعد اتهامهم بالتعاون مع جهاز الاستخبارات التابع لنظام طهران.

وقد أعلن محامو الدفاع عن المتّهمين، وهم: مصطفى سبهوند (39 عامًا)، فرهاد جوادي ‌منش (44 عامًا)، وشابور قلعه‌ علي خاني نوري (55 عامًا)، يوم الجمعة أن موكّليهم من المرجح أن يحصلوا على "البراءة" من جميع التهم الموجّهة إليهم.

وستُعقد الجلسة الرسمية لتسجيل الدفاعات التمهيدية للمتهمين في 26 سبتمبر (أيلول)، على أن تبدأ محاكمتهم في 5 أكتوبر 2026 في محكمة "كرون وولوِيتش" بلندن.

وتتعلّق التُهم الموجّهة إليهم بـ "جمع المعلومات والتخطيط لتنفيذ أعمال عنف" على الأراضي البريطانية.

وقد جرى اعتقال هؤلاء الثلاثة في 4 مايو (أيار) الماضي، ولا يزالون قيد الاحتجاز. وهم أول مواطنين إيرانيين يُلاحقون قضائيًا بموجب قانون الأمن القومي البريطاني الصادر عام 2023، وهو قانون يستهدف التهديدات الصادرة عن "دول معادية".

وتتّهم السلطات البريطانية الرجال الثلاثة بالقيام بأعمال يُعتقد أنها تصبّ في مصلحة جهاز استخبارات أجنبي، وقد حدّدت الشرطة ووزارة الداخلية البريطانية أن هذا الجهاز تابع لإيران.

وتشير الاتهامات إلى أن الأنشطة المزعومة لهؤلاء الثلاثة جرت بين أغسطس (آب) 2024 وفبراير (شباط) 2025.

اتهامات بمراقبة قناة "إيران إنترناشيونال"

وتقول النيابة العامة إن الإيرانيين الثلاثة متّهمون أيضًا بمراقبة وتنفيذ عمليات تعقّب وتحديد مواقع أفراد معيّنين داخل بريطانيا.

ويُرجَّح أن الصحافيين العاملين في قناة "إيران إنترناشيونال" كانوا من بين الأهداف المحتملة لتلك العمليات.

والجدير بالذكر أن "إيران إنترناشيونال" شبكة مستقلة يقع مقرّها الرئيس في العاصمة البريطانية لندن، وتبثّ باللغة الفارسية، تُعدّ منبرًا إعلاميًا واسع التأثير داخل إيران، رغم المساعي المكثّفة للنظام الإيراني لحجب الإنترنت وعرقلة استقبال البثّ الفضائي داخل البلاد.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن سبهوند يُتهم بتنفيذ "تعقب، وتحديد مواقع، وإجراء تحرّيات عبر المصادر المفتوحة" بغرض "ارتكاب أعمال عنف شديدة" ضد أحد الأشخاص في بريطانيا.

أما جوادي ‌منش ونوري، فمتّهمان بتنفيذ "تعقّب وتحديد مواقع" بنيّة تمكين أطراف أخرى من تنفيذ "أعمال عنف شديدة" ضدّ أفراد على الأراضي البريطانية.

ردّ الحكومة البريطانية

عقب الإعلان عن التهم في شهر مايو الماضي، أصدرت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، بيانًا رسميًا علّقت فيه على الاتهامات الموجّهة إلى المواطنين الإيرانيين الثلاثة.

وقالت الوزيرة البريطانية: "يجب أن يُحاسب النظام الإيراني على تصرّفاته.. لن نتسامح مع التهديدات المتزايدة من قِبل الدول الأجنبية على أراضينا."

وأضافت أن الحكومة البريطانية ستدرس اتخاذ مزيد من التدابير لمواجهة التهديدات الصادرة عن حكومات أجنبية تستهدف الأمن القومي البريطاني.

الوضع القانوني والإقامي للمتهمين

كان المتّهمون الثلاثة قد حصلوا على تصاريح إقامة مؤقتة في بريطانيا بعد دخولهم البلاد بشكل غير قانوني.

وقد دخل سبهوند إلى بريطانيا عام 2016 مختبئًا في شاحنة، وتقدّم بطلب لجوء. أما جوادي ‌منش، فقد وصل إلى بريطانيا عام 2019 عبر قارب صغير، وطلب اللجوء لأسباب دينية.. أما طلب اللجوء الخاص بـ "نوري" فقد رُفض عام 2024، وهو حاليًا في مرحلة الاستئناف.

وبحسب موقع "إيران واير"، فقد دخل نوري إلى ألمانيا عام 2019 مستخدمًا هوية وجواز سفر برازيليين مزيّفين، وقدّم نفسه كمعارض سياسي وطلب اللجوء.

وتفيد التقارير بأن جميع طلبات نوري للجوء، وكذلك استئنافه، قد رُفضت في ألمانيا. وفي أواخر عام 2022، وقبل صدور القرار النهائي للمحكمة، غادر نوري ألمانيا.