• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رسالة الملك سلمان إلى طهران: اقبلوا عرض ترامب لتفادي الحرب

30 مايو 2025، 09:21 غرينتش+1

أفاد تقرير لوكالة "رويترز" نُشر اليوم الجمعة، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أرسل رسالة عاجلة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يحثه فيها على قبول العرض الأميركي لتجنب اندلاع حرب محتملة مع إسرائيل.

وبحسب مصادر قريبة من حكومات خليجية ومسؤولَين إيرانيَين اثنين، فقد أعرب الملك سلمان عن قلقه من تزايد عدم الاستقرار الإقليمي، وأرسل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إلى طهران حاملاً الرسالة.

وجرى اللقاء المغلق منتصف الشهر الماضي، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس الأركان محمد باقري، في مقر رئاسة الجمهورية بطهران، حيث أكد الأمير خالد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لا يتحلى بالكثير من الصبر تجاه مفاوضات طويلة الأمد".

ووفقًا لمصدرَين مطلعَين، شدد وزير الدفاع السعودي خلال اللقاء على أن "التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أفضل من تعريض إيران لهجوم إسرائيلي وشيك في حال فشل المفاوضات".

وفي المقابل، قال أربعة مصادر لـ"رويترز" إن الرئيس الإيراني ردّ بأن طهران تسعى لاتفاق يخفف من الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها عبر رفع العقوبات الغربية.

100%

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسالة الملك سلمان إلى طهران: اقبلوا عرض ترامب لتفادي الحرب

30 مايو 2025، 09:18 غرينتش+1

أفاد تقرير لوكالة "رويترز" نُشر اليوم الجمعة، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أرسل رسالة عاجلة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، يحثه فيها على قبول العرض الأميركي لتجنب اندلاع حرب محتملة مع إسرائيل.

وبحسب مصادر قريبة من حكومات خليجية ومسؤولَين إيرانيَين اثنين، فقد أعرب الملك سلمان عن قلقه من تزايد عدم الاستقرار الإقليمي، وأرسل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إلى طهران حاملاً الرسالة.

وجرى اللقاء المغلق منتصف الشهر الماضي، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس الأركان محمد باقري، في مقر رئاسة الجمهورية بطهران، حيث أكد الأمير خالد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لا يتحلى بالكثير من الصبر تجاه مفاوضات طويلة الأمد".

ووفقًا لمصدرَين مطلعَين، شدد وزير الدفاع السعودي خلال اللقاء على أن "التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أفضل من تعريض إيران لهجوم إسرائيلي وشيك في حال فشل المفاوضات".

وفي المقابل، قال أربعة مصادر لـ"رويترز" إن الرئيس الإيراني ردّ بأن طهران تسعى لاتفاق يخفف من الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها عبر رفع العقوبات الغربية.

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تضع إنهاء التخصيب شرطًا رئيسيًا في الاتفاق الجديد

30 مايو 2025، 09:15 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن تعد ورقة شروط لإيران، تتضمن وقفًا كاملًا لأنشطة التخصيب. وقال المسؤول إن "اليوم الذي ترفض فيه إيران هذا الشرط لن يكون يومًا جيدًا لها".

وأضاف أن "الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني، لكن في حال رفض طهران للاتفاق، فإن نهج واشنطن قد يتغير جذريًا".

100%

"بلومبرغ": ناقلات النفط الإيرانية تطفئ أجهزة التتبع لتفادي العقوبات

30 مايو 2025، 09:10 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن عددًا متزايدًا من ناقلات النفط الإيراني التي تتجه إلى الصين باتت تُطفئ أجهزة التتبع الإلكترونية الخاصة بها، لا سيما عند الاقتراب من المياه الماليزية، وهي منطقة أساسية لعمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى.

وأضافت "بلومبرغ": "في أبريل وحده، تم تسجيل ست عمليات نقل بهذه الطريقة".

100%

"وول ستريت جورنال": وقت وداع التخصيب حان

30 مايو 2025، 09:05 غرينتش+1

جاء في افتتاحية صحيفة "وول ستريت جورنال" الصادرة مساء أمس الخميس، أن "التهديد بهجوم إسرائيلي هو السبيل الوحيد لجعل الاتفاق النووي يستحق التوقيع"، وأن "رئيس وزراء حازما مثل نتنياهو ليس عائقًا أمام الدبلوماسية، بل هو الأداة الأقوى بيد ترامب في المفاوضات".

وأضافت الصحيفة أن "إيران يجب أن تدرك أنه طالما لم تتخلَ عن التخصيب، فإن خيار الضربة العسكرية سيظل مطروحًا، وإذا لم تتراجع طهران، فلن يمكن كبح جماح إسرائيل".

الصحيفة ذكّرت كذلك بتصريح ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم" في أبريل الماضي، حيث قال ردًا على سؤال حول ما إذا كان يخشى أن يجره نتنياهو إلى حرب مع إيران: "كلا. أنتم تسألون وكأنني مجبر، بينما إذا لم يتم التوصل لاتفاق، فسأبادر بنفسي. على إيران أن لا تنسى ذلك".

الضغوط تتزايد: البيت الأبيض والكونغرس وإسرائيل يصعّدون

30 مايو 2025، 09:00 غرينتش+1

في ضوء هذه التطورات، يتزايد الضغط الأميركي-الإسرائيلي على طهران، حيث التقت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نوم مع نتنياهو وأكدت أن واشنطن "ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي". كما قدم عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون يجعل العقوبات على إيران دائمة.

من جهته، أكد علي‌أكبر أحمديان، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال لقائه مسؤولين من الصين وروسيا، أن طهران تُبقي حلفاءها على اطلاع بمجريات الحوار مع واشنطن، وتواصل تعاونها الاستراتيجي مع بكين.

أما المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تمی بروس، فأشارت إلى أن "بعض التقدم" تحقق في المفاوضات، لكن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بخطوط ترامب الحمراء، وعلى رأسها الوقف الكامل للتخصيب، وهو ما ترفضه إيران.
ومن جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان بأن بلاده "لن تتخلى أبدًا عن التخصيب"، مؤكدًا في مقابلة مع التلفزيون العماني أن التخصيب يخدم "أغراضًا طبية واقتصادية وطاقوية" وأنه "حق سيادي لا نقاش فيه".

وذكر موقع "واي ‌نت" الإسرائيلي، نقل عن مسؤولين أن إيران "غير مستعدة لتفكيك برنامجها النووي"، وأن التوصل لاتفاق جيد "يتطلب تمسك ترامب بشروطه الصارمة".

وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن "الضربة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية خيار جاد وممكن".

وفي المقابل، قال الجنرال الأميركي المتقاعد جاك كين إن إدارة ترامب تنفذ استراتيجية تهدف إلى كبح نفوذ إيران الإقليمي تبدأ بإيقاف برنامجها النووي.

وأضاف أن ترامب "يستخدم نتنياهو كأداة ضغط لدفع طهران نحو اتفاق يخدم مصالح أميركا".

100%