• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام إسرائيلي: ترامب يحذّر نتنياهو من أي هجوم على إيران يضر بالمفاوضات

30 مايو 2025، 13:10 غرينتش+1

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية متوترة من أن أي عمل عسكري يستهدف المنشآت النووية الإيرانية في هذه المرحلة قد يلحق ضرراً كبيراً بالمفاوضات الجارية.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لقاء بين مسؤولين من إيران والصين وروسيا للتنسيق قبيل اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

30 مايو 2025، 13:05 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" أن مسؤولين إيرانيين اجتمعوا يوم الخميس مع نظرائهم من الصين وروسيا لمناقشة مسار المفاوضات النووية بين طهران وإدارة دونالد ترامب.

جاء هذا اللقاء بهدف تنسيق المواقف بين الدول الثلاث قبيل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرتقب حول البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب مصادر مطلعة، أكد المجتمعون على أهمية الاصطفاف الدبلوماسي في مواجهة الضغوط الغربية.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: وقف إطلاق النار في غزة يتيح التركيز على إيران

30 مايو 2025، 12:48 غرينتش+1

بعد أن نشرت هيئة تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً وصفت فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "أداة ضغط" في يد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، شدد في اجتماعات سرية خلال الأيام الأخيرة على الترابط الاستراتيجي بين جبهة غزة والتهديدات القادمة من إيران.

وقال إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، سيمكن إسرائيل من تركيز جهودها على الملف الإيراني.

100%

مشروع قانون لتأبيد العقوبات.. تحالف ديمقراطي- جمهوري بمجلس الشيوخ الأميركي ضد إيران

30 مايو 2025، 12:25 غرينتش+1

قدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مشروع قانون جديدًا يهدف إلى تعزيز العقوبات المفروضة على إيران، عبر جعلها دائمة، وذلك بعد إقرار هذا المشروع سابقًا بأغلبية حاسمة في مجلس النواب أيضًا.

وقد أعلنت السيناتورة الديمقراطية، جاكي روزن، يوم الخميس 29 مايو (أيار)، أنها وبالاشتراك مع عدد من زملائها، طرحت مشروع قانون ثنائي الحزب لتشديد الضغط على النظام الإيراني، مشيرة إلى أن "طهران باتت أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك سلاح نووي".

وقالت روزن: "نهدف من خلال تقديم هذا المشروع إلى مجلس الشيوخ إلى ممارسة مزيد من الضغط على النظام الإيراني".

وأضافت: "لقد لعبت العقوبات دورًا أساسيًا في محاسبة النظام الإيراني على أنشطته المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك دعمه للجماعات الإرهابية الوكيلة".

ويهدف هذا المشروع، الذي قُدم حديثًا إلى مجلس الشيوخ الأميركي، إلى إضفاء صفة الديمومة على العقوبات المفروضة على النظام الإيراني.

وكان مشروع القانون المعروف باسم "قانون تعزيز العقوبات على إيران" قد أُقرّ بأغلبية كبيرة في مجلس النواب الأميركي، في أوائل مايو الجاري، ويستند إلى "قانون العقوبات على إيران" الصادر عام 1996.

وينص مشروع القانون، الذي أقره مجلس النواب الأميركي على جعل العقوبات المتعلقة بقطاعات الطاقة والتسليح المفروضة على إيران دائمة، من خلال إلغاء بند انتهاء الصلاحية الوارد في قانون عام 1996، والذي ينص على انتهاء القانون تلقائيًا ما لم يتم تمديده.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد قام، في ديسمبر (كانون الأول) 2016، بتمديد هذا القانون لمدة عشر سنوات.

تعزيز الأمن القومي الأميركي باستدامة العقوبات على طهران

ومن بين المؤيدين لهذا المشروع كل من: السيناتور الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، تيم سكوت، والسيناتور الديمقراطية عن "نيوهامبشر"، ماجي حسن، والسيناتور الديمقراطي عن رود آيلاند، شيلدون وايتهاوس، والسيناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي، بيل هاغرتي.

وقالت السيناتور ماجي حسن في هذا السياق: "علينا أن نمنع النظام الإيراني من الحصول على سلاح نووي، وأن نضع حدًا لدعمه للإرهاب".

وأضافت: "هذا المشروع الثنائي، من خلال جعله العقوبات المتعلقة بقطاعي الطاقة والتسلح دائمة، يعزز الأمن القومي للولايات المتحدة، ويوجه رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن أميركا لن تتسامح مع سلوكياته العدائية".

دعم منظمة "أيباك" للمشروع الثنائي

أعربت اللجنة الأميركية للشؤون العامة الإسرائيلية (أيباك) أيضًا عن دعمها لهذا المشروع، وقالت في بيان: "بينما تنخرط الولايات المتحدة في مفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، فمن الضروري مواصلة الضغط الاقتصادي على نظامها لوقف سلوكه التخريبي".

وأشارت اللجنة إلى أن "قانون العقوبات على إيران" لعام 1996 يشكّل الركيزة الأساسية للإطار القانوني للعقوبات الأميركية ضد النظام الإيراني، مؤكدة أن المشروع الجديد يُعدّ امتدادًا لهذا القانون.

وفي وقت تأمل فيه طهران أن تُفضي المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة إلى تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها، فإن إقرار هذا القانون الجديد من شأنه أن يجعل رفع العقوبات عن إيران أكثر صعوبة على الإدارة الأميركية.

موسكو: لم نتلق حتى الآن أي طلب من إيران أو أميركا للمساعدة في المفاوضات

30 مايو 2025، 11:04 غرينتش+1

أعلن المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أن موسكو كررت مرارًا استعدادها للمساعدة في التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا النووية، لكنها لم تتلقَّ حتى الآن أي طلب من طهران أو واشنطن.

وأشار إلى "التطورات السريعة" حول البرنامج النووي الإيراني، مضيفًا: "قد تفرض هذه الظروف الحاجة إلى جولة جديدة من المشاورات بين روسيا والصين وإيران على مستوى نواب وزراء الخارجية، رغم أنه لم يتم تحديد موعد لذلك بعد".

وأكد أوليانوف أن إطار التعاون الثلاثي بين موسكو وبكين وطهران لا يزال قائمًا، مشيرًا إلى أن المشاورات باتت أكثر أهمية، لا سيما مع اقتراب موعد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

رسالة تحذيرية من الرياض إلى طهران: اقبلوا عرض ترامب لتجنب الحرب مع إسرائيل

30 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، نقل رسالة عاجلة من الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى المرشد الإيراني خامنئي، بأن على طهران أخذ عرض الرئيس ترامب، بشأن التفاوض حول اتفاق نووي على محمل الجد.

وبحسب تقرير "رويترز"، الذي نُشر اليوم الجمعة 30 مايو (أيار)، فقد شدد العاهل السعودي، في رسالته، على أن الفرصة المتاحة حاليًا قد تمنع اندلاع حرب مع إسرائيل.

ووفقًا لمصادر قريبة من حكومات خليجية ومصدرين إيرانيين، فقد أوفد الملك سلمان، الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، إلى طهران، حاملاً هذه الرسالة العاجلة، في ظل مخاوفه من تصاعد حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ورغم أن وسائل الإعلام تناولت نبأ زيارة الأمير السعودي إلى إيران، فإن محتوى رسالة الملك سلمان لم يُكشَف سابقًا.

وفي اجتماع مغلق عُقد يوم 17 أبريل (نيسان) الماضي، حضره كل من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، نقل وزير الدفاع السعودي تحذيرًا مفاده أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليس لديه صبر على مفاوضات طويلة، وأن فريقه يسعى إلى اتفاق سريع، وأن نافذة الدبلوماسية ستُغلق قريبًا.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الدفاع السعودي شدد، خلال الاجتماع، على أن التوصل إلى اتفاق مع ترامب سيكون أفضل من فشل المفاوضات، الذي قد يؤدي إلى تعرض إيران لهجوم إسرائيلي.

وأكدت أربعة مصادر لـ"رويترز" أن الرئيس الإيراني أعرب عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق يخفف من الضغوط الاقتصادية عبر رفع العقوبات الغربية.

كما طلب الأمير خالد بن سلمان من المسؤولين الإيرانيين، ومن حلفاء طهران الإقليميين، الامتناع عن أي خطوات قد تستفز الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن رد فعل إدارة ترامب سيكون على الأرجح أقوى من ردود فعل الرئيسين الأميركيين السابقين، باراك أوباما وجو بايدن.

وفي المقابل، طمأن الوزير السعودي الجانب الإيراني بأن السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عملية عسكرية محتملة من قِبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران.

وأضاف أن المنطقة تعاني أصلاً أزمات متعددة، خاصة في غزة ولبنان، ولا يمكنها تحمل مزيد من التوتر.

وأكد دبلوماسي رفيع مطلع على تفاصيل المحادثات هذا التقييم، إلا أن السلطات السعودية والإيرانية لم ترد على طلب "رويترز" للتعليق على فحوى الاجتماع.

رد طهران ومخاوفها من سلوك ترامب

لم تتمكن وكالة "رويترز" من تحديد مدى تأثير رسالة الملك سلمان على مسؤولي طهران، إلا أن مصادر إيرانية أشارت إلى قلقهم من سلوك إدارة ترامب "غير المتوقع"، إذ تارة يُطرح خيار السماح بمستوى محدود من التخصيب، وتارة أخرى تُطرح مطالب بإزالة كامل البنية التحتية النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد هدد سابقًا بأنه إذا فشلت الدبلوماسية في كبح الطموحات النووية الإيرانية، فإنه سيلجأ إلى الخيار العسكري.

وأوضح مصدر إيراني أن بزشكيان أكد خلال اللقاء رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن إيران لن تتخلى عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم فقط استجابة لرغبة ترامب.

وطالب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال الاجتماع، إيران بإعادة النظر في سياستها الإقليمية، مشيرًا إلى أن مثل هذا التغيير سيكون موضع ترحيب من جانب الرياض.

ورغم أنه لم يوجه اتهامًا صريحًا لإيران، فإنه أعرب عن قلق بلاده من احتمال تكرار هجمات الطائرات المُسيّرة، التي استهدفت منشآت شركة "أرامكو" السعودية عام 2019، والتي اعتُبر أن طهران وحلفاءها الحوثيين مسؤولون عنها، رغم نفي إيران أي دور لها في تلك الهجمات.

وأشار المسؤولون الإيرانيون بدورهم إلى أنهم وإن كانوا يؤثرون على الحوثيين، فإنهم لا يملكون السيطرة الكاملة على أفعالهم.

وتُعد زيارة خالد بن سلمان إلى طهران أول زيارة لمسؤول بهذا المستوى الرفيع من السعودية إلى إيران منذ أكثر من عقدين.

وشهدت العلاقات بين البلدين، التي كانت متوترة لسنوات بسبب الصراعات بالوكالة، تحسنًا بعد اتفاق توسطت فيه الصين عام 2023، لكن في العامين الأخيرين، تراجع النفوذ الإقليمي لإيران بشكل كبير نتيجة ضربات عسكرية إسرائيلية ضد حلفائها في غزة ولبنان، وسقوط حليفها المقرب بشار الأسد في سوريا، والعقوبات الغربية المشددة التي شلّت اقتصادها المعتمد على النفط.

وقال الباحث في مركز كارنيغي في بيروت، مهند حاج علي، لـ"رويترز": "إن هذا الضعف الإيراني أتاح للرياض فرصة لاستخدام نفوذها الدبلوماسي لمنع اندلاع حرب إقليمية"، وأضاف: "هم لا يريدون التورط في حرب من شأنها تقويض خططهم الاقتصادية ورؤيتهم التنموية طويلة الأمد".

وكانت المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران قد دخلت جولتها الخامسة حتى الآن، لكنها لا تزال تواجه عقبات رئيسة أبرزها ملف التخصيب. وكانت "رويترز" قد نشرت سابقًا أن إيران قد توافق على وقف مؤقت لعملية التخصيب مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة والاعتراف بحقها في التخصيب لأغراض غير عسكرية، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت صحة هذه المعلومات.

ومن جهتها، لم تعلق الإدارة الأميركية على سؤال "رويترز" بشأن علمها برسالة السعودية التحذيرية، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قالت: "إن الرئيس ترامب قال بوضوح: إما أن تبرموا اتفاقًا أو تواجهوا عواقب وخيمة، والعالم أخذ هذا التحذير على محمل الجد".

وأضاف ترامب، يوم الأربعاء الماضي، أنه حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع من القيام بأي خطوة قد تعرقل المحادثات النووية، مؤكدًا أن الأطراف باتت "قريبة جدًا من الحل".

ولم يصدر أي رد من الجانب الإسرائيلي على طلب "رويترز" للتعليق.

جهود لاحتواء الأزمة دون اللجوء للحرب

خلال زيارة ترامب إلى الدول الخليجية هذا الشهر، تم تقديم السعودية كلاعب محوري ضمن تحالف سُنّي جديد يسعى لسد الفراغ الناتج عن تراجع التحالفات الشيعية، التي كانت تقودها إيران.

وقد لعب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، دور الوسيط بين ترامب والرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع.

وفي المقابل، تراجع نفوذ إيران الإقليمي بسبب الخسائر العسكرية، وتراجع حلفائها ممن تسميهم "محور المقاومة"، مثل حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن والفصائل المسلحة في العراق.