• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رويترز: المفاوضات النووية بين إيران وأميركا في حالة هشّة

20 مايو 2025، 11:50 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بعد خطاب خامنئي أن المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، رغم التوقعات بعقد جولتها الخامسة قريبًا في روما، تمرّ بحالة هشاشة.

وأكدت الوكالة وجود خلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن قضية تخصيب اليورانيوم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذر مرارًا من أن عدم توصل إيران لاتفاق حول برنامجها النووي قد يؤدي إلى قصف وعقوبات مشددة.

يذكر أن ترامب انسحب في ولايته الأولى من الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد باراك أوباما، والذي فرض قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني، لكنه اعترف بحق إيران في التخصيب.

ووصف ترامب الاتفاق بأنه "منحاز لإيران"، وأعاد فرض عقوبات صارمة عليها، ما دفع إيران إلى زيادة مستوى تخصيبها لليورانيوم.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رفع العقوبات النفطية الأميركية عن إيران سيوجه ضربة قاصمة للمصافي الصغيرة في الصين

20 مايو 2025، 11:33 غرينتش+1

كتب ران بوسو، المحلل في مجال الطاقة، في تقرير لوكالة "رويترز" أن رفع العقوبات الأميركية عن صادرات النفط الإيراني سيوجّه ضربة مدمّرة للمصافي الصينية المستقلة التي ازدهرت بفضل معالجة النفط الإيراني الرخيص.

وأكد بوسو، في مقاله المنشور يوم الاثنين 19 مايو (أيار)، أنه في حال رفع العقوبات النفطية الأميركية عن طهران، ستتخذ أسعار النفط اتجاهًا هبوطيًا.

وأشار هذا المحلل إلى "الاستراتيجية المزدوجة" للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران، إذ يسعى من جهة إلى تطبيق حملة "الضغط الأقصى" من خلال تشديد العقوبات الاقتصادية، ومن جهة أخرى، يتابع مفاوضات رفيعة المستوى حول البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن الطرفين "اقتربا كثيرًا" من التوصل إلى اتفاق.

وكتب بوسو في هذا السياق أن المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية لطالما كانت معقدة ومليئة بالتوقفات والانطلاقات، لكن إذا ما أفضت في النهاية إلى اتفاق، فمن المرجح أن تشمل رفع عدد كبير من القيود الاقتصادية الأميركية المفروضة على قطاع النفط الإيراني.

وأضاف أن رفع هذه العقوبات ستكون له آثار عميقة على أسواق الطاقة العالمية.

وقد فُرضت العقوبات الأميركية الصارمة على صناعة النفط الإيراني منذ عام 2018، بالتزامن مع انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

ورغم أن هذه العقوبات قلّصت بشكل حاد عائدات إيران النفطية، التي تُعد المصدر الأساسي لتمويل النظام إلا أنها لم تنجح في أي وقت في إيصال صادرات النفط الإيراني إلى مستوى الصفر.

صادرات النفط الإيراني، "تي بات" وأسطول الظل

واستنادًا إلى بيانات شركة "كبلر"، كتب بوسو أن صادرات النفط الإيراني التي بلغت 2.8 مليون برميل يوميًا في عام 2018، تراجعت في عام 2020 إلى أدنى مستوياتها، عند 150 ألف برميل يوميًا.

لكن منذ ذلك الحين، عادت صادرات النفط الإيراني للارتفاع تدريجيًا، ووصلت في العام الحالي إلى متوسط يبلغ نحو 1.65 مليون برميل يوميًا.

خلال السنوات الأخيرة، شكّلت المصافي الخاصة الصينية المعروفة باسم "تي‌ بات"، الزبائن الرئيسيين للنفط الإيراني.

واستفادت هذه المصافي من العقوبات لتشتري النفط من طهران بخصومات كبيرة.

وتُعد هذه المصافي الصغيرة والمستقلة، التي تتركز أساسًا في إقليم شاندونغ شرق الصين، مسؤولة عن قدرة تكرير إجمالية تبلغ نحو أربعة ملايين برميل يوميًا، أي ما يقرب من خُمس القدرة التكريرية الكلية للصين.

وأضاف بوسو أن كميات كبيرة من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات تم تهريبها إلى الصين من خلال شبكة معقدة من الشركات الوهمية و"أسطول الظل" خلال السنوات الأخيرة.

ويعمل "أسطول الظل" عن طريق نقل الشحنات النفطية من سفينة إلى أخرى لإخفاء مصدرها الحقيقي.

الحجم الدقيق لهذا التبادل غير معروف، نظرًا إلى أن البيانات الرسمية للجمارك الصينية لا تسجل أي واردات نفطية من إيران.

لكن، وفقًا لتقديرات شركة "كبلر" التي تعتمد على تعقّب السفن والتكنولوجيا الفضائية، فإن الصين استوردت 77٪ من صادرات إيران اليومية البالغة 1.6 مليون برميل في العام الماضي.

وبحسب هذا المحلل، انخفضت حصة الصين من صادرات النفط الإيراني هذا العام إلى نحو 50 في المائة، ويُرجّح أن ذلك ناتج عن العقوبات الأميركية الجديدة المفروضة على بعض مصافي "تي ‌بات" ومشغّلي الموانئ في شاندونغ.

وكتب بوسو أن هذه التقديرات تتطابق مع البيانات المتعلقة بكميات النفط الإيراني غير المفرَّغ بعد، والموجود حاليًا على متن السفن. وقد بلغ حجم هذا النفط أعلى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وأضاف أنه في حال رفع العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيراني، فإن هذه الكميات سيتم بيعها بسرعة.

وعلى الرغم من عقد أربعة جولات من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لم تُفضِ هذه المحادثات بعد إلى نتيجة، ويظل الخلاف الأساسي هو مسألة تخصيب اليورانيوم في إيران.

"ذا ناشيونال" نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: المفاوضات بشأن تخصيب اليورانيوم وصلت لطريق مسدود

20 مايو 2025، 11:23 غرينتش+1

نقلت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية، عن مسؤولين رفيعي المستوى في إيران لم تذكر أسماءهم، أن المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود بسبب الخلاف حول تخصيب اليورانيوم، وأن الحكومة الإيرانية لم تقبل دعوة سلطنة عُمان لعقد الجولة الخامسة من المفاوضات.

ونشر موقع "ذا ناشيونال"، يوم الاثنين 19 مايو (أيار)، نقلاً عن أحد كبار المسؤولين الإيرانيين، أن طهران "حتى الآن" لم تقبل الدعوة التي وجهتها عُمان، الوسيط في هذه المفاوضات، للمشاركة في الجولة الخامسة من المحادثات.

وأضاف أن هذه الجولة كانت مقررة يوم الجمعة في العاصمة الإيطالية روما.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن هذا المسؤول، فإن تصريحات ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، والذي يرأس فريق التفاوض النووي مع إيران، كانت السبب في رفض طهران لدعوة عمان.

وكان ويتكوف قد شدد يوم الاثنين الماضي على أن التخصيب يمثل "خطًا أحمرًا واضحًا جدًا" لإدارة ترامب، وأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم في أي اتفاق.

وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف دفع مسؤولي إيران إلى التشكيك في جدوى استمرار المفاوضات، في حين تؤكد طهران أنها تسعى لضمان حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض "سلمية" في مجالات علمية وزراعية ضمن أي اتفاق محتمل.

وقال مسؤول إيراني آخر، لم يُكشف عن اسمه، لـ"ذا ناشيونال": "لا نرغب في عقد جولة جديدة من المفاوضات تنتهي بالفشل مجددًا. من دون الاعتراف بحقنا في التخصيب، لن يكون هناك أي اتفاق. لكن إذا كان الهدف هو منع إنتاج السلاح النووي، يمكن التوصل إلى تفاهم".

داخل المفاوضات

وأوضحت صحيفة "ذا ناشيونال"، التي تصدر في دولة الإمارات، أنها تمكنت في خطوة نادرة من الحصول على تأشيرة صحفية لحضور مؤتمر نظمته وزارة الخارجية الإيرانية، ما أتاح لها الاطلاع على بعض تفاصيل المواقف الإيرانية في المفاوضات.

وبحسب الصحيفة، فقد وصف المسؤولون الإيرانيون المفاوضات التي تقتصر على النشاط النووي، دون التطرق إلى ملف البرنامج الصاروخي أو السياسات الإقليمية لطهران، حتى الآن بأنها "محترمة".

لكن أحدهم قال إن إصرار الولايات المتحدة على "صفر تخصيب" يمثل "مشكلة خطيرة"، وأن إيران غير راضية عن ما تصفه بـ"المواقف المتطرفة والمتناقضة" لواشنطن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني آخر قوله: "الولايات المتحدة تلجأ إلى التهديد وفرض عقوبات جديدة. هذا الجو ألقى بظلاله السلبية على مسار المفاوضات".

وفي الأسبوع الماضي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته للدول الخليجية، "الدول ذات الضمير الحي" إلى عزل إيران إلى أن تصبح "شريكًا راغبًا في السلام".

وقدّمت سلطنة عمان، بصفتها الوسيط في المفاوضات، مقترحات لتجاوز المأزق الراهن، وهي مقترحات وصفتها طهران بأنها تتضمن "نقاطًا إيجابية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إيران قوله: "إذا ذهبت بعثتنا إلى روما، نأمل أن تتغير الأوضاع وأن تتقدم المفاوضات".

وقد عُقدت الجولات الأربع الأولى من المفاوضات حتى الآن "في الغالب بشكل غير مباشر".

وأوضح أحد المسؤولين الإيرانيين أن أحد أسباب تجنب التفاوض المباشر هو "الضغوط الناجمة عن العقوبات والوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط".

الخطوط الحمراء

ذكرت الصحيفة أن إيران ترفض الحظر الكامل على التخصيب، لكنها تبدي استعدادًا للتفاوض بشأن الكمية، والنسبة، والأماكن التي يُجرى فيها التخصيب.

وقال أحد المسؤولين الإيرانيين للصحيفة: "مقابل رفع العقوبات، يمكن التفاوض على عدد أجهزة الطرد المركزي، ومستوى التخصيب، ومواقع القيام بذلك".

ومنذ انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي السابق، قامت إيران، حسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 60%، وهو ما يضعها على بعد خطوة واحدة من نسبة 90% المطلوبة لصنع السلاح النووي.

ووفقًا لـ"ذا ناشيونال"، تصر طهران على أن أي اتفاق جديد يجب أن يحافظ على منطق الاتفاق السابق، رغم إدراكها أن الأطراف الأخرى لم تعد تنظر إليه بإيجابية. وكان ترامب قد انسحب من ذلك الاتفاق عام 2018 واصفًا إياه بـ"أسوأ اتفاق في التاريخ".

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الإيرانيين أن المفاوضين الإيرانيين قالوا في لقائهم الأول مع الوفد الأميركي: "نعلم أنكم لا تحبون الاتفاق النووي ونحن أيضًا لم نعد نحبه، لكن منطقه لا يزال سليمًا؛ أي بناء الثقة والشفافية في البرنامج النووي السلمي الإيراني مقابل رفع العقوبات".

وأشارت "ذا ناشيونال" إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة التفاصيل الدقيقة حول كيفية رفع العقوبات، وأن طهران تؤكد أن على واشنطن أولًا توضيح موقفها النهائي من مسألة التخصيب.

وفي ختام التقرير، نقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الإيرانيين قوله: "لم نصل بعد إلى تلك المرحلة [في المفاوضات]. علينا أولًا أن نفهم ما هو موقف أميركا. إذا أصروا على "صفر تخصيب"، فلن يكون هناك اتفاق. لكن إذا تمكنا من الاستمرار والتوصل إلى اتفاق، يمكننا لاحقًا التباحث بشأن آلية رفع العقوبات، سواء بشكل تدريجي أو دفعة واحدة".

ويطالب المحافظون المناهضون لإيران في الولايات المتحدة وإسرائيل بالإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني. وتدرك طهران الضغوط التي يتعرض لها المفاوضون الأميركيون من هذه الجماعات المعارضة للاتفاق. وقال أحد المسؤولين: "لكن هذه ليست مشكلتي".

مع ذلك، عبّرت إيران عن رغبتها في مواصلة المسار الدبلوماسي وإيجاد حل.

وأضاف المسؤول الإيراني: "ندرك أن هذه يجب أن تكون لعبة رابح-رابح. لا مشكلة لدينا إن أعلن الطرف المقابل بعد المفاوضات أنه انتصر، كما يمكننا نحن أيضًا أن نقول إننا انتصرنا".

القلق من فشل المفاوضات بين إيران وأميركا يرفع أسعار النفط عالميا

20 مايو 2025، 10:55 غرينتش+1

ارتفعت أسعار النفط العالمية إثر تزايد احتمال فشل المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، مما أضعف آفاق زيادة إمدادات النفط الإيراني إلى الأسواق الدولية.

وذكرت شبكة "سي إن بي سي"، اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار) أن سعر العقود الآجلة لخام برنت ارتفع بمقدار 12 سنتًا ليصل إلى 65.66 دولارًا للبرميل.

كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 16 سنتًا ليبلغ 62.85 دولارًا للبرميل.

وقال أليكس هودز، المحلل في شركة "ستون إكس"، إن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن كان من شأنه أن يمهد الطريق لرفع العقوبات الأميركية، ويسمح لإيران بزيادة صادراتها النفطية بما يتراوح بين 300 إلى 400 ألف برميل يوميًا.

وأضافت "سي إن بي سي" أن خفض التصنيف الائتماني للحكومة الأميركية من قبل وكالة "موديز" قد ألقى بظلاله على التوقعات الاقتصادية لأكبر مستهلك للطاقة في العالم، ومنع من ارتفاع أكبر في أسعار النفط.

كانت الوكالة قد خفضت في 16 مايو (أيار) التصنيف الائتماني للولايات المتحدة بدرجة واحدة، مشيرة إلى القلق من الدين العام المتزايد الذي يبلغ 36 تريليون دولار.

وعلاوة على ذلك، فإن صدور بيانات تُظهر تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، قد فرض ضغطًا إضافيًا على أسعار النفط.

وتوقعت "سي إن بي سي" أن تشهد أسعار النفط في المدى القصير تقلبات بسبب الرسوم الجمركية، والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وعدم الاستقرار الاقتصادي، والحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وقال مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، في 19 مايو، إنه إذا أصرت الولايات المتحدة على الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم الإيراني، فإن "المفاوضات لن تصل إلى نتيجة".

وكان ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط ورئيس الوفد الأميركي المفاوض، قد صرح في وقت سابق بأن واشنطن "لن تقبل حتى بنسبة واحد بالمائة من قدرة التخصيب في إيران"، لأن هذه التكنولوجيا تُتيح إمكانية الوصول إلى السلاح النووي.

وفي 19 مايو (أيار)، نقل موقع "ذا ناشيونال" الإخباري عن مسؤولين إيرانيين أن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود بسبب الخلاف حول مسألة تخصيب اليورانيوم.

وزير الخارجية الإيراني: قضية التخصيب ليست مطروحَة للتفاوض أصلاً

20 مايو 2025، 10:46 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هامش مراسم الذكرى السنوية لوفاة إبراهيم رئيسي: "نحن نشهد مواقف غير معقولة وغير منطقية تمامًا من الجانب الأميركي، وهم يعلنونها بشكل صريح".

وأضاف: "قضية التخصيب ليست مطروحَة للتفاوض أصلاً".

وفي إشارة إلى تصريحات علي خامنئي بشأن مواقف الأميركيين في المفاوضات، قال عراقجي: "القيادة اليوم حدّدت الموقف بشكل واضح تمامًا".

يُذكر أن المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي كان قد عبّر سابقاً عن رضاه عن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال اليوم الثلاثاء، مشيرًا إلى رفض إبراهيم رئيسي للمفاوضات المباشرة: "لا نظن أن المفاوضات الحالية ستصل إلى نتيجة". وأضاف: "لا نعلم ما الذي سيحدث".

"تصفير التخصيب".. والمطالبات بإقالة وزيرة النقل.. وأزمة الصيف المقبل

20 مايو 2025، 10:08 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)؛ خاصة في ظل السجال الراهن بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وبعد الحديث الأميركي عن "تصفير التخصيب"، طرحت الصحف الإيرانية المختلفة سؤالا بشأن إمكانية تعثر المفاوضات، وكتب الأستاذ الجامعي علي بيكدلي بصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "لا يبدو أن مثل هذه التصريحات قادرة على إيقاف مسار المفاوضات، لأن كلا الطرفين بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق، وأميركا لا ترى أن الظروف مواتية للحرب في الوقت الحالي".

وقال حسين بهشتي بور، المحلل البارز في الشؤون الخارجية، لصحيفة "هم ميهن": "لا يبدو أن هذا الموضوع قد طُرح خلال الجولات الأربع، وإلا لكانت المفاوضات قد توقفت منذ الجولة الأولى. في رأيي، يحاول الأميركيون بهذه الطريقة الحصول على مكاسب إضافية، لكن من غير المرجح أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود في الوقت الحالي".

وبحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، ستكون الجولة الخامسة من المفاوضات، التي يُقال إنها ستُعقد على الأرجح في أوروبا، أكثر هشاشة نظرًا لاقتراب اجتماع الدورة الموسمية لمجلس محافظي الوكالة الذرية، ولقاء طهران مع الثلاثي الأوروبي، وتكهنات حول احتمال تفعيل "آلية الزناد".

ومن وجهة نظر عبد الرضا فرجى راد أستاذ العلوم السياسية، سوف يتحول هذا الموقف المتصلب إلى عقبة وإشكالية خطيرة في الجولة الخامسة من المفاوضات. وأضاف في حوار لصحيفة "اعتماد": "الهدف الرئيسي على الأرجح هو إطالة أمد المفاوضات، وزيادة الضغط على إيران حتى تُجبر على قبول اتفاق لا يتوافق مع مصالحها، وإلا فسيتم تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات".

ووفقًا لتقرير صحيفة "آكاه" الأصولية، بمقدور إيران الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إذا قام الأوروبيون بتنشيط آلية الزناد، كما يمكن أن يكون قطع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خيارًا إيرانيًا آخر للرد على التهديدات الغربية والأميركية المستمرة.

وتوصلت صحيفة "تجارت" الاقتصادية، إلى إمكانية أن يعمل الطرفان على الوصول إلى صيغة مقبولة ترضي الطرفين، مثل تعليق إيران عمليات التخصيب بشكل مؤقت ومحدود زمنياً بهدف بناء الثقة.

على صعيد آخر، أكدت صحيفة "دنياي اقتصادي" دخول الاقتصاد الإيراني مرحلة أكثر حدة من الركود التضخمي منذ العام (2017- 2018م) نتيجة العقوبات. كما أدت الضغوط المزدوجة على الميزانية، وانخفاض الإيرادات بالعملة الأجنبية والمحلية، وانخفاض الاستثمارات، وارتفاع تكلفة التجارة الخارجية، إلى تراجع ملحوظ في معدل النمو الاقتصادي.

وقالت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إن مشكلة نقص الكوادر التمريضية في إيران تزداد سوءا، لدرجة أن مستشفيات حكومية اضطرت إلى إغلاق بعض الأقسام بسبب نقص كوادر التمريض.

وبحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فشلت سياسات دعم الزواج والإنجاب، في رفع معدل تجدد الشباب السكاني؛ حيث كشفت الإحصائيات عن تراجع معدل الزواج والمواليد بأكثر من 3 في المائة بسبب مشكلة نقص السكن، وعدم كفاية الوظائف والدخل، وشعور الأزواج بالقلق تجاه مستقبلهم ومستقبل أطفالهم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصادي": استراتيجية الحكومة في مواجهة الأزمات تقوم على "رد الفعل"

كتب جواد شمسي، باحث دكتوراه في الاقتصاد بمدرسة لندن للاقتصاد، في صحيفة "دنياي اقتصادي" المحسوبة على التيار الإصلاحي: "تواجه إيران العديد من الأزمات الاقتصادية بدءًا من النظام المصرفي وصناديق التقاعد، وصولًا إلى قطاع الطاقة والعملة والميزانية، ويبدو أن استراتيجية الحكومة في مواجهة هذه الأزمات تقوم في الغالب على الإدارة المؤقتة ورد الفعل، لا الإصلاحات الهيكلية والدافعة للأمام".

وتساءل: "رغم وجود حلول معروفة، لماذا لا تُنفَّذ الإصلاحات؟ يتعلل المسؤولين بقيود الاقتصاد السياسي؛ من مثل الخوف من ردود الفعل السلبية للمجتمع، وضغوط مجموعات النفوذ، وهشاشة التحالفات داخل السلطة، وهى تبريرات صحيحة؛ حيث تتشكل السياسات الاقتصادية دائمًا في إطار القيود السياسية. لكن ربط كل الإخفاقات بالاقتصاد السياسي والوقوف عند هذه النقطة، يُغلق الحوار عند نفس النقطة التي يجب أن يبدأ منها".

وأضاف: "السياسة الاقتصادية تكون ناجحة فقط عندما تكون مفيدة وقابلة للتنفيذ في نفس الوقت. وهو ما يعني تقليل الفجوة بين ما هو مرغوب وما يمكن تحقيقه. أي إذا كانت الحكومة تؤمن بوجود قيود سياسية، فيجب عليها أن توضح الطريق لتجاوزها من خلال تقديم برنامج واضح للمجتمع".

سازندكى: انتقادات لدعوة بزشكيان المواطنين بـ"تحمل الصيف الحار"

قالت صحيفة "سازندكى"، إن دعوة الرئيس بزشكيان جموع الشعب الإيراني، إلى تحمل الحر وإطفاء أجهزة التبريد في المنازل، لمساعدة الحكومة على عدم قطع الكهرباء عن المصانع، أثارت ردود فعل كثيرة، كانت في غالبيتها انتقادية.

محمد طبیبیان، الاقتصادي المعروف، قال للصحيفة إن "هذه الطريقة في التعامل مع مشكلات الناس ليست صحيحة. إذا كنتم لا تستطيعون حل مشكلة، فقولوا بصدق على الأقل. قولوا إننا نعيش فوق أكبر احتياطيات الطاقة في العالم، لكننا لا نعرف كيف ندير الاقتصاد والدبلوماسية وغيرها، وأن أكثر من 40 عامًا من التجربة والخطأ لم تكن كافية للتعلم".

كما أشار محمود أولاد، الخبير الاقتصادي، إلى أن "هذا النهج يحمّــل الناس أولًا عبء إخفاقات السياســات والإدارة الحكومية، في حين أن اختلال الطاقة هو نتاج سنوات من سوء الإدارة، وعدم الاســتثمار في البنية التحتية، وسياســات الطاقة الخاطئة. ثانيًا، يزيد من الضغوط على الطبقات الهشة بالمجتمع بدلًا من التركيز على الإصلاحات الجذرية".

هم ميهن: مطالب بإقالة وزيرة النقل

أعدت صحيفة "هم ميهن"، تقريرًا عن الدعوات المطالبة بإقالة فرزانه صادق مالواجرد وزيرة النقل والتنمية الحضرية، بعد تداول وثيقة بتحمل الوزارة تكاليف رحلة الوزيرة رفقة عائلتها إلى جزيرة كيش، والتي بلغت قرابة المليار تومان، وكتبت: "طالبت شخصيات بارزة ومعروفة بعزل الوزيرة".

في المقابل أصدر مجيد أخوان، رئيس مركز الاتصالات والإعلام في الوزارة، بيانًا غامضًا (بحسب الصحيفة) حول الرحلة، وفيه: "الرحلة كانت شخصية وعائلية بالكامل، بمصاحبة عائلتين أخريين وبإجمالي سبعة أفراد من الأقارب، وليس لها أي صلة بمهام رسمية أو بموارد الوزارة. جميع التكاليف دفعت من الموارد الشخصية للأسر، وتتوفر وثائق كاملة عنها وستُعرض للرأي العام والجهات المختصة عند الحاجة".