ذكرت شبكة "فوكس نيوز" في تقرير لها أن التاريخ الطويل من الكذب والخداع لدى النظام الإيراني يعزز الشكوك المحيطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وقال الجنرال المتقاعد والمحلل الاستراتيجي البارز جاك كين إن إيران تكرر نفس "دليل العمل" الذي استخدمته للوصول إلى الاتفاق النووي مع إدارة أوباما، واصفاً هذا النهج بأنه "كذبة صريحة" أدت إلى "الاتفاق الكارثي لعام 2015".
وأضاف كين: "الإيرانيون يدّعون مرة أخرى أنهم يريدون تقليص مستوى تخصيب اليورانيوم، وعدم استخدامه في إنتاج سلاح نووي، وهم يظنون أن إدارة ترامب ستصدق هذه الكذبة، رغم أن ترامب نفسه انسحب من هذا الاتفاق في عام 2018".
وأشار التقرير إلى أن الضغط العسكري كان تقليدياً عاملاً رئيسياً يدفع القادة المتشددين والمعادين لأميركا في إيران لتقديم تنازلات.
ولفت التقرير إلى أن الغزو الأميركي للعراق عام 2003 دفع خامنئي حينها إلى وقف أنشطة تسليحية نووية بشكل مؤقت، بسبب خوفه من تدخل عسكري أميركي في إيران.