قال مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن، عبدالله حجر، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إنه "كلما زاد الضغط على الشعب الإيراني، زاد حضوره في الساحة".
وأضاف المسؤول الحوثي: "العدو لا يستطيع كسب الشعب اليمني إلى صفه، والهجمات العسكرية تؤدي فقط إلى تقوية الروح المعنوية لدى الشعب".
تأتي هذه التصريحات في ظل هجمات أميركية مكثفة، خلال الأسابيع الأخيرة، على مواقع الحوثيين، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من قادتهم وأفرادهم.

أفاد موقع "أكسيوس" بأن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، ورئيس جهاز الموساد، ديفيد بارنياع، قاما بزيارة غير معلنة إلى باريس، والتقيا المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قبل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات النووية في روما.
وقد جاء اللقاء وسط قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من احتمال توصل إدارة ترامب إلى اتفاق جديد مع إيران، يشبه إلى حد كبير الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي نفسه في 2018.
وشدّد ويتكوف، في هذا اللقاء، على أن "هدف إدارة ترامب هو إيجاد حل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية، ووضع حد لعملية تخصيب اليورانيوم من قِبل طهران".
ومن جهتها، تصرّ إسرائيل على تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، ولو تطلب الأمر اللجوء إلى الخيار العسكري.
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة، إن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأميركا، والمقررة غدًا السبت في العاصمة الإيطالية روما، تمثل "إشارة إيجابية".
وأضاف: "نأمل بشدة أن تسفر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عن نتائج إيجابية، لأنها قد تسهم في خفض التوتر في الخليج والشرق الأوسط وتحسين العلاقات الثنائية".
وتابع: "إن عقد جولة ثانية من المفاوضات بحد ذاته أمر جيد، وسنتابع مجرياتها عن كثب".
شدّد خطيب جمعة طهران، أحمد خاتمي، على أنه لا ينبغي وصف المتدينين الغيورين بالمتشددين أو المتطرفين، قائلاً: "إن توجيه الاتهامات للمتدينين، ووصفهم بالتطرف يعني الاستغناء عن عناية الله".
وأكد خاتمي أنه "على وسائل الإعلام الانتباه؛ لأن التيار العلماني وأولئك الذين لا يريدون للدين أن يحكم هذا البلد، يسعون إلى تصوير أئمتنا كرموز بعيدة عن السياسة، ويجب أن لا تقعوا في هذا الفخ".
وتطرق إلى أن هناك من يصنع ثنائية كاذبة تقول: "إما التفاوض مع أميركا لحل المشاكل أو عدم التفاوض وبقاء المشاكل"، مضيفًا: "أعتقد بشدة أن هذه الثنائية من صنع الإعلام الأميركي نفسه".
قال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بعد يوم من تقرير "نيويورك تايمز" بشأن رفض ترامب تنفيذ هجوم مشترك مع إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية: "لن ندّخر جهداً في منع إيران من الحصول على سلاح نووي".
وأضاف: "عندما تم تعييني وزيراً للدفاع، وعدت بهدفين رئيسيين: منع إيران من امتلاك السلاح النووي، وتحقيق النصر في الحرب".
وأشار إلى دور الجيش الإسرائيلي قائلاً: "قوات الدفاع الإسرائيلية تعمل الآن على جميع الجبهات نحو تحقيق نصر حاسم".
واختتم بالتأكيد: "هذه مسؤوليتنا التاريخية، وسنفعل كل ما هو ضروري لتحقيقها".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال زيارته لوزارة الصحة، إن طهران لا تربط مسارها بنتائج المفاوضات مع أميركا، مضيفًا: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فهذا لا يعني أن البلاد ستواجه مشكلة".
وأكد أنه "إذا وصلنا إلى السلام والهدوء، فستكون لدينا إنجازات عظيمة".
وأوضح بزشكيان، بنبرة حذرة، أن إيران "لن تقبل الذل تحت أي ظرف"، وقال: "لسنا من دعاة الحرب، لكننا أيضاً لا نقبل المصالحة بأي ثمن".
وفي تصريح مثير للجدل، أردف بزشكيان: "لو كانت الدول والحكومات الإسلامية تملك القوة، لما تجرأت إسرائيل على ارتكاب هذه الحماقات".