وصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي إلى طهران، الأربعاء 16 أبريل (نيسان).
وقد أعرب غروسي قبل الزيارة عن رغبة الوكالة في المشاركة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، موضحًا أن الوكالة "ليست جزءًا من الحوار المباشر بين عراقجي وويتكوف، لكنها ليست غير مبالية به".
وأضاف: "يعلمون جيدًا أننا يجب أن نقدم رأينا بشأن أي اتفاق محتمل، لأننا الجهة المسؤولة عن التحقق منه".

قالت وكالة "رويترز" إن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران.
وتشمل العقوبات 7 كيانات و5 ناقلات نفط مسجلة في بنما، هونغ كونغ، ماليزيا، الصين، وجزر مارشال.
كما فُرضت عقوبات على مصفاة صينية مستقلة تُدعى "شاندونغ شنغ سينغ كيميكال" لشرائها نفطًا من إيران بقيمة تتجاوز مليار دولار.
وقالت الوزارة: "كل شركة أو مصفاة تشتري أو تتاجر بالنفط الإيراني تُعرّض نفسها لمخاطر كبيرة، والولايات المتحدة عازمة على تعطيل سلسلة التوريد النفطية التي تستخدمها إيران لدعم الجماعات الإرهابية التابعة لها".
الشركات الست الأخرى المشمولة بالعقوبات:
* بست كومباني ليميتد (جزر مارشال)
* سيفيك كابيتال شيپينغ (بنما)
* أوشنيك أوربِت إنكوربوريتد (بنما)
* ستاربورد شيپينغ (بنما)
* بروميشن إسديإن (ماليزيا)
* دكسينغ شيپينغ (هونغ كونغ والصين)
أما ناقلات النفط الخمس المشمولة فهي:
بِستلا، إيغريت، نيانترا، راني (بعلم بنما) ورستوني (بعلم الكاميرون).
أكدت الحكومة الفرنسية أن مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيلتقيان نظراءهم الأوروبيين في باريس لمناقشة الشرق الأوسط.
الزيارة تستمر ليومين بدءًا من الأربعاء، وتشمل أيضًا مناقشة أهداف إدارة ترامب بشأن إنهاء حرب أوكرانيا.
بعد اللقاءات في فرنسا، سيتوجه ويتكاف إلى روما للاجتماع بممثلي إيران.

قالت وكالة "رويترز" إن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على شركات شحن وناقلات نفط مرتبطة بإيران.
وتشمل العقوبات 7 كيانات و5 ناقلات نفط مسجلة في بنما، هونغ كونغ، ماليزيا، الصين، وجزر مارشال.
كما فُرضت عقوبات على مصفاة صينية مستقلة تُدعى "شاندونغ شنغ سينغ كيميكال" لشرائها نفطًا من إيران بقيمة تتجاوز مليار دولار.
وقالت الوزارة: "كل شركة أو مصفاة تشتري أو تتاجر بالنفط الإيراني تُعرّض نفسها لمخاطر كبيرة، والولايات المتحدة عازمة على تعطيل سلسلة التوريد النفطية التي تستخدمها إيران لدعم الجماعات الإرهابية التابعة لها".
الشركات الست الأخرى المشمولة بالعقوبات:
* بست كومباني ليميتد (جزر مارشال)
* سيفيك كابيتال شيپينغ (بنما)
* أوشنيك أوربِت إنكوربوريتد (بنما)
* ستاربورد شيپينغ (بنما)
* بروميشن إسديإن (ماليزيا)
* دكسينغ شيپينغ (هونغ كونغ والصين)
أما ناقلات النفط الخمس المشمولة فهي:
بِستلا، إيغريت، نيانترا، راني (بعلم بنما) ورستوني (بعلم الكاميرون).
مجلة "نيوزويك" اعتبرت أن الرد الحازم من طهران يعكس تصاعد التوترات قبل الجولة الثانية من المفاوضات، مما أدى إلى تصلب مواقف الطرفين.
وقالت إن تصريحات عراقجي بشأن عدم قابلية مبدأ التخصيب للتفاوض تشير إلى عدم مرونة طهران، وإن محاولات ترامب لربط الملف النووي بمواضيع أوسع مثل البرنامج الصاروخي والدفاعي قد تُفشل الدبلوماسية وتزيد خطر الصدام العسكري.
وترى "نيوزويك" أن الموقف الأميركي الجديد يتجاوز اتفاق 2015، فيما تصر إيران على مواصلة التخصيب، مما قد يُفشل المسار الدبلوماسي.
ورغم أن البرنامج الصاروخي والدفاعي ليس رسميًا على جدول المفاوضات، إلا أن إثارة الأميركيين لهذه الملفات يعزز التوترات.
البيت الأبيض أعلن أن جي. دي. فانس، نائب الرئيس الأمريكي، سيزور إيطاليا والهند بين 17 و25 أبريل (نيسان).
وسيلتقي في روما رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، ووزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ثم يتوجه إلى الهند للقاء رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وتزامن هذه الزيارة مع محادثات إيران وأمريكا في روما أثار حساسية المسؤولين الإيرانيين.