صرّح وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، أن "إنتاج ونشر الأخبار الكاذبة وخلق أجواء نفسية تتضمن تحديات وترتيبات عسكرية" تهدف إلى بثّ القلق وعدم الاستقرار النفسي في المجتمع، معتبرًا أن ذلك جزء من أهداف "العدو" في الحرب النفسية.
وأكد أنه "لا توجد مؤشرات جدية تدل على وقوع هجوم عسكري"، وتوقّع أن يكون العام المقبل هادئًا بالنسبة لإيران.
وأضاف خطيب: "استراتيجيتنا في مواجهة التهديدات، خاصة تلك التي تصدر أحيانًا من إسرائيل وأميركا، هي الرد بالتهديد مقابل التهديد."
وأوضح أن جميع القوى العسكرية والأمنية في إيران تركز على تنفيذ هذه الاستراتيجية.
ورغم هذه التصريحات، لم تنفّذ إيران حتى الآن العملية الموعودة المسماة "الوعد الصادق 3"، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية.
