ذكرت صحيفة " التلغراف"، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن بعض المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يرون أن الوقت الحالي يشكل "فرصة ذهبية" لشنّ هجوم على إيران، وأن استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن لا يصب في مصلحة إسرائيل، إذ قد يحول دون توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني.
وفي هذا السياق، قال جيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي: "إيران في وضع ضعيف، وكثير من المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الوقت الحالي هو الأنسب للتحرك العسكري".
وأشار آيلاند إلى ظروف المنطقة قائلاً: "الأجواء في سوريا مفتوحة أمامنا، رغم أن تركيا قد تغيّر هذا الوضع خلال الأسابيع المقبلة. من جهة أخرى، لا يُتوقّع رد فعل قوي من جانب حزب الله".
وأضاف أن إسرائيل دمّرت منظومة الدفاع الصاروخي الإيراني من طراز "S-300"، ما يعني أن إيران تفتقر حاليًا إلى أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى.
وبحسب قوله، فإن المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن تقلّل من احتمالية وقوع هجوم عسكري، على الأقل طالما استمرت هذه المحادثات.
