نشر مركز الأمن والشؤون الخارجية الإسرائيلي تحليلًا قال فيه إن إيران، التي لطالما كانت تقود السباق نحو الهيمنة الإقليمية، باتت الآن تواجه تراجعًا في نفوذها بسبب ضعف وكلائها، والاختناق الاقتصادي، وتزايد الضغوط الداخلية والدولية.
وأشار التحليل إلى أن سقوط نظام الأسد في سوريا، الذي كان مدعومًا جزئيًا من طموحات إيران التوسعية، زاد من إضعاف نفوذ طهران.
ورغم كل ذلك، أشار التقرير إلى أن هناك "تهديدًا وجوديًا لم يُعالَج بعد، وهو البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف المركز: "لم يعد كافيًا مجرد تأجيل أو تعطيل هذا البرنامج، بل يجب على إسرائيل أن تتولى قيادة تحالف دبلوماسي أو عسكري، أو كليهما، للقضاء على القدرة النووية الإيرانية، سواء من خلال اتفاق أو باستخدام القوة".
واختتم التحليل بالقول إن الغموض في نوايا إيران وتردد المجتمع الدولي قد جعلا من هذا التهديد "خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه".