• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية التركي: أنقرة لا تريد أن تشهد أي هجوم على جارتها إيران

4 أبريل 2025، 16:16 غرينتش+1

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، لـ"رويترز" اليوم الجمعة، إن بلاده لا تريد أي صراع مع إسرائيل في سوريا، حيث أدت الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية في ذلك البلد إلى إضعاف قدرة الحكومة السورية الجديدة على ردع التهديدات.

وردا على تحذيرات دونالد ترامب بشأن هجوم عسكري أميركي على إيران، قال فيدان إن حل هذا الخلاف يتطلب الدبلوماسية، وإن أنقرة لا تريد أن تشهد أي هجوم على جارتها إيران.

وفي جزء آخر من المقابلة، أضاف فيدان عن تصرفات إسرائيل في سوريا أن الهجمات الإسرائيلية تمهد الطريق لمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف: "إذا كانت الحكومة الجديدة في دمشق تريد التوصل إلى تفاهم مع إسرائيل- التي هي مثل تركيا جارة لسوريا- فهذا الأمر يعود لها".

الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية
1

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية

2

برلماني إيراني: لا يوجد وقف لإطلاق النار بيننا وبين الولايات المتحدة

3

المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء": إيران ستشنّ هجمات جديدة إذا ردّت إسرائيل على عملياتها

4

هيئة الطيران المدني الإيرانية: إغلاق الجزء الغربي من المجال الجوي للبلاد حتى إشعار آخر

5

الحرس الثوري الإيراني: الهجمات التي نُفذت الليلة "مجرد إنذار"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميركي: لا أعرف دولة في العالم توافق على امتلاك إيران سلاحا نوويا

4 أبريل 2025، 15:54 غرينتش+1
وزير الخارجية الأميركي: لا أعرف دولة في العالم توافق على امتلاك إيران سلاحا نوويا
100%

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف "الناتو"، إنه ناقش مع نظرائه موضوع البرنامج النووي الإيراني.

وأكد روبيو اليوم الجمعة 4 أبريل/نيسان: "لا أعرف دولة في العالم ستكون سعيدة بامتلاك إيران القدرة على إنتاج سلاح نووي".

وأضاف أن بعض الدول تتخذ موقفاً أكثر حدة إزاء هذا الموضوع، بينما لا يفعل البعض الآخر.

وعن الضربات الأميركية ضد الحوثيين، قال وزير الخارجية الأميركي: "نعتقد أن هذه المهمة ستؤتي ثمارها، وأن هذه العمليات ضرورية".

من القواعد الجوية إلى السفن الحربية.. أميركا تحاصر إيران عسكريًا

4 أبريل 2025، 15:41 غرينتش+1
من القواعد الجوية إلى السفن الحربية.. أميركا تحاصر إيران عسكريًا
100%

تنتشر القواعد العسكرية الأميركية بشكل واسع في الشرق الأوسط والمحيط الهندي، والمجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية في العالم، وتم تصميمها لتكون قوة استباقية، تهدف إلى الردع السريع، وتنفيذ ضربات دقيقة، فضلاً عن بسط النفوذ الإقليمي للولايات المتحدة.

وبالنسبة للمراقبين، فإن فهم هذه الشبكة من القوة الأميركية هو مفتاح لفهم التهديدات الحالية والتموضعات الاستراتيجية، التي تشكل الوضع الإقليمي الحالي.

ويتناول هذا التقرير مدى انتشار البنية العسكرية الأميركية وهيكلها وتأثيرها، في سياق التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران:

"دييغو غارسيا".. حاملة طائرات غير قابلة للغرق في المحيط الهندي

تُعد جزيرة "دييغو غارسيا" واحدة من أهم عناصر الانتشار العالمي للجيش الأميركي. تقع هذه الجزيرة، التي تبعد أكثر من 1600 كيلومتر عن السواحل الجنوبية للهند، تحت السيادة البريطانية، وتم تأجيرها للولايات المتحدة منذ الحرب الباردة. تُوصف بأنها "حاملة طائرات غير قابلة للغرق" لأنها تستضيف قاذفات بعيدة المدى، وسفنًا موضوعة مسبقًا، ومحطات أرضية للأقمار الصناعية، ومرافق دعم للبحرية الأميركية.

وفي عام 2024، أكدت صور الأقمار الصناعية تمركز قاذفات الشبح "B-2 Spirit" في "دييغو غارسيا"، وهو مؤشر على تموضع استراتيجي للولايات المتحدة كرد فعل على التوترات الإقليمية.

وتضم القاعدة مدرجًا بطول 12 ألف قدم، مما يتيح لها استقبال أي طائرة عسكرية أميركية بما في ذلك الطائرات النووية تقريبًا.

وقد كانت "دييغو غارسيا" في السابق نقطة انطلاق لعمليات عسكرية في العراق وأفغانستان، ويمكن أن تلعب دورًا مماثلاً في حال وقوع نزاع مع إيران.

100%

قاعدة العِديد الجوية في قطر: قيادة مركزية في قلب الصحراء

تم بناء قاعدة "العديد الجوية" في التسعينيات، وتم توسيعها بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول). وتُعد أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتضم أكثر من 10 آلاف جندي، وهي مقر القيادة الجوية المشتركة (CAOC) التي تُنسق العمليات الجوية في 21 دولة تحت قيادة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وتحتوي القاعدة على ملاجئ محصّنة، ومدرج بطول 15 ألف قدم، وبنية تحتية تدعم القاذفات، وطائرات التزود بالوقود، والطائرات المُسيّرة.

وتؤدي القاعدة دورًا لوجستيًا حاسمًا، كما تُعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على التفوق الجوي الأميركي، وقد كانت سابقًا نقطة انطلاق لعمليات في سوريا والعراق وأفغانستان، ولا تزال مركزًا للمهام الاستخباراتية والاستطلاعية في المنطقة.

100%

قاعدة الدعم البحري في البحرين: مركز للعمليات البحرية

تقع قاعدة "NSA" في البحرين، التي تُعد مقرًا للأسطول الخامس الأميركي، في صميم العمليات البحرية للولايات المتحدة في المنطقة، ونظرًا لأهمية مضيق هرمز- الذي يمر من خلاله نحو 20 في المائة من النفط العالمي يوميًا- تمثل القاعدة مركز الردع البحري الأساسي.

ويتولى الأسطول الخامس مسؤولية المراقبة على واحد من أكثر المسارات الملاحية ازدحامًا في العالم، ويشمل حاملات طائرات، وغواصات، ومدمرات، وسفن كاسحة ألغام.

ويتيح الحضور الأميركي في هذه المنطقة استجابة سريعة للتهديدات البحرية المحتملة من جانب إيران.

إسرائيل والأردن والإمارات: شبكة من القواعد الصغيرة المتخصصة

إلى جانب القواعد الكبرى، تمتلك الولايات المتحدة قواعد صغيرة أو مشتركة في أنحاء المنطقة، ومنها:

- قاعدة موفق السلطي الجوية (الأردن): تُستخدم لإطلاق طائرات بدون طيار من طراز MQ-9" ريبر".

- صحراء النقب (إسرائيل): تضم رادارات وبنية تحتية للدفاع الصاروخي تحت إشراف أميركي.

- قاعدة الظفرة الجوية (الإمارات): تستضيف مقاتلات شبح من طراز "F-35" وطائرات استطلاع متقدمة.

وتلعب هذه المواقع أدوارًا متخصصة من جمع المعلومات الاستخباراتية إلى الاستعداد لتنفيذ عمليات فورية.

100%

القوة البحرية الأميركية وحاملات الطائرات الهجومية

عندما تدخل حاملات الطائرات الأميركية المياه الخليجية أو بحر عمان، فإن ذلك عادة ما يتم ضمن إطار مجموعات حاملة الطائرات الهجومية (Carrier Strike Groups)، وهي وحدات بحرية تتمركز حول حاملة طائرات نووية وعدد من السفن المرافقة.

وفي أواخر عام 2023، تم إرسال حاملتي الطائرات "جيرالد فورد"، و"آيزنهارو" إلى المنطقة، كرد مباشر على الهجمات، التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة.

وتتضمن هذه المجموعات مدمرات مزوّدة بنظام "Aegis" الدفاعي وصواريخ "SM-3" القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية.

ويمثل هذا الانتشار العسكري قرب السواحل الجنوبية لإيران ردعًا دفاعيًا وقدرة على توجيه ضربة هجومية، إذا لزم الأمر.

100%

أنظمة الدفاع الجوي

تعتمد الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة على أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات؛ لمواجهة تهديدات الصواريخ الإيرانية أو وكلائها، ومنها: - منظومة ثاد، وصواريخ باتريوت.

تم دمج هذه الأنظمة مع شبكات رادارية وأقمار صناعية، ما يتيح للقادة الأميركيين رصد التهديدات الجوية واعتراضها لحظة إطلاقها.

100%

الشبكات اللوجستية والاستخباراتية

لا تقتصر القوة العسكرية الأميركية فقط على القواعد أو السفن الحربية المرئية؛ حيث إن العمود الفقري لهذا الانتشار هو اللوجستيات، التي تشمل: مستودعات مملوءة بالوقود والغذاء والذخيرة، وقطع الغيار المنتشرة في أنحاء المنطقة.

كما تقوم طائرات استطلاع مثل "RC-135" والطائرات المُسيّرة بجمع بيانات لحظية.

ويتم تنسيق العمليات عبر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ومقرها الرئيسي في تامبا بولاية فلوريدا، ولها مراكز إقليمية نشطة في قطر والبحرين والكويت.

ما الذي يعنيه هذا الانتشار العسكري لإيران؟

من وجهة نظر طهران، قد يُنظر إلى شبكة القواعد الأميركية المحيطة بها كنوع من الحصار.

وتستطيع القاذفات الأميركية الإقلاع من "دييغو غارسيا" دون اكتشافها، كما يمكن إطلاق صواريخ "كروز" من غواصات في بحر العرب، مما يُجبر إيران على النظر إلى التهديدات من كل الاتجاهات، وفي الوقت نفسه، فإن هذا الوجود العسكري يُعتبر وسيلة ردع أيضًا.

ويؤكد القادة الأميركيون أنهم مستعدون للرد، لكن ليس بالضرورة شن هجوم، والرسالة واضحة، وهي أن أي هجوم على القوات الأميركية أو حلفائها سيُقابل برد سريع وحاسم.

القدرات العسكرية الإيرانية والتوازن غير المتكافئ في المنطقة

رد إيران غالبًا لا يكون من خلال مواجهة مباشرة، بل عبر أدوات غير متكافئة: مثل قواعد الصواريخ تحت الأرض، والطائرات الانتحارية المُسيّرة، وتسليح الجماعات الحليفة والميليشيات الوكيلة في المنطقة.

مع ذلك، فإن العديد من التقديرات حول القوة العسكرية الإيرانية- خاصة فيما يتعلق بدقة الصواريخ، والحرب الإلكترونية، والعمق الاستراتيجي- لا يمكن تأكيدها بدقة، وتعتمد غالبًا على المصادر الرسمية أو الإعلام المحلي.

وبينما تملك إيران قدرات ردع مؤثرة في بعض المجالات، فإن ميزان القوى الحقيقي بين إيران والبنية العسكرية الواسعة والمتقدمة للولايات المتحدة يبقى غير متوازن بشكل كبير.

ويرى كثير من المحللين أن إيران تستطيع إلحاق أضرار وخسائر بالقوات الأميركية وحلفائها، لكنها غير قادرة على توجيه ضربة قاصمة أو خوض حرب طويلة الأمد مع قوة مماثلة لها عسكريًا.

إن الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط والمحيط الهندي عميق، ومجهز، ومرن للغاية من الناحية العملياتية. ومن القواعد الجوية في "دييغو غارسيا" إلى السفن الحربية في المياه الخليجية، ومن أنظمة الدفاع الجوي إلى الشبكات اللوجستية، فإن البنية العسكرية الأميركية تحمل رسالة ردع واضحة لإيران.

100%

"نيويورك تايمز": الضربات الأميركية ضد الحوثيين كانت أقل فاعلية من المتوقع

4 أبريل 2025، 15:37 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مسؤولين أميركيين أشاروا في اجتماعات خاصة إلى أن الضربات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن كانت أقل فاعلية مما كان متوقعاً.

وكان دونالد ترامب قد صرّح سابقاً بأن هذه الضربات "دمرت" الحوثيين.

وبحسب التقرير، فقد أقرّ مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن واشنطن تواجه صعوبات في استهداف ترسانة الحوثيين الموجودة تحت الأرض.

100%

الحوثيون في اليمن: استهدفنا حاملة الطائرات الأميركية "ترومان"

4 أبريل 2025، 15:27 غرينتش+1

نقلت وسائل إعلام عربية عن جماعة الحوثي قولها إنّها استهدفت سفنًا حربية "معادية"، وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية "يو إس ‌إس ترومان"، في البحر الأحمر، باستخدام عدد من صواريخ كروز والطائرات المسيّرة، ، ردًا على الضربات الأميركية.

وتُعدّ هذه هي ثاني عملية تنفذها جماعة الحوثي خلال الـ 24 ساعة الماضية، واستمرت لعدة ساعات.

100%

مسؤول سابق بالبيت الأبيض: التفاوض أو القصف لن يوقفا برنامج إيران النووي.. بل سيؤجلانه فقط

4 أبريل 2025، 14:45 غرينتش+1
مسؤول سابق بالبيت الأبيض: التفاوض أو القصف لن يوقفا برنامج إيران النووي.. بل سيؤجلانه فقط
100%

حذّر المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ"، من أن القصف أو التفاوض مع نظام طهران لن يحققا سوى "نجاح نسبي"، إذ يمكنهما فقط تأجيل البرنامج النووي الإيراني، دون أن يتمكنا من وقفه نهائيًا.

وفي مقال تحليلي نشرته الوكالة بعنوان: "قصف إيران أم عدم قصفها.. هذا هو السؤال الآن"، كتب الصحافي مارك شامبيون أن النظام الإيراني لم يكن يومًا بهذا القدر من الضعف، وفي الوقت نفسه، لم يكن بهذا القرب من امتلاك ترسانة نووية كما هو اليوم. وتابع: "بناءً على هذين العاملين، يُطرح اليوم سؤال جوهري: هل حان وقت القصف أخيرًا؟".

ونقل شامبيون عن مايكل سينغ، الذي شغل منصبه في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش (2000-2008م)، قوله: "سواء القصف أو التفاوض، كلاهما قد يحقق نجاحًا نسبيًا فقط، عبر تأجيل البرنامج النووي الإيراني، دون القدرة على إيقافه نهائيًا".

وأشار شامبيون إلى تصريحات علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، الذي قال إن الهجوم العسكري سيدفع إيران للتعجيل بامتلاك ترسانة نووية.

وأشار شامبيون إلى أن التهديد النووي الإيراني لن يزول، إلا إذا قرر نظام طهران نفسه التخلي عن طموحاته النووية.

موقف ترامب والتحركات العسكرية

بحسب شامبيون، فإن موقف دونالد ترامب واضح: يريد اتفاقًا، وإن فشل في تحقيقه، فهو مستعد للحرب. ومن أجل إعطاء التهديد طابعًا جديًا والاستعداد لحالة الطوارئ، بدأ "البنتاغون" بتحركات عسكرية كبيرة في المنطقة، شملت إرسال حاملة طائرات ثانية وقاذفات الشبح " B-2" أما إسرائيل، فهي تنتظر الإشارة، و"إصبعها على الزناد".

وأشار المقال إلى أن طريق الحرب أقصر وأسهل بكثير من طريق الوصول إلى اتفاق مرضٍ لترامب، خصوصًا في ظل التصعيد الإسرائيلي الجديد في غزة.

هشاشة التهديدات الإيرانية

أضاف المقال أنه رغم تهديدات إيران بضرب المصالح الأميركية والانتقام من حلفائها، والتي قد تبدو جوفاء كالهجمات الصاروخية على إسرائيل، فإنه "ليست كل السفارات والقواعد الأميركية محمية بأنظمة الدفاع الجوي المتطورة مثل إسرائيل".

نافذة للمفاوضات مع حكومة بزشكیان

يرى الكاتب أن حكومة مسعود بزشكیان قد تفتح الباب أمام مفاوضات حقيقية، خصوصًا مع تصاعد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، والتي قد تؤدي إلى تفكك القاعدة الشعبية للنظام.

وأضاف أن النقاش حول صواب أو خطأ قرار ترامب في ولايته الأولى بالانسحاب من الاتفاق النووي (برجام) لم يعد مجديًا، بل الأهم الآن هو إبرام اتفاق جديد يُصلح ثغرات الاتفاق السابق، وهو ما سيكون أفضل بكثير من خيار الحرب.

لكن هذا يتطلب من ترامب القيام بأشياء لا يميل إليها عادة، مثل الاعتماد على حلفائه الأوروبيين، حتى في ظل النزاعات التجارية معهم.

دور أوروبا والدول الخليجية

أشار التقرير إلى أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تعمل على الملف النووي الإيراني منذ بداية العقد الأول من الألفية، ولديها، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، فهم تقني دقيق للموضوع.

وبخلاف الولايات المتحدة، لم تنسحب هذه الدول من الاتفاق النووي، ومِن ثمّ ما زال بوسعها تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات "آلية الزناد". ومن المتوقع أن تبدأ هذه العملية بحلول يونيو (حزيران) 2025، كي تكتمل قبل المهلة النهائية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

كما أشار المقال إلى الوسطاء الخليجيين، الذين باتوا فاعلين أكثر من أي وقت مضى، حيث دخلوا في تواصل مباشر مع طهران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق.

وبحسب التقرير، فإن الاتفاق النووي الجديد يجب أن يكون أوسع وأشمل بكثير من الاتفاق السابق.

شروط كل طرف لاتفاق جديد

أضاف شامبيون في مقاله أنه بالنسبة لواشنطن وإسرائيل: يجب أن يتضمن الاتفاق نظام تفتيش صارمًا وطويل الأمد، ويشمل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، واستخدام إيران لوكلائها الإقليميين (مثل حماس وحزب الله والحوثيين).

وبالنسبة للدول الخليجية: يجب إشراكها فعليًا في العملية، بعكس الاتفاق السابق.

وبالنسبة لإيران: يجب توفير ضمانات واضحة لرفع العقوبات، بالإضافة إلى ترتيبات أمنية إقليمية تجعل خيار امتلاك السلاح النووي أقل جذبًا من الناحية الاستراتيجية.

اختتم شامبيون مقاله بالتأكيد أن الخيار العسكري يحمل عواقب غير متوقعة أكثر بكثير من المفاوضات، وأن بدء المفاوضات في أقرب وقت وبشكل جاد سيكون الأفضل للجميع.

تعليق الجنرال دن كين

قال دن كين، الجنرال المتقاعد من سلاح الجو والذي رشحه ترامب لرئاسة هيئة الأركان المشتركة، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأميركي، في الأول من إبريل (نيسان) الجاري، إن "القوة العسكرية وحدها لن تكون كافية لإجبار إيران على قبول اتفاق نووي جديد أكثر صرامة".

وأكد أن الأمر يتطلب استراتيجية شاملة تشمل الدبلوماسية والحوافز الاقتصادية.