• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولون أميركيون: إدارة ترامب تضغط على إيران للانخراط في مفاوضات مباشرة

4 أبريل 2025، 12:46 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الجمعة 4 أبريل، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إدارة دونالد ترامب تسعى للضغط على طهران للدخول في مفاوضات نووية مباشرة.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن الهدف من هذه المساعي هو التوصّل إلى اتفاق يفضي إلى "تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني".

وأكد أحد كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية للصحيفة أن واشنطن ترغب في إجراء محادثات مباشرة بين كبار المسؤولين من الطرفين، وتسعى لتجنّب تكرار سيناريوهات سابقة كان يجري فيها التفاوض عبر وسطاء في طوابق منفصلة داخل فندق واحد، يستغرق الأمر فيها شهوراً أو سنوات لتبادل الرسائل.

الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية
1

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية

2

برلماني إيراني: لا يوجد وقف لإطلاق النار بيننا وبين الولايات المتحدة

3

المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء": إيران ستشنّ هجمات جديدة إذا ردّت إسرائيل على عملياتها

4

هيئة الطيران المدني الإيرانية: إغلاق الجزء الغربي من المجال الجوي للبلاد حتى إشعار آخر

5

الحرس الثوري الإيراني: الهجمات التي نُفذت الليلة "مجرد إنذار"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سياسي إيراني: تهديدات ترامب غير دبلوماسية والحرب لا تصب في مصلحة أحد

4 أبريل 2025، 11:22 غرينتش+1
سياسي إيراني: تهديدات ترامب غير دبلوماسية والحرب لا تصب في مصلحة أحد
100%

قال السياسي الإصلاحي الإيراني، محمد علي أبطحي، لوكالة "إيسنا"، إن تهديد رئيس دولة لدولة أخرى "دون أي مبرر" بالقصف، هو "سلوك خارج عن الأعراف الدبلوماسية وغير مسبوق."

وأضاف: "الأميركيون يدركون أيضاً أن المواجهة العسكرية بين إيران وأميركا ليست في صالحهم، بل قد تضر باقتصاد ترامب وأعماله".

وأشار إلى أن كلا الطرفين يعلمان أن الحل العسكري غير منطقي، وأن تبادل الرسائل بين ترامب وإيران يدل على وجود ميل نحو المسار الدبلوماسي.

كما انتقد اتهام الغرب لإيران بقيادة "المقاومة بالوكالة"، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية تقدم دعماً معنوياً فقط لتلك الحركات، وأن وصفها بـ"الوكيلة" غير دقيق.

"معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي" يطالب بسرعة تفعيل "آلية الزناد" لأن "الوقت ينفد"

4 أبريل 2025، 11:19 غرينتش+1
"معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي" يطالب بسرعة تفعيل "آلية الزناد" لأن "الوقت ينفد"
100%

أصدر معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي تقريرًا تحليليًا جديدًا يؤكد أن المهلة الحقيقية لتفعيل "آلية الزناد" وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2231 تنتهي بحلول نهاية مايو (أيار) 2025، مشددًا على أن الوقت يوشك على النفاد.

يُذكر أن "آلية الزناد" (Snapback) تتيح، لأي من الدول الموقعة على الاتفاق النووي، إعادة تفعيل العقوبات الأممية تلقائيًا دون الحاجة إلى تصويت جديد، في حال خرق إيران لالتزاماتها.

ويأتي تقرير معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي في وقت يقترب فيه موعد انتهاء العمل بقرار مجلس الأمن 2231، الذي صدر بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، والمقرر أن ينتهي في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وقد كانت فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا قد حذّرت في وقت سابق من أنها قد تلجأ إلى تفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، إذا ما واصلت طهران أنشطتها النووية المخالفة.

لكن معهد معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي يرى أن الفرصة الفعلية لتنفيذ هذه الخطوة بطريقة ناجحة ومؤثرة هي حتى نهاية مايو، بحسب التقرير الصادر أمس الخميس 3 أبريل (نيسان) 2025 بعنوان: "عقوبات إيران.. وقرار مجلس الأمن 2231.. ومسار تفعيل آلية الزناد."

ضرورة التنسيق مع أوروبا

في التقرير، شدد المعهد على أن الولايات المتحدة يجب أن تقنع الدول الأوروبية الثلاث- فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا- بتفعيل "آلية الزناد" قبل نهاية مايو 2025، لضمان نجاح العملية في الإطار الزمني المناسب.

وقال غابرييل نورونها، عضو المعهد ومعد التقرير: "لا يجب أن يسمح الغرب بانتهاء صلاحية العقوبات الأممية المفروضة على إيران في أكتوبر المقبل."

وأضاف: "كلما بادرت أوروبا بشكل أسرع في تفعيل آلية الزناد، كلما زادت القدرة على فرض ضغوط قانونية واقتصادية على إيران، ومن ثم تحميلها كلفة دعمها للحرب الروسية في أوكرانيا."

لماذا الآن؟ الأسباب الملحة

وفق التقرير، هناك عدة أسباب ملحة تستدعي تنفيذ الخطوة في أقرب وقت:

- الوقت اللازم لاستكمال الإجراءات داخل الأمم المتحدة.
- ضرورة تفعيل الآلية خلال فترة رئاسة إحدى الدول الغربية لمجلس الأمن.
- أهمية استخدام هذه الآلية كأداة ضغط حاسمة في أي مفاوضات محتملة مع إيران.

وأكد بليز ميجتال، نائب مدير السياسات في المعهد أن "النافذة الزمنية لاستخدام آلية الزناد أصبحت ضيقة جدًا، وأضيق بكثير مما يظنه صناع القرار. هذا يعكس واقعًا صعبًا: لم يعد هناك متسع حقيقي للدبلوماسية مع إيران."

وتابع: "الدور المحوري لكل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا يُظهر مدى أهمية التنسيق الأميركي الأوروبي الوثيق حول هذه المسألة الحساسة."

العقوبات... أداة التفاوض الحاسمة

وفق ما ورد في التقرير، فإن أي مفاوضات مستقبلية ناجحة مع طهران تتطلب أولًا أن يكون الاقتصاد الإيراني تحت ضغط خانق، وأن تكون الميليشيات التابعة له في أضعف حالاتها.

ويرى المعهد أن عدة أشهر ستحتاجها حملة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة ترامب لتؤتي أُكُلها على الاقتصاد الإيراني وميزانية الدولة. ولهذا، فإن أي اتفاق شامل قبل صيف 2025 سيكون صعب التحقيق.

ومن هنا، يؤكد المعهد أن إعادة فرض العقوبات الدولية من خلال "آلية الزناد" يمثل أداة ضغط جوهرية لا بد منها.

سياسي إيراني: تهديدات ترامب غير دبلوماسية والحرب لا تصب في مصلحة أحد

4 أبريل 2025، 11:11 غرينتش+1

قال السياسي الإصلاحي الإيراني، محمد علي أبطحي، لوكالة "إيسنا"، إن تهديد رئيس دولة لدولة أخرى "دون أي مبرر" بالقصف، هو "سلوك خارج عن الأعراف الدبلوماسية وغير مسبوق."

وأضاف: "الأميركيون يدركون أيضاً أن المواجهة العسكرية بين إيران وأميركا ليست في صالحهم، بل قد تضر باقتصاد ترامب وأعماله".

وأشار إلى أن كلا الطرفين يعلمان أن الحل العسكري غير منطقي، وأن تبادل الرسائل بين ترامب وإيران يدل على وجود ميل نحو المسار الدبلوماسي.

كما انتقد اتهام الغرب لإيران بقيادة "المقاومة بالوكالة"، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية تقدم دعماً معنوياً فقط لتلك الحركات، وأن وصفها بـ"الوكيلة" غير دقيق.

مسؤول أميركي سابق: الحرب أسرع وأسهل من الدبلوماسية مع إيران

4 أبريل 2025، 10:45 غرينتش+1

حذر المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، في مقابلة مع "بلومبرغ" من أن القصف العسكري أو التفاوض مع النظام الإيراني لن يؤديا إلا إلى تحقيق نجاح جزئي فقط، إذ إنهما قد يؤخران برنامج إيران النووي، لكن لا يمكن لهما وقفه بالكامل.

وفي مذكرة نشرتها "بلومبرغ" بشأن تصاعد التوترات بين إدارة ترامب والنظام الإيراني، ورد أن طريق الحرب يبدو أسرع وأسهل بكثير من مسار الوصول إلى الاتفاق الذي يسعى إليه الرئيس ترامب، خاصةً في ظل تصاعد المواجهات من جديد في غزة من قبل إسرائيل.

لكن في المقابل، أكدت المذكرة أن نجاح المسار الدبلوماسي يتطلب تقديم تنازلات، والتمتع بالصبر، والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الأميركيين.

القصة غير المروية حول مهمة كارتر الأخيرة تجاه إيران لتحديد مصير الشاه

4 أبريل 2025، 10:00 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي
القصة غير المروية حول مهمة كارتر الأخيرة تجاه إيران لتحديد مصير الشاه
100%

بعد مرور ما يقارب نصف قرن، كشفت قناة "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مهمة أميركية سرية وحاسمة جرت في طهران، بأمر مباشر من جيمي كارتر، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، بهدف تقييم ما إذا كان محمد رضا شاه بهلوي قادرًا على الوقوف في وجه الثورة الإيرانية عام 1979.

وقد أدت نتائج هذه المهمة، التي شملت مواجهة مع نيران الثوار ولقاء مشوّش مع شاه مرتبك ومصدوم، إلى استنتاج الإدارة الأميركية بأنها لم تعد قادرة على دعم حليفها القديم في طهران.

ولا تزال تبعات تلك اللحظة المصيرية تؤثر على السياسة العالمية حتى اليوم.

مهمة سرية في طهران

كان جون كريغ، الدبلوماسي الأميركي- يبلغ اليوم 80 عامًا- كان وقتها شابًا ضمن فريق خاص أُرسل إلى إيران برفقة السيناتور روبرت بيرد، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، للقاء الشاه وتقييم الوضع ميدانيًا.

وكانت المهمة على درجة من السرية لدرجة أن ويليام سوليفان، السفير الأميركي لدى إيران آنذاك، لم يكن على علم بها.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" أُجريت في مدينة إليزابيث تاون بولاية بنسلفانيا، حيث يعمل كريغ حاليًا محاضرًا في إحدى الجامعات المحلية، روى تفاصيل تلك المهمة المصيرية.

وقال كريغ، الذي عمل لاحقًا سفيرًا للولايات المتحدة في كل من مصر وعُمان: "الرئيس كارتر طلب من السيناتور بيرد القيام برحلة خاصة إلى طهران لتقييم مدى قدرة الشاه على البقاء في السلطة. كانت هناك مخاوف جدّية في واشنطن."

وأضاف: "هل الشاه قادر على المقاومة؟ هل يستطيع قمع الثورة؟".

كان الهدف من الزيارة تقديم تقييم واضح للرئيس كارتر وسط الانقسامات الحاصلة في واشنطن بشأن مستقبل الحكم في إيران.

وتابع: "البعض كان يعتقد أن الشاه قادر على الصمود، فيما رأى آخرون العكس. أحد المحاور الأساسية للنقاش كان حول استخدام العنف: هل يجب أن يقمع الثورة بالقوة أم يواجهها بالإصلاح؟".

طهران على حافة الانهيار

لإخفاء الهدف الحقيقي من الرحلة، مرّ الوفد الأميركي على عدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل التوجّه إلى طهران في ديسمبر (كانون الأول) 1978، أي قبل أيام من سقوط الشاه.

كانت البلاد حينها في قبضة الاضطرابات والعنف، وتفرض حالة طوارئ، في وقت كانت المظاهرات المسلحة تهتف بسقوط الشاه في شوارع العاصمة.

ونتيجة للمخاطر الأمنية، لم يكن من الممكن استخدام السيارات للوصول إلى قصر نياوران، واضطر الفريق إلى استخدام طائرة مروحية.

قال كريغ: "بينما كنا نطير فوق طهران، رأينا من النوافذ إطلاق نار من الأرض باتجاهنا."

لكن ما صدمه أكثر هو أن جدران قصر نياوران كانت فارغة تمامًا: "لم يكن هناك لوحات، لا تحف، لا ديكورات… أدركت فورًا أن الشاه وعائلته كانوا يستعدون للمغادرة. قلت لنفسي: هذا غريب… إنهم يجهزون للرحيل فعلاً."

الملك في حالة جمود

في قاعة المرايا داخل القصر، كان الشاه وفرح ديبا واقفين لاستقبال الوفد الأميركي.

قال كريغ: "كان الشاه في حالة ذهول. واقفًا بلا حراك، ينظر إلى الأمام دون أي تعبير. لم يُحرّك عينيه أو يده. وعندما صافحه أحدهم، لم يضغط على اليد. لم يتحدث مطلقًا أثناء الغداء، لم يأكل، ولم يتحرك."

في المقابل، تولّت فرح ديبا قيادة المحادثات بالكامل، مما دفع كريغ للاستنتاج أن الملكة كانت هي من يدير شؤون البلاد فعليًا في أيام النظام الأخيرة.

وبعد هذا اللقاء، توصّل كريغ والسيناتور بيرد إلى قناعة بأن الشاه لم يعد مؤهلاً للحكم.

صدام في مقر السفارة الأميركية

بعد اللقاء، توجه الوفد الأميركي إلى مقر إقامة السفير ويليام سوليفان لإبلاغه بنتائج الزيارة.

قال كريغ إنه لم يشارك مباشرة في النقاش، لكنه سمع المشادة العالية بين سوليفان وبيرد: "كانا يصرخان على بعضهما. النقاش كان حادًا بشأن سياسة أميركا المستقبلية تجاه إيران."

كان سوليفان يدافع عن استمرار دعم الشاه، بينما أصر بيرد على أن الشاه انتهى سياسيًا ولا يمكنه حكم شعب ثائر ضده.

تقرير مصيري لكارتر

في رحلة العودة إلى واشنطن، كتب السيناتور بيرد تقريره النهائي للرئيس كارتر.

قال كريغ: "كنا فريقًا صغيرًا، وسمعنا ما كتبه بيرد بوضوح: (هذا الوضع لم يعد قابلًا للاستمرار. الشاه لا يستطيع مواصلة الحكم)".

وبمجرد وصوله إلى واشنطن، توجّه بيرد إلى البيت الأبيض وأبلغ الرئيس كارتر مباشرة باستنتاجه.

وقد اعتُبر هذا التقرير منعطفًا مفصليًا في تغيير السياسة الأميركية تجاه إيران، حيث بدأ العدّ التنازلي لانسحاب الدعم عن نظام الشاه.