• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول أميركي سابق: الحرب أسرع وأسهل من الدبلوماسية مع إيران

4 أبريل 2025، 10:45 غرينتش+1

حذر المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل سينغ، في مقابلة مع "بلومبرغ" من أن القصف العسكري أو التفاوض مع النظام الإيراني لن يؤديا إلا إلى تحقيق نجاح جزئي فقط، إذ إنهما قد يؤخران برنامج إيران النووي، لكن لا يمكن لهما وقفه بالكامل.

وفي مذكرة نشرتها "بلومبرغ" بشأن تصاعد التوترات بين إدارة ترامب والنظام الإيراني، ورد أن طريق الحرب يبدو أسرع وأسهل بكثير من مسار الوصول إلى الاتفاق الذي يسعى إليه الرئيس ترامب، خاصةً في ظل تصاعد المواجهات من جديد في غزة من قبل إسرائيل.

لكن في المقابل، أكدت المذكرة أن نجاح المسار الدبلوماسي يتطلب تقديم تنازلات، والتمتع بالصبر، والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الأميركيين.

الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية
1

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية

2

برلماني إيراني: لا يوجد وقف لإطلاق النار بيننا وبين الولايات المتحدة

3

المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء": إيران ستشنّ هجمات جديدة إذا ردّت إسرائيل على عملياتها

4

هيئة الطيران المدني الإيرانية: إغلاق الجزء الغربي من المجال الجوي للبلاد حتى إشعار آخر

5

الحرس الثوري الإيراني: الهجمات التي نُفذت الليلة "مجرد إنذار"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القصة غير المروية حول مهمة كارتر الأخيرة تجاه إيران لتحديد مصير الشاه

4 أبريل 2025، 10:00 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي
القصة غير المروية حول مهمة كارتر الأخيرة تجاه إيران لتحديد مصير الشاه
100%

بعد مرور ما يقارب نصف قرن، كشفت قناة "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مهمة أميركية سرية وحاسمة جرت في طهران، بأمر مباشر من جيمي كارتر، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، بهدف تقييم ما إذا كان محمد رضا شاه بهلوي قادرًا على الوقوف في وجه الثورة الإيرانية عام 1979.

وقد أدت نتائج هذه المهمة، التي شملت مواجهة مع نيران الثوار ولقاء مشوّش مع شاه مرتبك ومصدوم، إلى استنتاج الإدارة الأميركية بأنها لم تعد قادرة على دعم حليفها القديم في طهران.

ولا تزال تبعات تلك اللحظة المصيرية تؤثر على السياسة العالمية حتى اليوم.

مهمة سرية في طهران

كان جون كريغ، الدبلوماسي الأميركي- يبلغ اليوم 80 عامًا- كان وقتها شابًا ضمن فريق خاص أُرسل إلى إيران برفقة السيناتور روبرت بيرد، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، للقاء الشاه وتقييم الوضع ميدانيًا.

وكانت المهمة على درجة من السرية لدرجة أن ويليام سوليفان، السفير الأميركي لدى إيران آنذاك، لم يكن على علم بها.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" أُجريت في مدينة إليزابيث تاون بولاية بنسلفانيا، حيث يعمل كريغ حاليًا محاضرًا في إحدى الجامعات المحلية، روى تفاصيل تلك المهمة المصيرية.

وقال كريغ، الذي عمل لاحقًا سفيرًا للولايات المتحدة في كل من مصر وعُمان: "الرئيس كارتر طلب من السيناتور بيرد القيام برحلة خاصة إلى طهران لتقييم مدى قدرة الشاه على البقاء في السلطة. كانت هناك مخاوف جدّية في واشنطن."

وأضاف: "هل الشاه قادر على المقاومة؟ هل يستطيع قمع الثورة؟".

كان الهدف من الزيارة تقديم تقييم واضح للرئيس كارتر وسط الانقسامات الحاصلة في واشنطن بشأن مستقبل الحكم في إيران.

وتابع: "البعض كان يعتقد أن الشاه قادر على الصمود، فيما رأى آخرون العكس. أحد المحاور الأساسية للنقاش كان حول استخدام العنف: هل يجب أن يقمع الثورة بالقوة أم يواجهها بالإصلاح؟".

طهران على حافة الانهيار

لإخفاء الهدف الحقيقي من الرحلة، مرّ الوفد الأميركي على عدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قبل التوجّه إلى طهران في ديسمبر (كانون الأول) 1978، أي قبل أيام من سقوط الشاه.

كانت البلاد حينها في قبضة الاضطرابات والعنف، وتفرض حالة طوارئ، في وقت كانت المظاهرات المسلحة تهتف بسقوط الشاه في شوارع العاصمة.

ونتيجة للمخاطر الأمنية، لم يكن من الممكن استخدام السيارات للوصول إلى قصر نياوران، واضطر الفريق إلى استخدام طائرة مروحية.

قال كريغ: "بينما كنا نطير فوق طهران، رأينا من النوافذ إطلاق نار من الأرض باتجاهنا."

لكن ما صدمه أكثر هو أن جدران قصر نياوران كانت فارغة تمامًا: "لم يكن هناك لوحات، لا تحف، لا ديكورات… أدركت فورًا أن الشاه وعائلته كانوا يستعدون للمغادرة. قلت لنفسي: هذا غريب… إنهم يجهزون للرحيل فعلاً."

الملك في حالة جمود

في قاعة المرايا داخل القصر، كان الشاه وفرح ديبا واقفين لاستقبال الوفد الأميركي.

قال كريغ: "كان الشاه في حالة ذهول. واقفًا بلا حراك، ينظر إلى الأمام دون أي تعبير. لم يُحرّك عينيه أو يده. وعندما صافحه أحدهم، لم يضغط على اليد. لم يتحدث مطلقًا أثناء الغداء، لم يأكل، ولم يتحرك."

في المقابل، تولّت فرح ديبا قيادة المحادثات بالكامل، مما دفع كريغ للاستنتاج أن الملكة كانت هي من يدير شؤون البلاد فعليًا في أيام النظام الأخيرة.

وبعد هذا اللقاء، توصّل كريغ والسيناتور بيرد إلى قناعة بأن الشاه لم يعد مؤهلاً للحكم.

صدام في مقر السفارة الأميركية

بعد اللقاء، توجه الوفد الأميركي إلى مقر إقامة السفير ويليام سوليفان لإبلاغه بنتائج الزيارة.

قال كريغ إنه لم يشارك مباشرة في النقاش، لكنه سمع المشادة العالية بين سوليفان وبيرد: "كانا يصرخان على بعضهما. النقاش كان حادًا بشأن سياسة أميركا المستقبلية تجاه إيران."

كان سوليفان يدافع عن استمرار دعم الشاه، بينما أصر بيرد على أن الشاه انتهى سياسيًا ولا يمكنه حكم شعب ثائر ضده.

تقرير مصيري لكارتر

في رحلة العودة إلى واشنطن، كتب السيناتور بيرد تقريره النهائي للرئيس كارتر.

قال كريغ: "كنا فريقًا صغيرًا، وسمعنا ما كتبه بيرد بوضوح: (هذا الوضع لم يعد قابلًا للاستمرار. الشاه لا يستطيع مواصلة الحكم)".

وبمجرد وصوله إلى واشنطن، توجّه بيرد إلى البيت الأبيض وأبلغ الرئيس كارتر مباشرة باستنتاجه.

وقد اعتُبر هذا التقرير منعطفًا مفصليًا في تغيير السياسة الأميركية تجاه إيران، حيث بدأ العدّ التنازلي لانسحاب الدعم عن نظام الشاه.

مشروع قانون أميركي لتقليص نفوذ إيران في العراق

4 أبريل 2025، 06:43 غرينتش+1
مشروع قانون أميركي لتقليص نفوذ إيران في العراق
100%

قدّم عضوان في الكونغرس الأميركي مشروع قانون تحت عنوان “قانون تحرير العراق من إيران”، يهدف إلى تقليص نفوذ طهران في العراق ودعم استقلال هذا البلد.

النائب الجمهوري في الكونغرس، جو ويلسون، كتب على منصة إكس أن المشروع قد تم تقديمه بالشراكة مع نائب ديمقراطي، ويهدف إلى مواجهة نفوذ طهران في بغداد وتعزيز السيادة العراقية.

وبموجب هذا المشروع، تُلزم وزارة الخارجية ووزارة الخزانة والوكالة الأميركية للإعلام العالمي بوضع استراتيجية شاملة خلال 180 يومًا لتقليص نفوذ إيران في العراق.

وتنص تفاصيل المشروع على أن تتركز الاستراتيجية الأميركية على النقاط التالية:
أولا: حلّ الميليشيات التابعة لإيران، وعلى رأسها الحشد الشعبي؛
ثانيا: وقف المساعدات الأمنية الأمريكية للعراق إلى حين إقصاء الميليشيات الموالية لطهران من مؤسسات الدولة؛
ثالثا: دعم المجتمع المدني العراقي ومواجهة القمع والدعاية الإيرانية، وتعزيز نشاط الإعلام الأمريكي لكشف جرائم الميليشيات؛
رابعا: تقديم خطة تنفيذية للكونغرس خلال 60 يومًا.

مشاريع مكملة لتصعيد الضغوط على إيران

يأتي هذا المشروع ضمن حزمة شاملة من القوانين المناهضة لإيران، قدّمتها هذا الأسبوع “لجنة الدراسات الجمهورية” (RSC)، التي تُعد أكبر تجمع للنواب الجمهوريين في الكونغرس الأميركي.

وبحسب ما نُشر على الموقع الإلكتروني للجنة، تشمل المشاريع المرتبطة الأخرى ما يلي:
• قانون “لا لحزب الله في نصف كرتنا الأرضية”، الذي يُلزم الحكومة الأمريكية بوضع استراتيجية شاملة لمواجهة حزب الله في أميركا اللاتينية، ويفرض عقوبات محتملة على مسؤولي تلك الدول الداعمين له؛
• قانون “الضغط الأقصى”، لتقنين وتعزيز سياسة العقوبات القصوى التي اتبعتها إدارة ترامب؛
• قانون “إلغاء الإعفاءات من العقوبات”، لحظر رفع العقوبات أو منح استثناءات اقتصادية لإيران؛
• قانون “منع الطاقة الإيرانية”، لفرض عقوبات على صادرات الطاقة الإيرانية إلى العراق؛
• قانون “مكافحة الإرهاب الإيراني”، لفرض عقوبات إضافية على الحوثيين والفصائل الموالية لطهران؛
• قانون “عدم رفع العقوبات عن الإرهابيين”، الذي يشترط إنهاء دعم إيران للإرهاب كشرط نهائي لرفع العقوبات؛
• قانون “وقف فساد الأوليغارشية والكيانات المرتبطة بها”، الذي يُلزم الحكومة الأمريكية بإجراء تحقيق شامل في أصول مسؤولي الجمهورية الإسلامية؛
• القرار رقم 139 لمجلس النواب، الذي يدعو الدول الأوروبية الثلاث (E3) إلى تفعيل آلية الزناد لإعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران.

مسؤول إيراني: طهران تسحب قواتها من اليمن لتجنب المواجهة مع أميركا

3 أبريل 2025، 21:12 غرينتش+1
مسؤول إيراني: طهران تسحب قواتها من اليمن لتجنب المواجهة مع أميركا
100%

صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لصحيفة "التلغراف" بأن طهران أصدرت أوامر بسحب قواتها العسكرية من اليمن، وذلك رغم تصاعد الهجمات الجوية الأميركية ضد الحوثيين.

ووفقًا لهذا المسؤول، فإن الهدف من هذا القرار هو تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لا سيما إذا قُتل أي من القوات الإيرانية هناك.

وأضاف أن إيران خفضت استراتيجيتها الداعمة للوكلاء الإقليميين وتركّز حاليًا على مواجهة التهديدات الأميركية المباشرة.

وقال المصدر لصحيفة "التلغراف": "القلق الرئيسي لطهران هو ترامب وكيفية التعامل معه. هذا الموضوع يطغى على بقية المناقشات في الاجتماعات، ولم يعد هناك حديث عن الجماعات الإقليمية التي كانت مدعومة في السابق".

وأشار المصدر المقرب من النظام الإيراني إلى أن طهران ترى أن الحوثيين لم يعودوا قادرين على الاستمرار، وأنهم في أشهرهم أو حتى أيامهم الأخيرة، وبالتالي لم يعد دعمهم منطقيًا، خاصة أنهم كانوا جزءًا من سلسلة نفوذ تضم حزب الله وحكومة بشار الأسد.

تصاعد المواجهة بين واشنطن والحوثيين

ومنذ تسريب رسائل داخلية بين كبار المسؤولين في إدارة ترامب حول التخطيط لضربات عسكرية، كثّفت الولايات المتحدة هجماتها اليومية على مواقع الحوثيين، وهي هجمات وصفها ترامب بأنها "ناجحة بشكل لا يصدق"، حيث دمّرت أهدافًا عسكرية رئيسية وقتلت قادة بارزين في الجماعة.

تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة

وأكد المتحدث باسم البنتاغون لصحيفة "التلغراف" أن المزيد من المقاتلات سيتم نشرها في المنطقة، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

وكانت القوات الجوية الأميركية قد أعلنت الشهر الماضي عن إرسال عدة طائرات هجومية و300 جندي إلى الشرق الأوسط.

وفي الوقت الحالي، تتولى حاملة الطائرات "هاري ترومان" قيادة العمليات العسكرية ضد الحوثيين في البحر الأحمر، بينما تتجه حاملة الطائرات "كارل فينسون"، المتمركزة في آسيا، نحو الشرق الأوسط للانضمام إلى "ترومان".

ويُنظر إلى هذه التعزيزات العسكرية على أنها جزء من الضغط المتزايد من إدارة ترامب على إيران لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي الأسبوع الماضي، أمر ترامب بإرسال قاذفات الشبح "بي-2" إلى القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في أرخبيل "لاغوس" بالمحيط الهندي.

تصاعد الهجمات الحوثية ضد السفن الأميركية

وأعلن الحوثيون أنهم استهدفوا سفنًا أميركية في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "هاري ترومان".

ورغم أنه لم يتم الإعلان عن إصابة أي سفينة حتى الآن، إلا أن البحرية الأميركية وصفت الهجمات الحوثية بأنها الأعنف التي واجهها البحارة الأميركيون منذ الحرب العالمية الثانية.

اليمنيون: الحوثيون أصبحوا رأس الحربة في المواجهة

وقال محمود شهره، دبلوماسي يمني سابق، لصحيفة "التلغراف" إن الحوثيين يملكون أسلحة أكثر تطورًا مقارنة بالجماعات المسلحة الأخرى المدعومة من إيران في المنطقة.

وأضاف: "بعد انهيار حزب الله ونظام الأسد، وجد الحوثيون أنفسهم في الخط الأمامي، وحاولوا ملء هذا الفراغ، مما دفعهم إلى تصعيد الهجمات ضد المصالح الأميركية".

وأشار إلى أن الحوثيين يضعون أسماءهم على الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يتلقونها من إيران في محاولة لإنكار علاقتهم بطهران.

الرئيس الإيراني يؤكد لقيادي حوثي على ضرورة "الاتحاد والانسجام"

3 أبريل 2025، 20:13 غرينتش+1
الرئيس الإيراني يؤكد لقيادي حوثي على ضرورة "الاتحاد والانسجام"
100%

في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، محادثة هاتفية مع مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، فقد قال بزشكيان في هذه المحادثة: "إذا كان المسلمون متحدين ومنسجمين، فلن يستطيع الأعداء ظلم أي من الشعوب الإسلامية."

من جانبه، قال المشاط: "يمكننا أن نكون متحدين ومنسجمين من خلال التركيز على نقاط الاشتراك، وبذلك نتمكن من التفوق على الأعداء."

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، وفي وقت تتعرض فيه مواقع الحوثيين في اليمن للهجمات الأميركية، طلب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة السابق، من إيران وقف دعمها لهذه الجماعة.

وقد قال مبعوث إيراني رفيع المستوى لصحيفة "التلغراف"، اليوم الخميس، إن إيران رغم تصاعد الهجمات الجوية الأميركية على الحوثيين، قد أصدرت أمرًا بسحب قواتها العسكرية من اليمن.

وأضاف المصدر أن الهدف من هذا القرار هو تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال قتل أي من القوات الإيرانية هناك.

الرئيس الإيراني يؤكد لقيادي حوثي على ضرورة "الاتحاد والانسجام"

3 أبريل 2025، 20:00 غرينتش+1

في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، محادثة هاتفية مع مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن.
ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، فقد قال بزشكيان في هذه المحادثة: "إذا كان المسلمون متحدين ومنسجمين، فلن يستطيع الأعداء ظلم أي من الشعوب الإسلامية."

من جانبه، قال المشاط: "يمكننا أن نكون متحدين ومنسجمين من خلال التركيز على نقاط الاشتراك، وبذلك نتمكن من التفوق على الأعداء."

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، وفي وقت تتعرض فيه مواقع الحوثيين في اليمن للهجمات الأميركية، طلب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة السابق، من إيران وقف دعمها لهذه الجماعة.

وقد قال مبعوث إيراني رفيع المستوى لصحيفة "التلغراف"، اليوم الخميس، إن إيران رغم تصاعد الهجمات الجوية الأميركية على الحوثيين، قد أصدرت أمرًا بسحب قواتها العسكرية من اليمن.

وأضاف المصدر أن الهدف من هذا القرار هو تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال قتل أي من القوات الإيرانية هناك.