• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حذرت من احتجاجات واضطرابات.. صحيفة تابعة للحرس الثوري الإيراني تطالب باستقالة الرئيس

10 فبراير 2025، 21:29 غرينتش+0آخر تحديث: 08:54 غرينتش+0

حذرت صحيفة إيرانية متشددة من احتمالية حدوث احتجاجات واضطرابات في جميع أنحاء إيران، وسط توترات سياسية تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، وانخفاض قيمة العملة المحلية، منتقدة تعامل إدارة الرئيس مسعود بزشكيان مع الأزمات.

ونقلت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مستشار لم تسمه للرئيس الأسبق حسن روحاني قوله يوم الأحد: "إذا لم يحقق الرئيس مسعود بزشكيان نتائج من المفاوضات، فعليه أن يتنحى ويترك منصب الرئاسة قبل أن تسقط الثلوج في طهران".

وأشار المقال في "جوان" إلى أن هذا الشعور تجاه إدارة الرئيس مسعود بزشكيان يجد صدى لدى كل من مؤيدي الحكومة ومعارضيها.

وأضافت الصحيفة: "هذه الفكرة تكتسب زخماً ليس فقط بين الموالين للحكومة ولكن أيضاً بين معارضيها"، مشيرة إلى أن بعض الفصائل السياسية "المشبوهة" التي ظهرت حديثاً، خاصة بعد الانتخابات الأخيرة، تبدو وكأنها تناور لجعل بزشكيان غير فعال بإعاقة المفاوضات وتوجيهه نحو سيناريو إما أن يستقيل طواعية أو يواجه طريقاً صعباً نحو العزل البرلماني".

وأكدت الصحيفة أن "هذا الضغط لإزاحة الرئيس يشبه شفرتي مقص، تقطعان أعمق في المشهد السياسي وتدفعان البلاد نحو أزمة كبرى قبل نهاية العام".

وزعمت "جوان" أن أجهزة الاستخبارات المعادية ترى أن السخط العام المتزايد الناجم عن عدم كفاءة الحكومة وارتفاع معدلات الفقر وعدم المساواة قد يؤدي إلى احتجاجات في إيران، مما قد يتسبب في اضطرابات مشابهة لأحداث نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وفي عام 2019، اندلعت موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، عُرفت باسم "نوفمبر الدامي"، بعد زيادة أسعار الوقود. وما بدأ كمظالم اقتصادية سرعان ما تحول إلى مطالب بإسقاط النظام والمرشد علي خامنئي.

وبحسب مصادر مختلفة، قتلت القوات الأمنية ما لا يقل عن 1500 متظاهر بين 15 و17 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتواجه حكومة بزشكيان ضغوطاً متعارضة. فبينما يتم حثها على تخفيف العقوبات الأميركية، فإنها تواجه حظراً صارماً على المفاوضات مع واشنطن فرضه المرشد خامنئي يوم الجمعة الماضي.

ومنذ رفض خامنئي، شهدت العملة الإيرانية انهياراً حادًا، حيث وصلت إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 91 ألفا و500 تومان يوم الأحد.

وقال المرشد الإيراني البالغ من العمر 85 عاماً خلال لقاء مع أفراد القوات الجوية في طهران: "لا ينبغي التفاوض مع مثل هذه الحكومة [الأميركية]؛ فهذا ليس حكيماً ولا ذكياً ولا شريفاً".

وأضاف: "لن يتم حل أي مشكلة من خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة".

كما قال غلام علي حداد عادل، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمقرب من خامنئي، يوم الأحد: "على أولئك الذين يدعمون المفاوضات مع ترامب أن يوضحوا ما هم مستعدون لتقديمه في صفقة لإقناعه برفع العقوبات".

وأضاف: "السيد خامنئي يقدم حججاً لموقفه؛ وعلى أولئك الذين يؤيدون التفاوض مع ترامب أن يقدموا حججهم أيضاً".

وحذر عالم الاجتماع تقي آزاد أرمكي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، من احتمالية حدوث احتجاجات، مشيراً إلى "الأسعار المرتفعة، ارتفاع سعر الدولار، الإيجارات العالية، المشاكلات الصحية، الهجرة، والفقر المطلق" كضغوط رئيسية على السكان.

وقال: "هذه القضايا لم تُحل بعد، وإذا لم يتم التعامل معها، فستظهر قريباً على شكل احتجاجات واسعة النطاق".

وانتقد "جماعات التطرف" المعارضة للمفاوضات لتقويضها الحكومة، قائلاً إنه يجب السيطرة عليها وأن تعمل لمصلحة النظام الحاكم.

وأضاف أرمكي، مشيراً إلى المتشددين: "إذا لم يتم كبح التطرف في الوضع الحالي، فسيستمر في اتخاذ شكل موجة واسعة النطاق وسيضر بالنظام بأكمله. لا ينبغي السماح للأزمات الاجتماعية بأن تتحول إلى أزمات أمنية".

كما انتقد الكاتب البارز أحمد زيد آبادي أئمة صلاة الجمعة، متهمًا إياهم بتقديم رسائل متناقضة ومربكة.

وخلال صلاة الجمعة، صدحت هتافات تعارض المفاوضات مع الولايات المتحدة وداعميها- بما في ذلك مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية جواد ظريف- بينما أدان أئمة صلاة الجمعة، ممثلو خامنئي، الفكرة.

وانتقد زيد آبادي أيضاً محاولات المتشددين الذين يقولون إنه لا حاجة للتفاوض مع الولايات المتحدة لأن ذلك لن يحل الأزمة المالية الإيرانية.

وكتب: "إنهم يلقون باللوم على أميركا بشكل روتيني في جميع المشكلات الثقافية والاجتماعية والسياسية للبلاد، حتى وإن كانت أميركا لا تدعي ولا تملك القدرة على خلقها. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالقضايا الاقتصادية، فإنهم يعزون جميع المشكلات تقريباً إلى سوء الإدارة الداخلية بينما يتجاهلون تأثير العقوبات الأميركية الواسعة. التناقضات أصبحت صاخبة".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد بالحرس الثوري الإيراني: قادرون على إغلاق مضيق هرمز

10 فبراير 2025، 20:00 غرينتش+0

حذر قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني من أن إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز إذا ما أصدر كبار المسؤولين أوامر بذلك، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططاً لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن علي رضا تنكسيري قوله أمس الأحد 9 فبراير (شباط): "لدينا القدرة على إغلاق مضيق هرمز"، في تحدٍ لتهديدات ترامب.

وأضاف تنكسيري أن القرار يعود إلى "كبار المسؤولين، وسوف تتصرف البحرية التابعة للحرس الثوري وفقاً للأوامر".

والأسبوع الماضي، وقع ترامب توجيهاً يهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة، في محاولة للضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات النووية.

وقال ترامب إن إيران ستواجه عواقب "كارثية" إذا لم تتفاوض على اتفاق نووي جديد.

فيما أكد تنكسيري أن الولايات المتحدة غير قادرة على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

وأضاف: "لا يمكنهم تحقيق أهدافهم. لقد وقفنا ضدهم لمدة 46 عاماً، وهم لا يستطيعون كسر المسلمين. انظروا إلى غزة، المسلمون بأيدٍ عارية قاوموا ودافعوا عن أنفسهم ضد النظام القاسي، قاتل الأطفال، والمتعطش للدماء لأكثر من 15 شهراً. لذا، بالتأكيد لا يمكنهم كسر دولة أكبر بالعقوبات. كلما فرضوا علينا المزيد من العقوبات، حققنا إنجازات أكبر".

وكان مضيق هرمز، الذي يعد طريقاً رئيسياً لشحنات النفط العالمية، في مركز التوترات السابقة.

وهددت إيران مراراً بإغلاقه، بما في ذلك في عام 2018 بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وقد أطلق تنكسيري تهديداً مماثلاً في أبريل (نيسان) من العام الماضي، قائلاً: "إن وجود إسرائيل في الإمارات يُعتبر تهديداً من قبل طهران، وأن إيران يمكنها إغلاق مضيق هرمز إذا دعت الحاجة".

وقد نشرت الدول الغربية قوات بحرية في المنطقة لمنع أي تعطيل لهذا الممر المائي الحيوي، الذي يعالج حوالي 20 في المائة من تجارة النفط العالمية.

ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، استوردت الولايات المتحدة في عام 2023 حوالي 0.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات من الدول الخليجية عبر مضيق هرمز، وهو ما يمثل حوالي 8 في المائة من إجمالي وارداتها من النفط الخام والمكثفات و2% من استهلاكها الإجمالي من السوائل البترولية.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 خلال ولايته الأولى، وفرض عقوبات اقتصادية صارمة أدت إلى أزمة مالية طويلة الأمد في إيران.

وعلى الرغم من ذلك، استمرت مبيعات النفط في النمو تحت إدارة الرئيس بايدن.

سفير إسرائيل في واشنطن: "النموذج الليبي" هو الحل الوحيد الفعّال لوقف برنامج إيران النووي

10 فبراير 2025، 18:22 غرينتش+0

أكد سفير إسرائيل في الولايات المتحدة أن الحل الوحيد الفعّال لوقف البرنامج النووي الإيراني هو التوصل إلى اتفاق مشابه للنموذج الليبي، والذي يشمل تدميرا كاملا للبنية التحتية النووية وجمع كل اليورانيوم المخصب في إيران.

وصرّح يحيئيل ليتر، في حديث يوم الأحد 9 فبراير (شباط) مع قناة "فوكس نيوز"، أن إيران ستكون المحور الأهم للتعاون بين حكومتي إسرائيل والولايات المتحدة خلال الولاية الثانية لرئاسة دونالد ترامب.

وكان بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أول زعيم أجنبي يلتقي ترامب بعد بدء ولايته الثانية.
وأكد السفير الإسرائيلي في هذا اللقاء: "لا يمكننا التعايش مع إيران نووية. وأعتقد أن الحضارة الغربية أيضاً لا يمكنها تقبل إيران نووية".

وأشار إلى أن واشنطن وتل أبيب ستعملان معًا لمواجهة هذا التهديد.

وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية الثقة بأي اتفاق مع إيران أو استمرار سياسة "الضغط الأقصى"، قال ليتر: "لا تثق، ولكن تحقّق".

وتحدث السفير الإسرائيلي عن المفاوضات مع إيران قائلاً: هذا السيناريو "تكرر كثيراً"، وطهران "خبيرة في تأجيل المشكلات" و"التفاوض دون حلها".

وأضاف ليتر أنه إذا كان الاتفاق مع إيران على غرار "الاتفاق الليبي"، حيث يتم الدخول إلى إيران لجمع كل اليورانيوم المخصب وتدمير البنية التحتية النووية، فإن هذا هو الهدف المطلوب.

وقال إنه في حال تحقيق مثل هذا الاتفاق (النموذج الليبي)، فإن إسرائيل لن تصر على رد عسكري لمواجهة متابعة إيران تطوير أسلحة نووية.

وأكد أن "أهم شيء هو منع وصول الملالي في طهران إلى الأسلحة النووية، لأنهم مجانين وقد يستخدمونها".

وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تتعاونان بشأن غزة ومراقبة الوضع في سوريا.
من جانبه، قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الجمعة 7 فبراير (شباط)، إن "التفاوض مع أميركا لن يحل مشكلات إيران".

وعقب تصريحات خامنئي حدث انخفاض سريع في قيمة العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي.

وقال دونالد ترامب إنه يأمل في حل القضية النووية الإيرانية دون الحاجة إلى تدخل عسكري من إسرائيل.

صحيفة لبنانية: تفتيش الرحلات القادمة من العراق لمنع تحويل أموال إيرانية إلى حزب الله

10 فبراير 2025، 16:50 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، بأن الرحلات القادمة من العراق إلى بيروت تخضع للتفتيش لمنع تحويل أموال إلى جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وذكرت الصحيفة اللبنانية "لبنان ديبايت" أنه "على غرار ما حدث سابقاً في حالات تفتيش الطائرات القادمة من إيران، فإن الأمر نفسه يحدث مع الرحلات القادمة من العراق، حيث تخضع الرحلات لتفتيش أمني دقيق للتحقق من إمكانية نقلها أموالاً أو أصولاً لصالح حزب الله".

ومنذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، بدأ الجيش اللبناني يلعب دوراً أكبر في الشؤون الأمنية.

واتهمت إسرائيل الشهر الماضي إيران بتحويل عشرات الملايين من الدولارات إلى حزب الله من خلال عمليات تسليم نقدية سرية، حيث قدمت شكاوى رسمية إلى اللجنة التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تشرف على وقف إطلاق النار الهش مع أكبر حليف إقليمي لإيران في لبنان، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بتوقيع توجيه يعيد سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، التي اتبعها في ولايته الأولى، والتي تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

ويتطلب التوجيه من وزير الخارجية الأميركي ضمان عدم استخدام النظام المالي العراقي من قبل إيران للتهرب من العقوبات أو الالتفاف عليها، وعدم استخدام أي دول أخرى كنقاط عبور للتهرب من العقوبات.

بعد تصريحات رافضة للرئيس الإيراني.. هل تراجعت فرص الحوار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن؟

10 فبراير 2025، 14:20 غرينتش+0

كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من بين كبار القادة الإيرانيين الذين عبروا عن معارضتهم للحوار مع الولايات المتحدة، وذلك خلال الفعاليات التي جرت بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للثورة الإيرانية.

وأثناء التجمعات الاحتفالية التي حضرها المسؤولون الحكوميون، يوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، قال الرئيس مسعود بزشكیان: "إذا كانت الولايات المتحدة صادقة بشأن المفاوضات، فلماذا فرضت علينا العقوبات؟".

ويعكس هذا التصريح قلق طهران بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس دونالد ترامب الذي سحب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 النووي، وفرض عقوبات قاسية على إيران، وقال بزشكیان: "هو يقول 'لنلتقي في حوار، وفي نفس الوقت يوقع مذكرات لجميع المؤامرات المحتملة ضد إيران".

وزاد من الشكوك بشأن الآمال الأخيرة في التقارب وسط جو من عدم الثقة، اتهم بزشكیان واشنطن بتنظيم مؤامرات ضد طهران في وقت طرحها للمفاوضات، وقال إن إسرائيل هي العدو الأول لإيران، وهي [إسرائيل] وليس إيران من يزعزع استقرار الشرق الأوسط.

وجاءت هذه التصريحات بعد تصريحات المرشد علي خامنئي الأخيرة التي قال فيها إن المفاوضات مع الولايات المتحدة "غير حكيمة وغير مشرفة".

كما عبر وزير الخارجية عباس عراقجي عن نفس المواقف، قائلاً: "ما يقصدونه بالمفاوضات هو الاستسلام. إيران تفاوضت بحسن نية، لكن الطرف الآخر فشل في الوفاء بالتزاماته وانسحب من الاتفاق [النووي لعام 2015]. لماذا يجب أن نثق بهم؟".

ورفض وزير الدفاع، عزيز نصير زاده، أيضًا إجراء مفاوضات في الظروف الحالية، قائلاً: "لن نتفاوض تحت العقوبات والتهديدات، ونحن لا نعترف بالإدارة الأميركية الجديدة".

وسخر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، من تهديدات ترامب، قائلاً: "هو ليس لديه مثل هذه الشجاعة. إيران القوية لا تخضع للتهديد".

وبينما كان المسؤولون يشاركون في دعم النظام الإيراني، اندلعت احتجاجات في طهران ومدن أخرى مساء الأحد، حيث هتف المواطنون بشعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، وأظهروا غضبهم من خامنئي أثناء العروض النارية التي نظمتها الدولة.

وتشير الاضطرابات العامة المستمرة إلى التوترات داخل إيران، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات دولية ومحلية متزايدة في وسط أزمتها الاقتصادية القاسية.

رافضة تصريحات أكاديمي سويدي.. بريطانيا تنفي تمويل "شبكة نفوذ" إيرانية في الغرب

10 فبراير 2025، 13:36 غرينتش+0

نفت الحكومة البريطانية تمويل "مبادرة خبراء إيران" (IEI) المرتبطة بالخارجية الإيرانية لتوسيع نفوذ طهران الناعم في الغرب. وقالت الخارجية البريطانية لـ"إيران إنترناشيونال" إنها ترفض تصريحات أكاديمي سويدي-إيراني قال إن مشاركته في هذه الشبكة كانت مدعومة من قبل الحكومة البريطانية.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، كشف تقرير من قناة "TV4" السويدية أن روزبه بارسي، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد الشؤون الدولية السويدي، كان متورطًا في شبكة "مبادرة خبراء إيران" (IEI) المرتبطة بوزارة الخارجية الإيرانية.

جاء التحقيق الذي أجرته وسائل الإعلام السويدية، والذي استند إلى رسائل بريد إلكتروني قدمتها "إيران إنترناشيونال"، بعد تحقيق مشترك في عام 2023 بين "إيران إنترناشيونال" و"سيمافور" الذي كشف عن جهود طهران لبناء علاقات مع أكاديميين ومحللين في الخارج لتوسيع قوتها الناعمة.

ونفى بارسي أي تعاون مع الحكومة الإيرانية، قائلاً إن مشاركته في المبادرة التي تقودها إيران كانت مدعومة من قبل الحكومة البريطانية.

وقال في رد نشرته صحيفة "إكسبريسن"، واحدة من أبرز الصحف السويدية، في 31 يناير (كانون الثاني): "كنت أفعل ذلك نيابة عن وزارة الخارجية البريطانية. كانت وزارة الخارجية البريطانية، التي موّلت مشاركتنا، والحكومات الغربية الأخرى مهتمة بتقوية مواقفهم قبيل المفاوضات حول البرنامج النووي [الإيراني]".

ورداً على استفسار "إيران إنترناشيونال" حول تمويل تعاون بارسي، قالت وزارة الخارجية البريطانية: "ليس لدينا سجل لتمويل مبادرة خبراء إيران أو أي عمل مع هذه الشبكة".

تحقيق في الادعاءات

في عام 2023، قال متحدث باسم المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) لموقع "إيران إنترناشيونال" إن "مبادرة خبراء إيران كانت مبادرة مدعومة من الحكومات الأوروبية التي شارك موظفو المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية فيها أحياناً، لكنهم لم يقودوها".

ورفض المتحدث تحديد اسم الحكومة الأوروبية.

وفي عام 2024، نقل ستيف كليمنس من "سيمافور" عن مصدر حكومي بريطاني قوله إن التمويل جاء من لندن.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد، الخميس الماضي، إن السويد بدأت تحقيقاً في الادعاءات التي تفيد بأن بارسي كان متورطاً في شبكة النفوذ التي تقودها طهران، والتي تهدف إلى تشكيل السياسات الغربية تجه طهران.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة السويدية تواصلت مع المعهد السويدي للشؤون الدولية للحصول على مزيد من المعلومات، واصفة الادعاءات بأنها "جادة للغاية".

وحذرت من أن إيران، إلى جانب روسيا والصين، تنفذ عمليات استخباراتية واسعة في السويد.