• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الدول الأوروبية للأمم المتحدة: سنفعل آلية الزناد ضد إيران إذا لزم الأمر

11 ديسمبر 2024، 23:13 غرينتش+0

أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أمام مجلس الأمن الدولي استعدادها لتفعيل آلية الزناد ضد إذا لزم الأمر، لعودة جميع العقوبات الدولية ضد إيران بهدف منعها من الوصول إلى السلاح النووي.

وأشارت الدول الثلاث إلى أنها ستفقد القدرة على اتخاذ مثل هذا الإجراء بعد 18 أكتوبر من العام المقبل، مع انتهاء صلاحية قرار للأمم المتحدة صدر عام 2015.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": طهران تسمح بدخول مفتشين جدد من الوكالة الذرية لمراقبة مواقعها النووية

11 ديسمبر 2024، 17:49 غرينتش+0

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين رسميين، أن إيران، التي منعت العام الماضي وصول ثلث فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية، وافقت الآن على تعاون أوسع مع الوكالة، مما سيوفر للمفتشين التابعين للأمم المتحدة إمكانية وصول أوسع إلى هذه المواقع.

وأعلن لورانس نورمان، المراسل البارز للصحيفة، عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، عن هذا الخبر، موضحاً أن عمليات الوصول الجديدة تهدف إلى "ضمان عدم انحراف المواد القابلة للانشطار أو حدوث قفزة مفاجئة إلى مستوى الاستخدام العسكري، نتيجة زيادة إيران إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%".

ووفقاً لتقرير نورمان، فإن الاتفاقيات التي أُبرمت بين الوكالة الدولية ومسؤولي إيران تشمل السماح بـ"تفتيش إضافي في منشأة فوردو"، بالإضافة إلى ضم عدد من المفتشين الجدد إلى فريق الوكالة، ومنحهم إذناً بالدخول والمراقبة.

وتُعدّ هذه الاتفاقيات دليلاً على تغيير واضح في نهج طهران، خاصة أن إيران كانت قد منعت العام الماضي نحو ثلث مفتشي الوكالة من الوصول إلى المنشآت النووية، متهمة إياهم بأن لديهم دوافع سياسية.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن "التفتيش في منشأة فوردو لن يتم بشكل يومي"، مضيفاً أنه من المتوقع أن تصدر الوكالة قريباً تقريراً محدثاً بشأن هذا الموضوع.

وأضاف نورمان أن الخطوة الأخيرة لإيران تمنحها "ورقة ضغط سهلة"، حيث يمكنها مستقبلاً، إذا واجهت انتقادات أو إدانات، التهديد بالتراجع عن هذه المراقبات الإضافية. لكنه أشار إلى أن هذا المنع- إن حدث- يُعتبر خرقاً لالتزاماتها في إطار الضمانات النووية، وليس فقط انتهاكاً للاتفاق النووي، مما يجعله أكثر خطورة.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد صرح الأسبوع الماضي بأن "الوكالة تؤكد أن قدرة إيران على إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تشهد زيادة كبيرة".

وفي مقابلة أجراها مع وكالة "رويترز" في البحرين، أشار غروسي إلى أن طهران كانت تنتج سابقاً يورانيوم مخصباً بنسبة 60% بمعدل 5 إلى 7 كيلوجرامات شهرياً، ولكن من المتوقع الآن أن يرتفع هذا المعدل بشكل ملحوظ، "ربما إلى سبعة أو ثمانية أضعاف أو أكثر".

كما كشف تقرير استخباراتي أميركي صدر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن إيران، إذا قررت بناء سلاح نووي، يمكنها تحقيق ذلك بسرعة كبيرة.

ووفقاً لتقرير مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية: "لا يزال مجتمع الاستخبارات يقيّم أن إيران، حتى تاريخ 26 سبتمبر (أيلول) 2024، لا تعمل على بناء سلاح نووي. ومع ذلك، اتخذت طهران خطوات تعزز موقعها لإنتاج مثل هذا السلاح إذا أرادت ذلك".

وأضاف التقرير: "إيران تواصل زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% و60%، وتوسيع عدد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، ومناقشة استخدام الأسلحة النووية علناً".

تقرير حقوقي: السلطات الإيرانية تعدم 9 سجناء في سجن "قزل حصار" أحدهم أفغاني

11 ديسمبر 2024، 16:04 غرينتش+0

قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن السلطات القضائية في إيران أقدمت فجر اليوم الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول)، على تنفيذ حكم الإعدام بحق 9 سجناء على الأقل في سجن "قزل ‌حصار" بمحافظة البرز.

وذكرت المنظمة أنها تمكنت من تحديد هويات 5 من هؤلاء السجناء. ووفقًا للتقرير، فإن أحمد جهان‌ خاني أُعدم بتهمة القتل، بينما أُعدم ناصر تختجي، وإيمان مقدم، ورحمان سرلك، وعبد الله تاجيك بتهم متعلقة بالمخدرات.

وأشار التقرير إلى أن أحد المُعدمين، وهو عبد الله تاجيك، يحمل الجنسية الأفغانية.

وبحسب تقرير سابق للمنظمة، فإن إدارة السجن نقلت هؤلاء السجناء إلى الزنازين الانفرادية يوم الاثنين الماضي تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام.

ولم تصدر أي جهة رسمية إعلانًا حول تنفيذ هذه الإعدامات حتى الآن.

انتقادات حادة لتصاعد الإعدامات وصمت الغرب

في سياق متصل، انتقدت ناشطتا حقوق الإنسان، برستو فاطمي وعاطفة دانشكر، بشدة تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، مستنكرَتين ما وصفتاه بـ"صمت الدول الغربية" حيال انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وفي بيان صدر يوم أمس عن أعضاء حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، بالتزامن مع "اليوم العالمي لحقوق الإنسان"، وصف النشطاء نظام ولاية الفقيه بأنه "صاحب الرقم القياسي في انتهاك حقوق الإنسان الجسيمة عالميًا".

كما دعوا إلى تحويل الحملة إلى "حركة وطنية شاملة، أكثر تنظيمًا ووحدة"، تهدف إلى "نزع هذا السلاح الإجرامي من أيدي الحكام".

وأكد السجناء السياسيون المنتمون إلى حملة "ثلاثاء لا للإعدام" أن إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام من قبل النظام الإيراني يهدفان إلى بث الرعب والخوف في صفوف الشعب الإيراني.

وفي رسالة حصل عليها "صوت أميركا"، شدد السجناء السياسيون، رضا محمد حسيني، وأرشام رضائي، وزرتشت أحمدي راغب، على أن الإعدامات ليست الجريمة الوحيدة التي يرتكبها النظام الإيراني، بل إنه يعزز انتهاكاته من خلال إشعال الحروب الإقليمية ودعم الإرهاب، ما يجعله أحد أكبر منتهكي حقوق الإنسان على مستوى العالم.

دعوات أممية لوقف الإعدامات في إيران

وفي الأسابيع الأخيرة، أصدر خبراء من الأمم المتحدة بيانًا بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة الإعدام"، أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد أعداد الإعدامات في إيران، داعين إلى وقفها فورًا.

وأشارت إحدى المنظمات الحقوقية إلى أن إيران أعدمت 166 شخصًا خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) فقط.

ووفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية، فإن النظام الإيراني مسؤول عن 74% من عمليات الإعدام المنفذة في العالم خلال عام 2023.

خلال اجتماع شعبي.. مقتل وزير شؤون الهجرة بحكومة طالبان نتيجة انفجار بمبنى الوزارة في كابل

11 ديسمبر 2024، 14:00 غرينتش+0

قُتل خليل الرحمن حقاني، وزير شؤون الهجرة في حكومة طالبان، في انفجار وقع اليوم، الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول)، خلال اجتماع داخل مبنى الوزارة في العاصمة الأفغانية كابل. وأفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن الانفجار أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص آخرين.

وخليل الرحمن حقاني عمَّ سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان المؤقتة.

من جهته، نفى داوود ناجي، رئيس المكتب السياسي لـ"جبهة تحرير أفغانستان"، مسؤولية الجبهة عن اغتيال خليل الرحمن حقاني، مشيرًا إلى أن الانفجار كان نتيجة "خلافات داخلية بين عناصر طالبان".

يُذكر أن خليل الرحمن حقاني كان من أوائل كبار مسؤولي طالبان الذين دخلوا كابول بعد سقوط الحكومة السابقة. كما أنه من مؤسسي شبكة حقاني.

بدوره، كشف حمد الله محب، مستشار الأمن القومي للرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، أنه كان على تواصل مع خليل الرحمن حقاني خلال سقوط كابول.

ونقلت "أفغانستان إنترناشيونال" عن مصادرها أن حقاني كان يستضيف اجتماعًا شعبيًا داخل وزارة المهاجرين عندما وقع الانفجار، الذي يُرجح أنه كان هجومًا انتحاريًا.

في السنوات الثلاث الماضية، شوهد خليل الرحمن حقاني في مكتبه وخلال المناسبات الرسمية وهو يحمل سلاحًا.

كما عُرف عنه تصرفاته العدائية، حيث اعتدى بالضرب على الملا برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، خلال مناقشات تشكيل الحكومة في القصر الرئاسي.

ووفقًا لتقرير نشرته "بلومبرغ"، كان الملا برادر يدعو إلى تشكيل حكومة مقبولة دوليًا، لكن حقاني اعترض على ذلك وهاجمه بالضرب.

الجدير بالذكر أن وزارة الخزانة الأميركية أدرجت خليل الرحمن حقاني على قائمة الإرهابيين في عام 2011، ورصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

المرشد الإيراني يعد باستعادة سوريا من أيدي معارضي بشار الأسد وطرد أميركا من المنطقة

11 ديسمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

على الرغم من التقارير التي تشير إلى بدء طهران بالتواصل مع بعض فصائل المعارضة السورية، فإن المرشد الإيراني علي خامنئي أكد أن "المناطق التي استولى عليها الأعداء بسوريا سيتم تحريرها على يد الشباب السوريين الغيورين. لا شك في أن هذا سيحدث، وستُطرد أميركا من المنطقة عبر جبهة المقاومة".

وعلى غير العادة، لم تُنقل خطبة خامنئي مباشرة عبر الإذاعة والتلفزيون الرسمي، وبررت العلاقات العامة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ذلك بكونه قراراً من مكتب المرشد.

وأكد خامنئي في تصريحاته، اليوم الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول)، أن سقوط بشار الأسد كان نتيجة "مخطط مشترك أميركي-إسرائيلي"، مشيراً ضمناً إلى دور تركيا في هذا الشأن، وقال إن إحدى الدول المجاورة لسوريا لعبت "دورًا واضحًا" في هذا الحدث.

تصريحات خامنئي تأتي في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى وجود اتصالات بين إيران وبعض أطراف المعارضة السورية. فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية على استمرار العلاقات بين طهران ودمشق "بناءً على المصالح المشتركة والالتزامات القانونية الدولية"، دون الإشارة مباشرة إلى مسألة سقوط نظام الأسد.

وأشار خامنئي إلى أن المهاجمين في سوريا لديهم أهداف مختلفة، موضحاً: "بعضهم يسعى للاستيلاء على أراضٍ من شمال سوريا أو جنوبها"، مضيفاً أن الولايات المتحدة تحاول "تعزيز موطئ قدمها" في المنطقة، لكنه أكد أن "هذا لن يحدث".

وكرر خامنئي، وعوده السابقة بطرد الولايات المتحدة من المنطقة، مشيراً إلى أن "التراجع عن هذا الهدف غير وارد".

وأشار إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية قدمت تقارير تحذيرية إلى المسؤولين السوريين قبل أشهر من التطورات الأخيرة، قائلاً: "لا أعلم إن كانت تلك التقارير قد وصلت إلى المسؤولين الكبار أم أنها ضاعت في الطريق".

وفي الأيام الأخيرة، اعتمدت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية خطاباً مماثلاً لخامنئي، مدعيةً أنه قدّم تحذيرات مسبقة حول خطر سقوط بشار الأسد، رغم أن تصريحاته لم تتضمن أي تفاصيل واضحة تثبت ذلك.

إضعاف عزيمة الشعب "جريمة"

وفي كلمته يوم الأربعاء ، شدّد على أن "إضعاف عزيمة الشعب" يُعد جريمة تستوجب العقاب، محذرا من أن "إضعاف عزيمة الشعب يُعد جريمة يجب مواجهتها".

وأضاف: بعض الأشخاص في الخارج يستخدمون وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية لـ"إضعاف عزيمة الشعب"، مشيراً إلى ضرورة التعامل معهم بشكل مختلف، بينما شدد على أن "هذا الأمر غير مقبول في الداخل ويجب التصدي له".

كما قارن خامنئي الأحداث الحالية بالحرب العراقية-الإيرانية، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية "لم تقع في حالة من الشلل أو الانفعال" خلال تلك الفترات العصيبة.

وأضاف: "هناك أشخاص يسعون إلى تخويف الشعب وتصوير الوقائع بشكل يُضعف عزيمتهم. هذا عمل مجرّم ويجب مواجهته".

وبينما واجهت إيران انتقادات داخلية بسبب التكلفة الباهظة لتدخلها في سوريا، بما في ذلك خسائر بشرية ومالية ضخمة، اعتبر خامنئي أن أي تحليل يُضعف فكرة "المقاومة" يعكس جهلاً بمعناها، وقال: "من يظن أن ضعف المقاومة يعني ضعف إيران فهو مخطئ. إيران الإسلامية قوية، وستزداد قوة بعون الله".

ضربة كبرى لنفوذ طهران

تأتي تصريحات المرشد الإيراني وسط انتقادات دولية لسياسته الإقليمية، حيث يرى مراقبون غربيون أن سقوط نظام الأسد يشكل ضربة كبرى لنفوذ طهران في المنطقة، خصوصاً أن النظام السوري لعب دوراً أساسياً في دعم حزب الله اللبناني ونقل الأسلحة إليه.

وتمثل سوريا الرابط الأهم بين إيران وحزب الله، ولذلك كانت ذات أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة لطهران.

ولعبت طهران دورًا بارزًا في الحرب الأهلية السورية على مدار السنوات الماضية، حيث أرسلت أعدادًا كبيرة من قواتها العسكرية، بالإضافة إلى مجندين أفغان وباكستانيين يقيمون في إيران ضمن تشكيلات "فاطميون" و"زينبيون"، الذين تم استقطابهم مقابل مزايا مالية وإقامات في إيران.

ولم تعترف طهران رسميًا بالتدخل العسكري المباشر، واصفة هؤلاء المجندين بـ"المستشارين".
ومع ذلك، تعرضت إيران لانتقادات واسعة النطاق في الأيام الأخيرة من قِبل مؤيدي النظام بسبب إحجامها عن تقديم دعم عسكري فعال للأسد.

لكن صحيفة "جوان"، المرتبطة بالمؤسسة الثقافية والفنية "رزمندكان الإسلام"، قالت إن "الصمت من قبل المسؤولين السياسيين، وخاصة العسكريين مليء بالدلالات ويشير إلى الأفعال لا الأقوال".

من جهته، زعم قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، يوم 10 ديسمبر (كانون الأول)، أنه رغم سقوط نظام بشار الأسد، فإن إيران لم "تضعف" في المنطقة، وإن سياسة "إسقاط إسرائيل" ما زالت مستمرة.

مع ذلك، يرى المنتقدون أن الخسائر البشرية والسياسية، إلى جانب الفشل في تحقيق أي من وعود مسؤولي إيران بشأن استرداد الاستثمارات المالية في سوريا، تُظهر أن طهران لم تجنِ أي فوائد حقيقية من تدخلها.

كما عوقب الكثير من الإيرانيين بالسجن بسبب انتقادهم تدخل إيران في شؤون دول المنطقة، مما أثار تساؤلات حول تكلفة هذه السياسات وجدواها في تعزيز مصالح البلاد.

وسائل إعلام إيرانية توجه "انتقادات حذرة" للأسد.. وتحذر من "مصير مشابه" لطهران

11 ديسمبر 2024، 10:09 غرينتش+0
•
مريم سينائي

بدأت وسائل الإعلام الإيرانية، الخاضعة لرقابة السلطات، بتوجيه "انتقادات حذرة" لبشار الأسد عقب انتشار صور الانتهاكات الوحشية في السجون السورية بعد سقوط نظام دمشق، مشيرة إلى احتمال تعرض إيران لـ"مصير مشابه" إذا استمرت حالة الاستياء الشعبي.

وقال ناصر إيماني، السياسي والصحافي المحافظ، لموقع "رويداد نيوز": "الدرس الذي يجب أن نستخلصه هو التأكد من أن شعبنا لا يفقد الأمل في المستقبل ولا يملّ من ظروف البلاد".

ورغم تأكيده على أن "وضع إيران يختلف تمامًا عن سوريا"، فإن إيماني شدد "على أهمية مراعاة الرأي العام".

جدير بالذكر أنه لطالما أشاد المرشد علي خامنئي ببشار الأسد باعتباره شخصية رئيسية في "محور المقاومة"، وظل يدعمه بلا تردد. ولذلك فإن أي انتقاد علني للأسد أو دعم إيران له قد يُعتبر تحديًا لمواقف خامنئي، ما يعرّض وسائل الإعلام والشخصيات العامة لعواقب وخيمة.

وقد تجلّت هذه الحساسية عندما حذف عدد من الشخصيات العامة والمعلقين الإيرانيين منشوراتهم النقدية بعد وقت قصير من سقوط الأسد، في خطوة يُعتقد أنها جاءت تحت ضغط من الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وفي تعليق نشره الموقع المحافظ المعتدل "عصر إيران"، أُرجع سقوط الأسد جزئيًا إلى مؤامرات خارجية، لكنه أشار أيضًا إلى فشله في كسب دعم شعبه. وحذر المقال من تجاهل الرأي العام، قائلاً: "أخطر وأفدح خطأ يمكن أن ترتكبه حكومة هو إغفال مطالب الشعب وآرائهم".

إيران تواجه أزمات داخلية وخارجية

وتتعامل طهران مع العديد من التحديات، بما في ذلك الانهيار الاقتصادي الناتج عن العقوبات الدولية، والهجمات الإسرائيلية على حلفائها، وتدهور العلاقات مع أوروبا، وازدياد السخط الداخلي بسبب الفساد والانتهاكات الحقوقية.

في الوقت ذاته، تتزايد المطالب بالحريات السياسية والاجتماعية، بينما يدفع المتشددون في البرلمان نحو قوانين مثيرة للجدل، مثل تشديد قانون الحجاب، الذي يراه حتى بعض المحافظين والمرجعيات الدينية خطوة ضارة في ظل الظروف الحالية.

مقارنات من المواطنين

على الرغم من الرقابة، تعكس التعليقات المنشورة على المواقع المحافظة شعورًا متزايدًا لدى الإيرانيين بالتشابه بين سقوط الأسد والأوضاع الراهنة في بلادهم. فقد أظهرت تعليقات على موقع "ألف" شكوكًا حول الاعتماد فقط على القوة العسكرية والقدرات النووية.

وقال أحد المعلقين، في رأي نال تأييدًا واسعًا: "قوة أي دولة تكمن في شعبها، وليس في قدرتها العسكرية أو أسلحتها النووية". وكتب آخر أن الحرب الأهلية في سوريا وما نتج عنها من دمار كان يمكن تجنبهما لو أن الأسد تبنى إصلاحات سياسية وشمل جميع الأطراف السياسية في الحكومة قبل عشرة أو خمسة عشر عامًا.

وقد نال هذا التعليق دعمًا كبيرًا، ما يعكس اتفاقًا واسعًا بين القراء.

ويبدو أن الرسالة واضحة أن تجاهل إرادة الشعب قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها، وهي رسالة تحمل أهمية خاصة لإيران في هذه المرحلة الدقيقة.