• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تدعو إلى استمرار العلاقات مع سوريا بعد سقوط الأسد

8 ديسمبر 2024، 14:36 غرينتش+0

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء اليوم الأحد، أول بيان لها تعليقًا على سقوط حكومة بشار الأسد، أعربت فيه عن أملها في استمرار العلاقات بين إيران وسوريا.

وجاء في البيان: “العلاقات بين شعبي إيران وسوريا تمتد إلى جذور تاريخية عميقة وكانت دائمًا ودية، ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقات بحكمة وبعد نظر من الطرفين، بناءً على المصالح المشتركة والالتزام بالتعهدات القانونية الدولية.”

وأكدت الوزارة الإيرانية دون الإشارة إلى سقوط حليفها بشار الأسد، على أن تحديد مصير ومستقبل هذا البلد يجب أن يكون بيد شعبه فقط و“دون تدخلات خارجية مدمرة أو فرض إرادات خارجية.”

ودعت وزارة الخارجية إلى “إنهاء سريع للاشتباكات العسكرية، ومنع الأعمال الإرهابية، وبدء حوار وطني يضم جميع مكونات المجتمع السوري.”

وأكدت على “ضمان أمن جميع المواطنين السوريين ورعايا الدول الأخرى، واحترام الأماكن الدينية المقدسة، وحماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية وفقًا للقوانين الدولية.”

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محلل إيراني: بوتين سيستمر في اللعب بورقة إيران.. بعد سقوط الأسد

8 ديسمبر 2024، 11:22 غرينتش+0

قال الباحث في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية، حسين آقايي، في تصريح لـ "إيران إنترناشيونال": "إن سقوط بشار الأسد هو في الواقع سقوط لأيديولوجية النظام الإيراني وإرهابه الإقليمي".

وأكد أن كوابيس نظام طهران مستمرة بسبب سياسة "الضغط الأقصى"، التي من المتوقع أن تتبناها إدارة ترامب، وكذلك بسبب سلسلة ردود الفعل الإسرائيلية.

واعتبر آقايي انهيار الجيش السوري عاملاً مؤثرًا في سقوط الأسد، وأضاف: "إذا اقتضت المصالح الروسية، فإن بوتين سيتصرف مع النظام الإيراني بالطريقة نفسها، التي تصرف بها مع الأسد".

وأشار إلى أن الخاسر الأكبر من سقوط الأسد هو النظام الإيراني، الذي بدد أموال الإيرانيين.

وعن الوضع بعد سقوط الأسد، أوضح آقايي أن بوتين سيواصل اللعب بورقة النظام الإيراني، بينما ستعزز تركيا نفوذها الجيوسياسي في سوريا، وستواجه إسرائيل وضعًا يجمع بين التهديد والفرصة.

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا: لا معلومات عن مكان اختباء بشار الأسد

8 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، جميع قوات المعارضة المسلحة إلى احترام النظام والقانون والحفاظ على المؤسسات العامة في البلاد، وذلك عقب سقوط نظام بشار الأسد.

وقال بيدرسون: "لا أملك أي معلومات عن مكان إقامة بشار الأسد".

ومع سقوط النظام السوري، انتشرت تقارير متضاربة حول مكان اختباء بشار الأسد واحتمال مغادرته دمشق باتجاه موسكو، إلا أنه لم يتأكد بعد ما إذا كان قد غادر الأراضي السورية أم لا.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين سوريين، قبل ساعات، أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون بشار الأسد قد قُتل في حادث تحطم طائرة.

ووفقًا لبيانات موقع "FlightRadar"، فقد تغيّر مسار طائرته بشكل مفاجئ قبل أن تختفي عن شاشات الرادار.

مواطنون سوريون يقتحمون سفارة إيران في دمشق

8 ديسمبر 2024، 10:38 غرينتش+0

نشرت قناة "العربية" مشاهد من دمشق عقب سقوط نظام بشار الأسد، تظهر دخول مجموعة من المواطنين السوريين إلى مبنى السفارة الإيرانية.

وقام المواطنون السوريون بتحطيم نوافذ السفارة وتخريب المعدات والمحتويات الداخلية.

وأظهرت مقاطع الفيديو حالة الفوضى داخل غرف السفارة.

وقبل ساعات، صرّح المتحدث باسم المرصد السوري لحقوق الإنسان لـ "العربية" بأن جميع الفصائل المرتبطة بالنظام الإيراني في سوريا انسحبت إلى العراق.

وبحسب هذا المرصد، فإن القوات الإيرانية غادرت الأراضي السورية بشكل كامل.

صور من سوريا في يوم سقوط الأسد

8 ديسمبر 2024، 10:31 غرينتش+0

أعلن معارضون سوريون مسلحون، صباح الأحد، في أول بيان تلفزيوني لهم، أنهم أسقطوا حكومة بشار الأسد، وأفرجوا عن جميع المعتقلين.

وقبل ذلك، دخلت قوات المعارضة إلى دمشق وسيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون.

ونُقل رئيس وزراء حكومة الأسد إلى أحد الفنادق في دمشق؛ لتسليم السلطة إلى المعارضة، حيث صرّح بأن سوريا يجب أن تشهد انتخابات حرة ليستطيع الشعب اختيار من يريد.

وبعد مرور ساعات على إعلان سقوط النظام السوري، لم تصدر أي أخبار دقيقة حول مكان اختباء بشار الأسد.

100%
100%
100%

سقوط بشار الأسد.. وأخطاء إيران.. وخسائر "محور المقاومة"

8 ديسمبر 2024، 10:26 غرينتش+0

توقعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 ديسمبر (كانون الأول)، سقوط بشار الأسد، رغم صدور هذه الصحف قبل الإعلان الرسمي عن سقوط النظام. وذهبت في تحليلاتها إلى أن مرحلة جديدة فرضت على سوريا حكاما ومحكومين.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت بالقول: "تحرير الشام على أبواب دمشق" متجنبة استخدام كلمة "الإرهابيين" في وصف المعارضة السورية وهو استخدام دأب عليه النظام الإيراني ووسائل إعلامه منذ سنوات إلى أن تراجع في الأيام القليلة الماضية واختار عنوان "المعارضة المسلحة" في وصف هذه الفصائل المتقاتلة مع النظام السوري.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقوله: "لتبدأ المفاوضات السياسية في سوريا" بعد أن أدرك نظام طهران استحالة قمع المعارضين في هذه المواجهة بين السوريين ونظام البعث الحاكم منذ أكثر من 5 عقود.

صحيفة "اعتماد" ذكرت نقلا عن خبراء ومراقبين سياسيين أن إيران باتت تملك أوراقا قليلة جدا لتغيير المعادلات في سوريا.

أما صحيفة "جمله" فاستخدمت عنوان "بشار الأسد في المحطة الأخيرة"، فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الإيراني وضعف سياساته في الملف السوري الأمر الذي جعل الأمور تصل إلى هذه النقطة.

كما كتبت صحيفة "ستاره صبح" في مانشيتها ليوم الأحد: "معارضو بشار الأسد في الطريق إلى دمشق"، وذكرت أن سوريا أصبحت أقل أهمية بالنسبة للروس مقارنة مع الإيرانيين الذين يشعرون أن ضياع سوريا يشكل ضربة كبيرة لمشروعهم وسياساتهم طوال العقود الماضية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": إيران تواجه معضلتين.. أزمة اقتصادية داخلية وظروف حربية في الخارج

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن إيران تواجه الآن معضلتين أساسيتين الأولى داخلية والثانية خارجية، فعلى الصعيد الداخلي تواجه طهران أزمة اقتصادية تحولت إلى تحد كبير أمامها، أما على الصعيد الخارجي فهي تواجه ظروفا حربية لكن دون أن تملك رؤية لمواجهة هذه الحرب والتعامل معها.

وانتقدت الصحيفة التخبط في الدبلوماسية الإيرانية وتحركات وزير الخارجية عباس عراقجي وقالت: "بالرغم من أننا نلاحظ تحركات دبلوماسية من قبل المسؤولين لاسيما وزير الخارجية فإنه يبدو للعيان أن إيران لم تدرك جيدا التحدي الرئيس أمامها وهو الحرب الاقتصادية والعسكرية التي تواجهها".

وعن العلاقة بين إيران وتركيا في ظل الأزمة الأخيرة قالت الصحيفة إن طهران وأنقرة تعيشان الآن مرحلة من "الصراع الخفي"، مستبعدة أن تكون تركيا مستعدة الآن لخفض التصعيد في سوريا بحيث تعطي المجال لإيران وحلفائها بالتنفس وإعادة تنظيم أوراقهم وقالت إن تركيا تريد أن تستغل الظرف الراهن في سوريا لدفع إيران وحتى روسيا إلى "الهامش".

"آكاه": الخيانة هي سبب انهيار النظام السوري

أما صحيفة "آكاه" الأصولية فهاجمت النظام السوري وقيادته بسبب ما سمته "الخيانة" في القيام بالواجب وقالت إن النظام في سوريا لم يقدر التضحيات التي بذلها "محور المقاومة" في سبيل الإبقاء عليه عندما تفجرت الأحداث عام 2011.

وكتبت الصحيفة: "6 آلاف قتيل من محور المقاومة ضحوا بحياتهم من أجل الإبقاء على هذا النظام لكن الجهاز السياسي والأمني والعسكري للنظام السوري لم يستطع أو لم يرد أن يحافظ على مكتسبات محور المقاومة وضيعها بسهولة".

كما ذكرت الصحيفة أن أحد الأسباب التي جعلت هذه المكتسبات تضيع هو قيام النظام السوري بحل ما يسمى "اللجان الشعبية والدفاع والوطني" وكذلك "إخراج معظم قادة محور المقاومة" من الأراضي السورية فيما يبدو أن الصحيفة كانت تفضل تشكيل جيش على غرار الحرس الثوري في إيران أو الحشد الشعبي في العراق بحيث يكون أكثر ولاء وإخلاصا للنظام الإيراني وأيديولوجيته.

كما ادعت الصحيفة أن النظام السوري لم يتقدم بطلب مساعدة من حلفائه كما حدث في المرة السابقة. وكتبت: "الأمر لم يعد كما في السابق حيث كان النظام السوري يود البقاء فطلب مساعدة من حلفائه. هذا يعني أن الرغبة والإرادة في الحكم قد ذهبتا من الحكام في سوريا هذه المرة وقد يكون ذلك نتيجة خطأ في الحسابات نابعة عن استشارة يقدمها الخونة إلى رأس الحكم في سوريا".

"جمهوري إسلامي": إيران أخطأت في الملف السوري عندما قبلت ببقاء إدلب تحت سيطرة الجماعات المسلحة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران رضيت بالصفقة في الأزمة السورية مع تركيا وروسيا اللذين سمحا بأن تبقى إدلب وبعض المناطق الأخرى تحت سلطة المسلحين عندما كان النظام السوري وإيران قادرين على إنهاء وجودهم.

وكتبت الصحيفة :"إيران بحاجة ماسة إلى سوريا من أجل دعم المقاومة لوجستيا وفنيا وكان ينبغي أن لا تسمح ببقاء إدلب خارج سيطرة النظام لتتحول اليوم إلى قوة عسكرية منظمة تهدد النظام السوري وبقاءه".

ودعت الصحيفة النظام الإيراني إلى أن يعيد النظر في نهجه خلال الأشهر والسنوات الماضية لأنه وثق بأطراف ما كان ينبغي له أن يثق فيها من أجل الحفاظ على "محور المقاومة".

وختمت بالقول: "هناك صفقة كبيرة تتم في الشرق الأوسط، فهل سنعتبر من أخطائنا الماضية وهل سنتعظ من الخيانات التي ارتكبها بعض الذين يتظاهرون بصداقتنا"، حسب تعبير الصحيفة.