• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مواطنون سوريون يقتحمون سفارة إيران في دمشق

8 ديسمبر 2024، 10:38 غرينتش+0

نشرت قناة "العربية" مشاهد من دمشق عقب سقوط نظام بشار الأسد، تظهر دخول مجموعة من المواطنين السوريين إلى مبنى السفارة الإيرانية.

وقام المواطنون السوريون بتحطيم نوافذ السفارة وتخريب المعدات والمحتويات الداخلية.

وأظهرت مقاطع الفيديو حالة الفوضى داخل غرف السفارة.

وقبل ساعات، صرّح المتحدث باسم المرصد السوري لحقوق الإنسان لـ "العربية" بأن جميع الفصائل المرتبطة بالنظام الإيراني في سوريا انسحبت إلى العراق.

وبحسب هذا المرصد، فإن القوات الإيرانية غادرت الأراضي السورية بشكل كامل.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صور من سوريا في يوم سقوط الأسد

8 ديسمبر 2024، 10:31 غرينتش+0

أعلن معارضون سوريون مسلحون، صباح الأحد، في أول بيان تلفزيوني لهم، أنهم أسقطوا حكومة بشار الأسد، وأفرجوا عن جميع المعتقلين.

وقبل ذلك، دخلت قوات المعارضة إلى دمشق وسيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون.

ونُقل رئيس وزراء حكومة الأسد إلى أحد الفنادق في دمشق؛ لتسليم السلطة إلى المعارضة، حيث صرّح بأن سوريا يجب أن تشهد انتخابات حرة ليستطيع الشعب اختيار من يريد.

وبعد مرور ساعات على إعلان سقوط النظام السوري، لم تصدر أي أخبار دقيقة حول مكان اختباء بشار الأسد.

100%
100%
100%

سقوط بشار الأسد.. وأخطاء إيران.. وخسائر "محور المقاومة"

8 ديسمبر 2024، 10:26 غرينتش+0

توقعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 ديسمبر (كانون الأول)، سقوط بشار الأسد، رغم صدور هذه الصحف قبل الإعلان الرسمي عن سقوط النظام. وذهبت في تحليلاتها إلى أن مرحلة جديدة فرضت على سوريا حكاما ومحكومين.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت بالقول: "تحرير الشام على أبواب دمشق" متجنبة استخدام كلمة "الإرهابيين" في وصف المعارضة السورية وهو استخدام دأب عليه النظام الإيراني ووسائل إعلامه منذ سنوات إلى أن تراجع في الأيام القليلة الماضية واختار عنوان "المعارضة المسلحة" في وصف هذه الفصائل المتقاتلة مع النظام السوري.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقوله: "لتبدأ المفاوضات السياسية في سوريا" بعد أن أدرك نظام طهران استحالة قمع المعارضين في هذه المواجهة بين السوريين ونظام البعث الحاكم منذ أكثر من 5 عقود.

صحيفة "اعتماد" ذكرت نقلا عن خبراء ومراقبين سياسيين أن إيران باتت تملك أوراقا قليلة جدا لتغيير المعادلات في سوريا.

أما صحيفة "جمله" فاستخدمت عنوان "بشار الأسد في المحطة الأخيرة"، فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الإيراني وضعف سياساته في الملف السوري الأمر الذي جعل الأمور تصل إلى هذه النقطة.

كما كتبت صحيفة "ستاره صبح" في مانشيتها ليوم الأحد: "معارضو بشار الأسد في الطريق إلى دمشق"، وذكرت أن سوريا أصبحت أقل أهمية بالنسبة للروس مقارنة مع الإيرانيين الذين يشعرون أن ضياع سوريا يشكل ضربة كبيرة لمشروعهم وسياساتهم طوال العقود الماضية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": إيران تواجه معضلتين.. أزمة اقتصادية داخلية وظروف حربية في الخارج

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن إيران تواجه الآن معضلتين أساسيتين الأولى داخلية والثانية خارجية، فعلى الصعيد الداخلي تواجه طهران أزمة اقتصادية تحولت إلى تحد كبير أمامها، أما على الصعيد الخارجي فهي تواجه ظروفا حربية لكن دون أن تملك رؤية لمواجهة هذه الحرب والتعامل معها.

وانتقدت الصحيفة التخبط في الدبلوماسية الإيرانية وتحركات وزير الخارجية عباس عراقجي وقالت: "بالرغم من أننا نلاحظ تحركات دبلوماسية من قبل المسؤولين لاسيما وزير الخارجية فإنه يبدو للعيان أن إيران لم تدرك جيدا التحدي الرئيس أمامها وهو الحرب الاقتصادية والعسكرية التي تواجهها".

وعن العلاقة بين إيران وتركيا في ظل الأزمة الأخيرة قالت الصحيفة إن طهران وأنقرة تعيشان الآن مرحلة من "الصراع الخفي"، مستبعدة أن تكون تركيا مستعدة الآن لخفض التصعيد في سوريا بحيث تعطي المجال لإيران وحلفائها بالتنفس وإعادة تنظيم أوراقهم وقالت إن تركيا تريد أن تستغل الظرف الراهن في سوريا لدفع إيران وحتى روسيا إلى "الهامش".

"آكاه": الخيانة هي سبب انهيار النظام السوري

أما صحيفة "آكاه" الأصولية فهاجمت النظام السوري وقيادته بسبب ما سمته "الخيانة" في القيام بالواجب وقالت إن النظام في سوريا لم يقدر التضحيات التي بذلها "محور المقاومة" في سبيل الإبقاء عليه عندما تفجرت الأحداث عام 2011.

وكتبت الصحيفة: "6 آلاف قتيل من محور المقاومة ضحوا بحياتهم من أجل الإبقاء على هذا النظام لكن الجهاز السياسي والأمني والعسكري للنظام السوري لم يستطع أو لم يرد أن يحافظ على مكتسبات محور المقاومة وضيعها بسهولة".

كما ذكرت الصحيفة أن أحد الأسباب التي جعلت هذه المكتسبات تضيع هو قيام النظام السوري بحل ما يسمى "اللجان الشعبية والدفاع والوطني" وكذلك "إخراج معظم قادة محور المقاومة" من الأراضي السورية فيما يبدو أن الصحيفة كانت تفضل تشكيل جيش على غرار الحرس الثوري في إيران أو الحشد الشعبي في العراق بحيث يكون أكثر ولاء وإخلاصا للنظام الإيراني وأيديولوجيته.

كما ادعت الصحيفة أن النظام السوري لم يتقدم بطلب مساعدة من حلفائه كما حدث في المرة السابقة. وكتبت: "الأمر لم يعد كما في السابق حيث كان النظام السوري يود البقاء فطلب مساعدة من حلفائه. هذا يعني أن الرغبة والإرادة في الحكم قد ذهبتا من الحكام في سوريا هذه المرة وقد يكون ذلك نتيجة خطأ في الحسابات نابعة عن استشارة يقدمها الخونة إلى رأس الحكم في سوريا".

"جمهوري إسلامي": إيران أخطأت في الملف السوري عندما قبلت ببقاء إدلب تحت سيطرة الجماعات المسلحة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران رضيت بالصفقة في الأزمة السورية مع تركيا وروسيا اللذين سمحا بأن تبقى إدلب وبعض المناطق الأخرى تحت سلطة المسلحين عندما كان النظام السوري وإيران قادرين على إنهاء وجودهم.

وكتبت الصحيفة :"إيران بحاجة ماسة إلى سوريا من أجل دعم المقاومة لوجستيا وفنيا وكان ينبغي أن لا تسمح ببقاء إدلب خارج سيطرة النظام لتتحول اليوم إلى قوة عسكرية منظمة تهدد النظام السوري وبقاءه".

ودعت الصحيفة النظام الإيراني إلى أن يعيد النظر في نهجه خلال الأشهر والسنوات الماضية لأنه وثق بأطراف ما كان ينبغي له أن يثق فيها من أجل الحفاظ على "محور المقاومة".

وختمت بالقول: "هناك صفقة كبيرة تتم في الشرق الأوسط، فهل سنعتبر من أخطائنا الماضية وهل سنتعظ من الخيانات التي ارتكبها بعض الذين يتظاهرون بصداقتنا"، حسب تعبير الصحيفة.

صمت إيراني بشأن سوريا.. وترامب: الأسد فرّ بعد فقدان دعم روسيا

8 ديسمبر 2024، 08:53 غرينتش+0

في وقتٍ يتواصل فيه صمت المسؤولين في إيران بشأن سقوط نظام بشار الأسد السريع ووضعه الغامض، أشار دونالد ترامب إلى ضعف طهران وموسكو، قائلاً إن بشار الأسد فرّ من بلاده بعد فقدان دعم روسيا.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أنه نشر قواته في المنطقة الفاصلة تحت إشراف الأمم المتحدة مع سوريا، وفي بعض النقاط الدفاعية اللازمة بناءً على آخر الأحداث في هذا البلد العربي. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لن يتدخل في تطورات الأوضاع في سوريا.

وذكرت بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك وكالة "رويترز"، أن سرعة الأحداث في الدول العربية صدمت الجميع، وزادت المخاوف من موجة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة: "لا يجب السماح للفاعلين غير الحكوميين باستغلال الفراغات السياسية". وأكد قرقاش على ضرورة أن لا تكون المهام الدفاعية والعسكرية تحت سيطرة الميليشيات. كما أعرب عن أمله في كسر حلقة الفوضى والعنف في سوريا.

وفي أول رد فعل بعد سقوط الأسد قال دونالد ترامب، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، في تعليقه على تطورات الأوضاع في سوريا، إن "بشار الأسد فرّ من بلاده بعد فقدان دعم روسيا". وأكد ترامب أن "روسيا وإيران في وضع ضعيف؛ روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا والاقتصاد الضعيف، وإيران بسبب النجاحات العسكرية التي حققتها إسرائيل".

ولم يعلق المسؤولون في الحكومة الأميركية الحالية رسميًا على سقوط بشار الأسد، ومع ذلك، قال أحد المسؤولين الأميركيين لشبكة "سي إن إن" إن أحداث سوريا تشير إلى انهيار "مؤامرة إيران" في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

أما تركيا، التي كانت تدعم المعارضة السورية، فلم تُظهر أي رد فعل رسمي حتى الآن.

يأتي سقوط الأسد بعد تدهور شديد في قوة الوكلاء العسكريين لإيران، مثل حزب الله وحماس، في الصراع مع إسرائيل خلال الـ14 شهراً الماضية.

تغير لغة إيران

وقد ظل المسؤولون في إيران صامتين بشأن سقوط حكومة بشار الأسد. وفي الوقت نفسه، طالب النائبان في البرلمان الإيراني نادر قلي إبراهيم، نائب مدينة أراك، وحميد رسائي، نائب مدينة طهران، بعقد جلسة مغلقة لمناقشة الوضع في سوريا.

وقال رسائي: "البرلمان بحاجة إلى الحصول على معلومات محدثة ودقيقة وواضحة حول الأوضاع في المنطقة في ظل الوضع الحالي".

وقد أدى تناقض الأخبار وعدم وضوح كيفية دعم طهران لنظام الأسد في الصراعات الجارية في سوريا إلى انتقادات من مؤيدي الحكومة الإيرانية.

كما أثار تغيير لهجة الإعلام الرسمي الإيراني في تناول المعارضين للأسد جدلاً. حيث استخدمت وسائل الإعلام الحكومية خلال الأيام الماضية مصطلحات مثل "المجموعات المسلحة المعارضة" للأسد، وبعد تأكيد سقوط الحكومة، بدأوا في استخدام مصطلح "الميليشيات" بدلاً من "الإرهابيين" أو "التكفيريين" كما كانوا يصفونهم سابقاً.

وضع بشار الأسد الغامض

وفي هذا السياق، قال أحد المسؤولين الإسرائيليين لمراسل "أكسيوس" إن بشار الأسد غادر دمشق في حوالي منتصف الليل واتجه إلى القاعدة الروسية في سوريا استعدادًا للانتقال إلى موسكو، لكن لم يكن هناك أي دليل واضح على ما إذا كان قد غادر سوريا بالفعل أم لا.

ووفقًا لفيديو نشرته وسائل التواصل الاجتماعي، قام مسلحون باقتياد محمد الجلالي، رئيس وزراء حكومة الأسد، من منزله إلى فندق في دمشق لتسليم السلطة للمعارضين.

مليارات الدولارات وآلاف القتلى والجرحى.. تكلفة دعم النظام الإيراني لبشار الأسد

8 ديسمبر 2024، 08:06 غرينتش+0

30 مليار دولار.. 7308 قتلى وجرحى.. آلاف من المستفيدين من المعاشات التقاعدية.. ومليارات الدولارات كاستثمارات. هذه هي حصيلة دعم النظام الإيراني لبشار الأسد، التي تفاجأت بتقدم المعارضة المسلحة، ما أصاب أنصار طهران بالدهشة.

وفي السياق، كان البرلماني الإيراني أحمد نادري، قد وصف الأحداث الأخيرة في سوريا قائلا: "سوريا على وشك السقوط ونحن نشاهد بدم بارد". وحذر نادري من أنه في حال سقوط دمشق، ستفقد إيران لبنان والعراق أيضًا. وأضاف قائلاً: "لا أفهم سبب هذا الصمت"، مؤكدًا على أنه يجب اتخاذ خطوات قبل فوات الأوان.

منذ يونيو 2013، وبعد الاحتجاجات الواسعة التي قام بها الشعب السوري ضد بشار الأسد، بدأ نظام طهران إرسال قوات عسكرية إلى سوريا. وكان المسؤولون في طهران يعلنون أن هدف هذه الخطوة هو حماية الأماكن المقدسة للطائفة الشيعية في سوريا من "المجموعات التكفيرية"، ولكن الأدلة تشير إلى أن هذه القوات كانت مهمتها الحفاظ على الأسد، الحليف القديم لطهران في الجوار الإسرائيلي.

وفي تقرير لوكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تم الإقرار بأن مهمة فيلق القدس الإيراني في سوريا كانت دعم الأسد والحفاظ عليه في السلطة، وذلك مع بداية الاحتجاجات ضده.

وأكد التقرير أن الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى قوات الشرطة الإيرانية، قاموا بتدريب الشرطة السورية باستخدام الخبرات التي اكتسبوها من قمع الاحتجاجات في إيران، كما قدموا الدعم الأمني والاستخباراتي لحكومة الأسد.

كانت إيران تتدخل في سوريا عبر تجنيد المواطنين الأفغان في لواء "فاطميون" والمواطنين الباكستانيين في لواء "زينبيون". ومع ذلك، كانت القوات العسكرية الإيرانية في سوريا تتشكل بشكل رئيس من قوات الحرس الثوري الإيراني، وبالتحديد من وحدة القدس.

وفقًا للتقديرات، فقد لقي ما لا يقل عن 2100 من الجنود الإيرانيين حتفهم في سوريا تحت عنوان "شهداء مدافع الحرم". وفي أغسطس (آب) 2023، قال أمير حسين قاضي زاده هاشمي، رئيس مؤسسة الشهيد الإيرانية، في مؤتمر تكريم عائلات "شهداء مدافع الحرم"، أن عدد "الشهداء والجرحى" الذين يحملون هذا اللقب وصل إلى 7308.

وأضاف أن المؤسسة تتعهد بدفع المعاشات التقاعدية لـ 1567 من الوالدين، وتقديم مساعدات معيشية لـ 1634 آخرين من عائلاتهم. كما ذكر أنه تم شراء مساكن لـ 1194 من عائلات "شهداء المدافعين عن الحرم".

وقد فقدت إيران العديد من قادتها البارزين في سوريا، وكان أبرزهم حسين همداني، الذي كان من قادة قمع الاحتجاجات في إيران عام 2009. وكان همداني قد نظم ثلاث كتائب من "البلطجية" المشهورين لقمع المحتجين السياسيين في إيران. تم قتل همداني في سبتمبر (أيلول) 2015 في مدينة حلب السورية.

تكاليف دعم الأسد لا تقتصر على الخسائر في الأرواح البشرية فقط. فقد أكد كل من حشمت الله فلاحت بيشه وبهرام بارسايي، وهما نائبان سابقان في البرلمان الإيراني، على أن الحكومة الإيرانية قد أنفقت ما لا يقل عن 30 مليار دولار في سوريا، وهي تكاليف على شكل ديون لم يتم سدادها.

وكان نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، قد كشف مؤخرًا عن منح إيران مساعدات مالية بقيمة تتراوح بين 300 و400 دولار لـ 233 ألف لاجئ لبناني، وهو ما يقدر بنحو 77 مليون دولار.

ومع ذلك، فإن تكاليف إيران في سوريا التي تبلغ 30 مليار دولار، تعادل نحو 390 ضعف هذا المبلغ.

وبالنسبة للإنفاق العام على الدعم النقدي في البلاد، والذي تأخر بسبب نقص الموارد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بلغ حوالي 15 تريليون تومان.

وبذلك، يمكن القول إن المبلغ الذي أنفقته السلطات الإيرانية في سوريا يعادل تقريبًا 140 شهرًا من الدعم النقدي لجميع المواطنين في البلاد.

وإلى جانب القوات العسكرية والمعدات والأسلحة، تم إجراء استثمارات أخرى في سوريا. فقبل اندلاع الاضطرابات في سوريا، كانت طهران قد أنشأت مصنعًا تابعًا لشركة "سايبا" في سوريا، والذي تبين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أنه قد تم إغلاقه.

مَن هو آصف رحمان المتهم بتسريب وثائق خطة الهجوم الإسرائيلي على إيران؟

7 ديسمبر 2024، 17:25 غرينتش+0

نشر موقع "إنترسبت" الأميركي، تقريرًا تضمن معلومات عن آصف ويليام رحمان، المتهم بتسريب وثائق تتعلق بخطط إسرائيل للهجوم على إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد قام رحمان بتصميم مواقع إلكترونية حول عمل الأطفال، وكان والده من الداعمين لفلسطين.

وأضاف التقرير أن رحمان، الذي كان يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، قبل إلقاء القبض عليه في كمبوديا الشهر الماضي، حذف جزءًا من المعلومات السرية التي كانت بحوزته قبل أيام من تسريبه الوثائق.

وقد تم العثور على ملاحظات كتبها رحمان تحتوي على عبارات مثل: "عطلة منتصف نوفمبر"، أو "الهروب". ويحاول المحققون حاليًا فك شفرة هذه الملاحظات.

وقد نشأ رحمان (34 عامًا) في عائلة ذات اهتمامات إنسانية؛ فقد أسس والده صندوقًا غير ربحي باسم "إغاثة بنغلاديش"، وكان من الداعمين لتقديم المساعدات المالية إلى الأطفال في قطاع غزة، كما أنه كان يعمل مديرًا لصندوق استثماري خاص في الولايات المتحدة. أما آصف، فقد شارك في إنشاء عدة مواقع إلكترونية منذ سن مبكرة، كان أحدها بعنوان: "الدم، العرق، والدموع: قصة عمل الأطفال"، وآخر بعنوان: "دولار في اليوم: إيجاد حلول للفقر".

ودرس في جامعة ييل الأميركية، قبل انضمامه إلى وكالة الاستخبارات المركزية في عام 2016.

وتم اتهام رحمان بتسريب وثائق حصل عليها من وكالة الأمن القومي الأميركية، وهي تحتوي على صور ومعلومات تتعلق بنقل صواريخ وتحضيرات إسرائيل لشن هجوم انتقامي على إيران. وبحسب بعض التقارير، فقد أدى نشر هذه المعلومات إلى تأجيل الهجوم الإسرائيلي.

كما ذكر "إنترسبت" أن 11 من أفراد عائلة رحمان حضروا جلسة محاكمته في المحكمة، وأن والده يعيش في ولاية ماريلاند الأميركية، بينما تقيم زوجته في ولاية فرجينيا.