• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: انهيار الجيش السوري ولعبة تركيا "المعقدة" وجدل "العفة والحجاب"

1 ديسمبر 2024، 11:35 غرينتش+0

يستمر التصعيد العسكري في شمال سوريا، والانهيار الكبير لقوات النظام السوري أمام فصائل المعارضة في تصدر عناوين صحف إيران، الصادرة اليوم الأحد 1 ديسمبر (كانون الأول)، بعد أن وصل المسلحون إلى مشارف مدينة حماة وسط سوريا بعد تحرير مدينة حلب وريفها من قبضة النظام والميليشيات الإيرانية.

وانتهجت الصحف الإيرانية الخطاب الرسمي في التعامل مع هذا الملف؛ حيث وصفت المعارضة بأنها تنفذ أجندة أميركية وإسرائيلية، وأن النظام السوري يتعرض لـ "مؤامرة" بسبب وقوفه مع "المقاومة" ومساندته لها.

كما اتهمت بعض الصحف، مثل "خراسان" الأصولية، تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان وقالت إن تركيا أيضًا دخلت إلى هذه اللعبة المعقدة ضد سوريا، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "تحرير الشام.. لعبة نتنياهو وأردوغان الجديدة"، وادعت أن الفصائل المسلحة في هجومها الكبير على مواقع النظام استخدمت أسلحة ومعدات متطورة؛ ما يكشف عن تغيير في استراتيجية المواجهة ودعم خارجي محتمل.

كما نشرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مقالاً حول هذا الملف بعنوان: "بنيامين أردوغان ضد سوريا"، متهمة أردوغان بالتواطؤ مع نتنياهو لمحاربة بشار الأسد.

وادعت الصحيفة كذلك أن النظام السوري قد امتص صدمة الهجوم، وبدأ بإرسال المعدات العسكرية الضخمة لمواجهة هجوم المسلحين في الشمال السوري.

وعلى الصعيد الداخلي اهتمت الصحف الإيرانية، خصوصًا الإصلاحية منها، بقضية قانون " العفة والحجاب" المثير للجدل؛ حيث أظهرت التقارير محتوى هذا القانون الذي يفيد في المادة 50 منه بأن النساء اللاتي يكشفن حجابهن في الأماكن العامة، سواء في الفضاء الحقيقي أو الافتراضي، سيتم تغريمهن في المرة الأولى بنحو 5 ملايين تومان، وفي المرات اللاحقة قد تصل الغرامة إلى 165 مليون تومان (نحو 2324 دولارًا).
وكان قد تم سابقًا الإعلان عن أن هذا القانون سيتم تطبيقه في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": على أطراف محور المقاومة مساعدة النظام السوري أمام ضغوط الجماعات المسلحة
دعت صحيفة "كيهان" المتشددة النظام الإيراني إلى تقديم الدعم والحماية الكافية لنظام بشار الأسد، لمنع سقوطه أمام الهجوم الواسع، الذي شنته المعارضة السورية، فجر الخميس الماضي، وأدى إلى سقوط العديد من المواقع والأهداف المهمة بيد فصائل المعارضة.

واتهمت الصحيفة تركيا بدعم ما تسميه "الجماعات الإرهابية" لتحقيق أهدافها المتمثلة بإسقاط النظام السوري، وهو هدف تتحد فيه تركيا مع إسرائيل بسبب موقف النظام السوري المساند لمحور المقاومة في فلسطين ولبنان، كما تزعم الصحيفة.

وعن ضرورة دعم ما يسمى "محور المقاومة للنظام السوري" قالت الصحيفة: "موقف أطراف محور المقاومة مما يجري في سوريا واضح وصريح، فالمقاومة ترى من واجبها مساعدة حليفها أمام الضغوط التي يتعرض لها، وهذا يعتبر إجراءً مشروعًا وعملاً مؤثرًا وغير عدائي، كما شهدنا ذلك في السنوات الماضية".
"جمله": لماذا بشار الأسد في خطر؟
ذكرت صحيفة "جمله" أن النظام السوري، بقيادة بشار الأسد، يواجه خطرًا غير مسبوق في الوقت الراهن؛ فمن جهة نجد أن حزب الله حليفه القوي عاجز عن الوقوف بوجه المعارضين السوريين، بسبب ما تعرض له في الحرب مع إسرائيل.

ومن جهة أخرى- تضيف الصحيفة- أن إيران أيضًا لم تعد في موقف يسمح لها بدعم بشار الأسد، كما حدث في السنوات الماضية.. لافتة إلى أن زيارة بشار الأسد إلى روسيا وطلب الدعم منها، وكذلك الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية السوري ونظيره السعودي يكشف أن النظام في سوريا بات يائسًا من دعم حقيقي من قِبل طهران أو حزب الله.

ورفضت الصحيفة ما يتردد عن وقوف إسرائيل أو أميركا وراء هذه الأحداث وقالت: "نعتقد أن إسرائيل أو أميركا لا تقف وراء ما يجري، لكن إسرائيل اليوم لم تعد كارهة لسقوط بشار الأسد، وذلك لأنها تعتقد أن الحكومة السورية القادمة بعد سقوط بشار الأسد، لن تكون في علاقات ودية مع إيران، ما يجعل وصول إيران إلى لبنان أمرًا صعبًا".

وذكرت الصحيفة أن سقوط بشار الأسد وربما قتله لم يعد مستبعدًا، ودعت النظام الإيراني إلى استخدام نفوذه ونشاطه الدبلوماسي مع روسيا والسعودية لمنع تقدم الفصائل المسلحة نحو دمشق.
وشددت الصحيفة على ضرورة أن تسرع إيران في هذه الخطوات، وكتبت: "إذا لم يتم العمل اليوم فقد يكون متأخرًا جدًا غدًا، وفي لحظة ما قد نسمع دخول (تحرير الشام) إلى القصر الرئاسي في دمشق".

"ستاره صبح": إسقاط بشار الأسد يقطع طريق دعم إيران العسكري لحزب الله
قال الخبير في الشؤون السياسية والدولية، قاسم محب علي، لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "إن إضعاف أو إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد سيصعّب المهمة على إيران في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى حزب الله في لبنان".
وذكر الكاتب أن التطورات الإقليمية تكشف أن هناك تفاهمًا دوليًا حدث بين العديد من الأطراف لإنهاء دور الجماعات المسلحة غير الحكومية، مشيرًا إلى موقف المرجع الديني الأعلى في العراق، علي السيستاني، الذي دعا إلى حصر السلاح بيد الحكومة العراقية؛ مما يُعتبر تأييدًا لهذا الاتفاق الدولي غير المعلن.
وتوقع الكاتب أن نشهد أحداثًا مشابهة لما جرى في سوريا داخل العراق من أجل تجريد الجماعات والميليشيات المسلحة من الأسلحة والعتاد العسكري.

"فرهيختكان": لم تحدث خيانة في صفوف الجيش السوري وتقدم السريع قوات المعارضة بسبب جهوزيتها الجيدة
أكدت صحيفة "فرهيختكان" أن سرعة تقدم المعارضة السورية والانهيارات الكبيرة في صفوف الجيش السوري دفع بالكثير من المحللين إلى الاعتقاد بأن هناك خيانة حدثت في صفوف الجيش السوري، أو أن صفقة تمت بين روسيا والغرب وتركيا للتخلص من النظام السوري.

ورفضت الصحيفة هذا الرأي، وقالت: "ليست هناك خيانة في صفوف الجيش السوري، الذي واجهت عناصره طرفًا متدربًا وصاحب خبرة في الحروب والصراعات العسكرية السابقة، ما جعل القيادة العسكرية للجيش السوري تأمر أفرادها بالانسحاب من مواقعها، بعد أن ثبت لها عدم إمكانية المواجهة، وذلك لتجنب سقوط القتلى في صفوف الجيش السوري.

وحذرت الصحيفة الإيرانية كذلك روسيا من تبعات التوصل لاتفاق مع الغرب وتركيا على حساب سوريا، وقالت: "لو قبلت روسيا بعقد صفقة مع الغرب وتركيا، واعترفت بالمواقع، التي سيطرت عليها المعارضة السورية، فإن تجربة الاتحاد السوفيتي قد تتكرر وتنهار روسيا، كما انهار الاتحاد السوفيتي بعد أن قبل التخلي عن أوروبا الشرقية تحت الضغوط الغربية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم خسائر طهران الفادحة.. نائب إيراني يتوعد باستمرار الهجمات المباشرة ضد إسرائيل

1 ديسمبر 2024، 09:46 غرينتش+0

أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن إيران تعتزم مواصلة ضرباتها المباشرة ضد إسرائيل، رغم وجود تصريحات متناقضة من المسؤولين حول استراتيجيتهم المستقبلية.

وقال رضائي، يوم أمس السبت: "ستواصل إيران بلا شك عملية (الوعد الصادق 3)، رغم أن توقيتها الدقيق ما زال غير معلوم".

يُذكر أن إيران شنت هجمات سابقة بالصواريخ والطائرات المُسيّرة ضد إسرائيل، في إبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، وأطلقت عليها مسمى عملية "الوعد الصادق".

ويأتي ذلك في حين أن نائب منسق الحرس الثوري الإيراني أشار، يوم الجمعة الماضي، إلى تحول طهران نحو حرب الوكلاء، ما يعكس التحديات التي تواجهها بعد انتكاسات كبيرة في صفوف حلفائها.

وتعرضت ميليشيات إيران، ومنها حزب الله وحماس، لخسائر فادحة خلال العام الماضي؛ فقد قُتل زعيم حزب الله، حسن نصر الله، وعدد من كبار قادته في هجمات إسرائيلية على بيروت في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتُقول إسرائيل إن نحو 3000 عنصر من حزب الله قُتلوا منذ أكتوبر 2023، بينما تشير تقارير "رويترز" إلى أن العدد قد يصل إلى 4000. كما فقدت "حماس" أكثر من 17,000 مقاتل في غزة، وفقًا للتقديرات الإسرائيلية.

ويأتي تصريح رضائي الداعي لتكثيف الهجمات المباشرة ضد إسرائيل، بينما شن متمردون سوريون هذا الأسبوع هجومًا مفاجئًا ضد قوات موالية لحليف إيران، بشار الأسد، واستولوا سريعًا على مدينة حلب، ثاني كبرى المدن في سوريا.

واتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالوقوف وراء هذا الهجوم. يُذكر أن طهران أنفقت أكثر من 50 مليار دولار في الحرب الأهلية السورية منذ عام 2011، وتكبدت خسائر فادحة في صفوف ضباط الحرس الثوري والميليشيات المتحالفة معها.

ومن جهة أخرى، دخلت هدنة مدتها 60 يومًا، توسطت فيها الولايات المتحدة وفرنسا، حيز التنفيذ يوم الأربعاء الماضي، سعيًا إلى وقف مؤقت للصراع المستمر منذ 14 شهرًا بين إسرائيل وحزب الله، الذي أطلق خلال هذا النزاع، أكثر من 17000 قذيفة على إسرائيل دعمًا لهجمات حماس في أكتوبر 2023.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، رفض رضائي الفكرة بشكل قاطع في ظل الظروف الحالية، قائلاً: "بالنسبة للمفاوضات مع الولايات المتحدة، يجب التأكيد على أن جميع من تعاملوا مع السياسة الخارجية بعقلانية وواقعية، بعيدًا عن التحيز العاطفي، يتفقون على أن الدخول في محادثات مع الولايات المتحدة في الظروف الراهنة ليس في مصلحة البلاد".

وفي سياق منفصل، وردت تقارير تفيد بأن إيران أبلغت دبلوماسيين أوروبيين بأنها لن تتخذ خطوات أحادية لتعديل برنامجها النووي قبيل عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن إدارة ترامب القادمة تخطط لإحياء سياسة "الضغط الأقصى" للحد من قدرة إيران الاقتصادية على تمويل الجماعات المسلحة والأنشطة العدائية.

محكمة الثورة في طهران تحكم بإعدام 6 سجناء سياسيين

1 ديسمبر 2024، 01:11 غرينتش+0

حكمت الشعبة 26 في محكمة الثورة بطهران على 6 سجناء سياسيين بالإعدام بتهمة "البغي من خلال الانتماء إلى جماعات معارضة للنظام".

ووفقًا لتقرير وكالة "هرانا"، يوم السبت 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن القاضي إيمان أفشاري أصدر حكم الإعدام بحق كل من: أكبر دانشور كار، محمد تقوي سنگ‌دهی، بابك علي بور، بويا قبادي بيستوني، وحيد بني‌عامريان، وأبو الحسن منتظر.

كما أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن لمدة عامين وثلاثة أعوام، على التوالي، بحق سجينين آخرين هما علي تقوي سنكدهی ومجتبی تقوي سنكدهی، بتهمة "الانتماء إلى جماعات معارضة للنظام".

يشار إلى أن "البغي"، وفقًا للفقه الديني الذي تستند إليه قوانين النظام الإيراني، يعني التعدي على حقوق الآخرين أو التمرد ضد "الإمام" أو الحاكم الإسلامي.

يذكر أن المتهمين في هذه القضية معتقلون منذ خريف وشتاء عام 2023-2024م، بتهمة "البغي". وتم توجيه التهم إليهم يوم 15 مايو (أيار) من قبل الشعبة الخامسة للتحقيق بمكتب الادعاء العام والثوري في طهران برئاسة المحقق علي زاده، بتهمة "الانتماء إلى إحدى الجماعات المعارضة للنظام والتعاون معها"، إلى جانب تهمتي "البغي" و"التجمع والتآمر ضد أمن البلاد".

وفي بيان مشترك، طالبت عدة منظمات حقوقية يوم 29 نوفمبر بإلغاء فوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق جميع السجناء السياسيين في إيران.

وأكد الموقعون على البيان أن السلطات الإيرانية، بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، أطلقت موجة جديدة من الإعدامات بهدف نشر الخوف في المجتمع.

كما أعلنت مجموعة من المؤسسات والجماعات اليسارية والديمقراطية والنسوية في 30 نوفمبر عن إطلاق حملة احتجاجية ضد النظام الإيراني بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وأشارت هذه الجهات إلى أن الحق في الحياة يُنتهك بشدة في إيران، حيث تتصدر البلاد قائمة الإعدامات السنوية عالميًا، محذرة من أن أكثر من 46 سجينًا سياسيًا يواجهون حاليًا أحكامًا بالإعدام.

وزير الصحة الإيراني يعلن عودة 300 طالب مفصول إلى الجامعات.. "لأن عقوباتهم غير قانونية"

30 نوفمبر 2024، 16:23 غرينتش+0

أعلن وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي في إيران، محمد رضا ظفر قندي، عودة 300 طالب مفصول من الدراسة إلى الجامعات، مشيرًا إلى أن 60 شخصًا من هؤلاء الطلاب يتبعون وزارة الصحة، بينما ينتمي الباقون إلى وزارة العلوم.

وأكد ظفر قندي، في حديثه لوكالة "إرنا" الحكومية، اليوم السبت 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن العديد من الأحكام التأديبية الصادرة بحق الطلاب لم تتبع الإجراءات القانونية المناسبة.

وفيما يتعلق بالأساتذة المفصولين، أضاف الوزير: "لقد قمنا بمتابعة قضايا الأساتذة الذين تم فرض التقاعد الإجباري عليهم، خاصة أولئك الذين كانوا يرغبون في العودة".

وكان نائب وزير الصحة للشؤون الطلابية، مسعود حبيبي، قد أعلن في 24 نوفمبر الجاري، عودة 60 طالبًا من طلاب العلوم الطبية، الذين تم طردهم عامي 2022 و2023؛ بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية. وقال: "إن ملفاتهم قيد المراجعة بعد تعليق القرارات بحقهم".

ومن جانب آخر، اعترف وزير العلوم الإيراني، حسين سيمائي صراف، في 22 نوفمبر الجاري، بوجود أخطاء كثيرة في ملفات الطلاب، الذين تم تعليق دراستهم؛ بسبب احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، وأكد أنه ستتم إعادة النظر في هذه الملفات.

وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، صرح سيمائي صراف أيضًا بأنه لا توجد أي قضايا قضائية ضد الطلاب المرتبطين بانتفاضة 2022، وأعلن عودة جميع الطلاب إلى فصولهم الدراسية.

لكن صحيفة "هم‌ میهن" كذّبت تصريحات الوزير، في ذلك الوقت، وأكدت أن الطلاب المُعاقَبين لم يعودوا إلى الجامعات بعد.

والجدير بالذكر أنه منذ بداية حكم النظام الإيراني، تم اعتقال أو تعذيب أو فصل العديد من الطلاب والأساتذة المعارضين لسياساته.

وقد زادت الإجراءات الأمنية والعقوبات التأديبية ضد الطلاب، بعد انتفاضة الإيرانيين في عام 2022، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات الطلابية.

ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقال أو تعليق أو طرد أو نفي أو إلغاء إسكان أكثر من 12 ألف طالب خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

كما تم فصل أو إجبار 400 أستاذ جامعي على التقاعد الإجباري أو تعليق عملهم، لمجرد دعمهم للطلاب أثناء الاحتجاجات.

وسائل إعلام ألمانية: روسيا سلّمت مقاتلات "سوخوي-35" لإيران

30 نوفمبر 2024، 15:52 غرينتش+0

نقلت بعض وسائل الإعلام المتخصصة في الشؤون العسكرية تقارير تفيد بتسليم روسيا أولى طائرات "سوخوي-35" المقاتلة، روسية الصنع إلى إيران.

وذكرت مجلة الطيران الألمانية "فلوغ ريفيو"، في تقرير لها، أن القوات الجوية الإيرانية تسلمت طائرتين من طراز "سوخوي-35"، في حفل خاص بمصنع "كمسومولسك على أمور" لإنتاج الطائرات، في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد تم تفكيك أجزاء هذه الطائرات المقاتلة متعددة المهام، ومِن ثمّ نقلها بواسطة طائرة تابعة للقوات الجوية الروسية إلى مطار مهرآباد في طهران؛ حيث تم نقلها من هناك إلى قاعدة جوية بالقرب من مدينة همدان لتركيبها.

وأضاف التقرير أن القوات الجوية الإيرانية كانت في البداية تخطط لاستخدام طائرات "سوخوي-35" بدلا من طائرات "F-14" القديمة في أصفهان، ولكن تمت زيادة طلبها من 25 إلى 50 طائرة.

ووفقًا للتقرير، فإن هذه الطائرات ستمكّن القوات الجوية الإيرانية من استبدال بعض الطائرات القديمة، التي هي الآن في الخدمة في سرب الطائرات التكتيكية في همدان.

هذا ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون بعد على هذا الخبر.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية مثل "إنتلي تايمز"، خلال الأيام الأخيرة، تسليم طائرات "سوخوي-35" إلى إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعاون بين طهران وموسكو، وتعزيزًا للقدرات الدفاعية الإيرانية ضد إسرائيل.

وفي الشهر الماضي، صرح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشيش أردستاني، قائلاً: "إن روسيا تعتبر إيران قوة صاروخية بعد الهجوم على إسرائيل". وأضاف: "الظروف الحالية تشير إلى أن روسيا مستعدة للوفاء بتعهداتها لتسليم نظام (S-400) وطائرات (سوخوي-35) إلى إيران".

ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى، التي تكشف فيها وسائل الإعلام الأجنبية عن إبرام صفقات عسكرية خاصة بالقوات الجوية الإيرانية. ففي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، ذكرت "فلوغ ريفيو"، في تقرير لها، أن إيران كانت تطور طائرة نقل خفيفة لقواتها الجوية.

وقد بدأت الطائرة التجريبية لهذا النموذج في الطيران منذ عام 2023، والآن تخضع الطائرة "سيمرغ" ذات المحركين (التي تعمل بنظام توربو براب) لاختبارات التصديق.

لندن وباريس تتفقان على جدية الخطر النووي الإيراني.. وضرورة مواجهته

30 نوفمبر 2024، 09:33 غرينتش+0

أكد مدير إدارة الأمن الخارجي في فرنسا، نيكولاس ليرنر، خلال لقاء جمعه في باريس مع نظيره البريطاني، إن خطر تطوير إيران لأسلحة نووية في الأشهر المقبلة يعد تهديدًا جديًا بلا شك.

وأضاف ليرنر أن فرنسا وبريطانيا تعملان على وضع استراتيجيات للتعامل مع هذا السيناريو المحتمل، مشددًا على أن "أجهزتنا تعمل معًا لمواجهة ما قد يكون أحد أخطر التهديدات في الأشهر المقبلة، إن لم يكن الأخطر على الإطلاق".

بدوره، أكد ريتشارد مور، رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية (MI6)، أن الطموحات النووية للنظام الإيراني تمثل تهديدًا للجميع، وخاصة لحلفاء بريطانيا وفرنسا.

وفي السياق، ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن المحادثات التي جرت في جنيف بين إيران وثلاث دول أوروبية بشأن القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، حققت "تقدمًا محدودًا".

وتعد هذه هي الجولة الأولى من المفاوضات بين إيران والدول الغربية منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وأعلنت الولايات المتحدة مسبقًا أنها لن تشارك في المحادثات.

ووفقًا لـ"رويترز"، فقد كان الهدف من محادثات جنيف، التي ضمت ممثلين عن إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، هو استكشاف إمكانية بدء "مفاوضات جدية" قبل تولي ترامب مهامه رسميًا في البيت الأبيض يوم 20 يناير (كانون الثاني).

وجاءت المحادثات بعد إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، قرارًا بدعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يدين البرنامج النووي الإيراني ويطالب طهران بالتعاون الفوري مع الوكالة.

ودعا القرار المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى إعداد تقرير شامل حول تطورات البرنامج النووي الإيراني.

من جانبه، كتب كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، عبر منصة "إكس" بعد المحادثات: "تم الاتفاق على مواصلة الحوار الدبلوماسي قريبًا". وأضاف: "نحن ملتزمون بحزم بالدفاع عن مصالح شعبنا، ونفضل طريق الحوار والتفاعل".

في المقابل، نقلت "رويترز" عن مسؤول أوروبي قوله إن المحادثات لم تحقق تقدمًا يُذكر، مشيرًا إلى أن إيران أبدت رغبتها فقط في استكشاف إمكانية استخدام الدبلوماسية لحل القضايا الخلافية خلال الأسابيع المقبلة.

ووفقًا لتقرير سري حديث من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغت إيران الوكالة بخططها لتثبيت مزيد من أجهزة الطرد المركزي في منشأتي فردو ونطنز، مع نيتها تشغيل الأجهزة التي تم تركيبها مؤخرًا.

يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، خلال فترته الرئاسية الأولى بين 2017 و2021، انسحب من الاتفاق النووي وفرض سياسة "الضغوط القصوى" التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني عبر تقليص صادرات النفط.

ويرى مراقبون أن الإدارة المقبلة لترامب قد تعود إلى تبني نفس السياسة، خاصة مع التشكيلة المرتقبة لفريقه الحكومي.

وفي 28 نوفمبر، صرّح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بأن تهديدات الغرب بإعادة فرض العقوبات الأممية قد تدفع إيران إلى تعديل عقيدتها النووية للنظر في امتلاك أسلحة نووية.