• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نقابات المعلمين الإيرانية: سياسات النظام الفاشلة والقمعية وراء "تسونامي" انتحار الطلاب

29 نوفمبر 2024، 12:59 غرينتش+0

أصدر مجلس تنسيق نقابات المعلمين في إيران بيانًا، حول تزايد حالات الانتحار بين الطلاب، مشيرًا إلى أنها نتيجة مباشرة لـ"السياسات الفاشلة، والضغوط الناتجة عن النظام التعليمي، والأزمات الاقتصادية، والضغوط الأيديولوجية، وغياب الدعم والرعاية، والضغط النفسي المفروض على الطلاب".

وأشار المجلس، في البيان الذي صدر اليوم الجمعة 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى حادثة انتحار الطالبة سوغند زمانبور، البالغة من العمر 16 عامًا في مسجد سليمان، معتبرًا أن هذه الواقعة ليست حادثة فردية، بل هي جزء من "سلسلة مروعة" تركت جرحًا عميقًا في النظام التعليمي.

وأكد المجلس أن النظام التعليمي الإيراني لا يهتم بالاحتياجات النفسية والاجتماعية للطلاب، موضحًا أن المدارس أصبحت أدوات لنقل أيديولوجيات مفروضة تُجرد الطلاب من هويتهم وحياتهم.

وأشار البيان أيضًا إلى أن الضغوط الناجمة عن التعليم غير العادل، والأوضاع الاقتصادية الصعبة، والبيئة القمعية، حولت المدارس إلى أماكن تعزز الأذى النفسي، مؤكدًا أن فرض القيم والأيديولوجيات الخاصة يزيد من حدة هذه الأزمة.

وأوضح المجلس أن المسؤولين بدلاً من إصلاح البنية التحتية وخلق بيئة آمنة للنمو الفكري والنفسي للمراهقين، يفرضون تعليمات غير ضرورية ومعتقدات قسرية، مما يدفعهم نحو طريق مسدود نفسيًا واجتماعيًا.

ودعا المجلس، في ختام البيان، المؤسسات التعليمية إلى تحمل مسؤولياتها عن هذه الأزمات، وسأل: "هل أنتم مستعدون لتحمل مسؤولية كل روح فُقدت في المدارس، وهم كانوا مستقبل هذا الوطن؟".

وأُبلغ عن العديد من حالات انتحار الطلاب؛ بسبب سوء معاملة مديري المدارس، خلال الأسابيع الماضية. ففي 23 نوفمبر الجاري قالت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، زهرا بهروز آذر: "إن انتحار طالبتين مؤخرًا أمر مقلق جدًا"، وأضافت: "إن حالتين فقط بالنسبة لنا عدد كبير وغير مقبول".

وفي وقت سابق من هذا العام، أكد وزير التعليم الإيراني، علي رضا كاظمي، أن أولويات الوزارة تركز على إقامة الصلاة والأنشطة الدينية، كما أعلن نائب الوزير للشؤون التربوية والثقافية، محمد حسين بورثاني، في مايو (أيار) الماضي، أن 16 مشروعًا لتعزيز "العفاف والحجاب" قيد التنفيذ في المدارس.

وقد انتشرت مقاطع فيديو تظهر طالبات في مدرسة كمال دهقان بمدينة "كرج"، وهن يحتججن ضد مديرة المدرسة؛ بسبب إلزامهن بالحجاب الإجباري، وخلعن غطاء الرأس أثناء تجمعهن في فناء المدرسة، وذلك في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

نافيًا تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق.. ترامب: أبحث عن حلّ لأزمة عمرها 47 عامًا مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"بلومبيرغ": إغلاق مكتب صندوق استثماري مرتبط بنجل مسؤول إيراني بارز في لندن

29 نوفمبر 2024، 12:07 غرينتش+0

أعلن صندوق الاستثمار "أوشن ليونيد"، المرتبط بشبكة تُنسب إلى حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، المسؤول البارز في النظام الإيراني، لموظفيه في لندن، أنه سيتوقف عن نشاطه؛ بسبب قيود تتعلق بالتراخيص، وسيقوم بحل الشركة، وفقا لما أعلنته وكالة "بلومبيرغ".

ووفقًا لتقرير "بلومبيرغ"، الذي استند إلى مصادر مطلعة، فقد أخطر الصندوق موظفيه عبر رسائل ومكالمات هاتفية بأنه يمتلك أصولاً رئيسة تتركز في الإمارات العربية المتحدة، بينما تم تحويل بعض الأموال إلى لندن لإجراء معاملات في المدينة.

وذكرت "بلومبيرغ" أن "أوشن ليونيد" تأسس في المملكة المتحدة في يونيو (حزيران) 2022، ويخضع لإشراف حسين شمخاني، ويُعرف في الأوساط المالية كشركة خاصة تركز على قطاع الطاقة، ولها مكاتب في جنيف ودبي وسنغافورة.

ولم يتضح بعد ما هي القيود المتعلقة بالتراخيص، التي أدت إلى توقف أنشطة الصندوق في بريطانيا؛ حيث رفض ممثل الصندوق التعليق، ولم تصدر هيئة الرقابة المالية في المملكة المتحدة أي بيان حتى الآن.

تحقيقات وزارة الخزانة الأميركية

سبق أن نشرت "بلومبيرغ"، في 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، تقريرًا يشير إلى تحقيق وزارة الخزانة الأميركية في تعاملات بين بنك "جي بي مورغان تشيس" وصندوق استثماري تابع لحسين شمخاني. وأفادت بأن "أوشن ليونيد" يخضع للتحقيق من قِبل المنطقة الحرة المالية في دبي، وأنه تم تعليقه مؤخرًا.

وكان ممثل الصندوق قد صرح سابقًا بأن الشركة تجري محادثات نشطة مع مركز دبي المالي الدولي لتقديم التفاصيل المطلوبة، لكنه امتنع عن التعليق على تحقيقات وزارة الخزانة الأميركية.

تجميد الخطط التوسعية

وفي الأشهر الأخيرة، سعى "أوشن ليونيد" لجذب استثمارات من مؤسسات مالية وصناديق إدارة أصول وصناديق ثروة سيادية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، كما خطط لتأسيس كيان تجاري جديد في جزر كايمان، إلا أن هذه الخطط توقفت الآن.

الضغط الدولي

يأتي قرار إغلاق الصندوق في لندن وسط تصاعد القيود القانونية والضغوط الدولية على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بإيران. ويرتبط ذلك بدعم طهران لروسيا في حرب أوكرانيا، والتوترات العسكرية مع إسرائيل، وفوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية.

التوتر يسيطر على المحادثات بين أوروبا وإيران حول النووي الإيراني ودعم روسيا

29 نوفمبر 2024، 09:47 غرينتش+0

التقى نائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، كلاً من مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي، نائبَي وزير الخارجية الإيراني، وأعلن في منشور على "إكس" أنه أجرى معهما محادثات "صريحة ومباشرة"، حول أزمة طهران النووية وضرورة وقف دعمها العسكري لروسيا.

وأشار مورا إلى أن النقاش تناول ضرورة وقف الدعم العسكري الإيراني لروسيا، وإيجاد حلول دبلوماسية للملف النووي الإيراني. وأضاف أن التوترات الإقليمية ووضع حقوق الإنسان في إيران كانا أيضًا من المواضيع المطروحة خلال الاجتماع.

وعلى صعيد متصل، قال معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، في منشور على منصة "إكس" عن لقائه المسؤول الأوروبي: "تم إبلاغ مورا بأن على الاتحاد الأوروبي التوقف عن التصرف بغطرسة وبطريقة غير مسؤولة تجاه القضايا الدولية والتحديات التي تواجه القارة الأوروبية".

وأضاف: "فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فقدت أوروبا منذ فترة طويلة دورها كلاعب مؤثر؛ بسبب افتقارها إلى روح المسؤولية والثقة بالنفس".

يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه نواب وزراء خارجية إيران وألمانيا وبريطانيا وفرنسا لعقد لقاء اليوم الجمعة 29 نوفمبر في جنيف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، كريستيان فاغنر، يوم 25 نوفمبر الجاري: "إن الدول الأوروبية الثلاث تعتزم مناقشة مخاوفها بشأن دور إيران الإقليمي، واستخدامها للوكلاء، وبرنامجها النووي".

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أول من أمس، أن واشنطن لن تشارك في محادثات جنيف. ومع ذلك، أكد ميلر أن الولايات المتحدة على اتصال وثيق بشركائها الأوروبيين لمتابعة "التنفيذ الكامل للالتزامات النووية الإيرانية، وتحميل طهران المسؤولية عن عدم الامتثال لهذه الالتزامات".

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريح للصحافيين بالعاصمة البرتغالية لشبونة، يوم أمس، إنه إذا استمر الغرب في تهديداته بإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران، فقد تنظر إيران في تغيير عقيدتها النووية نحو السعي لامتلاك أسلحة نووية.

ومن جهة أخرى، أقر البرلمان الأوروبي، أمس الخميس 28 نوفمبر، قرارًا يدين بشدة الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران. ودعا القرار إلى إنهاء التمييز الممنهج ضد النساء والفتيات، بما في ذلك الحجاب الإجباري، وإلغاء قانون "تعزيز ثقافة العفاف والحجاب" وسائر القوانين التمييزية على أساس الجنس.

الاتحاد الأوروبي يصعّد الضغط على إيران بسبب القمع المنهجي ضد النساء

29 نوفمبر 2024، 07:50 غرينتش+0

صوّت البرلمان الأوروبي على قرار يدين بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مطالبًا النظام الإيراني بإنهاء التمييز المنهجي ضد النساء والفتيات، بما في ذلك فرض الحجاب الإجباري، وإلغاء قانون "تعزيز ثقافة العفاف والحجاب" وغيره من القوانين التمييزية.

وحاز القرار الموافقة بأغلبية 562 صوتًا مقابل صوتين معارضين و30 ممتنعًا.

وأدان البرلمانيون الأوروبيون في القرار، الذي صُوت عليه يوم الخميس 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، الاعتقال التعسفي للطالبة الجامعية، آهو دريايي، واعتبروا نقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية شكلاً من أشكال التعذيب. وكانت دريايي قد اعتُقلت الشهر الماضي، بعد احتجاجها على قيود الحجاب؛ حيث خلعت ملابسها أمام مكتب الحراسة الجامعية، بجامعة "آزاد" في طهران.

وجاء هذا القرار بعد يوم واحد فقط من تصريح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، بأن قانون "العفاف والحجاب" سيتم إبلاغ الحكومة به رسميًا في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وذكر القرار أن التمييز ضد النساء والفتيات الإيرانيات تصاعد بشكل ملحوظ منذ وصول الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إلى السلطة، واستمر خلال رئاسة مسعود بزشکیان.

كما أشار البرلمان الأوروبي إلى تأسيس "عيادات علاجية" خاصة للنساء اللاتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب، واعتبرها دليلاً على زيادة القمع المنهجي.

وشمل القرار إدانة الانتهاكات الجسيمة الأخرى، مثل استخدام العنف المفرط ضد المحتجين السلميين، واعتقال وتعذيب ناشطات مثل نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ونسرين ستوده، إلى جانب ممارسات غير إنسانية أدت إلى مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بعد تعذيبها على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، والمعارض الإيراني صاحب الجنسية الألمانية، جمشيد شارمهد.

كما دان البرلمان الأوروبي استخدام العلاج النفسي كأداة قمعية ضد النساء، مثلما حدث مع آهو دريايي.

وأكد البرلمانيون تضامنهم الكامل مع الشعب الإيراني، خاصة النساء المشاركات في الاحتجاجات السلمية رغم المخاطر الجسيمة. وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، بمن فيهم أحمد رضا جلالي وناهيد تقوي.

ودعا البرلمان الأوروبي النظام الإيراني إلى منح وصول غير محدود للجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمقررين الخاصين بها بشأن إيران.

وفي الوقت نفسه، حثّ البرلمان الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على دعم تمديد مهمة المقررين الأمميين ومتابعة تقارير لجنة تقصي الحقائق لضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

كما جدّد البرلمانيون الأوروبيون دعوتهم لمجلس الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وتوسيع العقوبات، لتشمل جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وأوصوا بتعزيز دعم المجتمع المدني الإيراني، وتسهيل منح التأشيرات الإنسانية لأولئك الذين يحتاجون إلى مغادرة إيران، خاصة النساء والفتيات.

تقرير سري للوكالة الذرية: إيران تعتزم توسيع تخصيب اليورانيوم بعد تركيب أجهزة طرد جديدة

29 نوفمبر 2024، 06:12 غرينتش+0

أفاد أحدث تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران أبلغت الوكالة بأنها تعتزم تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأتي "فردو" و"نطنز" النوويتين.

وبحسب هذا التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة رويترز يوم الخميس 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، تخطط إيران لتشغيل الأجهزة، التي تم تركيبها مؤخرًا وإدخالها في الخدمة.

وأشارت "رويترز" إلى أن إيران أبلغت الوكالة بأنها قامت بتركيب ثماني مجموعات (آبشار) إضافية من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة من طراز IR-6"" في منشأة فردو.

ووفقًا للتقرير، تعتزم إيران ضخ اليورانيوم الخام في هذه المجموعات الجديدة ورفع نسبة التخصيب إلى 5%.

الرد على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية
يأتي هذا التطور بعد أن صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منذ أيام قليلة، على قرار اقترحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا ضد البرنامج النووي الإيراني، والذي أكّد ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة الدولية؛ حيث طالب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بإعداد تقرير شامل عن تقدم البرنامج النووي الإيراني.

خطوات الوكالة الدولية
ذكرت "رويترز" أن الوكالة تقوم بتقييم تأثير تركيب هذه المجموعات الجديدة في منشآت إيران، وقد تُعدّل وتيرة وشدة عمليات التفتيش إذا لزم الأمر. وسيتم إبلاغ السلطات الإيرانية بالقرارات النهائية.

التخصيب بنسبة 60%
لم يتضمن التقرير السري الأخير إشارات إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في إيران، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد ذكرت، في تقارير سابقة، أن طهران تواصل إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب؛ حيث قدّرت في سبتمبر (أيلول) الماضي أن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% بلغ 164.7 كيلو غرام، ويمكن تحويل هذا المستوى من التخصيب بسرعة إلى 90%، وهو المعدل المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.

ردود الفعل الإيرانية
صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في 27 نوفمبر الجاري، بأن طهران بدأت ضخ الغاز في آلاف أجهزة الطرد المركزي المتقدمة ردًا على قرار مجلس المحافظين. كما حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم أمس الخميس، من أن إيران قد تُغير عقيدتها النووية للتوجه نحو إنتاج أسلحة نووية، إذا استمرت الدول الغربية في تهديداتها بإعادة فرض جميع العقوبات الأممية.

وهذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، إذ تحدث المسؤولون الإيرانيون مرارًا عن احتمال تغيير عقيدتهم النووية، خاصة مع تصاعد التوترات مع إسرائيل.

إقصاء تدريجي من المناصب الحساسة لمعارضي قيادة نجل خامنئي

28 نوفمبر 2024، 23:17 غرينتش+0
•
مراد ويسي

تتصاعد وتيرة إقصاء معارضي مشروع خلافة مجتبى خامنئي لوالده المرشد علي خامنئي، بشكل تدريجي من مراكز النفوذ والسلطة في إيران؛ حيث يتعرضون للإقالة من المناصب الرئيسة والحساسة.

وأحد الأمثلة البارزة على هذا النهج هو عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، أحمد خاتمي، الذي جرى استبعاده من عضوية الهيئة؛ بسبب معارضته مشروع خلافة مجتبى خلال جلسة سرية للمجلس. وخلال الأشهر الستة الأخيرة فقط، أُقيل أيضًا من المجلس الأعلى للحوزة العلمية في قم.

وتشير هذه التطورات إلى أن النظام يتخذ إجراءات صارمة ضد معارضي هذه الفكرة.

وفي سياق آخر، عزز مصرع إبراهيم رئيسي، في حادث تحطم الطائرة، الذي لم يبح بأسراره كاملة حتى الآن، هذه الفرضية؛ وهو الذي كان رئيس الجمهورية ونائب رئيس مجلس الخبراء، وتُوفي قبل يوم واحد فقط من جلسة اختيار رئيس جديد للمجلس، خلفًا لأحمد جنتي، ويُقال إن إبراهيم رئيسي كان أيضًا معارضًا لطرح خلافة مجتبى خامنئي.

ووفقًا لبعض التقارير، فقد سأل رئيسي ذات مرة وحيد حقانيان، المقرب من خامنئي، عن فرصه في خلافة المرشد؛ فلو بقي رئيسي على قيد الحياة، لكان مرشحًا رئيسًا لرئاسة مجلس الخبراء، ما يجعله ثقلاً موازنًا لمجتبى خامنئي. لكن وفاته الغامضة مع معارضته خلافة مجتبى تزيد من الشكوك حول ملابسات موته.

وفي هذه الأثناء، قام مجتبى خامنئي نفسه بخطوات غير مسبوقة مؤخرًا؛ حيث نُشر فيديو له- لأول مرة- يعلن فيه إيقاف دروسه في "فقه الخارج" في حوزة "قم". ويقول بعض المقربين منه إن سبب إيقاف دروسه هو استعداده لخلافة والده، إذ بدأت حملة دعائية تزعم أنه يجهز نفسه للقيادة.

ويزعم هؤلاء المؤيدون أن مجتبى، في حال توليه القيادة، سيحارب الفساد ويعمل على تحسين أوضاع البلاد، وتعكس هذه الادعاءات محاولات واضحة من النظام لتهيئة الرأي العام لقبول قيادته.

وفي السياق ذاته، كشف الرئيس السابق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، محمد سرافراز، عن أن مجتبى خامنئي لعب دورًا كبيرًا في اتخاذ القرارات الاستراتيجية للنظام منذ عام 1997، بما في ذلك تعيين وإقالة المسؤولين والتدخل في نتائج الانتخابات.

وترسم هذه التصريحات، إلى جانب شواهد أخرى، صورة أوضح لدور مجتبى كأحد صناع القرار الرئيسين في النظام إلى جانب والده.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة؛ لأن اختيار المرشد له تأثير مباشر على مستقبل إيران وشعبها البالغ تعداده 87 مليون نسمة. ومع أن غالبية الإيرانيين يعارضون النظام القائم ومبدأ ولاية الفقيه، ولا يرون فرقًا كبيرًا بين القائد الحالي والمحتمل، فإن هذا الوضع يكشف عن خطط النظام لضمان استمراريته بعد علي خامنئي.

وتأتي هذه التطورات أيضًا في وقت تواجه فيه طهران تهديدات خارجية. حيث أعلن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستركز على إزالة التهديد الإيراني، بعد وقف إطلاق النار مع حزب الله.

وهذه التصريحات، إلى جانب الضغوط الداخلية، والقلق من وفاة خامنئي أو مقتله في هجوم إسرائيلي، تزيد الوضع صعوبة على النظام الإيراني.

وفي المجمل، تُظهر الأدلة والقرائن الحالية أن النظام، في الوقت الذي يواجه فيه تهديدات خارجية، يعمل على إدارة عملية انتقال السلطة إلى مجتبى خامنئي، في وقت تأمل فيه أغلبية الشعب الإيراني أن لا يكون هناك نظام قائم أصلاً ليحتاج إلى مرشد ثالث.