• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حملة "لا للإعدام": آلة الإعدام بإيران تسير بشكل متسارع والنظام أعدم 166 سجينا الشهر الماضي

5 نوفمبر 2024، 14:55 غرينتش+0

أعلن سجناء 24 سجنا في إيران مشاركتهم في حملة "أيام الثلاثاء.. لا للإعدام" للأسبوع الواحد والأربعين على التوالي، وقالوا إنهم دخلوا في إضراب عن الطعام اليوم الثلاثاء، مؤكدين في بيان لهم أن آلة الإعدام في إيران تسير بشكل متزايد يوميا.

وذكر بيان السجناء أن الشهر الماضي وحده شهد إعدام 166 سجينا في مختلف السجون الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني ينفي إعدام الألماني الإيراني جمشيد شارمهد.. ويؤكد: "توفي قبل تنفيذ الحكم"

5 نوفمبر 2024، 12:53 غرينتش+0

بعد أن أثار خبر إعلان إعدامه الشهر الماضي انتقادات دولية حادة، وقامت ألمانيا باتخاذ إجراءات مشددة ضد طهران، أعلنت السلطات القضائية في إيران أن جمشيد شارمهد، الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، لم يُعدم بل "توفي" قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

وفي تصريح يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، وصف المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانكير، جمشيد شارمهد، المواطن الإيراني- الألماني الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، بـ"الإرهابي".

وأكد أن السلطات الإيرانية حاكمته بصفته مواطناً إيرانياً نظراً لقيامه بـ"أعمال إرهابية"، وحكمت عليه بالإعدام.

كانت السلطة القضائية الإيرانية قد ذكرت في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن شارمهد "نال جزاء أعماله"، دون الإشارة إلى لفظ "إعدام"، وهو ما فُسر على أنه تم إعدامه بعد صدور الحكم النهائي بحقه.

وقد جاء نفي خبر الإعدام اليوم، رغم أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أدان بشدة رد فعل ألمانيا العنيف على هذا الخبر.

وفُهم من تعليقات الرئيس الإيراني بأنها تأكيد على تنفيذ الإعدام بحق شارمهد، حيث قال: "من غير المعقول أنه عندما نقوم بإعدام شخص في بلادنا، يتهموننا بعدم احترام حقوق الإنسان، بينما أولئك الذين يقتلون النساء والأطفال ويقطعون طرق الغذاء والماء، يُعتبرون بشراً؟"

وقد أثار خبر الإعدام ردود فعل غاضبة من ألمانيا، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة. حيث استدعت ألمانيا سفيرها من طهران بعد يوم واحد من الإعلان، وأعلنت عن إغلاق القنصليات الإيرانية لديها.

كما صرحت وزارة الخارجية الألمانية في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) يوم 29 أكتوبر قائلة: "أعلنا أشد اعتراضاتنا على إجراءات النظام الإيراني، ونحتفظ بحق اتخاذ مزيد من الإجراءات".

كما وصف أبرام بيلي، نائب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، "إعدام" شارمهد بأنه "أحدث عمل شنيع في التاريخ الطويل للقمع العابر للحدود من قبل النظام الإيراني".

وأضاف بيلي على "إكس"، أن "شارمهد لم يكن يجب أن يُسجن من الأساس، وإن اختطافه ونقله إلى إيران ومحاكمته الصورية والتقارير حول تعرضه للتعذيب كانت شنيعة".

كما أدان جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، "إعدام" جمشيد شارمهد بشدة، وأعلن في 29 أكتوبر (تشرين الأول) أن "الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ إجراءات رداً على هذا الفعل".

وفي المقابل، طالبت غزالة شارمهد، بتأكيد وفاة والدها، ووصفت من قاموا "بإعدامه" بأنهم "جهاديون جبناء تابعون لحكومة احتلال"، وطالبت بمعاقبتهم.

وقدمت عائلة جمشيد شارمهد مجموعة من الأسئلة في سياق مطالبتهم بتقديم أدلة تثبت صحة خبر إعدامه، حيث أعلنت الأسرة أنها "لا تريد أي بيان تعزية أو تعليقات لا تتضمن عودة والدهم فوراً (حيّاً أو ميتاً) والعقاب الشديد لقتلة النظام الإيراني".

يُذكر أن جمشيد شارمهد اختطف من قبل عناصر أمن إيرانية أثناء إقامته في فندق بدبي خلال رحلة عمل اضطرارية في فترة تفشي جائحة "كوفيد-19"، وتم نقله إلى إيران.

إيران تعلن صدور حكم الإعدام ضد 3 متهمين في قضية "اغتيال" محسن فخري زاده

5 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغير عن صدور حكم الإعدام من محكمة ابتدائية بحق 3 أشخاص وُصفوا بأنهم "عناصر قاموا بتوفير المعدات" اللازمة لاغتيال العالم محسن فخري زاده، المعروف بلقب "أبو البرنامج النووي الإيراني".

وخلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، أوضح جهانغير أن المتهمين الثلاثة هم "جواسيس لإسرائيل" تم اعتقالهم في محافظة أذربيجان الغربية.

وأشار إلى أنهم استغلوا "غطاء تهريب المشروبات الكحولية" لنقل المعدات التي استُخدمت في عملية اغتيال فخري زاده.

وأضاف المتحدث باسم القضاء أن قضية هؤلاء الثلاثة، الذين يُعدّون جزءاً من مجموعة من 8 أشخاص تم اعتقالهم في أذربيجان الغربية، لا تزال أمامها مرحلة الاستئناف، مشيرا إلى أن "التحقيقات مستمرة مع بقية المتهمين".

ويأتي الإعلان عن هذه الأحكام وسط تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد 4 سنوات من اغتيال محسن فخري زاده.

كان محسن فخري زاده، رئيس منظمة الأبحاث والابتكار التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، قد تم اغتياله في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 في منطقة آبسرد بمدينة دماوند، حيث قُتل في الهجوم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "جويش كرونيكل" حينها، فقد قُتل فخري زاده بـ13 طلقة بينما كان يتنقل برفقة زوجته و12 من أفراد حراسته الشخصية.

وبعد حوالي عشرة أشهر من عملية اغتيال فخري زاده، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل عن العملية، وأشارت إلى أن رئيس جهاز الموساد السابق ألمح إلى دور إسرائيل فيها.

وكشفت الصحيفة الأميركية عن استخدام سلاح رشاش ذكي يتم التحكم فيه عن بُعد من "مركز عمليات" يبعد آلاف الكيلومترات عن موقع الهجوم، موضحةً أن أجزاء هذا السلاح جرى تجميعها داخل الأراضي الإيرانية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أشار، قبل عملية اغتيال فخري زاده بنحو عامين ونصف، إلى اسمه باعتباره "أبو القنبلة النووية الإيرانية"، داعياً الجميع إلى "تذكر هذا الاسم".

ورغم أن إيران اتهمت إسرائيل بالوقوف خلف سلسلة اغتيالات استهدفت علماء ومسؤولين إيرانيين على مدار أكثر من عقد، إلا أن محسن فخري زاده يُعدّ أرفع شخصية نووية إيرانية تُغتال في عملية نُسبت إلى الموساد الإسرائيلي حتى الآن.

سترفع تكاليف التشغيل وأسعار التذاكر.. إيران تعتزم رفع أسعار وقود الطيران 11 ضعفًا

5 نوفمبر 2024، 08:25 غرينتش+0

تستعد إيران لزيادة أسعار وقود الطيران المدعوم، بما يقارب 11 ضعفًا، في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على أسعار تذاكر الرحلات الداخلية، بينما تدرس الحكومة إمكانية رفع أسعار البنزين العادي.

ووفقًا لرئيس جمعية شركات الطيران الإيرانية، مقصود أسدي ساماني، فإن الميزانية المقترحة من الحكومة للعام الإيراني المقبل، الذي يبدأ في 21 مارس (آذار)، تتضمن خطة لزيادة تكلفة الوقود لشركات الطيران من 600 تومان (أقل من سنت أميركي) إلى 7000 تومان (نحو 10 سنتات)، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار التذاكر للركاب.

وتستفيد شركات الطيران الإيرانية من دعم كبير على الوقود، مما يساهم في خفض أسعار التذاكر. ويُعد دعم وقود الطيران أكبر بأكثر من ضعفي الدعم، الذي يُقدَّم للبنزين والديزل المخصص للسيارات والحافلات والشاحنات.

ورغم هذا الدعم، يجد معظم الإيرانيين صعوبة في تحمل تكاليف تذاكر الطيران؛ حيث تبلغ تكلفة أرخص تذكرة داخلية ذهابًا وإيابًا لشخص واحد ما بين 40.000 إلى 60.000 تومان، وهو ما يعادل تقريبًا نصف راتب الموظف العادي. ويُتداول الدولار حاليًا مقابل 70.000 تومان تقريبًا.

وتسعى الحكومة حاليًا إلى تقليص هذا الدعم وزيادة إيراداتها.

وأوضح مقصود أسدي ساماني، أن الزيادة الجديدة تعني أن تأثير كل لتر من وقود الطيران على إجمالي التكلفة لكل ساعة طيران للمقعد الواحد سيرتفع من 24.000 تومان (نحو 34 سنتًا) إلى 280.000 تومان (4 دولارات تقريبًا).

وقدم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في الشهر الماضي، الملامح الأولى لميزانية حكومته أمام البرلمان، موضحًا أن تكلفة إنتاج كل لتر من البنزين، بدون احتساب النفط الخام، تبلغ نحو 8000 تومان (11 سنتًا أميركيًا تقريبًا)، فيما تصل تكلفة البنزين المستورد إلى ما بين 30.000 و40.000 تومان للتر الواحد (نحو 40 إلى 60 سنتًا أميركيًا).

وتزايدت التكهنات بشأن احتمال رفع أسعار البنزين، في ظل تردد الحكومة في اتخاذ هذه الخطوة، التي قد تكون مثيرة للجدل سياسيًا.

وردًا على تصريحات بعض النواب بأن مشروع قانون الموازنة يتضمن زيادة بنسبة 40 بالمائة في أسعار البنزين، صرحت المتحدثة باسم منظمة التخطيط والموازنة، مجكان خانلو، قائلةً: "لا يوجد نص على رفع أسعار البنزين في الميزانية الجديدة".

وأوضحت خانلو أن إعداد أسعار المنتجات النفطية يحتاج إلى قرارات تُتخذ في مستويات عليا من الإدارة السياسية، وأن أي تعديل يحتاج إلى دراسة مستفيضة على عدة مستويات.

وأضافت: "سياسة منظمة التخطيط والموازنة هي أن يُجرى أي تعديل في هذا المجال بتوافق جماعي، وقد تجنبت الميزانية المقترحة من الحكومة إدخال تغييرات مفاجئة قد تؤثر على الأسواق الأخرى".

لكن نوابًا في البرلمان يشيرون إلى أن الحكومة تتوقع زيادة كبيرة في إيراداتها من مبيعات الوقود، على الرغم من عدم وجود إشارة واضحة إلى رفع الأسعار.

وصرح عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين سامسامي، هذا الأسبوع بأن الميزانية القادمة تتوقع إيرادات من مبيعات البنزين تفوق 20 تريليون تومان (نحو 300 مليون دولار)، مما قد يؤدي إلى زيادة بنسبة 40 بالمائة في أسعار البنزين.

ويُباع البنزين المدعوم في إيران بسعر لا يتجاوز سنتين لكل لتر (أو أقل من 10 سنتات للغالون)، ما يجعله من الأرخص عالميًا. إلا أن هذا الدعم يشكل عبئًا كبيرًا على الحكومة، التي تنفق مليارات الدولارات سنويًا لتأمينه.

وبالنسبة لمعظم الإيرانيين، الذين يكسبون نحو 200 دولار شهريًا، قد تؤدي الزيادة الكبيرة إلى تفاقم أوضاع السكان، الذين يعانون بالفعل. وكانت احتجاجات عنيفة قد اندلعت في إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 عندما رفعت الحكومة فجأة أسعار البنزين ثلاث مرات.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية الوطنية الإيرانية، كرامات ويس كرمي، يوم الاثنين الماضي، عن ارتفاع قياسي في استهلاك البنزين خلال الفترة من 22 أغسطس (آب) إلى 21 سبتمبر (أيلول) الماضيين، مشيرًا إلى أن واردات البنزين وصلت إلى 9 ملايين لتر يوميًا خلال هذه الفترة.

وفيما يكرر المسؤولون الإيرانيون تقاريرهم حول تزايد استهلاك البنزين، أفادت تقارير من "إيران إنترناشيونال" بأن جزءًا كبيرًا من البنزين يُهرَّب إلى الدول المجاورة؛ بسبب الفارق الكبير في الأسعار.

احتجاجات "غير مسبوقة" للممرضين بعدة مدن إيرانية.. ودعوات لإضراب شامل في "يوم الممرض"

4 نوفمبر 2024، 18:32 غرينتش+0

نظمت مجموعات من الممرضين والكوادر الطبية تجمعات احتجاجية واعتصامات "غير مسبوقة" بعدة مدن إيرانية، منها يزد وزنجان وبوشهر، الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني) اعتراضاً على أوضاعهم المعيشية والمهنية، فيما صدرت دعوات بتنظيم إضراب شامل في "يوم الممرض" بإيران الموافق 7 من الشهر الجاري.

وبالتزامن مع هذه الاحتجاجات، أعلن "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" عن اعتقال محرم علي رمضاني، ممثل الممرضين في زنجان، ما أثار موجة من الغضب والتضامن في صفوف العاملين بقطاع الصحة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة واسعة للممرضين في زنجان، حيث رددوا شعارات من قبيل: "الوعود لا تكفي.. موائدنا فارغة".

ووفقًا لتقارير مجلس تنسيق الاحتجاجات، اعتُقل رمضاني خلال مشاركته في احتفالية بمناسبة يوم الممرض، ما أدى إلى استنكار واسع من قبل زملائه والمجتمع.

وفي "يزد"، خرج الممرضون إلى الشوارع، ورفعوا هتافات مثل: "قاتلنا كورونا ولم نحصل على دعم".

تحركات "غير مسبوقة"

ووصف "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" هذا التحرك الاحتجاجي بـ"غير المسبوق"، مشيرًا إلى أن جميع ممرضي مستشفيات "يزد"، بما في ذلك مستشفيات صدوقي ورهنمون وأفشار، شاركوا في هذه الاحتجاجات التي أدت إلى تعطيل العديد من الخدمات غير الطارئة.

وفي مدينة بوشهر، نظم ممرضو أقسام المختبرات والأشعة احتجاجات أيضًا، اعتراضًا على تدهور أوضاعهم المعيشية، وتعرضهم للتمييز وضغط العمل.

وفي الأحد 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، نظّم ممرضو مستشفى "نظام مافي" بمدينة شوش بمحافظة خوزستان اعتصامًا احتجاجيًا على ظروف العمل الشاقة.

فيما خرجت الكوادر التمريضية في "فسا" و"مشهد" و"يزد" في تظاهرات، السبت 2 نوفمبر، مطالبين بتحسين ظروفهم.

وفي اليوم ذاته، انضم عدد من الممرضين إلى حملة "الشريط الأسود"، حيث ارتدوا أساور وشرائط سوداء، في إشارة رمزية إلى مطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.

وفي 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كان مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين قد وجّه تحذيرًا للمسؤولين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن إهمال مطالب الممرضين سيؤدي إلى ردود فعل قوية وموحدة.

وأكد المجلس أن تقليص المطالب إلى مبالغ ضئيلة سيزيد الاحتجاجات بدلاً من تهدئتها.

الدعوة لإضراب شامل

وأكد المجلس أن اتحاد العاملين في التمريض واحتجاجهم على مستوى البلاد هو السبيل لتحقيق مطالبهم، ودعا إلى إضراب شامل في "يوم الممرض" في إيران الموافق السابع من نوفمبر (تشرين الثاني).

وشهدت إيران في السنوات الأخيرة موجات متعددة من احتجاجات الكوادر التمريضية بسبب تجاهل مطالبهم المعيشية والمهنية.

ففي أحدث هذه الموجات، امتدت احتجاجات الممرضين لأكثر من شهر في 50 مدينة و70 مستشفى منذ 5 أغسطس (آب) الماضي.

وأعلن أحمد نجاتيان، رئيس منظمة النظام التمريضي، في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، أن 1500 ممرض تركوا الخدمة العام الماضي، في حين هاجر 500 ممرض خلال نفس الفترة.

كما أشار محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ"بيت الممرض"، إلى وجود 50 ألف ممرض عاطل عن العمل في إيران، قائلاً: "ما لم يتم إصلاح البنية التحتية، فإن توظيف المزيد أشبه بسكب الماء في غربال".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، ذكر نجاتيان أن معدل هجرة الممرضين السنوي قد تضاعف منذ عام 2021 حتى عام 2023، وأن هذا المعدل لا يزال في ازدياد.

وقد حذرت عدة جمعيات ونقابات تمريضية في السنوات الأخيرة من تزايد هجرة الممرضين وتغييرهم لمهنهم أو خروجهم من قطاع الرعاية الصحية بالكامل.

مقتل طيار وعميد بالحرس الثوري الإيراني في تحطم طائرة خلال مناورات ببلوشستان

4 نوفمبر 2024، 16:02 غرينتش+0

أعلن "مقر القدس"، التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، عن مقتل العميد حميد مازندراني، قائد لواء "نينوى" بمحافظة جلستان، والطيار حامد جندقي، إثر حادث تعرضت له طائرة تابعة للحرس الثوري أثناء تنفيذ عملية قتالية خلال مناورات "شهداء الأمن" بالمنطقة الحدودية في محافظة بلوشستان.

ووفقًا للتقارير المحلية، فالطائرة التي تعرضت للحادث هي من طراز "جایروپلن"، المعروفة أيضًا باسم الطائرات الدورانية، وهي طائرة فائقة الخفة، وتتسع عادةً لشخصين.

حوادث متكررة في مناورات الحرس الثوري

ويعد هذا الحادث جزءًا من سلسلة حوادث مشابهة وقعت خلال مناورات عسكرية وأمنية للحرس الثوري الإيراني، والتي أسفرت سابقًا عن سقوط ضحايا من صفوف القوات الإيرانية نفسها، دون أن يتم الإعلان في معظم الأحيان عن نتائج تحقيقات رسمية أو اتخاذ إجراءات لمعاقبة المتسببين.

وفي إحدى الحالات، أعلنت قوات الحرس في محافظة "فارس" في 29 أكتوبر (تشرين الأول) عن سقوط مروحية تابعة لقوات الحرس الثوري خلال مهمة تدريبية في محيط مدينة "زرین ‌دشت"، حيث أُصيب أحد الركاب، وتم نقله إلى المستشفى.

وفي حادث آخر، أفادت وسائل الإعلام المحلية في 12 ديسمبر (كانون الأول) 2023 عن مقتل وإصابة 3 من أفراد وحدة "نوبو" التابعة للشرطة الإيرانية في زنجان، حيث ذكرت أن "موجة انفجار ناتجة عن تدريبات" أدت إلى إصابة الأفراد الثلاثة ونقلهم إلى المستشفى، إلا أن أحدهم، ويدعى علي بيات، تعرض لوفاة دماغية بعد ثلاثة أيام من الحادث.

كما شهدت مناورات داخلية أخرى جرت في 24 يونيو (حزيرن) 2017 بمطار "مهر آباد" حادثًا مميتًا آخر، حيث أصابت رصاصة بالخطأ مهدي یزدي، أحد أفراد الحرس الثوري المكلفين بحماية المطار، ما أدى إلى مقتله.

وأفادت التقارير غير الرسمية بأن يزدي كان يؤدي دور شخص انتحاري في المناورة، حيث أصيب برصاصة في رأسه عن طريق الخطأ.

مناورات "شهداء الأمن" للحرس الثوري

ووفقًا لأحمد شفاهي، نائب قائد "مقر القدس" التابع للقوات البرية بالحرس الثوري، فإن هذه المناورات جاءت ردًا على "الهجوم الإرهابي في 26 أكتوبر/تشرين الأول" الذي أدى إلى مقتل عدد من قوات الحرس الثوري.

وأضاف أن الهدف من هذه المناورات هو التدريب على مواجهة التهديدات الأمنية، ورصد تحركات الفرق الإرهابية، والقيام بعمليات لمكافحة التخريب والأنشطة العدائية في مناطق جنوب شرق إيران.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 26 أكتوبر (تشرين الأول) عن مقتل 10 من أفراد القوات العسكرية في منطقة جوهرکوه بمحافظة تفتان ببلوشستان، وقد أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن الهجوم.

وعليه، كلّف وزير الداخلية فريقًا من المسؤولين وقادة الأمن بإجراء تحقيق حول أبعاد هذا الهجوم.

وذكر شفاهي أن المناورات شملت مشاركة وحدات من قوات "صابرين" الخاصة، ووحدات الطائرات المروحية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى وحدات الحرب الإلكترونية والهندسية، إلى جانب مشاركة قوات من الشرطة، ووزارة الاستخبارات، وقوات التعبئة.

كما أُجري اختبار لعدد من المعدات والآليات القتالية الحديثة ضمن التدريبات الميدانية.

جماعة "جيش العدل"

ومنذ خريف 2022، وبعد حادثة الجمعة الدامية في زاهدان والقمع المستمر للاحتجاجات الشعبية خلال صلوات الجمعة في عدة مدن بمحافظة بلوشستان، تصاعدت الهجمات المسلحة التي استهدفت قوات الأمن والحرس الثوري من قبل مجموعات معارضة، حيث أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات في عدة بيانات.

وتعتبر كل من إيران والولايات المتحدة الأميركية جماعة جيش العدل "منظمة إرهابية".

وكانت هذه الجماعة قد شنت هجمات مماثلة في السنوات الماضية، استهدفت فيها مواقع قوات الحرس الثوري والقوات العسكرية في محافظة بلوشستان.