• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سترفع تكاليف التشغيل وأسعار التذاكر.. إيران تعتزم رفع أسعار وقود الطيران 11 ضعفًا

5 نوفمبر 2024، 08:25 غرينتش+0آخر تحديث: 12:56 غرينتش+0

تستعد إيران لزيادة أسعار وقود الطيران المدعوم، بما يقارب 11 ضعفًا، في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على أسعار تذاكر الرحلات الداخلية، بينما تدرس الحكومة إمكانية رفع أسعار البنزين العادي.

ووفقًا لرئيس جمعية شركات الطيران الإيرانية، مقصود أسدي ساماني، فإن الميزانية المقترحة من الحكومة للعام الإيراني المقبل، الذي يبدأ في 21 مارس (آذار)، تتضمن خطة لزيادة تكلفة الوقود لشركات الطيران من 600 تومان (أقل من سنت أميركي) إلى 7000 تومان (نحو 10 سنتات)، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار التذاكر للركاب.

وتستفيد شركات الطيران الإيرانية من دعم كبير على الوقود، مما يساهم في خفض أسعار التذاكر. ويُعد دعم وقود الطيران أكبر بأكثر من ضعفي الدعم، الذي يُقدَّم للبنزين والديزل المخصص للسيارات والحافلات والشاحنات.

ورغم هذا الدعم، يجد معظم الإيرانيين صعوبة في تحمل تكاليف تذاكر الطيران؛ حيث تبلغ تكلفة أرخص تذكرة داخلية ذهابًا وإيابًا لشخص واحد ما بين 40.000 إلى 60.000 تومان، وهو ما يعادل تقريبًا نصف راتب الموظف العادي. ويُتداول الدولار حاليًا مقابل 70.000 تومان تقريبًا.

وتسعى الحكومة حاليًا إلى تقليص هذا الدعم وزيادة إيراداتها.

وأوضح مقصود أسدي ساماني، أن الزيادة الجديدة تعني أن تأثير كل لتر من وقود الطيران على إجمالي التكلفة لكل ساعة طيران للمقعد الواحد سيرتفع من 24.000 تومان (نحو 34 سنتًا) إلى 280.000 تومان (4 دولارات تقريبًا).

وقدم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في الشهر الماضي، الملامح الأولى لميزانية حكومته أمام البرلمان، موضحًا أن تكلفة إنتاج كل لتر من البنزين، بدون احتساب النفط الخام، تبلغ نحو 8000 تومان (11 سنتًا أميركيًا تقريبًا)، فيما تصل تكلفة البنزين المستورد إلى ما بين 30.000 و40.000 تومان للتر الواحد (نحو 40 إلى 60 سنتًا أميركيًا).

وتزايدت التكهنات بشأن احتمال رفع أسعار البنزين، في ظل تردد الحكومة في اتخاذ هذه الخطوة، التي قد تكون مثيرة للجدل سياسيًا.

وردًا على تصريحات بعض النواب بأن مشروع قانون الموازنة يتضمن زيادة بنسبة 40 بالمائة في أسعار البنزين، صرحت المتحدثة باسم منظمة التخطيط والموازنة، مجكان خانلو، قائلةً: "لا يوجد نص على رفع أسعار البنزين في الميزانية الجديدة".

وأوضحت خانلو أن إعداد أسعار المنتجات النفطية يحتاج إلى قرارات تُتخذ في مستويات عليا من الإدارة السياسية، وأن أي تعديل يحتاج إلى دراسة مستفيضة على عدة مستويات.

وأضافت: "سياسة منظمة التخطيط والموازنة هي أن يُجرى أي تعديل في هذا المجال بتوافق جماعي، وقد تجنبت الميزانية المقترحة من الحكومة إدخال تغييرات مفاجئة قد تؤثر على الأسواق الأخرى".

لكن نوابًا في البرلمان يشيرون إلى أن الحكومة تتوقع زيادة كبيرة في إيراداتها من مبيعات الوقود، على الرغم من عدم وجود إشارة واضحة إلى رفع الأسعار.

وصرح عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين سامسامي، هذا الأسبوع بأن الميزانية القادمة تتوقع إيرادات من مبيعات البنزين تفوق 20 تريليون تومان (نحو 300 مليون دولار)، مما قد يؤدي إلى زيادة بنسبة 40 بالمائة في أسعار البنزين.

ويُباع البنزين المدعوم في إيران بسعر لا يتجاوز سنتين لكل لتر (أو أقل من 10 سنتات للغالون)، ما يجعله من الأرخص عالميًا. إلا أن هذا الدعم يشكل عبئًا كبيرًا على الحكومة، التي تنفق مليارات الدولارات سنويًا لتأمينه.

وبالنسبة لمعظم الإيرانيين، الذين يكسبون نحو 200 دولار شهريًا، قد تؤدي الزيادة الكبيرة إلى تفاقم أوضاع السكان، الذين يعانون بالفعل. وكانت احتجاجات عنيفة قد اندلعت في إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 عندما رفعت الحكومة فجأة أسعار البنزين ثلاث مرات.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية الوطنية الإيرانية، كرامات ويس كرمي، يوم الاثنين الماضي، عن ارتفاع قياسي في استهلاك البنزين خلال الفترة من 22 أغسطس (آب) إلى 21 سبتمبر (أيلول) الماضيين، مشيرًا إلى أن واردات البنزين وصلت إلى 9 ملايين لتر يوميًا خلال هذه الفترة.

وفيما يكرر المسؤولون الإيرانيون تقاريرهم حول تزايد استهلاك البنزين، أفادت تقارير من "إيران إنترناشيونال" بأن جزءًا كبيرًا من البنزين يُهرَّب إلى الدول المجاورة؛ بسبب الفارق الكبير في الأسعار.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات "غير مسبوقة" للممرضين بعدة مدن إيرانية.. ودعوات لإضراب شامل في "يوم الممرض"

4 نوفمبر 2024، 18:32 غرينتش+0

نظمت مجموعات من الممرضين والكوادر الطبية تجمعات احتجاجية واعتصامات "غير مسبوقة" بعدة مدن إيرانية، منها يزد وزنجان وبوشهر، الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني) اعتراضاً على أوضاعهم المعيشية والمهنية، فيما صدرت دعوات بتنظيم إضراب شامل في "يوم الممرض" بإيران الموافق 7 من الشهر الجاري.

وبالتزامن مع هذه الاحتجاجات، أعلن "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" عن اعتقال محرم علي رمضاني، ممثل الممرضين في زنجان، ما أثار موجة من الغضب والتضامن في صفوف العاملين بقطاع الصحة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة واسعة للممرضين في زنجان، حيث رددوا شعارات من قبيل: "الوعود لا تكفي.. موائدنا فارغة".

ووفقًا لتقارير مجلس تنسيق الاحتجاجات، اعتُقل رمضاني خلال مشاركته في احتفالية بمناسبة يوم الممرض، ما أدى إلى استنكار واسع من قبل زملائه والمجتمع.

وفي "يزد"، خرج الممرضون إلى الشوارع، ورفعوا هتافات مثل: "قاتلنا كورونا ولم نحصل على دعم".

تحركات "غير مسبوقة"

ووصف "مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين" هذا التحرك الاحتجاجي بـ"غير المسبوق"، مشيرًا إلى أن جميع ممرضي مستشفيات "يزد"، بما في ذلك مستشفيات صدوقي ورهنمون وأفشار، شاركوا في هذه الاحتجاجات التي أدت إلى تعطيل العديد من الخدمات غير الطارئة.

وفي مدينة بوشهر، نظم ممرضو أقسام المختبرات والأشعة احتجاجات أيضًا، اعتراضًا على تدهور أوضاعهم المعيشية، وتعرضهم للتمييز وضغط العمل.

وفي الأحد 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، نظّم ممرضو مستشفى "نظام مافي" بمدينة شوش بمحافظة خوزستان اعتصامًا احتجاجيًا على ظروف العمل الشاقة.

فيما خرجت الكوادر التمريضية في "فسا" و"مشهد" و"يزد" في تظاهرات، السبت 2 نوفمبر، مطالبين بتحسين ظروفهم.

وفي اليوم ذاته، انضم عدد من الممرضين إلى حملة "الشريط الأسود"، حيث ارتدوا أساور وشرائط سوداء، في إشارة رمزية إلى مطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.

وفي 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كان مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين قد وجّه تحذيرًا للمسؤولين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن إهمال مطالب الممرضين سيؤدي إلى ردود فعل قوية وموحدة.

وأكد المجلس أن تقليص المطالب إلى مبالغ ضئيلة سيزيد الاحتجاجات بدلاً من تهدئتها.

الدعوة لإضراب شامل

وأكد المجلس أن اتحاد العاملين في التمريض واحتجاجهم على مستوى البلاد هو السبيل لتحقيق مطالبهم، ودعا إلى إضراب شامل في "يوم الممرض" في إيران الموافق السابع من نوفمبر (تشرين الثاني).

وشهدت إيران في السنوات الأخيرة موجات متعددة من احتجاجات الكوادر التمريضية بسبب تجاهل مطالبهم المعيشية والمهنية.

ففي أحدث هذه الموجات، امتدت احتجاجات الممرضين لأكثر من شهر في 50 مدينة و70 مستشفى منذ 5 أغسطس (آب) الماضي.

وأعلن أحمد نجاتيان، رئيس منظمة النظام التمريضي، في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، أن 1500 ممرض تركوا الخدمة العام الماضي، في حين هاجر 500 ممرض خلال نفس الفترة.

كما أشار محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ"بيت الممرض"، إلى وجود 50 ألف ممرض عاطل عن العمل في إيران، قائلاً: "ما لم يتم إصلاح البنية التحتية، فإن توظيف المزيد أشبه بسكب الماء في غربال".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، ذكر نجاتيان أن معدل هجرة الممرضين السنوي قد تضاعف منذ عام 2021 حتى عام 2023، وأن هذا المعدل لا يزال في ازدياد.

وقد حذرت عدة جمعيات ونقابات تمريضية في السنوات الأخيرة من تزايد هجرة الممرضين وتغييرهم لمهنهم أو خروجهم من قطاع الرعاية الصحية بالكامل.

مقتل طيار وعميد بالحرس الثوري الإيراني في تحطم طائرة خلال مناورات ببلوشستان

4 نوفمبر 2024، 16:02 غرينتش+0

أعلن "مقر القدس"، التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، عن مقتل العميد حميد مازندراني، قائد لواء "نينوى" بمحافظة جلستان، والطيار حامد جندقي، إثر حادث تعرضت له طائرة تابعة للحرس الثوري أثناء تنفيذ عملية قتالية خلال مناورات "شهداء الأمن" بالمنطقة الحدودية في محافظة بلوشستان.

ووفقًا للتقارير المحلية، فالطائرة التي تعرضت للحادث هي من طراز "جایروپلن"، المعروفة أيضًا باسم الطائرات الدورانية، وهي طائرة فائقة الخفة، وتتسع عادةً لشخصين.

حوادث متكررة في مناورات الحرس الثوري

ويعد هذا الحادث جزءًا من سلسلة حوادث مشابهة وقعت خلال مناورات عسكرية وأمنية للحرس الثوري الإيراني، والتي أسفرت سابقًا عن سقوط ضحايا من صفوف القوات الإيرانية نفسها، دون أن يتم الإعلان في معظم الأحيان عن نتائج تحقيقات رسمية أو اتخاذ إجراءات لمعاقبة المتسببين.

وفي إحدى الحالات، أعلنت قوات الحرس في محافظة "فارس" في 29 أكتوبر (تشرين الأول) عن سقوط مروحية تابعة لقوات الحرس الثوري خلال مهمة تدريبية في محيط مدينة "زرین ‌دشت"، حيث أُصيب أحد الركاب، وتم نقله إلى المستشفى.

وفي حادث آخر، أفادت وسائل الإعلام المحلية في 12 ديسمبر (كانون الأول) 2023 عن مقتل وإصابة 3 من أفراد وحدة "نوبو" التابعة للشرطة الإيرانية في زنجان، حيث ذكرت أن "موجة انفجار ناتجة عن تدريبات" أدت إلى إصابة الأفراد الثلاثة ونقلهم إلى المستشفى، إلا أن أحدهم، ويدعى علي بيات، تعرض لوفاة دماغية بعد ثلاثة أيام من الحادث.

كما شهدت مناورات داخلية أخرى جرت في 24 يونيو (حزيرن) 2017 بمطار "مهر آباد" حادثًا مميتًا آخر، حيث أصابت رصاصة بالخطأ مهدي یزدي، أحد أفراد الحرس الثوري المكلفين بحماية المطار، ما أدى إلى مقتله.

وأفادت التقارير غير الرسمية بأن يزدي كان يؤدي دور شخص انتحاري في المناورة، حيث أصيب برصاصة في رأسه عن طريق الخطأ.

مناورات "شهداء الأمن" للحرس الثوري

ووفقًا لأحمد شفاهي، نائب قائد "مقر القدس" التابع للقوات البرية بالحرس الثوري، فإن هذه المناورات جاءت ردًا على "الهجوم الإرهابي في 26 أكتوبر/تشرين الأول" الذي أدى إلى مقتل عدد من قوات الحرس الثوري.

وأضاف أن الهدف من هذه المناورات هو التدريب على مواجهة التهديدات الأمنية، ورصد تحركات الفرق الإرهابية، والقيام بعمليات لمكافحة التخريب والأنشطة العدائية في مناطق جنوب شرق إيران.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 26 أكتوبر (تشرين الأول) عن مقتل 10 من أفراد القوات العسكرية في منطقة جوهرکوه بمحافظة تفتان ببلوشستان، وقد أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن الهجوم.

وعليه، كلّف وزير الداخلية فريقًا من المسؤولين وقادة الأمن بإجراء تحقيق حول أبعاد هذا الهجوم.

وذكر شفاهي أن المناورات شملت مشاركة وحدات من قوات "صابرين" الخاصة، ووحدات الطائرات المروحية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى وحدات الحرب الإلكترونية والهندسية، إلى جانب مشاركة قوات من الشرطة، ووزارة الاستخبارات، وقوات التعبئة.

كما أُجري اختبار لعدد من المعدات والآليات القتالية الحديثة ضمن التدريبات الميدانية.

جماعة "جيش العدل"

ومنذ خريف 2022، وبعد حادثة الجمعة الدامية في زاهدان والقمع المستمر للاحتجاجات الشعبية خلال صلوات الجمعة في عدة مدن بمحافظة بلوشستان، تصاعدت الهجمات المسلحة التي استهدفت قوات الأمن والحرس الثوري من قبل مجموعات معارضة، حيث أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن بعض هذه الهجمات في عدة بيانات.

وتعتبر كل من إيران والولايات المتحدة الأميركية جماعة جيش العدل "منظمة إرهابية".

وكانت هذه الجماعة قد شنت هجمات مماثلة في السنوات الماضية، استهدفت فيها مواقع قوات الحرس الثوري والقوات العسكرية في محافظة بلوشستان.

إحباط مؤامرة إيرانية لاغتيال قائد قاعدة "نيفاتيم" الإسرائيلية ووضعه تحت الحماية

4 نوفمبر 2024، 15:03 غرينتش+0

قال مصدر أمني إسرائيلي، في تصريحات خاصة إلى "إيران إنترناشيونال"، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه تم وضع قائد قاعدة "نيفاتيم" الجوية، التي كانت هدفاً لهجوم صاروخي إيراني مؤخراً، تحت الحماية الأمنية بعد إحباط مؤامرة إيرانية لاغتياله.

وأضاف: "هذا ليس إجراءً عادياً يتم اتخاذه مع الجميع، بل يقتصر على من يتعرض لتهديدات مثل رئيس الأركان وقائد سلاح الجو، لكنهم الآن وفروا الحماية له ولعائلته بعد تعرضه للخطر".

وكشف المصدر أن القائد كان من بين الأهداف التي استهدفتها خلية مدعومة من إيران تتكون من إسرائيليين من أصل أذري، اعتقلوا الشهر الماضي بعد سنوات من التعاون مع عملاء إيرانيين لجمع المعلومات عن المواقع العسكرية والأهداف الاستراتيجية والشخصيات البارزة.

وأوضح المصدر، الذي يعمل تحت ظروف أمنية مشددة، قائلاً: "عادة ما تُجرى تقييمات أمنية لهؤلاء الأشخاص لمعرفة مدى نشاطهم وعائلاتهم على الإنترنت".

وتعد قاعدة "نيفاتيم" واحدة من الأهداف التي استهدفتها موجة من نحو 200 صاروخ باليستي الشهر الماضي، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية مواقع الضربات، بما في ذلك أضرار في سقف أحد الحظائر.

وأضاف المصدر: "القائد يعد هدفاً مرغوباً بشدة لأن قاعدة نيفاتيم نفسها تعتبر هدفاً استراتيجياً لإيران؛ فهي ليست مجرد قاعدة للطائرات المقاتلة، بل تضم معلومات استخباراتية ومهام متعددة التخصصات".

وليست هذه المرة الأولى التي يُكشف فيها عن محاولات إيرانية لاستهداف شخصيات بارزة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ففي سبتمبر (أيلول)، تم إحباط مؤامرات استهدفت شخصيات على أعلى مستوى، شملت رئيس الوزراء ورئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" ووزير الدفاع.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وُجهت تهم لسبعة إسرائيليين من أصل أذربيجاني بالتجسس لصالح إيران لمدة عامين، حيث قاموا بتنفيذ 600 عملية تضمنت تبادل المعلومات حول القواعد الجوية المستهدفة في الهجوم الصاروخي الإيراني.

كما اتهمت الخلية بتسريب معلومات حول نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي "القبة الحديدية" ومحطة كهرباء الخضيرة، ونقل المعلومات مباشرة إلى إيران.

وتبين أن الخلية، التي كانت تقيم في شمال إسرائيل، قد حصلت على مبالغ مالية تصل إلى آلاف الدولارات، بما في ذلك مدفوعات بالعملات الرقمية، وفقاً لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أسماء المتهمين، وهم: عزيز نيسانوف، ألكسندر سيديكوف، فياتشيسلاف غوشين، يوجيني يوفا، يغال نيسان، بالإضافة إلى قاصرين.

وأوضحت الشرطة أن التحقيق كشف أن "المشتبه بهم كانوا ينفذون سلسلة من المهام الأمنية المختلفة لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية، بتوجيه من عميلين إيرانيين".

وقد شملت مؤامرات أخرى أُحبطت في الأسابيع الأخيرة محاولات اغتيال شخصيات داخل إسرائيل، من بينها عالم نووي، على يد خلايا مدعومة من إيران.

شيرين عبادي: اتهام المعارضين بـ"الأمراض النفسية" أسلوب قمع قديم للنظام الإيراني

4 نوفمبر 2024، 14:44 غرينتش+0

أدانت المحامية والناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، حجز طالبة جامعة "آزاد" في مستشفى للأمراض النفسية، معتبرةً أن اتهام المحتجين والمعارضين بـ"المرض النفسي" أسلوب قديم يتبعه النظام لقمع المعارضة.

ويوم السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني) خلعت طالبة بجامعة "آزاد" فرع العلوم والبحوث ملابسها في الحرم الجامعي، احتجاجًا على تعرضها لمحاولة فرض الحجاب الإجباري من قبل عناصر الأمن الجامعي.

وبعد انتشار مقاطع الفيديو بشكل واسع، أفادت تقارير بأن الطالبة تعرضت للضرب واعتقلت، قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية.

وفي منشور لها على إنستغرام، يوم الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، قالت عبادي إن رد فعل السلطات تجاه هذه الواقعة "ليس سوى تكرار لنفس السيناريو البالي، من خلال وصف المعترضين باضطرابات نفسية".

وأشارت إلى أن "وصم المعترضين بالأمراض النفسية يعد أسلوبًا قديمًا لأجهزة القمع"، وتساءلت قائلة: "إذا كانت الطالبة المحتجة في جامعة العلوم والبحوث تعاني من مرض، فلماذا تم اعتقالها؟ هل الجهاز الأمني مكلف بمعالجة المواطنين؟"

واستحضرت عبادي أيضًا "التجربة الأليمة" لمقتل بهنام محجوبي، السجين السياسي الذي فارق الحياة بعد نقله إلى مستشفى للأمراض النفسية، مؤكدة أن نقل المواطنين من قبل الأجهزة الأمنية إلى مستشفيات نفسية يمثل أحد أشكال التعذيب الشديدة.

وفي السياق ذاته، كانت 4 جمعيات للطب النفسي في إيران قد انتقدت العام الماضي استخدام السلطات الإيرانية للطب النفسي كوسيلة لقمع معارضي الحجاب الإجباري.

شعارات الدعم وانتشار الهاشتاغات

وحتى الآن، لم يتم الكشف عن مكان احتجاز الطالبة أو حالتها، فيما انتشرت على نطاق واسع هاشتاغات تضامنًا معها.

وأظهرت صور وفيديوهات، حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، شعارات كـ"المرأة، الحياة، الحرية"، و"عاشت آهو الشجاعة"، و"الموت لخامنئي القاتل" مكتوبة على جدران في طهران، مساء يوم الأحد 3 نوفمبر (تشرين الثاني) دعمًا لاحتجاج الطالبة.

ومنذ يوم السبت، أعلنت عدة محاميات، من بينهن مريم كيان آرثي، عن استعدادهن للدفاع عن الطالبة مجانًا.

وقارن العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا الاحتجاج بتصرفات ويدا موحد، التي صعدت في 27 ديسمبر (كانون الأول) 2017 على صندوق كهرباء في شارع الثورة بطهران، ورفعت وشاحها الأبيض على عصا، مما أشعل حركة "فتيات شارع الثورة".

وحظي هاشتاغ "الطالبة في جامعة العلوم والبحوث" بآلاف المشاركات من المستخدمين الناطقين بالفارسية، في حين بدأت تتداول أخبار حول هوية الطالبة؛ إذ أفادت بعض المصادر بأن اسمها "آهو دريايي"، وهي طالبة في قسم اللغة والأدب الفرنسي.

كما وردت رسائل صوتية من مواطنين عبر قناة "إيران إنترناشيونال"، أعرب فيها البعض عن دعمهم للطالبة.

وقال أحدهم: "احتجاج هذه الطالبة هو الصوت الأبرز لمن لا صوت لهم، وسيبقى صداها يتردد في التاريخ". وقال آخر: "رد النظام يعتمد على تضامن الطلاب، فإذا لم يتكاتفوا، سيقوم النظام بعكس الحقائق. إن تحملنا هذا الظلم، سنواجه ما هو أسوأ".

الرئيس الإيراني: لا نخشى الحرب.. والأزمات الاقتصادية هي التحدي الحقيقي أمامنا

4 نوفمبر 2024، 13:07 غرينتش+0

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان أن إيران لا تخشى من الحرب، لكن "التحدي الحقيقي الذي يواجه البلاد، وقد يعوقنا ويشل حركتنا هو الأزمات الاقتصادية".

وأشار بزشکیان، اليوم الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى جهود الحكومة لإرضاء المواطنين من خلال تحسين النظام الإداري، قائلًا: "نعمل على تحقيق رضا المواطنين عن النظام الإداري. في كل مرة نواجه عقبات، والسبب أننا نفتقر إلى الموارد المالية اللازمة لحل المشكلات".

وأضاف: "من قال إن علينا إعطاء وعود دون توفر الأموال الكافية لتحقيقها؟ يجب علينا قول الحقيقة للمجتمع".

جاءت تصريحات الرئيس الإيراني حول السعي لرضا المواطنين والنقص في الموارد، بينما أفادت وكالة أنباء العمل الإيرانية "إيلنا" في اليوم نفسه بأن مشروع "تنظيم موظفي الحكومة"، الذي يهدف إلى تقليل مخاوف الموظفين الحكوميين، بات "عقدة متشابكة" بسبب سوء الإدارة.

وبحسب الوكالة، فإن هذا المشروع، الذي يهدف إلى تحويل موظفي العقود المؤقتة إلى موظفين دائمين في المؤسسات الحكومية، لا يزال معلقًا على الرغم من إقراره في البرلمان وموافقة مجلس صيانة الدستور عليه بشكل مبدئي، وذلك بسبب رفض الهيئة العليا لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

ووسط هذه العقبات، يتبادل البرلمان ومجمع تشخيص مصلحة النظام الاتهامات حول المسؤولية عن تأخير إقرار المشروع وتنفيذه، مما ترك الموظفين في حالة من القلق بشأن أمنهم الوظيفي ومستقبلهم المعيشي.

جدير بالذكر أن مسعود بزشکیان، وبعد أقل من أسبوعين من فوزه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، صرح بأن تحقيق النمو الاقتصادي بنسبة 8%، كما ورد في برامج التنمية الإيرانية، "غير ممكن دون علاقات خارجية".

ورغم ذلك، واصل الرئيس الجديد دعم المجموعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة خلال الأسابيع والأشهر اللاحقة.

"تركمانستان ترفض توقيع عقد غاز معنا"

وخلال كلمته يوم الاثنين، أفاد بزشکیان بأن "ترکمانستان ترفض توقيع عقد غاز معنا"، مضيفًا أنه "كان في منظمة التخطيط والموازنة حيث أخبره الزملاء بذلك". ولم يقدم الرئيس الإيراني توضيحات إضافية حول هذا الموضوع أو أسبابه، واكتفى بالقول: "لا تضخموا هذا الخبر كثيرًا..."

قضية إعدام جمشيد شارمهد

في سياق آخر، تطرق مسعود بزشکیان إلى قضية إعدام جمشيد شارمهد، المواطن الإيراني-الألماني، دون أن يذكره بالاسم، حيث عبر عن دهشته من اعتراض الحكومة الألمانية، قائلًا: "يقولون لماذا لم تراعوا حقوق الإنسان وأعدمتموه؟"

واتهم ألمانيا، دون تقديم دليل، بقتل "الأطفال والنساء وقطع الطرق والمياه والطعام عن الناس"، متسائلًا: "هل أنتم بشر؟"

وقد أثار إعدام جمشيد شارمهد، الذي اتهمته السلطات الإيرانية بتدبير تفجير في شيراز، استنكارًا شديدًا من الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي.

وعقب هذا الإعدام، غادر السفير الألماني إيران، وتزايدت احتمالات خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بل وطرحت مسألة إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وفي أعقاب هذا الحدث، مددت الحكومة الألمانية حظر السفر على مواطنيها إلى طهران، وطلبت من الألمان المقيمين في إيران مغادرتها، في ظل مخاوف من احتمال تعرضهم للاحتجاز كرهائن بعد إعدام شارمهد.