• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عبادي تعليقا على حادث الطالبة الجامعية: لماذا قمتم باعتقالها إذا كانت مريضة نفسيا؟

4 نوفمبر 2024، 13:23 غرينتش+0

أشارت الناشطة السياسية الإيرانية المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي إلى حادثة خلع طالبة جامعية لملابسها في إيران احتجاجا على مضايقات السلطات لها بسبب الحجاب الإجباري، وقالت: "الادعاء بمرض المحتجين هو نهج قديم لجهاز القمع الإيراني.

إذا كانت الفتاة مريضة لماذا يتم اعتقالها؟ هل الشرطة مسؤولة عن التعامل مع المرضى؟"
يذكر أن الأجهزة الأمنية أعلنت في بيان بعد اعتقال الفتاة أنها تعاني من مشكلات نفسية، وتم نقلها إلى مستشفى للأمراض العقلية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني: لا نخشى الحرب.. والأزمات الاقتصادية هي التحدي الحقيقي أمامنا

4 نوفمبر 2024، 13:07 غرينتش+0

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان أن إيران لا تخشى من الحرب، لكن "التحدي الحقيقي الذي يواجه البلاد، وقد يعوقنا ويشل حركتنا هو الأزمات الاقتصادية".

وأشار بزشکیان، اليوم الاثنين 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى جهود الحكومة لإرضاء المواطنين من خلال تحسين النظام الإداري، قائلًا: "نعمل على تحقيق رضا المواطنين عن النظام الإداري. في كل مرة نواجه عقبات، والسبب أننا نفتقر إلى الموارد المالية اللازمة لحل المشكلات".

وأضاف: "من قال إن علينا إعطاء وعود دون توفر الأموال الكافية لتحقيقها؟ يجب علينا قول الحقيقة للمجتمع".

جاءت تصريحات الرئيس الإيراني حول السعي لرضا المواطنين والنقص في الموارد، بينما أفادت وكالة أنباء العمل الإيرانية "إيلنا" في اليوم نفسه بأن مشروع "تنظيم موظفي الحكومة"، الذي يهدف إلى تقليل مخاوف الموظفين الحكوميين، بات "عقدة متشابكة" بسبب سوء الإدارة.

وبحسب الوكالة، فإن هذا المشروع، الذي يهدف إلى تحويل موظفي العقود المؤقتة إلى موظفين دائمين في المؤسسات الحكومية، لا يزال معلقًا على الرغم من إقراره في البرلمان وموافقة مجلس صيانة الدستور عليه بشكل مبدئي، وذلك بسبب رفض الهيئة العليا لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

ووسط هذه العقبات، يتبادل البرلمان ومجمع تشخيص مصلحة النظام الاتهامات حول المسؤولية عن تأخير إقرار المشروع وتنفيذه، مما ترك الموظفين في حالة من القلق بشأن أمنهم الوظيفي ومستقبلهم المعيشي.

جدير بالذكر أن مسعود بزشکیان، وبعد أقل من أسبوعين من فوزه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، صرح بأن تحقيق النمو الاقتصادي بنسبة 8%، كما ورد في برامج التنمية الإيرانية، "غير ممكن دون علاقات خارجية".

ورغم ذلك، واصل الرئيس الجديد دعم المجموعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة خلال الأسابيع والأشهر اللاحقة.

"تركمانستان ترفض توقيع عقد غاز معنا"

وخلال كلمته يوم الاثنين، أفاد بزشکیان بأن "ترکمانستان ترفض توقيع عقد غاز معنا"، مضيفًا أنه "كان في منظمة التخطيط والموازنة حيث أخبره الزملاء بذلك". ولم يقدم الرئيس الإيراني توضيحات إضافية حول هذا الموضوع أو أسبابه، واكتفى بالقول: "لا تضخموا هذا الخبر كثيرًا..."

قضية إعدام جمشيد شارمهد

في سياق آخر، تطرق مسعود بزشکیان إلى قضية إعدام جمشيد شارمهد، المواطن الإيراني-الألماني، دون أن يذكره بالاسم، حيث عبر عن دهشته من اعتراض الحكومة الألمانية، قائلًا: "يقولون لماذا لم تراعوا حقوق الإنسان وأعدمتموه؟"

واتهم ألمانيا، دون تقديم دليل، بقتل "الأطفال والنساء وقطع الطرق والمياه والطعام عن الناس"، متسائلًا: "هل أنتم بشر؟"

وقد أثار إعدام جمشيد شارمهد، الذي اتهمته السلطات الإيرانية بتدبير تفجير في شيراز، استنكارًا شديدًا من الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي.

وعقب هذا الإعدام، غادر السفير الألماني إيران، وتزايدت احتمالات خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بل وطرحت مسألة إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وفي أعقاب هذا الحدث، مددت الحكومة الألمانية حظر السفر على مواطنيها إلى طهران، وطلبت من الألمان المقيمين في إيران مغادرتها، في ظل مخاوف من احتمال تعرضهم للاحتجاز كرهائن بعد إعدام شارمهد.

إعدام شاب يهودي في إيران بعد إدانته بجريمة قتل

4 نوفمبر 2024، 07:51 غرينتش+0

أعلنت وكالة ميزان، التابعة للسلطة القضائية في إيران، تنفيذ حكم الإعدام بحق الشاب اليهودي، آروين قهرماني، الذي أُدين بتهمة القتل العمد.

ووفقًا لتقرير وكالة ميزان، فقد أكّد المدّعي العام في كرمانشاه، حميد رضا كريمي، تنفيذ حكم الإعدام فجر يوم الاثنين، 4 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأوضح كريمي أن قهرماني، البالغ من العمر 21 عامًا وقت الحادث، ارتكب جريمة القتل في 12 نوفمبر 2022، بعد خلاف مالي، حيث قتل الضحية بطعنات متعددة بسلاح حاد.

كما أشار المدعي العام إلى أن قهرماني لم ينكر ارتكاب الجريمة منذ اعتقاله، ولم تُسفر جهود محاميه لإقناع عائلة الضحية بالصفح عن نتائج إيجابية.

ويُعدّ إعدام مواطن يهودي بتهمة قتل مسلم في إيران حدثًا نادرًا، وقد أثار جدلاً واسعًا، خاصةً أن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، التي تتخذ من النرويج مقرًا لها، كانت قد أكدت سابقًا أن آروين كان يبلغ من العمر 18 عامًا، حين اندلع الخلاف.

ووفقًا لتصريحات سابقة للمنظمة، قال أقارب قهرماني إنه كان في حالة دفاع عن النفس، إذ تعرض لهجوم بسلاح أبيض من قِبل الضحية، وعندما تمكن من السيطرة على السلاح، حاول الدفاع عن نفسه. وبحسب قولهم، فقد حاول آروين مساعدة الضحية بعد إصابته.

وكانت المنظمة الحقوقية قد حذرت، في مايو (أيار) الماضي، من قرب تنفيذ حكم الإعدام بحق قهرماني، بعد نقله إلى زنزانة انفرادية، كما أعلنت لاحقًا رفض المحكمة العليا طلب إعادة النظر في قضيته. وأفادت المنظمة بأن محامي الدفاع عنه لم يقدم دفاعًا كافيًا، ولم يُثر مسألة الدفاع عن النفس.

وقد تزامن إعدام قهرماني مع توتر غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، ما أثار ردود فعل كثيرة، ونال موضوع إعدامه اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام والمجتمع الإسرائيلي، خلال العامين الماضيين.

إيران تهدد بهجوم "معقد" واستخدام "أسلحة أقوى" في ردها المحتمل على إسرائيل

4 نوفمبر 2024، 07:14 غرينتش+0

هددت إيران بأنها "ستستخدم أسلحة أقوى" في أي هجوم جديد على إسرائيل؛ حيث أكد مسؤولون في الحرس الثوري، مرة أخرى، "حتمية" الرد على الهجوم الإسرائيلي الأخير، بينما قال الرئيس الإيراني إن وقف إطلاق النار المحتمل في غزة قد يؤثر على شدة هذا الهجوم.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تصريحات لمسؤولين إيرانيين، خلال محادثاتهم مع دبلوماسيين عرب، بأن إيران ستقوم بـ "ردٍ معقد وأقوى" يشمل مشاركة الجيش.

وذكرت الصحيفة الأميركية، يوم الأحد 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، نقلاً عن عدد من المسؤولين الإيرانيين والعرب، أن إيران أبلغت دولاً عربية بأن ردّها القادم على الهجمات الإسرائيلية سيكون "ردًا معقدًا وأقوى"، وأن الجيش الإيراني سيكون جزءًا من هذا الرد.

وأوضحت الصحيفة أن طهران أكدت، في محادثات مع دبلوماسيين عرب، أنها ستستخدم صواريخ "برؤوس حربية أقوى"، بالإضافة إلى "أسلحة أخرى" لم تُستخدم من قبل.

ونُقل عن مسؤول إيراني للصحيفة قوله إن إيران قد تستخدم "أراضي العراق لتنفيذ جزء من العملية"، وأن هذا الهجوم سيكون "أكثر شدة وقوة من المرة السابقة".

وتساءلت "وول ستريت جورنال" عمّا إذا كانت هذه التهديدات جدية أم أنها مجرد تصريحات شديدة اللهجة في ظل الظروف الحالية؛ حيث أوضحت أن الهجوم الإسرائيلي الأخير قد كشف عن نقاط الضعف في الدفاعات الجوية الاستراتيجية لإيران، وزاد من خطر التصعيد ضدها.

وأشار المسؤول الإيراني، الذي تحدث للصحيفة، إلى أن الهجوم المرتقب من المتوقع أن يتم "بعد الانتخابات الأميركية، ولكن قبل تنصيب الرئيس الجديد".

وخلال الأشهر الستة الماضية، استهدفت إيران إسرائيل بهجومين صاروخيين، وقع الأول في منتصف ليل 14 إبريل (نيسان) هذا العام، بينما شنت الثاني مساء الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وردت إسرائيل على الهجوم الثاني، فجر السبت 26 أكتوبر، بإعلانها استهداف مواقع عسكرية في إيران، ما أسفر عن أضرار كبيرة بحسب تقارير إعلامية متعددة.

وأكدت الولايات المتحدة لإيران أنها ستواجه "عواقب وخيمة" في حال شنت هجومًا جديدًا على إسرائيل.

استمرار تهديدات الحرس الثوري

كرر قادة الحرس الثوري، في الأيام الأخيرة، تهديداتهم ضد الولايات المتحدة وإسرائيل؛ حيث وجه القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، تهديدًا في بيان مكتوب، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستواجهان ردًا قاسيًا" من إيران ومن "جبهة المقاومة"، وهي التسمية التي تستخدمها طهران للإشارة إلى الجماعات الموالية لها في المنطقة.

وفي خطاب له أمس، خلال تجمع حكومي، تزامنًا مع ذكرى احتلال السفارة الأميركية في طهران، الموافق 3 نوفمبر، كرر سلامي تهديداته للولايات المتحدة وإسرائيل وقال: "سنهزمهم في النهاية". كما أكد نائب القائد العام للحرس الثوري، علي فدوي، أن الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي الأخير "سيحدث بلا شك".

ومع ذلك، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في اليوم نفسه، إنه في حال وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، فإن ذلك سيؤثر على "نوعية وشدة" الرد الإيراني. وفي اجتماع للحكومة، اتهم بزشكيان إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، بالسعي إلى "تأجيج الأزمة والحرب".

تصاعد التهديدات بعد الهجوم الإسرائيلي

بعد الهجوم الإسرائيلي، فجر 26 أكتوبر الماضي، حاول المسؤولون الإيرانيون في البداية التقليل من شأنه، وأشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى أنه سيترك القرار بشأن الرد إلى "المسؤولين".

ومع ذلك، في الأيام الأخيرة، أصبح خطاب المسؤولين الإيرانيين أكثر حدة؛ حيث هدد خامنئي يوم أمس الأول السبت، إسرائيل والولايات المتحدة بـ "رد قاسي".

ووفقًا لتقرير من صحيفة "نيويورك تايمز" قبل أيام، فقد أعطى خامنئي، يوم الاثنين الماضي، توجيهات للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران بالاستعداد لهجوم على إسرائيل.

صحف إيران: رد خامنئي على هجوم إسرائيل والبورصة تكتسي باللون الأحمر ومحو القضية الفلسطينية

3 نوفمبر 2024، 12:10 غرينتش+0

احتلت تصریحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول الرد على إسرائيل، صدارة تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 3 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ حيث أكد أن طهران ملتزمة بالإعداد لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، عسكريًا وسياسيًا، متوعدًا الدولتين بـ "رد ساحق" على ما تفعلانه ضد إيران.

وأضاف خامنئي، أمس السبت: "نحن ملتزمون تمامًا بإعداد الشعب الإيراني بكل الوسائل اللازمة لمواجهة الاستكبار"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وتابع قائلاً: "سواء من حيث الاستعداد العسكري، أو التسليح، أو الجهود السياسية، فالحمد لله، المسؤولون منشغلون بهذه الجهود".

وبكشف هذا التصعيد في الخطاب، بعد أن كانت وسائل الإعلام والصحف المقربة من النظام تسخر من حجم الهجوم الإسرائيلي، وفقًا لصحيفة "ستاره صبح"، أن حجم الضرر كان أكبر مما صوره الإعلام الإيراني في بداية الهجوم؛ ولهذا أصبحت طهران اليوم بعد إدراك الحقيقة مضطرة إلى التفكير في الرد على إسرائيل.

وأبرزت صحف "كيهان" و"جوان" و"وطن امروز"، وهي من الصحف المقربة إلى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، تصريحات خامنئي، حول الرد على إسرائيل، ونشرت في عناوينها أجزاء من حديث المرشد، وتأكيده حتمية الرد الإيراني وطبيعته؛ حيث وصفه بأنه سيكون "ساحقًا".

وقال خامنئي: "هذا ليس مجرد انتقام؛ بل هو تحرك منطقي، ومواجهة تتماشى مع الدين والأخلاق والشريعة والقوانين الدولية. الشعب الإيراني ومسؤولو البلاد لن يظهروا أي تردد أو تساهل في هذا الشأن. كونوا مطمئنين لذلك".

وعلى الصعيد الاقتصادي أشارت صحيفة "اقتصاد ملي" إلى الأزمة في أسواق العملة والذهب، وعودة اللون الأحمر إلى شاشات البورصة الإيرانية، وذكرت أن اقتراب موعد الانتخابات الأميركية والتهديدات المتزايدة للمسؤولين الإيرانيين بالرد على إسرائيل هما السبب الرئيس وراء هذا الاضطراب في الأسواق الإيرانية.

والجدير بالذكر أن سعر الدولار الأميركي قد تخطى اليوم الأحد حاجز 70 ألف تومان، محطمًا بذلك رقمًا قياسيًا في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن تستمر عملية انهيار التومان الإيراني، في ظل غياب استراتيجية واضحة لمعالجة التضخم والمشاكل الاقتصادية، كما أن عدم وجود آفاق إيجابية حول التفاوض مع الولايات المتحدة، لاسيما إذا ما فاز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، يفاقم من هذه الحالة ويجعل مسار الدولار صعوديًا باستمرار مقابل التومان الإيراني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان ملي": المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يوصي بضرورة الرد على إسرائيل بعد تقييم الأضرار
قال الكاتب والمحلل السياسي، عبدالرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي": "إن خامنئي صرح منذ البداية بأنه سلم ملف الرد على إسرائيل إلى المسؤولين والجهات المعنية"، معتقدًا أن تصاعد خطاب المسؤولين في طهران يوضح أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني درس حجم الهجوم الإسرائيلي وتوصل إلى ضرورة الرد على إسرائيل".
وقال الكاتب والدبلوماسي السابق إن تصريحات خامنئي أمس حول قطعية الرد الإيراني تعتبر خلاصة لموقف المسؤولين الإيرانيين حول هذا الموضوع، ورأى أن طهران لو قررت الرد قبل انتخابات الرئاسة الأميركية، يوم الثلاثاء المقبل، فقد يكون ذلك لصالح ترامب وبضرر الديمقراطيين.

"اعتماد": السلوك العسكري لإيران أضر بالقضية الفلسطينية وتحولت إلى صراع بين إيران وإسرائيل
انتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية ضمنيًا نهج النظام الإيراني في التعامل مع القضية الفلسطينية؛ حيث حولها من صراع بين فلسطين وإسرائيل، تعود جذوره إلى 75 عامًا، إلى صراع بين إيران وإسرائيل.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "هل الأفعال والسلوك العسكري لإيران ساهم في خلق هذه الصورة وتحول الصراع إلى صراع بين إيران وإسرائيل؟ هل تقبل إيران بمحو القضية الفلسطينية من خلال الدعاية الإعلامية الغربية، وتحويل ذلك إلى مجرد صراع بين الدولتين؟".

وأكدت الصحيفة ضرورة أن تعمل إيران لمنع ذلك؛ حيث بدأ اسم القضية الفلسطينية يُمحى من مخيلة الكثيرين، بسبب التحركات والأفعال الإيرانية وتحولت إلى صراع بين إيران وإسرائيل، وليس بين إسرائيل والفلسطينيين أصحاب الحق والأرض.

"أبرار": العلاقات بين إيران والغرب بدأت تخرج من مسار العقلانية بسبب دعم إيران لروسيا
رأى الكاتب والمحلل السياسي نصرت تاجيك، في إشارة إلى التوتر في العلاقات بين طهران وبرلين على خلفية إعدام مواطن ألماني، أن العلاقات بين البلدين وكذلك مع الدول الغربية بشكل عام بدأت تخرج عن مسار العقلانية، مشددًا على ضرورة أن يعمل النظام الإيراني إلى منع ذلك؛ كون ألمانيا لها تأثير كبير على صعيد الاقتصاد والسياسة الأوروبية.

وذكر الباحث، في مقال نشرته صحيفة "أبرار"، أن العلاقات المتوترة اليوم تعود إلى اتهام الدول الأوروبية، بما فيها ألمانيا، لإيران بدعم روسيا في عدوانها على أوكرانيا ومدها بالصواريخ والمُسيّرات.

وأوضح أن أحد الأسباب وراء العقوبات، التي تفرضها الدول الأوروبية وألمانيا، هو أنها أصبحت تشعر بأن قطع العلاقات الاقتصادية وإنهاء التبادل التجاري مع طهران لا يضر باقتصادها، كون إيران تعاني أساسًا اقتصادًا هشًا بسبب العقوبات المفروضة عليها.

ودعا الكاتب صُنّاع القرار في إيران إلى اختيار لغة الحوار والدبلوماسية لمعالجة المشاكل مع الدول الأوروبية لمنع مزيد من الانهيار والتوتر في العلاقات السياسية بين طهران والعواصم الأوروبية.

بينهم أفغان وبلوش وأكراد ونساء.. إعدام 166 شخصًا خلال الشهر الماضي في إيران

3 نوفمبر 2024، 10:02 غرينتش+0

أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في تقرير حديث، بأن السلطات الإيرانية أعدمت 166 شخصًا على الأقل، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في ظل تصاعد التوترات مع إسرائيل وتكثيف الحملات الإعلامية العسكرية. ويُعد هذا الرقم الأعلى للإعدامات الشهرية في إيران خلال العقدين الماضيين.

وأشارت المنظمة الحقوقية، التي تتخذ من النرويج مقرًا لها، إلى أن من بين الذين نُفذت فيهم أحكام الإعدام 13 مواطنًا أفغانيًا، و11 من الأقلية البلوشية، و9 أكراد، إضافة إلى 6 نساء، كما نُفذت إعدامات اثنين من المحكومين في العلن.

وبحسب التقرير، شملت التهم الموجهة للمعدومين: القتل العمد بحق 80 شخصًا، وجرائم المخدرات لـ 64 شخصًا، واتهامات بـ "المحاربة" أو "الإفساد في الأرض" لـ 12 شخصًا، والاغتصاب بحق 10 آخرين.

وحذّرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من موجة إعدامات أوسع قد تقوم بها السلطات الإيرانية في ظل التهديدات المتزايدة بنشوب نزاع عسكري مع إسرائيل، ودعت المجتمع الدولي والإعلام والمنظمات المدنية إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لهذه الزيادة غير المسبوقة في الإعدامات.

وقال مدير المنظمة، محمود أميري مقدم: "ينبغي على المجتمع الدولي والدول، التي تربطها علاقات دبلوماسية مع إيران أن تأخذ هذا التحذير على محمل الجد، وأن ترد بجدية للحيلولة دون ارتكاب جرائم أكبر من قِبل السلطات الإيرانية".

ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد بلغ عدد الإعدامات في إيران خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2024 نحو 651 حالة.

وأشارت المنظمة إلى أن وتيرة الإعدامات ازدادت منذ انتهاء الانتخابات الرئاسية، مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، حيث سُجلت 353 حالة إعدام على الأقل في أول ثلاثة أشهر من ولاية الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

ومن بين أبرز الأسماء التي نُفذت بحقها أحكام الإعدام، جمشيد شارمهد، المواطن الإيراني- الألماني البالغ من العمر 69 عامًا والذي عاش في الولايات المتحدة لمدة عقدين، قبل أن يتم اختطافه من الإمارات إلى إيران.

وأوضحت المنظمة أن إعدام المواطنين الأفغان شهد ارتفاعًا ملحوظًا منذ وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان، حيث سُجل إعدام 49 أفغانيًا على الأقل في إيران خلال عام 2024، منهم 13 حالة في شهر أكتوبر الماضي فقط.

وفي أول تقرير دوري لها، أبدت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، ماي ساتو، قلقها من ارتفاع عدد الإعدامات في البلاد، مشددة على أن "حق الحياة هو الحق الأساسي"، ومشيرة إلى أن عقوبة الإعدام يجب أن تُحصر في الجرائم الخطيرة فقط، بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ولا ينبغي استخدام اتهامات مثل "الإفساد في الأرض" و"المحاربة" كذريعة للإعدام.

وكانت وكالة "هرانا" الحقوقية قد أفادت، في تقرير سابق، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بأن إيران شهدت إعدام 811 شخصًا على الأقل في الفترة من 10 أكتوبر 2023 حتى 8 أكتوبر 2024، إلى جانب صدور أحكام إعدام جديدة بحق 186 شخصًا، وتصديق المحكمة العليا على 59 حكمًا آخر.

وبحسب آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية بشأن عقوبة الإعدام، فإن إيران مسؤولة عن نحو 75% من إجمالي الإعدامات المسجلة عالميًا في عام 2023، مشيرةً إلى أن السلطات الإيرانية كثفت من استخدام عقوبة الإعدام عقب الاحتجاجات الشعبية ضمن حملة "المرأة، الحياة، الحرية"، بهدف بث الرعب وتعزيز قبضتها على السلطة.