• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: إرسال متطوعين إلى لبنان ليس على جدول أعمال طهران الآن

5 أكتوبر 2024، 19:19 غرينتش+1

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، قال في تصريحات صحافية إن "إرسال متطوعين من إيران إلى لبنان ليس مدرجًا حتى الآن على جدول أعمال طهران".

وأضاف: "نحن ندعم كل من يقف في وجه إسرائيل، لكن في الوقت الحالي لا نرى حاجة للدخول المباشر في الحرب بين حزب الله وإسرائيل."

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تواجه مطالب المعلمين بالقمع والفصل من العمل

5 أكتوبر 2024، 18:29 غرينتش+1

أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران بيانًا، بمناسبة يوم المعلم العالمي، دعا فيه المعلمين إلى استخدام المدارس كمنصات لنشر الوعي حول مطالب الحركة. يأتي ذلك في ظل فصل اثنين من النشطاء النقابيين، هما إسماعيل عبدي، وسمية اخترشمار، من الوظيفة.

وأشار البيان، الذي صدر اليوم السبت 5 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أن منظمة اليونسكو قد أعلنت يوم 5 أكتوبر من كل عام يومًا عالميًا للمعلم قبل 30 عامًا.

وهنأ المجلس النقابي الإيراني، في بيانه، جميع المعلمين حول العالم، بمن في ذلك المعلمون المسجونون، مشددًا على أن هذا اليوم يهدف إلى تقدير المعلمين وتسليط الضوء على مشاكلهم في جميع أنحاء العالم.

وأكد المجلس التنسيقي أن "أفضل وسيلة لتعزيز صوت المعلمين في ظل القمع الحكومي للنقابات والنشطاء، هو تعزيز النقابات القائمة وإنشاء نقابات جديدة".

وأضاف البيان أن السلطات والنخب السياسية تنظر إلى المعلمين كأدوات، وأن النظام الإيراني الحالي غير قادر على إحداث تغيير في النظام التعليمي أو تحسين أوضاع المعلمين أو تقديم تعليم مجاني وعادل وذي جودة.

فصل المعلمين بالتزامن مع يوم المعلم العالمي

وبالتزامن مع يوم المعلم العالمي، تم فصل إسماعيل عبدي، عضو مجلس إدارة نقابة المعلمين في طهران، والذي يملك خبرة تزيد على 24 عامًا، وصدر قرار فصله من قِبل لجنة المخالفات الإدارية بوزارة التعليم في طهران؛ حيث تم فصله بتهم "المشاركة في الاعتصامات والإضرابات غير القانونية، وتحريض الآخرين على القيام بذلك، والضغط الجماعي لتحقيق أهداف غير قانونية عبر عضويته في نقابة المعلمين وقيادته للاحتجاجات الوطنية للمعلمين".

وتعليقًا على فصل عبدي، وصفت المحامية الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، هذا القرار بأنه "هدية النظام بمناسبة يوم المعلم العالمي".

وأشارت عبادي إلى أن هذا القرار هو "أسلوب النظام الجديد لسماع صوت المعلمين"، ودعت الشعب إلى الوقوف مع المعلمين المفصولين، قائلة: "لنخبر إسماعيل عبدي وجميع المعلمين المسجونين والمفصولين بأننا سمعنا صوتكم".

وسبق للجنة المخالفات الإدارية أن أصدرت قرارات مماثلة بفصل رسول بداقي، كما أصدرت أيضًا قرارات بفصل محمد حبيبي وجعفر إبراهيمي، وهما من النشطاء النقابيين في قطاع التعليم.

كما تم فصل المعلمة والناشطة النقابية، سمية اخترشمار، التي تعمل في مدينة مريوان، بناءً على قرار لجنة الاستئناف بوزارة التعليم.

وأفاد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين بأن سبب فصلها هو عضويتها في نقابة المعلمين، ونشرها محتويات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن "وزارة التعليم في كردستان، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وقوى القمع، قامت في الأشهر الأخيرة بفصل عدد من المعلمين أو تعليق وظائفهم؛ بسبب نشاطهم النقابي".

يُذكر أنه على مدى العقدين الماضيين، كانت هناك محاولات متواصلة من قِبل النظام لقمع المعلمين والنشطاء النقابيين، ولكن خلال السنوات الأخيرة، تم اعتقال عدد كبير من المعلمين، وحكم عليهم بالسجن أو الفصل من العمل.

ومنذ خريف 2022، تم فصل أو تعليق عشرات المعلمين بشكل دائم أو مؤقت من وظائفهم؛ بسبب نشاطهم النقابي ومشاركتهم في الانتفاضات الشعبية.

وأعلن محمد حبيبي، المتحدث باسم نقابة المعلمين، في 21 يونيو (حزيران) الماضي، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن العديد من المعلمين الجدد تم فصلهم من وظائفهم، بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، واندلاع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، في سبتمبر (أيلول) 2022؛ بسبب منشوراتهم الاحتجاجية على وسائل التواصل الاجتماعي.

الجيش الإسرائيلي يجدد تهديداته بشن هجوم "كبير وملحوظ" ضد إيران

5 أكتوبر 2024، 17:50 غرينتش+1

صرح مسؤول عسكري إسرائيلي، اليوم السبت الموافق 5 أكتوبر (تشرين الأول)، لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الجيش الإسرائيلي "يستعد للرد" على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران.

ولم تكشف الوكالة عن اسم هذا المسؤول بسبب "عدم حصوله على تصريح للإدلاء بتصريحات علنية"، كما لم تذكر تفاصيل إضافية حول نوع الرد أو توقيته.

وفي الوقت ذاته، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقلاً عن الجيش بأن الرد العسكري الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الذي نفذه الحرس الثوري الإيراني في 1 أكتوبر سيكون "كبيراً وملحوظاً". وأضافت الصحيفة أن "الجيش الإسرائيلي لا يستبعد إمكانية شن هجوم إيراني آخر على إسرائيل بعد الرد الإسرائيلي".

وفي مساء 1 أكتوبر، أطلقت إيران حوالي 200 صاروخ باتجاه إسرائيل، وهو الهجوم المباشر الثاني خلال أقل من ستة أشهر. وتمكنت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية من اعتراض معظم هذه الصواريخ، إلا أن بعضها أصاب قواعد عسكرية، دون أن يتسبب ذلك في خسائر أو أضرار كبيرة.

زيارة وزير النفط الإيراني لعسلوية وسط تهديدات إسرائيلية

في ظل تقارير تشير إلى احتمال شن هجوم إسرائيلي على المنشآت النفطية الإيرانية، قام وزير النفط الإيراني في حكومة مسعود بزشكيان بزيارة إلى عسلوية، وأكد أن المسؤولين الحكوميين "غير قلقين من الأزمات التي يثيرها أعداء الثورة". ووصف محسن باك ‌نجاد، يوم السبت 5 أكتوبر، هذه الزيارة إلى منشآت عسلوية بأنها "زيارة عمل عادية".

وتُعد عسلوية المركز الرئيسي لتكرير ونقل الغاز الإيراني على ساحل الخليج. وتأتي هذه الزيارة في وقت تشير فيه بعض التوقعات إلى أن إسرائيل قد تستهدف المنشآت النفطية الإيرانية. وقبل يوم واحد فقط، صرح الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه لو كان مكان إسرائيل، لكان فكر في أهداف أخرى غير المنشآت النفطية الإيرانية.

وفي هذا السياق، قال فرهاد شهركي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، لوكالة "شانا"، إن "هذه الزيارة تمت لمتابعة الأوضاع في المنصات والمصافي في منطقة بارس الجنوبي وسط التهديدات الحالية".

تقارير حول استهداف قاآني في بيروت

أفاد أشكان صفايي، مراسل "إيران إنترناشيونال"، بأن التقارير حول وجود إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، في مقر حزب الله خلال الهجوم الجوي الإسرائيلي تتزايد.

وأضاف صفايي أن "القناة 12" الإسرائيلية وبعض وسائل الإعلام المقربة من المعارضة السورية تحدثت عن احتمال وجود قاآني في الموقع وقت الهجوم، وأن عدداً من كبار قادة الحرس الثوري كانوا أيضاً في المقر أثناء الهجوم.

وأشار صفايي إلى أن الحرس الثوري لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي على هذه التقارير.

إيرانيون: الإعلام الرسمي "بوق خامنئي".. والنظام أيضا يتابع "إيران إنترناشيونال"

5 أكتوبر 2024، 14:53 غرينتش+1

تفاعل مواطنون إيرانيون، عبر رسائلهم، مع تهديد قناة "إيران إنترناشيونال" من قِبل مقدم برامج في القناة الثالثة للتلفزيون الرسمي الإيراني؛ ووصفوا مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنها "بوق خامنئي".

وأكد المواطنون أن "إيران إنترناشيونال" تعكس صوت الشعب، بينما مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تقدم للناس الأكاذيب فقط.

وكان أحمد أكبر نجاد، مقدم برامج في القناة الإيرانية الثالثة، قد هدد يوم أمس الجمعة 4 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال بث مباشر لخطبة صلاة الجمعة، التي ألقاها المرشد، علي خامنئي، بأن مقر "إيران إنترناشيونال" في لندن قد يكون هدفًا لصواريخ "دقيقة" من الحرس الثوري.

وأشار هذا المذيع في التلفزيون الإيراني إلى الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على كردستان العراق، وهدد صراحةً بأن هجمات مشابهة يمكن أن تستهدف مقر "إيران إنترناشيونال" في لندن.

وأرسل عدد من المواطنين الإيرانيين رسائل صوتية إلى "إيران إنترناشيونال"، ردًا على تصريحات هذا المذيع؛ حيث قال أحدهم: "يعتقدون أن أراضي بريطانيا كأراضي العراق؛ حيث يمكنهم فعل ما يريدون".

وأضاف آخر: "الضربة الكبرى للنظام الإيراني لا تأتي من إسرائيل، بل من المعلومات الإعلامية، التي يتلقاها الناس من خلال (إيران إنترناشيونال)".

وأشار مواطن آخر إلى أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، على الرغم من كل استثماراتها وكوادرها، لم تستطع جذب متابعين، وقال: "في هذا الوضع، لجأوا إلى تشويه وتهديد (إيران إنترناشيونال)، لكن الناس الآن يعرفون أي قناة تستحق أن تكون هدفًا للصواريخ".

ووصف أحد المتابعين تهديد "إيران إنترناشيونال" من قِبل مقدم برامج في التلفزيون الإيراني بأنه محاولة "لإرضاء" المرشد علي خامنئي، وقال: "يريدون تحسين وضعهم بهذا التصرف، لكنهم لا يستطيعون فعل شيء".

وأطلق بعض المواطنين على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لقب "بوق خامنئي"، وقالوا لمسؤوليها: "حتى أنتم تتابعون أخبار (إيران إنترناشيونال)؛ لأنكم تعلمون أنكم لا تقدمون للشعب سوى الأكاذيب".

وقال بهروز توراني، الصحافي والكاتب الإعلامي: "التهديد بالهجوم الصاروخي على (إيران إنترناشيونال) من قِبل مقدم برامج في التلفزيون الإيراني قد يكلفهم ثمنًا باهظًا".

وأشار توراني إلى أن هذا التهديد سيحظى بتغطية واسعة خارج إيران، وقد يؤدي إلى قطع الشركات، التي تقدم خدمات الأقمار الصناعية لطهران، بما في ذلك البث الفضائي للقنوات الإيرانية.

وكان النظام الإيراني قد اعتبر "إيران إنترناشيونال" قناة إرهابية، وسبق أن هدد موظفيها علنًا، عدة مرات.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الخميس، 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، تقريرًا يفيد بأن إيران اعتمدت على عصابات إجرامية غربية للتخطيط لأعمال عنف ضد معارضيها في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتعد هذه المؤامرات، التي تشمل استخدام عصابات إجرامية بدلاً من العناصر الاستخباراتية للنظام الإيراني، تهديدًا للمعارضين.

وبحسب هذا التقرير، فقد اتخذت السلطات البريطانية إجراءات كبيرة لحماية قناة "إيران إنترناشيونال"، التي تتخذ من لندن مقرًا لها ولديها جمهور كبير في إيران، وتصفها طهران بأنها "غير قانونية".

عودة طائرة إيرانية من أجواء العراق بعد تحذيرات إسرائيلية.. وتقارير: كانت محملة بأسلحة

5 أكتوبر 2024، 14:07 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن بيانات مواقع تتبع الرحلات الجوية تشير إلى أن طائرة إيرانية تابعة لشركة "قشم فارس إير"، كانت قد انطلقت من طهران متجهة نحو لبنان أو سوريا، عادت إلى الأجواء الإيرانية اليوم، بعد دخولها المجال الجوي العراقي.

وأضافت الصحيفة، وفقًا للتقارير، أن الطائرة كانت تحمل أسلحة لحزب الله، وأنها غيّرت مسارها بعد تلقي تحذيرات من الجيش الإسرائيلي.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيستمر في فرض "حصار عسكري" على لبنان "ربما لفترة طويلة"، بهدف منع وصول الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله، وكجزء من هذا الحصار، هاجمت إسرائيل جميع المعابر العسكرية بين لبنان وسوريا، بما في ذلك نفق تم استخدامه من قِبل حزب الله، كما استهدفت أيضًا معبرًا مدنيًا، بعد أن بدأ الحزب باستخدامه.

وحذر الجيش الإسرائيلي كذلك من أنه سيتصدى لأي محاولة من قِبل النظام الإيراني لنقل أسلحة إلى حزب الله عبر مطار بيروت المدني.

وفي سياق منفصل، أفادت التقارير بأن إسرائيل شنت خلال الأيام الأخيرة عدة هجمات على مستودعات في سوريا، يُعتقد أنها كانت تستخدم لتخزين أسلحة إيرانية موجهة لحزب الله.

هذا واستمرت الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني؛ حيث أفادت مصادر لبنانية بتسجيل 153 غارة جوية إسرائيلية على مواقع الحزب خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وفي تطور آخر، دعا الجيش الإسرائيلي سكان بعض المناطق في شمال غزة إلى مغادرة أماكن محددة، وكانت إسرائيل قد طلبت في وقت سابق من سكان 25 قرية جنوب لبنان مغادرتها أيضًا.

مسؤول إسرائيلي سابق: قد نستهدف رموز إيران وقادتها

5 أكتوبر 2024، 10:36 غرينتش+1

قال متحدث سابق باسم الجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن خيارات الرد الإسرائيلي، بعد الهجوم الصاروخي الإيراني، قد تشمل "رموز النظام"، مثل مقر المرشد، علي خامنئي، ومسؤولين آخرين. ورغم كونها محفوفة بالمخاطر، فإنها ليست مستبعدة.

وأشار العقيد المتقاعد، جوناثان كونريكوس، العضو في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، في حلقة هذا الأسبوع من برنامج "عين على إيران"، الذي تقدمه قناة "إيران إنترناشيونال"، إلى أنه "من المحتمل أن ترد إسرائيل بقوة، لكن هناك الكثير من العوامل، التي يجب أخذها في الاعتبار"، مضيفا: "سترد إسرائيل بطريقة قوية ومؤلمة للنظام".

وأردف كونريكوس لقناة "إيران إنترناشيونال": "إن هذه الأيام تاريخية"، وأنه يأمل في أن "تغيّر إسرائيل 20 عامًا من السياسات الفاشلة تجاه النظام الإيراني".

وعن الخطوة التالية لإسرائيل، قال كونريكوس إنه يجب أولاً تحديد ما هي أهداف إسرائيل واستراتيجيتها، وما تأمل في تحقيقه.

ويعتقد كونريكوس أن إسرائيل ستبدأ بإزالة قدرات الدفاع الخاصة بإيران، مثل الدفاعات الجوية وبعض القدرات الهجومية، مثل قواعد الصواريخ.

ويؤكد كونريكوس أن المفتاح هو قطع وصول إيران إلى الأموال الخارجية؛ لمنعها من تمويل الوكلاء في المنطقة، مثل حزب الله وحماس والحوثيين.

ويتوقع أن تكون هناك عدة ضربات ضد إيران تتعلق بالاقتصاد، وتمثل أيضًا جوهر النظام الحاكم في إيران.

وعند سؤاله عن معنى "رموز النظام"، أجاب بأنها تشمل أي شيء يرمز إلى النظام الإيراني، بما في ذلك مقرات "الباسيج" أو الإقامة الرسمية للمرشد الإيراني في طهران.

وقال: "هناك الكثير من الأهداف في طهران نفسها، ولكن أيضًا في جميع أنحاء البلاد تمثل رموزًا للهيكل العسكري الإيراني، وللحرس الثوري وللنظام. لا أعتقد أن إسرائيل ستستهدف أي مراكز دينية، لكنني أعتقد أنها ستشمل أهدافًا ذات قيمة رمزية كبيرة".

وفي رده على السؤال الأهم حول استهداف القدرات النووية الإيرانية، لا يزال كونريكوس غير متأكد، ويخوف من العواقب.

من ناحية أخرى، قال كونريكوس إن "الوقت مناسب الآن لإسرائيل"، ولكن إيران تدعي أن لديها 15 موقعًا نوويًا، وأن استهدافها قد يدفع الحكومة الإيرانية نحو تسريع عملية التخصيب، ويعتقد أن أي شيء يتعلق بالنووي يجب أن يكون استراتيجيًا ومخططًا له جيدًا، واقترح احتمال استهداف المواقع الخمسة الأولى؛ حيث يتم القيام بتصنيع الأسلحة والتخصيب على مستوى عالٍ.

واعترف كونريكوس بأن هناك العديد من الإسرائيليين الذين يعتقدون أن ضرب إيران يجب أن يتم بطريقة تعطي رسالة للشعب الإيراني.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي السابق: "من الواضح أن المواطنين الإيرانيين، بلا شك، شجعان جدًا، لقد خرجوا إلى الشوارع وتحدوا نظامًا قاسيًا وظالمًا، يحاولون التحرر من هذا الاضطهاد.

ولكن للأسف، لم يحصلوا على أي مساعدة خارجية، لا ماليًا، ولا عسكريًا، ولا سياسيًا. وفي النهاية، للأسف، تمكن النظام من قتل أو سجن أو تعذيب وإسكات الناس".

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد قال يوم الأربعاء الماضي، إنه لن يدعم أي ضربة إسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية؛ ردًا على هجومها بالصواريخ الباليستية، وحث إسرائيل على التصرف "بشكل متناسب".

وبعد معارضته ضرب المنشآت النووية في إيران، اقترح بايدن، يوم أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن العاصمة، أن لا تضرب إسرائيل حقول النفط الإيرانية أيضًا.

كما أن مدى الدعم، الذي ستقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل سيكون أيضًا عاملاً في قرارها، بشأن كيفية الرد على إيران، حسبما قال.

كما وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، حديثه مباشرة إلى الشعب الإيراني، متنبئًا بسقوط النظام.

ورغم عدم التعهد بأي إجراء مباشر من إسرائيل نفسها، قال نتنياهو إن النظام الثيوقراطي الإيراني الذي تواجهه بلاده سينتهي قريبًا.