وزير خارجية الفاتيكان يدعو إيران إلى تجنب التصعيد وتوسيع الصراع

طلب وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الامتناع عن توسيع الصراع، وشدد على ضرورة الحوار والتفاوض والسلام.

طلب وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الامتناع عن توسيع الصراع، وشدد على ضرورة الحوار والتفاوض والسلام.

أشارت 4 منظمات دولية لحقوق الإنسان إلى عمليات الإعدام الجماعية التي وقعت الأسبوع الماضي في إيران، وطالبت في رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، بإنشاء آلية تحقيق أممية مستقلة لمحاسبة النظام الإيراني بسبب إعدام المواطنين.
وشددت هذه المنظمات في رسالتها على أن إيران تعتبر أكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم، مشيرة إلى إعدام المتظاهر رضا رسايي، وإلى إعدام 29 شخصا آخر في يوم واحد، واصفة ذلك بـ"الإجراء غير المسبوق في إيران".
وأعدمت السلطات الإيرانية، فجر الأربعاء الماضي، 29 شخصا بشكل جماعي في سجني "قزل حصار" و"كرج" المركزي.
ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الإعدامات الجماعية في إيران بـ"المروعة".
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان الأربعة في رسالتها "صمت ولامبالاة المجتمع الدولي في مواجهة عمليات الإعدام والإخفاء القسري وقمع الاحتجاجات منذ عام 2017 في إيران".
وحذروا من أن السلطات الإيرانية تحاول خلق جو من الخوف والترهيب في المجتمع من خلال عمليات الإعدام في إيران.
ووقع على الرسالة كل من: منظمة العدالة لضحايا إعدامات عام 1988 في إيران (إنجلترا - JVMI)، والمنظمة الجديدة لحقوق الإنسان (فرنسا - NDH)، والتحالف من أجل إلغاء عقوبة الإعدام (ألمانيا - GCADP)، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (إيطاليا) - FIDU).
وأُرسلت نسخة من هذه الرسالة إلى ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، وموريس تيدبول باينز، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء.
ووفقا لمنظمات حقوق الإنسان، تم إعدام أكثر من 348 شخصا في سجون مختلفة بإيران منذ بداية العام الجاري.
وفي إشارة إلى أن الإعدام الجماعي لـ26 سجينًا في يوم واحد وفي سجن واحد هو أمر غير مسبوق في العقدين الأخيرين، ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن آخر عملية إعدام جماعي على هذا المستوى تمت في 3 يوليو (تموز) 2009، بعد احتجاجات الحركة الخضراء؛ حيث تم إعدام 20 سجينًا بتهم تتعلق بالمخدرات بسجن "رجائي شهر" في كرج.
وحذرت المنظمة مرة أخرى من عمليات الإعدام غير المسبوقة للسجناء في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل، وطالبت المجتمع الدولي بالاهتمام الفوري بآلة القتل في إيران.
وقال محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة: "تقوم طهران بقتل السجناء بشكل جماعي، وتزيد من حدة أجواء الاختناق في البلاد، مستغلة اهتمام المجتمع الدولي بالتوتر بين إيران وإسرائيل".
وذكر أميري مقدم أنه "في غياب رد فوري من المجتمع الدولي، يمكن أن يصبح مئات الأشخاص ضحايا لآلة القتل، التي يستخدمها النظام الإيراني، في الأشهر المقبلة"، ودعا جميع الدول ذات العلاقات الدبلوماسية مع طهران إلى الضغط عليها لمنع المزيد من هذه الجرائم.

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت استعداد بلاده لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل إيران، وقال إن هناك احتمالا أن تتحقق تهديدات إيران وحزب الله، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أخلى مقره الرئيس في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال غالانت، اليوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، إن إسرائيل قامت باستعدادات لهجمات محتملة من قبل إيران وحزب الله في الأيام القادمة، وأنها مستعدة لاتخاذ إجراءات وقائية إذا لزم الأمر.
وأضاف خلال اجتماع لجنة الدفاع في الكنيسيت الإسرائيلي: "نحن في أيام اليقظة والاستعداد. تهديدات طهران وبيروت قد تتحقق، وينبغي التوضيح للجميع أن الاستعداد واليقظة ليسا مرادفين للخوف والهلع".
وألغى سلاح الجو الإسرائيلي إجازة جميع طياريه وموظفيه، وذلك بالتزامن مع نشر تقييم وكالات الاستخبارات الإسرائيلية حول الهجوم واسع النطاق للنظام الإيراني على الأراضي الإسرائيلية "في المستقبل القريب جدًا".
وفي الأيام الأخيرة، يستعد الشرق الأوسط لهجمات محتملة من قبل إيران وحلفائها ضد إسرائيل، بعد مقتل أعضاء بارزين في حماس وحزب الله.
في غضون ذلك حذر زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، من أن إيران ستتحمل مسؤولية أي هجوم ضد إسرائيل، من شأنه أن "يزيد من حدة التوترات الإقليمية"، ويُعرّض إمكانية وقف إطلاق النار في غزة للخطر.
وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بيان، عن مخاوف "عميقة" بشأن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

ألغى سلاح الجو الإسرائيلي إجازة جميع طياريه وموظفيه، وذلك بالتزامن مع نشر تقييم وكالات الاستخبارات الإسرائيلية حول الهجوم واسع النطاق المتوقع من النظام الإيراني على الأراضي الإسرائيلية "في المستقبل القريب جدًا".
كما ألغت مجموعة "لوفتهانزا" الجوية وعدد من شركات الطيران الأخرى أو أجلت رحلاتها إلى إسرائيل وإيران والأردن ولبنان وعدة دول أخرى في المنطقة، بسبب الخوف من تصاعد التوترات ووقوع صراع عسكري.
وأفاد تلفزيون "كان" الإسرائيلي، يوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، أنه مع اقتراب الموعد المحتمل للهجوم الإيراني على إسرائيل، ألغى اللواء تومور بار، قائد القوات الجوية الإسرائيلية، إجازة جميع الطيارين وغيرهم من أفراد هذه القوة.
ويشير هذا الأمر إلى أن رحلات الموظفين الدائمين إلى الخارج بغرض عقد الاجتماعات والتدريب تتطلب أيضًا إعادة الموافقة.
وذكرت قناة "كان"، يوم الأحد أيضًا، أن الجيش طلب من جميع جنوده الذين يسافرون إلى جمهوريتي جورجيا وأذربيجان العودة إلى إسرائيل على الفور، لأن هذه الدول قد تكون هدفًا لهجمات معادية لإسرائيل من قبل إيران، كجزء من الإجراءات الانتقامية الإيرانية رداً على مقتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران.
وعقب مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، والذي وقع بعد ساعات من الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي في بيروت، وأدى إلى مقتل فؤاد شكر، القائد العسكري الكبير في حزب الله، أدى تأكيد المرشد الإيراني على "الانتقام" ووعود الأمين العام لحزب الله بالرد، إلى تأجيج المخاوف في المنطقة والعالم.
وتحمّل السلطات الإيرانية وحركة حماس إسرائيل المسؤولية عن اغتيال إسماعيل هنية، رغم أن تل أبيب لم تنف أو تؤكد هذا الاتهام حتى الآن.
وقدّر مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي أن "الهجوم الإيراني وشيك"، وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، هذا التقييم لنظيره الأميركي، لويد أوستن، في محادثة هاتفية مساء الأحد 11 أغسطس (آب).
وبعد هذه المحادثة أعلنت أميركا أنها سترسل أيضا غواصة إلى المنطقة.
كما طلب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يوم الاثنين 12 أغسطس (آب)، من إيران وحزب الله الامتناع عن مهاجمة إسرائيل . واعتبر تصريح زعماء هذه الدول الثلاث مؤشرا آخر على احتمال قرب رد فعل إيران وحزب الله.
في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة "لوفتهانزا" للطيران، الاثنين، تمديد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وطهران وبيروت وعمان وأربيل حتى 21 أغسطس (آب)، بسبب مخاوف من تصاعد الصراعات في المنطقة.
وقالت "لوفتهانزا" إنها لن تستخدم المجال الجوي لإيران والعراق خلال هذه الفترة.
وتضم مجموعة شركات الطيران "لوفتهانزا" أيضًا شركات طيران سويسرا، والنمسا، وبروكسل، ويورو وينجز.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا أن شركة "رايان إير" ألغت رحلاتها من وإلى تل أبيب على الأقل حتى 26 أغسطس. و"رايان إير" هي من بين شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر شعبية للإسرائيليين.
ومع تصاعد الحرب في المنطقة، من بين أكثر من 120 شركة طيران كانت تحلق إلى إسرائيل، لا تزال أقل من 30 شركة فقط تعمل.
وأعلنت إيران أنها ستنتقم لمقتل هنية، الذي لم تعلن إسرائيل أي مسؤولية عن مقتله، كما توعد حزب الله بالانتقام لمقتل فؤاد شكر، قائده العسكري، الذي قُتل في ضواحي بيروت. وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن مقتله.

مع الساعات الأولى للإعلان عن أسماء الوزراء المرشحين في حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجديدة، ارتفعت الأصوات المنتقدة لهذه التشكيلة الوزارية، متهمة رئيس الجمهورية بإخلاف وعده، والانقلاب على من صوتوا له وقدموا الدعم والحماية له في حملته الانتخابية.
صحيفة "جمهوري إسلامي"، انتقدت الحكومة الجديدة ووزراءها بشكل صريح، وأكدت أن حكومة بزشكيان الجديدة لا تختلف عن الحكومة السابقة من حيث هيمنة الجانب الأمني عليها، وأضافت أنه لا يمكن أن نأمل بأي تغيير من خلال هذه الحكومة، وأن أقصى ما يمكن لها أن تقوم به هي أن تمدد الوضع الراهن فحسب.
صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى استقالة ظريف، وعنونت في صفحتها الأولى: "ردا على قائمة مرشحي الوزارات.. ظريف يعلن استقالته"، ونقلت مقتطفات من منشور لوزير خارجية إيران السابق محمد جواد ظريف بعد استقالته من منصب "مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية"، بعد أيام قليله من تعيينه.
وجاء في منشور ظريف بعد إعلان استقالته: "غير راض عن نتيجة عملي، وأشعر بالخجل من أنني لم أتمكن من الحصول على رأي خبراء اللجان كما وعدت. هذه التجربة الأولى كانت مليئة بالنواقص وسيتم تحسينها بلا شك في المستقبل. أعتذر عن عدم قدرتي على متابعة الأمور في أروقة السياسة الداخلية. لقد اعتبرني البعض سريع الغضب".
صحيفة "جهان صنعت" نشرت صورة كبيرة تجمع وزراء بزشكيان المقترحين، وعنونت في مانشيتها: "تشكيلة بزشكيان الوزارية.. بعيدة عن التوقعات"، وقالت "ستاره صبح" الإصلاحية تعليقا على الموضوع: "المواقف تجاه تشكيلة بزشكيان الوزارية.. الإصلاحيون مستاؤون والأصوليون راضون".
كما علقت الصحيفة على ترشيح عباس عراقجي لوزارة الخارجية، وذكرت أن هذا الاختيار دليل على رغبة الحكومة في الاستمرار بالمفاوضات البناءة مع الغرب والولايات المتحدة الأميركية، وأعربت عن قلقها من أن يقوم أعضاء البرلمان المتطرفين بعدم منح عراقجي الثقة ليكون وزيرا بسبب مواقفهم السلبية من الاتفاق النووي، مؤكدة أن أي جهود ومساع لتحسين الأوضاع الاقتصادية دون حل الأزمة مع الولايات المتحدة الأميركية ستمنى بالفشل.
والآن يمكن لنا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"دنياي اقتصاد": اتفاق سري لتقاسم الوزارات والمناصب في حكومة بزشكيان
صحيفة "دنياي اقتصاد" رأت أن قائمة مرشحي بزشكيان لتولي الوزارات في إيران كانت مفاجئة وصادمة للكثيرين ممن صوتوا له في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى غياب وزراء من أهل السنة والجماعة بين قائمة الوزراء.
كما رأت الصحيفة أن غياب القائمة من المرشحين الشباب- خلافا للوعود الانتخابية- كان لافتا، لا سيما وأن ذلك يأتي بالتزامن مع وجود ما لا يقل عن 3 وزراء كانوا ضمن حكومة رئيسي الأصولية، ما يجعل حكومة بزشكيان تقلب ظهر المجن للإصلاحيين الذين بشروا كثيرا بالتغيير لصالح جماهيرهم.
وذكرت الصحيفة أن تشكيلة حكومة بزشكيان تكشف أن اتفاقا تم خلف الكواليس لتقاسم المناصب، بحيث أعطي كل تيار حصة من الوزارات والمسؤوليات، بغض النظر عن تخصص هؤلاء الأشخاص أو مؤهلاتهم للقيام بهذه المسؤوليات الملقاة على عواتقهم.
"اعتماد": غياب الشباب والنساء وأهل السنة في حكومة بزشكيان
رأى الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، أن قائمة مرشحي الوزارات التي قدمها الرئيس يوم أمس للبرلمان قد تعالج جزئيا الشرخ داخل منظومة الحكم، لكن بالنسبة للشرخ بين الشعب والسلطة فإن هذه التشكيلة الوزارية قد لا تكون قادرة على معالجته وسد الفجوات فيه.
وتساءل الكاتب عن سر غياب النساء والشباب وأهل السنة في قائمة الوزراء، منتقدا زيادة أعمار الوزراء في الحكومة الجديدة، وأوضح أن السبب في هذا الاختيار يعود لموقف هؤلاء الشخصيات والوزراء من الأوضاع في البلاد، بحيث يتم اختيار من يكون راضيا وقابلا بما يجري.
كما تساءل الكاتب عن سبب ضعف تمثيل النساء في القائمة الوزارية، وقال يجب على رئيس الجمهورية أن يبين ما هو السبب في ذلك، وهل يرى رئيس الجمهورية مانعا في وجود النساء بحكومته، مضيفا: أما بالنسبة لغياب أهل السنة فالأمر أكثر وضوحا، فهناك شخصيات وأفراد مؤهلون تم ترشيحهم لرئيس الجمهورية، لكن لا أحد يعرف سبب رفضه لهم، وعلى الرئيس بزشكيان أن يوضح أسباب ذلك ودوافعه.
"آرمان أمروز": الحرب بالوكالة مع إسرائيل ستكون لصالح إيران.. وطهران ستخسر لو دخلت حربا مباشرة
رأى السفير الايراني السابق سيد محمد حسيني أن إسرائيل وإيران تتمتّعان بمزايا واحدة نسبيا في الحرب المباشرة، فيما تتفوق طهران على تل أبيب في حرب الوكالة.
وفي مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" أضاف حسيني أن لإسرائيل تفوقا في الحرب النفسية والمعلوماتية والسيبرانية، وخاصة في الحرب الاقتصادية، حيث اكتسبت هذه الميزة من دعم الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة، وبعض دول المنطقة.
ورأى الدبلوماسي الايراني سيد محمد حسيني أن نتيجة الحرب المباشرة بين إيران وإسرائيل ستكون طويلة المدى، وستكون طهران هي الخاسرة بالتأكيد، نظرًا لإمكانية تدخّل الولايات المتحدة، ولكون قوة إيران تكمن في الحرب بالوكالة.
وأكد حسيني أن الدولة العبرية تتعرض لـ"ألف طعنة" من إيران عبر حلفائها من الجماعات المسلحة، وأن إسرائيل على "شفا الدمار"، وسيعني الدخول في حرب مباشرة معها إنقاذها حتمًا من هذا الدمار، حسب قراءة الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق.

حذر زعماء فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، من أن إيران ستتحمل مسؤولية أي هجوم ضد إسرائيل، من شأنه أن "يزيد من حدة التوترات الإقليمية"، ويُعرّض إمكانية وقف إطلاق النار في غزة للخطر.
وأعرب المستشار الألماني، أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في بيان، عن مخاوف "عميقة" بشأن تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء في البيان الصادر عن قادة الدول الثلاث: "نشعر بقلق عميق إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، ونحن متحدون في التزامنا بخفض التوتر والاستقرار الإقليمي".
وأضاف هؤلاء القادة، في بيانهم: "نطلب من إيران وحلفائها الامتناع عن الهجمات التي تزيد التوترات الإقليمية وتهدد فرصة الاتفاق على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن".
وحذر شولتز وماكرون وستارمر من أن طهران وحلفاءها "سيتحملون مسؤولية الأعمال التي تُعرّض السلام والاستقرار للخطر، ولن تستفيد أي دولة أو شعب من زيادة تصعيد التوترات في الشرق الأوسط".
كما أيدوا جهود وسطاء مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وقالوا: "إن الحرب (في غزة) لا بد أن تنتهي الآن، ويجب إطلاق سراح جميع الرهائن، الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس".
وأشاروا إلى أن "سكان غزة بحاجة إلى توصيل المساعدات وتوزيعها بشكل فوري وغير مقيد".
ويأتي إصدار هذا البيان، في سياق ما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، عن مصدرين مطلعين، من أن التقييم الأخير للاستخبارات الإسرائيلية يشير إلى أن إيران تستعد لمهاجمة إسرائيل بشكل مباشر، ومن المحتمل أن تفعل ذلك في الأيام القليلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت غواصة نووية وقوة عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، يوم أمس الأحد، 11 أغسطس (آب)، أن وزير الدفاع، لويد أوستن، أمر الغواصة النووية "يو إس إس جورجيا" بمغادرة مياه البحر الأبيض المتوسط والتوجه إلى الشرق الأوسط.
وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، ومسؤولون عسكريون وسياسيون آخرون في إيران، قد أكدوا أنهم سوف يشنون هجومًا انتقاميًا كبيرًا ضد إسرائيل، بعد مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، بعد مشاركته في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان.
ومع تصاعد التوترات، مرة أخرى، بعد المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، في الأيام الأخيرة من شهر إبريل (نيسان) الماضي، حذرت أميركا أيضًا من أن أي هجوم على إسرائيل يمكن أن تكون له "عواقب وخيمة للغاية" على إيران.
