• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الولايات المتحدة: إيران تتحدث بجرأة أكبر من أي وقت مضى عن قدراتها النووية

7 أغسطس 2024، 10:59 غرينتش+1

ذكر أحدث تقرير صادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، أن إيران تتحدث بجرأة أكبر من أي وقت مضى عن أسلحتها النووية، في حين يبدو أن احتمال العودة إلى الاتفاق النووي قد تضاءل، مشيرًا إلى "أن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في المنطقة".

وأضاف: "تمتلك طهران البنية التحتية والخبرة اللازمة لإنتاج يورانيوم للاستخدام العسكري بسرعة في العديد من منشآتها النووية، إذا قررت ذلك".

ووفقاً لهذا التقرير، أصبحت القدرات النووية الإيرانية، مثل دبلوماسية الرهائن، إحدى أدوات المساومة لهذا البلد على المسرح العالمي: "تستخدم السلطات الإيرانية برنامجها النووي لخلق أداة ضغط في المفاوضات والرد على الضغوط الدولية".

وتماشيا مع تقرير مفتشي الأمم المتحدة، حذر تقرير المخابرات الوطنية الأميركية من أن "إيران قد تقوم بتركيب أجهزة طرد مركزي أكثر تقدمًا، أو زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، أو تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90 بالمائة، ردًا على عقوبات إضافية أو هجمات ضد برنامجها النووي".

وأشار هذا التقرير أيضًا إلى "أن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في المنطقة"، ويواصل نظام طهران التأكيد على تحسين دقة هذه الأنظمة وفتكها وموثوقيتها، مضيفًا: "من المرجح أن تستفيد إيران من الدروس المستفادة من هجومها بالصواريخ والطائرات المُسيّرة على إسرائيل في إبريل (نيسان) من هذا العام".
ويؤكد التقرير الأخير التهديد المباشر، الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني مع استمرار طهران في زيادة مخزونها من اليورانيوم، وقدرتها على التخصيب، وتطوير وإنتاج وتشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

ومع ذلك، فإن تقرير المخابرات الأميركية هذا يتناقض بشكل صارخ مع تقرير العام الماضي الصادر عن الوكالة نفسها، والذي ذكر أن "إيران لا تقوم حاليًا بأنشطة تطوير الأسلحة النووية الرئيسة اللازمة لإنتاج جهاز نووي قابل للاختبار".

وصرح العضو السابق في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، في 11 مايو (أيار) الماضي، بأن "إيران حصلت على سلاح نووي"، وقال لموقع "رويداد 24": "لقد توصلنا إلى أسلحة نووية، لكننا لا نعلن، أي أن سياستنا عمليًا هي امتلاك قنبلة نووية، لكن سياستنا المعلنة هي التحرك في إطار الاتفاق النووي."

وجاءت هذه التصريحات مباشرة بعد تصريحات كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية التابع للمرشد الإيراني، علي خامنئي؛ حيث أعلن أن إيران لديها القدرة على صنع قنبلة نووية، و"إذا اضطررنا إلى ذلك، فسنغير عقيدتنا النووية".

وتصر إيران منذ سنوات على أن برنامجها النووي سلمي تمامًا، إلا أنها قامت بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60 بالمائة، والذي يُستخدم فقط في الأسلحة النووية.

ووفقًا لتقرير استخباراتي أميركي، صدر عام 2020، ذكرت إيران مرارًا وتكرارًا أنها لم تعد تلتزم بأي قيود بموجب الاتفاق النووي، وأنها "قامت بتوسيع برنامجها، وقلّصت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها النووية، وقامت بأنشطة ستجعلها في وضع يمكنها من إنتاج سلاح نووي إذا قررت القيام بذلك".

ويبدو أن هذا التقييم أقل بكثير بالنظر إلى الكشف الأخير لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن أن إيران على بُعد "بضعة أسابيع أو بضعة أشهر" من صنع سلاح نووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق، وتحديدًا يوم 19 يوليو (تموز) الماضي، منتقدًا تحرك دونالد ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي، إن "إيران ربما تكون على بُعد "أسبوع أو أسبوعين" من الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لإنتاج الأسلحة النووية.

وأضاف بلينكن: "الوضع ليس جيدًا، بسبب انتهاء الاتفاق النووي؛ ربما تكون إيران الآن على بُعد أسبوع أو أسبوعين من القدرة على إنتاج المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي، بدلاً من أن تكون على بُعد عام على الأقل للقيام بذلك".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل واسعة ضد إعدام متظاهر إيراني.. ونشطاء: قتل الإيرانيين مستمر ما دام النظام باقيا

6 أغسطس 2024، 21:45 غرينتش+1

أثار خبر إعدام المتظاهر رضا رسايي موجة واسعة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة في إيران وخارجها، بعد أن تم تنفيذ حكم الإعدام بحق رسايي، الثلاثاء 6 أغسطس (آب)، الذي اتهمته السلطات الإيرانية بقتل أحد عناصر الحرس الثوري أثناء احتجاجات عام 2022.

كانت منظمة العفو الدولية، قد نشرت، في الأول من مايو (أيار) الماضي، رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي، حذرت فيها من أن جميع السبل القانونية الممكنة لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق هذا المتظاهر، الذي تم اعتقاله خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، قد بقيت دون رد، وقد يتم إعدامه في أي لحظة.

وبحسب هذه الرسالة، فقد أُجبر رسايي، تحت وطأة التعذيب بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والخنق والعنف الجنسي، على الاعتراف.

وذكرت فاطمة حيدري، أحد أفراد الأسر المطالبة بتحقيق العدالة، أن عائلة رسايي لم تتح لها الفرصة للقاء ابنها قبل تنفيذ حكم الإعدام.

وأفادت حيدري أيضًا: "لقد أُبلغت عائلة رسايي بأنها لا تستطيع دفن ابنها في مدينة صحنه، وعليها دفن جثته في مكان بعيد".

وكتبت المعارضة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي عن إعدام رضا رسايي، أحد المتظاهرين المعتقلين على خلفية احتجاجات مهسا أميني: في الوقت الذي ينشغل فيه الإعلام بالكثير من الأخبار عن "الانتخابات" و"الحكومة الجديدة" و"إسماعيل هنية" و"إسرائيل" و"الحرب" و"حزب الله"، أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام شاب آخر.

فيما قالت نكار كوركور، شقيقة مجاهد كوركور المتظاهر المسجون والمدان بالإعدام كذلك، إن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام ضد رضا رسايي في ظل غياب إعلامي وانشغال عالمي، ودعت أن لا يسمح العالم بإعدام شقيقها، كما أعدم رسايي.

وكتبت الناشطة المدنية أتينا دائمي على منصة "X" أن الجمهورية الإسلامية أثبتت أنها كلما تحدثت عن "الانتقام" فيجب أن نخشى على حياة المواطنين الإيرانيين والسجناء السياسيين في الداخل.

أما الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، فكتب تعليقا على إعدام رسايي: "لا ينبغي للعالم أن يظل صامتًا. يجب على المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، وكل من يؤمن بالعدالة والإنسانية أن يدين هذه الجرائم. إن إعدام رضا رسايي هو اعتداء على القيم العالمية للحرية وحقوق الإنسان".

وأدان الصحفي والمحلل السياسي جمشيد برزكر إعدام رضا رسائي على يد النظام، واستمرار قتل المواطنين الإيرانيين، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "X"، وكتب: "لن يتوقف قتل الإيرانيين ما دام نظام الجمهورية الإسلامية قائما. ما دمنا لم نتخلص من هذا نظام واستبداده فيجب علينا كل يوم انتظار عزاء من هذا القبيل".

كما كتب مجتبى نجفي، المحلل وأستاذ علوم الاتصال، أن أجواء الحرب هي أفضل أجواء للنظام الإيراني لتنفيذ سياسة التصفية والإعدام.

وكتب نجفي: "الليلة الماضية، عندما كنا جميعا في قلق بشأن الحرب، تم إعدام متظاهر آخر. لا تظنوا أن الجمهورية الإسلامية تكره بيئة الحرب الأمنية، فهذه الأجواء هي أفضل متنفس لها من أجل البقاء وإلغاء الآخرين".

ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي قال تعليقا على إعدام المتظاهر رضا رسايي: "خامنئي الظالم يسلب روح شاب آخر. قائد الجمهورية الإسلامية ينتقم من الشعب الإيراني والشباب؛ كلما بان ضعفه وتم تحقيره وانكشف هوانه أمام الرأي العام الداخلي والخارجي".

وفي السياق نفسه كشف السجين السياسي السابق مهدي محموديان، أن سجينات سياسيات في سجن إيفين احتججن على إعدام رضا رسايي، وقام حرس السجن بمهاجمتهن وقطع الاتصالات عنهن. وأكد محموديان أنه لا معلومات عن الوضع الصحي لهؤلاء السجينات بسبب انقطاع الاتصالات عنهن.

يذكر أنه حُكم على رسايي بالإعدام بتهمة "القتل العمد" لرئيس المخابرات في فيلق حرس "صحنه"، نادر بيرامي.

وقد قُتل بيرامي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، خلال تجمع احتجاجي في مدينة صحنة، بعد اندلاع أعمال عنف بسبب هجوم قوات الأمن والشرطة على المتظاهرين.

وبعد نحو أسبوع من هذه الأحداث، تم القبض على رسايي مع 10 مواطنين آخرين لمجرد حضورهم تجمعًا احتجاجيًا ومشاركتهم المزعومة في ضرب بيرامي.

وفي غضون ذلك، نسبت الأجهزة الأمنية مقتل بيرامي إلى رضا رسايي، الذي لم تتوفر "أدلة أو شهود أو وثائق" تثبت جريمته، بحسب موقع "دادبان"، كما أن لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بها العديد من العيوب الشكلية والموضوعية.

ولم يوجد أي أثر لرسايي، في الصور المنشورة لهذا الحدث المذكور، وقد ظهر في مكان الحادث بعد مقتل بيرامي.

مركز دراسات الشرق الأوسط: طهران تضحي بحلفائها في أفغانستان لصالح طالبان

6 أغسطس 2024، 19:32 غرينتش+1

كتب مركز دراسات الشرق الأوسط، في تحليل له، أن إيران عززت علاقاتها مع طالبان من خلال النأي بنفسها عن حلفائها السابقين الناطقين بالفارسية في أفغانستان، وخاصة جبهة المقاومة الوطنية.

وجاء في هذا التحليل أن إيران امتنعت عن القيام بأي نشاط مسلح ضد حركة طالبان.

وكتب مركز الأبحاث أن إيران تدعم طالبان بنهج جديد، وتحاول أن تصبح "قوة إسلامية متعددة المذاهب"، من خلال "إقامة علاقات جديدة مع الجماعات المتطرفة".

ووفقاً لما ذكره أحمد سير داودزي، كاتب هذا التحليل، فإن تسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى طالبان هو مثال على هذا النهج.

وبناء على هذا التحليل، قال الممثل الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، حسن كاظمي قمي، إن علاقات إيران مع حركة طالبان تحسنت مقارنة بالحكومة الأفغانية السابقة.

وفي هذا التحليل، نُقل عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن إيران "لن تدعم الكفاح المسلح ضد طالبان"، وهذا الموقف أجبر جبهة المقاومة على البحث عن مؤيدين بديلين مثل طاجيكستان.

وكتب المركز أن تغير موقف طهران تجاه الحلفاء الناطقين بالفارسية أثار مخاوف بين بعض المجموعات الناطقة بالفارسية في أفغانستان، التي تتهم طالبان بقمع الهوية الثقافية واللغوية.

وبناءً على هذا التحليل، يمكن أن يكون لهذه التغييرات تأثير كبير على الوضع الداخلي في أفغانستان والعلاقات الإقليمية لطالبان.

كما أشار المؤلف إلى العلاقة الوثيقة بين "قم" و"قندهار"، وكتب أن هبة الله أخوندزاده، زعيم طالبان، كان على اتصال بجماعة تسمى "مجلس هلمند"، والتي تعرف باسم "طالبان الإيرانية"، ولها قواعد في إيران.

وفي هذا التحليل، تم التأكيد على أن حركة طالبان تتبع نماذج الحرس الثوري في المجالين العسكري والاقتصادي، ورغم الخلافات بين البلدين حول الحصة المائية وإدارة الحدود، إلا أن العلاقات بين "قم" و"قندهار" ظلت قوية.

وأكد التحليل أن تقليص النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط جعل دول المنطقة تميل أكثر نحو إيران، وأن "نظام الجمهورية الإسلامية وجد المزيد من الفرص لتحقيق أهدافه".

القضاء الإيراني: لم يتم القبض على أحد في قضية اغتيال إسماعيل هنية حتى الآن

6 أغسطس 2024، 13:31 غرينتش+1

نفى المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية الأنباء التي تحدثت عن اعتقال بعض الأشخاص بعد مقتل إسماعيل هنية، وقال إنه لم يتم إجراء أي اعتقالات على خلفية هذه القضية.

وأشار أصغر جهانكير في تصريحات للصحافيين، الثلاثاء 6 أغسطس (آب) إلى أن تكهنات الصحف والفضاء الإلكتروني بشأن الاعتقالات في هذه القضية "غير صحيحة"، ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.

ولم يقدم المتحدث القضائي أي إيضاحات أخرى حول العملية القضائية في ملف مقتل رئيس حركة حماس.

وقُتل هنية صباح يوم 31 يوليو (تموز) في دار ضيافة عسكرية شمالي طهران. وبحسب الحرس الثوري الإيراني، فقد قُتل "بنيران مقذوفة قصيرة المدى... مصحوبة بانفجار قوي".

ويبدو أن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية يشير إلى تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي أفاد في 3 أغسطس (آب)، نقلاً عن مصدرين إيرانيين، بأنه تم القبض على أكثر من 20 شخصاً من دار الضيافة العسكرية في طهران التي قُتل فيها إسماعيل هنية، وكان بعضهم من ذوي الرتب العالية.

وبحسب هذه الصحيفة، فإن المعتقلين كان من بينهم ضباط كبار في المخابرات ومسؤولون عسكريون وموظفون يعملون في دار الضيافة.

ووفقاً لهذا التقرير، فقد داهمت قوات الأمن هذا السكن، وصادرت الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية لجميع الموظفين، واعتقلت بعضهم.

كما تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن استجواب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمخابرات الذين لعبوا دورا في حماية طهران، ونقلت عن مصادرها قولها إن الحرس الثوري الإيراني يعتقد أن أعضاء فريق الموساد ما زالوا داخل إيران.

وفي الأيام الأخيرة، أكد المسؤولون في إيران، مرارا، أن إسرائيل متورطة في "اغتيال" إسماعيل هنية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأن "الانتقام" من هذا البلد أمر مؤكد.

ضحية جديدة لقمع النظام الإيراني.. إعدام أحد معتقلي احتجاجات 2022

6 أغسطس 2024، 10:08 غرينتش+1

أعدمت السلطات الإيرانية، الشاب رضا رسايي، البالغ من العمر 34 عامًا، والذي تم اعتقاله خلال احتجاجات 2022 في مدينة صحنه في كرمانشاه، غربي إيران، صباح اليوم الثلاثاء، 6 أغسطس (آب) الجاري.

وذكرت فاطمة حيدري، أحد أفراد الأسر المطالبة بتحقيق العدالة، أن عائلة رسايي لم تتح لها الفرصة للقاء ابنهم قبل تنفيذ حكم الإعدام.

وأفادت حيدري أيضًا: "لقد أُبلغت عائلة رسايي بأنهم لا يستطيعون دفن ابنهم في مدينة صحنه، وعليهم دفن جثته في مكان بعيد".

واتُهم رسايي، الذي كان من أتباع ديانة اليارسان، بقتل أحد قوات الحرس الثوري الإيراني في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

وأيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكانت منظمة العفو الدولية، قد نُشرت، في الأول من مايو (أيار) الماضي، رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي، حذرت فيها من أن جميع السبل القانونية الممكنة لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق هذا المتظاهر، الذي تم اعتقاله خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، قد بقيت دون رد، وقد يتم إعدامه في أي لحظة.

وبحسب هذه الرسالة، فقد أُجبر رسايي على الاعتراف تحت وطأة التعذيب، بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والخنق والعنف الجنسي.

وقد منعت سلطات سجن ديزل أباد في كرمانشاه المكالمات الهاتفية عنه، والزيارات المباشرة مع عائلته، خلال الأسابيع الأخيرة.

وأعلن مركز "دادبان" للاستشارات القانونية خبر إعدام رسايي، يوم الجمعة 28 يونيو (حزيران) الماضي، وذكر أن الضغوط على أسرة هذا المحتج المحكوم عليه بالإعدام والتهديد باحتجازهم قد زات.

وأشار الموقع إلى أن سلطات السجن لم تقدم أي توضيح حول سبب هذه القيود والضغوط على رسايي، وكتب عبر حسابه على منصة (X)، نقلاً عن مصدر مطلع: "إجراء مكالمات هاتفية تهديدية والتهديد باعتقال أفراد العائلة من بين الضغوطات التي مورست خلال الأسبوع الماضي على عائلة رسايي".

وحُكم على رسايي بالإعدام بتهمة "القتل العمد" لرئيس المخابرات في فيلق حرس "صحنه"، نادر بيرامي.

وقد قُتل بيرامي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، خلال تجمع احتجاجي في مدينة صحنة، بعد اندلاع أعمال عنف بسبب هجوم قوات الأمن والشرطة على المتظاهرين.

وبعد نحو أسبوع من هذه الأحداث، تم القبض على رسايي مع 10 مواطنين آخرين لمجرد حضورهم تجمعًا احتجاجيًا ومشاركتهم المزعومة في ضرب بيرامي.

وفي غضون ذلك، نسبت الأجهزة الأمنية مقتل بيرامي إلى رضا رسايي، الذي لم تتوفر "أدلة أو شهود أو وثائق" تثبت جريمته، بحسب موقع "دادبان"، كما أن لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بها العديد من العيوب الشكلية والموضوعية.

ولم يوجد أي أثر لرسايي، في الصور المنشورة لهذا الحدث المذكور، وقد ظهر في مكان الحادث بعد مقتل بيرامي.

وبحسب التقارير، فإن هذا المواطن تعرض لأشد أنواع التعذيب أثناء الاعتقال والتحقيق معه، وسجلت له عدة كسور وإصابات.

يذكر أن انتفاضة الإيرانيين على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية، والتي بدأت في سبتمبر (أيلول) 2022 ردًا على مقتل مهسا جينا أميني في حجز شرطة الأخلاق، أعقبها قمع شديد للمواطنين من قبل النظام.

وقبل إعدام رسايي، تم إعدام ما لا يقل عن 9 متظاهرين آخرين، وهم محسن شكاري، ومجيدرضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وميلاد زهره وند، ومحمد قبادلو، على خلفية احتجاجات عام 2022.

الجنرال بترايوس لـ "إيران إنترناشيونال": الحرب ستلحق ضررًا كبيرًا جدًا بإيران وإسرائيل

6 أغسطس 2024، 08:13 غرينتش+1

قال قائد القيادة المركزية الأميركية، مدير وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" السابق، ديفيد بترايوس، في لقاء خاص مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن إيران وإسرائيل ستحاولان تجنب الحرب الشاملة؛ خوفًا من الدمار الذي قد تلحقه بكل منهما، وذلك وسط تقارير عن هجوم إيراني "وشيك" على إسرائيل.

واشتدت الحرب الباردة بين البلدين الأسبوع الماضي، وذلك بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية، إسماعيل هنية، في طهران؛ حيث وعد المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، برد قاسٍ يعتقد كثيرون أنه سيحدث عاجلاً وليس آجلاً.

وقال بترايوس لمراسلة قناة "إيران إنترناشيونال"، مرضية حسيني: "أعتقد أن (الإيرانيين) يجب أن يردوا. هذه ضربة هائلة لشرف إيران، وفشل استخباراتي ضخم، وإخفاق أمني؛ لذا يجب عليهم الرد. ولكنني لا أعتقد أن إيران تريد الدخول في حرب مباشرة حقيقية مع إسرائيل، وبصراحة لا أعتقد أيضًا أن إسرائيل تريد الدخول في حرب شاملة حقيقية مع حزب الله أو مع إيران، ولا أعتقد أنهم يريدون الدخول في هذا مع بعضهم البعض، لأن الضرر الذي سيلحق بالجانبين سيكون كبيرًا للغاية".

وعن الأهداف المحتملة للعملية الإيرانية، قال الجنرال بترايوس: "هناك قائمة كاملة. أنا متأكد من أنهم ينظرون إلى كل شيء من محاولة ضرب موقع عسكري، وصولاً إلى ضرب البنية التحتية الحيوية أو ميناء رئيس أو شيء من هذا القبيل. وإذا نجح ذلك بالفعل، فسيتعين على إسرائيل الرد بطريقة هائلة للغاية على الطريقة التي ردوا بها على هجوم الطائرات المُسيّرة الحوثية، وألحقوا أضرارًا جسيمة بميناء الحديدة في اليمن".

وتجدث بترايوس عن مقتل هنية، في طهران، قائلاً: "لقد شعرت بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أثبتت مرة أخرى مدى قدرتها على اختراق عناصر مختلفة داخل إيران"، مضيفاً: "إن التفسير الأكثر ترجيحًا الذي سمعته عن كيفية تنفيذ هذه العملية هو أنها كانت نتيجة لقنبلة زُرعت قبل أشهر في بيت الضيافة الذي أقام فيه هنية...".

وبدأت الجولة الحالية من التصعيد، يوم الأربعاء الماضي، بعدما اُغتيل هنية أثناء وجوده في طهران لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان. ووجهت طهران أصابع الاتهام على الفور إلى إسرائيل، التي التزمت الصمت المعتاد بشأن مثل هذه الأمور في مواجهة الاعتقاد السائد بأن أجهزة المخابرات الإسرائيلية كانت وراء الاغتيال.

وكثّفت الحكومات في المنطقة وخارجها جهودها الدبلوماسية؛ تحسبًا لهجوم إيران، الذي تخشى أن يؤدي إلى دوامة من الانتقام خارجة عن السيطرة وجرها إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط. ولا يُعرف سوى القليل عن نطاق وطبيعة "الانتقام" الذي وعدت به إيران في هذه المرحلة، لكن الكثيرين يخشون أن يكون أكثر خطورة من الهجوم الانتقامي الأخير في إبريل (نيسان) الماضي.

والتزم المسؤولون الإيرانيون الصمت إلى حد كبير بشأن تفاصيل الهجوم، الذي قتل هنية. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، هي أول من أورد سيناريو "القنبلة"، وقد سلطت عملية الاغتيال الضوء على الحرس الثوري الإيراني، حيث ينتقد العديد من الأشخاص داخل إيران، حتى بين المسؤولين السابقين، أجهزة الاستخبارات، ويدعون إلى "التحقيق" و"الإجابات الواضحة" عن التساؤلات حول الثغرات الأمنية، التي سمحت بهذا الحادث.

لن يتغير موقف إيران مع بزشكيان
وسألت حسيني الجنرال بترايوس عن آفاق الصراعات في الشرق الأوسط، وما إذا كانت الحكومة الإيرانية الجديدة تحت قيادة بزشكيان قادرة على تغيير الأمور أم لا؛ فأجاب: "الجوانب المثيرة للقلق حقًا في إيران، الطائرات المُسيّرة والصواريخ التي تبيعها لروسيا، والدعم للجماعات المسلحة التي تدعمها في غزة، وحزب الله في جنوب لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق وسوريا، والحوثيين في اليمن، لا أعتقد أن بزشكيان سيكون لديه أي سيطرة على ذلك". وأضاف: "ما قد يكون قادرًا على فعله هو الحد من دور شرطة الأخلاق في فرض الحجاب، وهذا في الواقع قد يوفر قدرًا من الراحة للإيرانيين في الداخل".

وأضاف: "من الممكن أن يتمكن من تنفيذ إصلاحات محدودة للاقتصاد".

وقد وعد بزشكيان بمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران. ومع ذلك، يقول العديد من الخبراء إنه يكاد يكون من المستحيل إحداث تغيير ذي مغزى دون تحول جذري في السياسة الخارجية والنووية الإيرانية من شأنه أن يخفف من العقوبات على اقتصاد البلاد.

لكن الجنرال بترايوس لم يكن متفائلاً للغاية بشأن تحقيق تقدم على الجبهة النووية، محذرًا من أن الإدارة الأميركية القادمة قد لا يكون لديها حافز كبير لتصبح أكثر ليونة مع إيران.

سياسة "أكثر صرامة" في عهد ترامب أو هاريس
وأشار المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية إلى أنه من الصعب للغاية تحليل سياسة الإدارة الأمريكية المقبلة دون معرفة من سيكون الرئيس، حيث قال دونالد ترامب إنه سيعيد فرض بعض العقوبات، وأعتقد أن رئاسة هاريس ستفعل الشيء نفسه. الحقيقة هي أنه في الوقت الحالي، في عام الانتخابات، أنت قلق بشأن سعر البنزين في محطات البنزين، وإذا فرضوا، على سبيل المثال، عقوبات تقلل من قدرة إيران على تصدير 1.5 مليون برميل من النفط، فإن سعر البنزين سيرتفع".

ووصف بترايوس إيران بأنها "عدو" هدفه النهائي هو دفع الولايات المتحدة للخروج من الشرق الأوسط، ولكنه حذر من أن هذا قد لا يكون خيارًا حقيقيًا لأي إدارة أميركية. وقال: "إن هذا الجهد المستمر من جانب الولايات المتحدة للخروج من الشرق الأوسط يشبه محاولة مايكل كورليوني (شخصية سينمائية خيالية) الخروج من عصابات المافيا. فأنت تستمر في الانجرار إلى المافيا مرة أخرى، ومن الأفضل أن تعترف بذلك وتحدد الهيكل الأكثر فاعلية وكفاءة للقوة المطلوبة لضمان أهدافنا في المنطقة، ثم تحافظ على ذلك وتدعمه وتتوقف عن تخويف كل الناس في المنطقة الذين يخشون مغادرتنا".