مسؤول بـ "كردستان العراق": سقوط مُسيّرات وصواريخ إيرانية في مناطق بالإقليم
أفادت وسائل إعلام ومسؤول في إقليم كردستان العراق، بأن عدة طائرات مُسيّرة وصواريخ أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل سقطت في مناطق بالإقليم.
أفادت وسائل إعلام ومسؤول في إقليم كردستان العراق، بأن عدة طائرات مُسيّرة وصواريخ أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل سقطت في مناطق بالإقليم.

أعلنت مصادر استخباراتية، أن معظم المُسيّرات التي أطلقتها إيران مساء أمس، أُسقطت فوق الأجواء السورية.
وقال مصدران غربيان لـ "رويترز"، اليوم، الأحد، أن طائرات حربية إسرائيلية وأميركية أسقطت المسيرات قبل أن تصل إلى أهدافها في إسرائيل.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها، أن الاعتراضات الجوية شملت عشرات الصواريخ والطائرات المُسيّرة، التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني.
وأشارت إلى أنه تم إسقاط هذه الطائرات المسيرة والصواريخ فوق جنوب سوريا في محافظة درعا ومرتفعات الجولان السورية وعدة نقاط في شرق سوريا على طول الحدود مع العراق.
ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر أمنية عراقية، أن عشرات الطائرات المُسيّرة شوهدت وهي تحلق من إيران تجاه إسرائيل، تعبر الأجواء العراقية.
وأعلن وزير النقل العراقي إغلاق أجواء البلاد الجوية.
وأفادت قناة "العربية" بمشاركة ميليشيات عراقية في هجوم إيران على إسرائيل.
أظهر مقطع فيديو من العاصمة الإيرانية، طهران، وقفة احتجاجية لمواطنين إيرانيين؛ تنديدًا باستيلاء الجيش الإيراني على مشروع سكني غرب طهران، كانوا قد استثمروا فيه أموالهم، مع وعد بتسليمهم شققًا سكنية.
كما أظهرت مقاطع الفيديو القادمة من طهران اعتداء مدير لجنة التعاون التابعة للجيش الإيراني على المحتجين، وتوجيه الشتائم والسباب ضدهم.
ويتكون هذا المشروع السكني من 22 برجًا في منطقة "ازكل" بطهران بجوار حديقة النباتات الوطنية.
وأضافت مصادر أن موقع بناء هذه الأبراج كان في مكان مخصص للدراسات، وفحص أنواع النباتات الإيرانية والأجنبية، وهو ما جعل المشروع يواجه مشاكل فنية من حيث الموقع الجغرافي؛ حيث قال المسؤولون عن الحديقة إن بناء هذه الأبراج سيخلق ظلالًا ويخفِّض من نسبة المياه في المنطقة، كما يساهم في منع وصول الهواء والرياح إلى الحديقة النباتية.
ويقول المواطنون، الذين أنفقوا أموالهم في هذا المشروع السكني، الذي يرعاه الجيش، إنهم ينتظرون منذ فترة تسلم الشقق السكنية التي وعدوا بها، لكنهم لا يلقون من المسؤولين "سوى الوعود الكاذبة".
وقال أحد المحتجين في هذه الوقفة لقناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت، إنهم سيواصلون التظاهر والاحتجاج، إذا لم تتم تلبية مطالبهم.
وقال مواطن آخر للتليفزيون الإيراني، إنه باع سيارته وذهب زوجته وابنته من أجل توفير المبلغ المطلوب، على أمل شراء شقة سكنية ضمن هذا المشروع.
وتضاعف عدد الوقفات والاحتجاجات على الأضرار الناجمة عن المشاريع التي ترعاها القوات المسلحة الإيرانية، سواء من الحرس الثوري أو الجيش، خلال السنوات القليلة الماضية، بشكل ملحوظ.
أصدرت وزارة الخارجية الفنلندية، بيانًا، طالبت فيه مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى إيران.
وأضاف بيان الخارجية الفنلندية، أن خطر الاعتقال التعسفي للأجانب قد زاد في إيران.
وأعلنت شركة فينير الفنلندية أنها ستغيّر مسار رحلاتها إلى شرق آسيا من أجل مزيد من الأمان؛ حتى لا تعبر طائراتها الأجواء الإيرانية.
وكانت عدة شركات طيران غربية، قد أعلنت، في وقت سابق، أنها ستغيّر مسارات رحلاتها، وتبتعد عن الأجواء الإيرانية؛ بسبب خطر الحرب بين إسرائيل وإيران.
واصل سعر الدولار الأميركي، ارتفاعه التاريخي أمام التومان الإيراني، وحطم حاجز الـ 67 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وذلك في ظل المخاوف من اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل.
وأدى الاتجاه التصاعدي للأسعار، في سوق الذهب، إلى تجاوز سعر كل عملة ذهبية (التصميم الجديد)، 45 مليونًا و500 ألف تومان.
وأثر تصاعد التوترات بين طهران وإسرائيل، والمخاوف بشأن هجوم إيران المحتمل على إسرائيل، ردًا على قصف قنصليتها في دمشق، الذي أدى إلى مقتل قائدين وخمسة أعضاء في الحرس الثوري الإيراني، خلال الأيام الماضية، على الأسواق الإيرانية والاقتصاد العالمي.
وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، بسبب هذه التوترات؛ حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 90 دولارًا، ووصل سعر خام تكساس الخفيف إلى أكثر من 85 دولارًا للبرميل.
وارتفعت قيمة الدولار مقابل اليورو في الأيام الأخيرة، في سياق تلك التوترات الإقليمية.
وقال مسؤول أميركي لـ "رويترز"، في وقت سابق يوم الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة تتوقع هجومًا من إيران على إسرائيل، لكنه لن يكون كبيرًا بما يكفي لدفع واشنطن إلى الحرب.
وأضاف لي هاردمان، من مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جي" المالية، أن "ارتفاع المخاطر الجيوسياسية جعل من الدولار ملاذًا آمنًا".
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، يوم الاثنين الماضي، وأعلنت أنها سترد على أي إجراء من جانب إيران.
هذا وسيكون للحرب المباشرة المحتملة بين إسرائيل وإيران عواقب اقتصادية عالمية؛ لأنها قد تعطل تدفق صادرات النفط، خاصة عبر مضيق هرمز.
وأفادت وسائل الإعلام، أمس، السبت، باحتجاز واختطاف سفينة برتغالية في مضيق هرمز من قِبل القوات المسلحة الإيرانية، وهي، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، مملوكة لشركة ملياردير إسرائيلي.
وقد تفاقمت الأزمة في سوق العملة الإيرانية منذ المقاطعة واسعة النطاق لانتخابات البرلمان الإيراني في مارس (آذار) الماضي، ولم تنجح جهود حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في الحد من ارتفاع سعر الدولار.