• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فنلندا تطالب مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران

13 أبريل 2024، 16:25 غرينتش+1

أصدرت وزارة الخارجية الفنلندية، بيانًا، طالبت فيه مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى إيران.

وأضاف بيان الخارجية الفنلندية، أن خطر الاعتقال التعسفي للأجانب قد زاد في إيران.

وأعلنت شركة فينير الفنلندية أنها ستغيّر مسار رحلاتها إلى شرق آسيا من أجل مزيد من الأمان؛ حتى لا تعبر طائراتها الأجواء الإيرانية.

وكانت عدة شركات طيران غربية، قد أعلنت، في وقت سابق، أنها ستغيّر مسارات رحلاتها، وتبتعد عن الأجواء الإيرانية؛ بسبب خطر الحرب بين إسرائيل وإيران.

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. سعر الدولار يصل إلى 67 ألف تومان

13 أبريل 2024، 16:00 غرينتش+1

واصل سعر الدولار الأميركي، ارتفاعه التاريخي أمام التومان الإيراني، وحطم حاجز الـ 67 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وذلك في ظل المخاوف من اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل.

وأدى الاتجاه التصاعدي للأسعار، في سوق الذهب، إلى تجاوز سعر كل عملة ذهبية (التصميم الجديد)، 45 مليونًا و500 ألف تومان.

وأثر تصاعد التوترات بين طهران وإسرائيل، والمخاوف بشأن هجوم إيران المحتمل على إسرائيل، ردًا على قصف قنصليتها في دمشق، الذي أدى إلى مقتل قائدين وخمسة أعضاء في الحرس الثوري الإيراني، خلال الأيام الماضية، على الأسواق الإيرانية والاقتصاد العالمي.

وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، بسبب هذه التوترات؛ حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 90 دولارًا، ووصل سعر خام تكساس الخفيف إلى أكثر من 85 دولارًا للبرميل.

وارتفعت قيمة الدولار مقابل اليورو في الأيام الأخيرة، في سياق تلك التوترات الإقليمية.

وقال مسؤول أميركي لـ "رويترز"، في وقت سابق يوم الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة تتوقع هجومًا من إيران على إسرائيل، لكنه لن يكون كبيرًا بما يكفي لدفع واشنطن إلى الحرب.

وأضاف لي هاردمان، من مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جي" المالية، أن "ارتفاع المخاطر الجيوسياسية جعل من الدولار ملاذًا آمنًا".

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، يوم الاثنين الماضي، وأعلنت أنها سترد على أي إجراء من جانب إيران.

هذا وسيكون للحرب المباشرة المحتملة بين إسرائيل وإيران عواقب اقتصادية عالمية؛ لأنها قد تعطل تدفق صادرات النفط، خاصة عبر مضيق هرمز.

وأفادت وسائل الإعلام، أمس، السبت، باحتجاز واختطاف سفينة برتغالية في مضيق هرمز من قِبل القوات المسلحة الإيرانية، وهي، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، مملوكة لشركة ملياردير إسرائيلي.

وقد تفاقمت الأزمة في سوق العملة الإيرانية منذ المقاطعة واسعة النطاق لانتخابات البرلمان الإيراني في مارس (آذار) الماضي، ولم تنجح جهود حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في الحد من ارتفاع سعر الدولار.

بدء تنفيذ مشروع "العفة والحجاب" في ظل المخاوف من الحرب بين إيران وإسرائيل

13 أبريل 2024، 12:50 غرينتش+1

اعتبارا من اليوم (السبت) سيتم تنفيذ المشروع المعروف باسم "العفة والحجاب" في مدن مختلفة، وذلك بحسب إعلان سابق لقيادة الشرطة الإيرانية، وفي وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال نشوب حرب بين إيران وإسرائيل.

ونشرت في الأيام الماضية أنباء عن إغلاق عدد من المطاعم والمتاجر بسبب "عدم مراعاة الحجاب" من قبل الزبائن.

وقال القائد العام للشرطة في إيران، أحمد رضا رادان، خلال الأيام الماضية، إن خطة التعامل مع معارضي الحجاب الإجباري ستتم متابعتها "بجدية أكبر" اعتبارا من السبت 13 أبريل، في جميع الطرق والأماكن العامة.

وبحسب قوله، سيتم في هذه الخطة استخدام "تقنيات ومعدات متقدمة" للتعرف على النساء دون "الحجاب الإجباري" في الأماكن العامة، وسيتم تقديم هؤلاء النساء إلى السلطة القضائية بـ"وثائق"، بعد تحذيرهن.

وكان أحمد رضا رادان قد هدد العام الماضي بأن تكثيف العمليات ضد معارضي "الحجاب الإجباري" سيبدأ اعتبارًا من السبت 13 أبريل.

كما قال القائد العام للشرطة فيما يتعلق بتنفيذ الخطة على السيارات: "في المرة الأولى سيتم إعطاء إنذار وفي حالة التكرار سيتم استخدام ثلاث طرق لحجز السيارات: الحجز الإلكتروني، والحجز الفوري، والحجز في موقف السيارات".

وذكر رادان كذلك أنه في مجال الوحدات التجارية، تم النظر في تدابير مثل "التحذير والإغلاق".

صحف إيران: "التومان" يواصل انهياره وإيران لن تستطيع مواجهة إسرائيل وإلغاء الرحلات الجوية

13 أبريل 2024، 12:08 غرينتش+1

يبدو أن إيران تصر على مخالفة كل التوقعات والتكهنات حول الرد على إسرائيل، وتقاوم إرادة أنصارها، الذين باتوا يتآكلون أمام كثرة الضربات، التي يتلقاها نظامهم المتهم بالجبن والخور أمام تل أبيب، التي قامت بقصف قنصلية طهران بسوريا، وقتلت قادة كبارًا بالحرس الثوري في وضح النهار.

واستمرت أجهزة الاستخبارات الغربية في توقعاتها، وأكدت- ومازالت- أن رد إيران "بات وشيكًا" دون أن ترسم ملامح هذا الرد وطبيعته، وما إذا كانت إيران تتجرأ على رد حقيقي، أم ستكتفي بدفع ميليشياتها المنتشرة في المنطقة برمي بضعة صواريخ على هدف ما.

وانقسمت الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم، السبت، بين محاولة تهدئة النظام وثنيه عن التوقف عن الوعيد والتهديدات، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقف بجانب إسرائيل في مواجهة تهديدات طهران، وبين ضرورة الرد على إسرائيل لوقف "تطاولها" على إيران.

وكتبت صحيفة "جمله" في صفحتها الأولى، وعنونت بالقول: "لا تتلاعبوا بالأمن القومي للبلد"، موضحة أن بعض المتطرفين في طهران يدعون إلى حرب مباشرة بين إيران وإسرائيل في الوقت الذي يمر فيه الاقتصاد الإيراني بأسوأ حالاته طوال الـ 44 سنة الماضية، ودعت السلطة في طهران إلى "تأجيل" الانتقام حتى تحين الفرصة المناسبة.

ولفتت صحف أخرى، مثل "اقتصاد بويا"، إلى التبعات الخطيرة لهذه الحالة على الاقتصاد الإيراني؛ حيث تستمر العملة الإيرانية في التراجع التاريخي، محطمةً، اليوم السبت، رقمًا قياسيًا جديدًا، بعد أن تجاوز الدولار الأميركي الواحد سعر 66 ألف تومان.

وركزت الصحف الموالية للنظام على وعيد النظام وتهديداته بالانتقام من إسرائيل، ونشرت صورة لـ "خامنئي"، وهو يحمل بندقية بيده في خطبة عيد الفطر، قبل أيام، مؤكدًا أن إيران ستعاقب إسرائيل على قصف قنصليتها.

ومن الملفات الأخرى، التي غطتها بعض الصحف الصادرة اليوم، السبت، عودة خطيب جمعة طهران، كاظم صديقي، إلى مباشرة أعماله، وتعيين السلطات له خطيبًا لصلاة الجمعة، يوم أمس، وهو ما أثار جدلًا وانتقادات واسعة بعد ملف فساده الأخير.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إلى عزوف المصلين عن الصلاة بعد إصرار السلطة على أن يكون "صديقي" هو من يقوم بإمامة المصلين وخطبة الجمعة، وكتبت: "المصلون الذين لم يأتوا"، مشيرة إلى اعتذار "صديقي" عن فضيحة فساده، ومحاولته الاستيلاء على أراضٍ بجوار حوزته العلمية بشكل غير قانوني.

وتناولت بعض الصحف قضايا أخرى، ومنها قرار السلطات تنفيذ خطة جديدة لمواجهة النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وإعلان الشرطة أنها ستبدأ بتطبيق الإجراءات الجديدة منذ اليوم، السبت، 13 أبريل (نيسان).

وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" هذه الإجراءات، لاسيما أن البلاد تمر بمنعطف خطير في ظل المخاوف من انجرار إيران إلى حرب واسعة وعنونت بالقول: "موجة جديدة من مواجهة عدم الحجاب".

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": الرد الإيراني ضرورة ووقت الدبلوماسية انتهى

قالت صحيفة "خراسان" إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين بالانتقام من إسرائيل، وتأكيد المرشد نفسه أن القنصلية تعد جزءًا من سيادة إيران وترابها، جعل الرد ضرورة، وهو ما بات واضحًا في مواقف الدول، التي بادرت بدعوة مواطنيها إلى ترك إيران، فيما قررت العديد من خطوط الطيران إلغاء رحلاتها من وإلى إيران؛ تحسبًا لتنفيذ إيران تهديداتها ضد إسرائيل والمخاوف من اندلاع حرب إقليمية.

ورأت الصحيفة المقربة من التيار الأصولي في إيران، أن "وقت الدبلوماسية قد انتهى"، ويجب "انتظار الرد الإيراني الذي سوف يغيِّر المعادلات الإقليمية في المنطقة بشكل كامل".

وأضافت الصحيفة أنه يجب انتظار هذا الرد، وقد يقع في كل لحظة وكتبت: "يجب علينا انتظار الهجوم التركيبي بالصواريخ والمُسيّرات الإيرانية على أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية".

"ستاره صبح": روسيا والصين ترغبان في توريط إيران.. وطهران لن تستطيع خوض الحرب وحدها

رأى الدبلوماسي السابق، جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، أن حليفي إيران المفترضين: روسيا والصين، يرغبان في رؤية صراع في المنطقة؛ لأن ذلك سيشغل خصومهما، حسب قراءته.

وقال "ساداتيان": إن الصين تعرف أن الحرب بين إسرائيل وإيران ستجر معها الولايات المتحدة الأميركية، وهذا ما تريده بكين، كما أن الروس يدعمون بشكل غير مباشر حربًا واسعة بين إيران وإسرائيل، لافتًا إلى امتناع روسيا عن تشغيل منظوماتها الدفاعية في سوريا؛ لمنع الهجوم على القنصلية الإيرانية وتصعيد الوضع الراهن.

ونصح مدير تحرير الصحيفة، علي صالح آبادي، النظام بعدم الرد على إسرائيل؛ لأن وجود الولايات المتحدة الأميركية بجانبها أكثر قوة من الناحية العسكرية ضد إيران، وفي حال هاجمت طهران فإن الرد داخل الأراضي الإيرانية وضرب البنية التحتية للبلاد سيضاعف من معاناة الإيرانيين وعذابهم.

وأوضح الكاتب أن الحكمة السياسية تتطلب من النظام الإيراني الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، والوصول إلى اتفاق مربح للطرفين.

وختم الكاتب مقاله بالقول: في حال وقوع حرب مع إسرائيل؛ فإن إيران ستكون وحيدة، ولن تستطيع مواجهة إسرائيل، مكتفية بدعم من الجماعات المسلحة، مثل حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين.

"اعتماد": إصرار السلطة على تعيين صديقي خطيبًا لجمعة طهران استفزاز لمشاعر الإيرانيين

قال الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، في تصريحات نقلتها صحيفة "اعتماد"، إن السلطة الإيرانية وإصرارها على تعيين كاظم صديقي إمامًا لصلاة الجمعة تتعمد "استفزاز" مشاعر الإيرانيين، الذين يعتقدون بأن صديقي متورط في الفساد، ويجب محاكمته ومحاسبته بدل تكريمه وتعيينه خطيبًا للجمعة في طهران.

ولفتت الصحيفة إلى الحضور المتواضع للمصلين في طهران؛ حيث قررت شريحة واسعة من المتدينين مقاطعة الصلاة، وهو ما أظهرته الصور ومقاطع الفيديو القادمة من طهران.

وقال ياشار سلطاني، الصحافي والإعلامي الذي كشف للمرة الأولى عن فساد "صديقي" ونشر مستندات القضية، تعليقًا على قرار السلطة بتعيين صديقي خطيبًا لجمعة طهران: "في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى دعم وحماية الشعب أمام التهديدات الخارجية، تحولت الصلاة، التي هي مظهر من مظاهر الوحدة، إلى عامل للفرقة والاختلاف".

"العدالة من أجل إيران"تطالب المجتمع الدولي والحكومات الغربية بزيادة حماية النشطاء المنفيين

13 أبريل 2024، 10:11 غرينتش+1

أعربت منظمة"العدالة من أجل إيران" عن قلقها البالغ إزاء زيادة الضغوط على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان بالمنفى والمجتمع المدني الإيراني بأكمله، ودعت المجتمع الدولي، والحكومات الأوروبية، إلى زيادة حماية الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني الإيراني بالخارج.

وحذرت هذه المنظمة الحقوقية، في بيان لها، المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الأوروبية، من عواقب تهديدات النظام الإيراني العابرة للحدود ضد حرية التعبير وأنشطة المجتمع المدني الإيراني.

وأشار البيان إلى أن تضامن المجتمع المدني الإيراني ومؤسسات حقوق الإنسان في تقديم المعلومات للشعب وإنشاء آليات مستقلة لتقصي الحقيقة وتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومحاولة محاسبة المنتهكين، قد أثار غضب السلطات الإيرانية: "وقد هددت هذه السلطات مرارا وتكرارا الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من خلال المنصات الرسمية".

واعتبرت هذه المنظمة الحقوقية محاكمة المتهمين في مؤامرة اختطاف الناشطة الحقوقية، مسيح علي نجاد، المقيمة في الولايات المتحدة، ومحاولة اغتيال بوريا زراعتي، المذيع في قناة "إيران إنترناشيونال"، مؤشرا على شدة وحجم الخطر الذي يواجه المجتمع المدني الإيراني في الخارج وأكدت أن هذه التهديدات وصلت الآن إلى مستوى أكثر خطورة.

وقد انعقدت يوم الأربعاء 10 أبريل(نيسان) محاكمة بولاد عمروف ورفعت عمروف، المتهمين بالتآمر لاغتيال مسيح علي نجاد.

ووصف بيان منظمة العدالة من أجل إيران محاولة اغتيال زراعتي بأنها تذكرنا بالتهديدات العلنية التي أطلقها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والمسؤول عن توجيه العمليات الإرهابية الخارجية لهذه المؤسسة العسكرية.

وأضافت منظمة "العدالة من أجل إيران": "منذ وقت ليس ببعيد، هددت هذه المؤسسة(فيلق القدس) علنًا بقتل جميع العاملين في وسائل الإعلام خارج إيران".

وبعد الهجوم على بوريا زراعتي، أعربت المنظمات الدولية للصحفيين عن تضامنها مع هذا الصحفي وأدانت الهجوم، وطالبت بحماية الصحفيين والناشطين.

"رويترز": طهران بعثت برسالة إلى واشنطن مفادها أنها لن تهاجم بشكل متسرع

13 أبريل 2024، 09:36 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن طهران بعثت برسالة إلى واشنطن مفادها أنها لن تتحرك بشكل متسرع في الرد على إسرائيل.

وأضافت الوكالة نقلا عن مصادر إيرانية ودبلوماسيين أميركيين أن طهران أكدت في رسالتها أنها تريد منع تصعيد التوتر.

وقال الباحث في المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، راز زيمت لرويترز: “سيكون من الصعب للغاية على إيران عدم الرد”.

وأضاف: "ما زلت أعتقد أن إيران لا تريد الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة وواسعة النطاق ضد إسرائيل، وبالتأكيد ليس مع الولايات المتحدة، لكن عليها أن تفعل شيئا".

وكتبت وكالة "رويترز" للأنباء أن هناك خطرا من أن يخرج أي رد إيراني عن نطاق السيطرة.