• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الانتقام من إسرائيل "حتمي".. والإساءة إلى الرسول.. ووعود رئيسي لم تتحقق

9 أبريل 2024، 11:48 غرينتش+1

الرد أو عدم الرد على إسرائيل هو الموضوع الرئيسي الذي لا يزال يحتل مساحة واسعة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 9 أبريل (نيسان).

بعض الصحف، وبعد أن هدأت الانفعالات التي أعقبت استهداف القنصلية الإيرانية من قبل إسرائيل، بدأت بمخاطبة المسؤولين ومطالبتهم بالنظر على المدى البعيد، والأخذ بعين الاعتبار كافة الأبعاد والتبعات التي تترتب على أي عمل عسكري إيراني ضد تل أبيب.

صحيفة "كيهان"، وهي من الصحف المقربة من صناعة القرار في إيران وتمثل توجهات المرشد وسياساته، قالت في عدد اليوم: "لقد علمنا أنه خلال الأسبوع الماضي عمل المسؤول عن كثب لدراسة كافة الأبعاد، ومعرفة أفضل طريقة للانتقام من إسرائيل. نقولها بكل صراحة إن الانتقام حتمي وواسع، وسوف يجعل إسرائيل تندم وترتدع. فقط اصبروا قليلا".

صحف أخرى تحدثت حول تحركات وزير الخارجية الإيراني إلى عمان ثم إلى سوريا، وأشارت إلى وجود مساع تبذل لمنع اتساع الحرب، موضحة أن هناك رغبة وإرادة لدى إيران في عدم وقوع صدام أكبر في المنطقة، حتى بعد حادثة الهجوم على القنصلية، لكن نظرا إلى الضغوط الداخلية لا بد وأن يكون هناك حل مرض بالنسبة لطهران.

صحيفة "آرمان أمروز" أشارت إلى هذه التحركات وزيارة عبد اللهيان إلى عمان، وعنونت في المانشيت: "مخرجات زيارة عمان.. اتفاق أم عداء".

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى الانعكاسات على العملة الإيرانية، حيث تراجعت بشكل سريع عقب الهجوم الإسرائيلي على القنصلية، لكن بعد أكثر من أسبوع على عدم رد إيران تحسنت طفيفا أمس الاثنين، وكتبت الصحيفة حول هذا الخصوص: "انخفاض التوتر.. وانخفاض الأسعار".

في موضوع آخر تناولت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" الجدل الذي أثير حول تصريحات رضا بناهيان، الخطيب في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، بعد أن وصف في برنامج تلفزيوني النبي محمد والإمام الأول للشيعة (علي بن أبي طالب) بـ"اللحم المر" و"العنيف"، واعتذاره بعد ذلك نتيجة الانتقادات الواسعة من الشارع الإيراني ورجال الدين أنفسهم.

وظهر بناهيان في برنامج تلفزيوني، يوم الاثنين 8 أبريل (نيسان)، وقال إنه يعتذر و"يطلب الصفح" عن هذه "الجرأة".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الرد على إسرائيل مؤكد.. فقط اصبروا قليلا!

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إنه وبعد الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق لم يتجرأ أحد في إيران إلى الدعوة إلى ضبط النفس وعدم الإسراع في الرد، لكن بعد مرور أسبوع على الحادثة بدأت بعض الصحف ووسائل الإعلام تدعو إلى "التراجع" عن التهديدات والتفكير جديا في مصالح الأمن القومي للبلاد.

الصحيفة هاجمت هذا الاتجاه ووسائل إعلامه التي غالبا ما تصفها بـ المأجورة" و"الموجهة، وقالت إن الصحف ووسائل الإعلام لهذا التيار عندما يدعون إلى عدم الرد فإنهم يريدون تكرار هذه الأحداث، ومشاهدة المزيد من الاغتيالات.

الصحيفة أقرت أن هذه السلسلة من الاستهداف بدأت بمقتل سليماني، وقالت إن عدم الرد المناسب على مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني جرّأ إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على مزيد من الاستهداف وقتل القادة العسكريين الإيرانيين.

الصحيفة أيضا لفتت إلى دعوة بعض أنصار النظام "المتحمسين" إلى مهاجمة حيفا وتل أبيب والمواقع النووية والإسرائيلية، دون النظر إلى الاعتبارات الأمنية والتبعات السياسية والاقتصادية، وكتبت: "نعرف تماما أن موقف هؤلاء أيضا ناجم عن الغيرة وحب الوطن، لكن موقفهم أيضا ليس معقولا، وهو نابع من الانفعالات والأحاسيس التي سرعان من تخبو وتنتهي".

وعن الحل لمواجهة هذه المعضلة تساءلت الصحيفة بالقول: "إذن ماذا يجب فعله في هذا الحال. بالتأكيد يجب أن ننتقم، ويجب أيضا أن يكون الانتقام مفاجئا ورادعا. لكن يجب أن يكون مدروسا ومخططا له، وأن ننظر لكافة الجوانب، ولا يصح أن نرمي بأنفسنا في البحر دون أن نأخذ العدة اللازمة".

واستدركت الصحيفة بالقول إن عامل الزمن أيضا مهم، مضيفة أن الانتقام لا ينبغي أن يتأخر كثيرا، فكلما طال موعد هذا الانتقام أصبح القيام به صعبا وعسيرا.

"ستاره صبح": محاربة إسرائيل تعني مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية

أما صحيفة "ستاره صبح" فقد دعت النظام الإيراني إلى الامتناع عن الرد، معتقدة أن دخول إيران في حرب مع إسرائيل هو الغاية التي تسعى إليها الحكومة المتطرفة في تل أبيب، وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يبالي بأحد، ولا يسمع حتى للأميركيين ومطالبهم.

ولفتت الصحيفة إلى ضرورة أن لا تتحول إيران إلى بلد مزعزع للاستقرار في المنطقة، لأن ذلك سينقل اللعب إلى ملعب إسرائيل، كما أن الدخول في حرب مع الدولة العبرية تعني مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

"أبرار": عامان على وعود رئيسي دون تحقيق شيء.. والحكومة تعاني من غياب التنسيق

قالت صحيفة "أبرار" إن الواضح هو أن حكومة الرئيس الإيراني الحالية تعاني من غياب التنسيق وفقدان الفاعلية في حل مشكلات البلاد في مجال التضخم وأسعار السكن والسيارات والإنترنت وموضوع الحجاب.

وأوضحت أن البعض يعتقد بأنه لا يمكن أن نتوقع أي تغيير أو إصلاح في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والدولية ما لم تتغير تشكيلة الحكومة الحالية، فيما يرى آخرون أنه لا علاقة بين الأمرين، وأن تغيير المسؤولين والوزراء الحاليين واستبدالهم بمسؤولين جدد لن يعالج المشكلات الموجودة حاليا.

كما أوضحت الصحيفة أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لا يبني أي تواصل حقيقي مع الشعب، وهو يرى خلاف ما يرى الإيرانيون، حيث يعتقد أن الأوضاع الحالية جيدة وإيجابية في كافة المجالات، وأن من لا يرى ذلك ويكون مستاءً من الوضع فذلك يعني، حسب معتقد رئيسي، أنه لم يدرك حقيقة الأوضاع، كما أنه يربط بين عدم حل المشكلات والأعداء، ويحملهم مسؤولية ذلك.

ونقلت الصحيفة كلام الناشط السياسي، محمد مهاجري، الذي قال إن الحكومة الحالية في إيران تحتل المركز الأول من بين الحكومات التي تولت رئاسة البلاد بعد ثورة 1979 من حيث كثرة الوعود وعدم تحقيقها، موضحا أن أيا من وعود الحكومة في مجال الاقتصاد والسياسة الخارجية لم تتحقق بعد مرور عامين من تولي إدارة البلاد.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: وساطة عمانية لاحتواء التوتر و"انجرار" طهران للحرب والاقتصاد الإيراني "يحتضر"

8 أبريل 2024، 12:30 غرينتش+1

توجه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى العاصمة العمانية مسقط للقاء المسؤولين العمانيين، ومناقشة الأحداث والتطورات الأخيرة.

الصحف الصادرة اليوم، الاثنين 8 أبريل (نيسان)، اهتمت بهذا الخبر تحديدا كونه يأتي بعد أسبوع من الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، الذي أودى بحياة قادة عسكريين كبار من الحرس الثوري، ورافقه تهديد إيراني بالرد على إسرائيل "في الزمان والمكان المناسبين"، لجعلها "نادمة" على ما قامت به من استهداف لمقر دبلوماسي إيراني، يعتبر جزءا من سيادة طهران وترابها، ما يعني بالمحصلة أن إسرائيل استهدفت الداخل الإيراني لأول مرة، بعد عقود من الصراع غير المباشر.

صحيفة "آرمان أمروز" تساءلت عما إذا كان عبد اللهيان يحمل رسالة خاصة إلى الولايات المتحدة حول الأحداث الأخيرة، واصفة عمان بـ"أرض الوساطات".

ورأت الصحيفة أن مسقط اليوم باتت أكثر حرصا على القيام بهذه الوساطة، بعد أن بلغت الأحداث والتوترات ذروتها، وتزايدت المخاوف من اندلاع حرب عسكرية شاملة.

على صعيد آخر تناولت بعض الصحف أزمة التومان الإيراني هذه الأيام، ورأت صحيفة "ثروت" أن الانهيارات الأخيرة في أسعار التومان وتراجعه من جديد ينبع من التوتر الأخير في المنطقة، بالإضافة إلى أنه كان نتيجة لسياسات خاطئة للحكومة اعتمدتها في العام الماضي.

صحيفة "جهان صنعت" أيضا تحدثت عن إهمال الحكومة للازمة الاقتصادية، وأكدت أن الاقتصاد الإيراني "يحتضر"، وإن انعكاسات الانهيار التاريخي للعملة الوطنية بات جليا على كافة المجالات، حيث تعيش الأسواق اضطرابا وفوضى في الأسعار.

أما صحيفة "جملة" فعنونت في صفحتها الأولى وكتبت بخط عريض: "الجراحة الاقتصادية الفاشلة"، ولوحت إلى احتمالية تغيير الفريق الاقتصادي للرئيس الحالي، بعد الفشل الذريع في معالجة الأزمة الاقتصادية.

صحيفة "اقتصاد بويا" أيضا سلطت الضوء على انعكاسات أزمة التومان وتراجعه المستمر على عجلة الإنتاج في إيران، وقالت إن الإنتاج يفتقر لرؤية مستقبلية بسبب عدم استقرار العملة الوطنية، كما أشارت إلى وجود إحصاءات وأرقام غير حقيقية يرددها المسؤولون عند حديثهم عن الوضع الاقتصادي.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": على إيران انتظار الضربة الثانية في حال قررت الرد على تل أبيب

في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز" تطرق الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، إلى ضرورة أن تكون إيران مستعدة للضربة التالية لهجومها الانتقامي الذي تتحدث عنه، وأكد أنه من الخطأ بمكان أن لا يدرس القادة الإيرانيون مآلات هجومهم الانتقامي على إسرائيل، والضربة التي ستقوم بها تل أبيب مباشرة إذا تعرضت لهجمات إيرانية.

ولفت الكاتب إلى تصعيد الصراع بين إيران وإسرائيل، وقال يبدو أن المواجهة بين الجانبين وصلت إلى المنتصف بعد أن كانت تدور حول الهوامش وبين السطور، موضحا أن الرأي العام الإيراني والعالمي لم يعد يرى أن الحرب بين البلدين هي "حرب ظل"، وإنما باتت حربا مباشرة في وسط الحرب التي تخوضها تل أبيب في غزة.

وأضاف هرسني في مقاله: "بكل تأكيد فإن دخول إيران في حرب شاملة مع إسرائيل يترتب عليه رد من تل أبيب، فهي لديها أوراق أخرى لتوجيهها ضد طهران في حال تعرضت لهجوم"، مؤكدا أن إسرائيل ليست "نمرا من ورق" بل إن لديها "أسنانا نووية" ودعما كبيرا من حليفها التقليدي الولايات المتحدة الأميركية.

وحذر الكاتب السلطة الإيرانية من الوقوع في "خطأ حسابي" غير قابل للإصلاح، بحيث تقرر طهران الرد دون أن تأخذ بعين الاعتبار إمكانات إسرائيل في الرد والمواجهة.

الكاتب توقع أن لا تتوقف تل أبيب على الهجمات الحالية كما حدث في موضوع قصف القنصلية، وإنما تجهز نفسها لسيناريوهات أخرى.

"أترك": مصالح جميع اللاعبين في "انجرار" الحرب إلى داخل إيران

انتقد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين حول دور قائد فيلق القدس الإيراني في سوريا والعراق محمد رضا زاهدي في عملية طوفان الأقصى، وقال إن مثل هذه التصريحات هي تصريحات مدمرة.

وقال فلاحت بيشه في تصريحات نقلتها صحيفة "أترك" إن بعض المسؤولين في طهران، ولكي يبرروا عدم رد إيران على إسرائيل وقصفها القنصلية في دمشق، لجأوا إلى مثل هذه التصريحات، مضيفا: "هذا تحريف للتاريخ. لم يكن أحد يعلم بعملية طوفان الأقصى قبل حدوثها، وقد تفاجأ الجميع".

كما دعا فلاحت بيشه النظام الإيراني إلى تجنب الوقوع في خطأ استراتيجي والدخول في حرب مباشرة، معتقدا أن الروس والأميركيين والإسرائيليين يرغبون اليوم بجر إيران للحرب.

وأردف البرلماني السابق قائلا: "مصالح جميع اللاعبين الدوليين اليوم هي أن تنجر الحرب إلى الداخل الإيراني. في الوقت الراهن إيران بلد وحيد، ولا ينبغي أن تقع البلاد وهي بهذه الوحدة والعزلة في خطأ استراتيجي".

"جهان صنعت": الاقتصاد "يحتضر" والحكومة تركته في حال سبيله

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى أزمة الاقتصاد الإيراني، وتداعيات انهيار العملة الإيرانية، وانعكاساتها على أسعار السلع والبضائع الأساسية في حياة المواطنين، منتقدة إهمال الحكومة للوضع الراهن.

وكتبت الصحيفة في تقرير لها حول الموضوع: "الحكومة التي زعمت في البداية أنها جاءت لكي تقوم بعمليات جراحية للاقتصاد المريض، ترفض اليوم الوقوف لمساعدة كيان الاقتصاد المحتضر وتركته في حال سبيله".

وواصلت الصحيفة انتقاداتها للسلطة، وقالت: "الحكومة تتجاهل الانعكاسات السلبية الكبيرة لهذه السياسات، وبات اقتصاد إيران المهترئ ينهار لدرجة أن تفقد العملة الوطنية 5% من قيمتها خلال 3 أيام، ويصل سعر الدولار الواحد إلى 64 ألفا و800 تومان إيراني".

إيران تحتل المركز الثاني عالميًا في الانهيارات الأرضية بعد الهند

7 أبريل 2024، 20:56 غرينتش+1

حذر رئيس قسم الزلازل في مركز أبحاث الطرق والإعمار، التابع لوزارة الطرق والتنمية الإيرانية، علي بيت اللهي، من مخاطر الانهيارات الأرضية، ووصولها إلى مستويات "مرتفعة للغاية"، مضيفًا أن إيران باتت تحتل المركز الثاني عالميًا بعد الهند في نسبة الانهيارات الأرضية.

وقال بيت اللهي، في تصريحات لوكالة "إيلنا" الإيرانية: "تظهر الدراسات والأرقام حول معدل الانهيارات الأرضية، أن إيران تحتل المركز الثاني، مع الأسف، بعد الهند، التي تمتلك في بعض مناطقها انهيارات أرضية بنسبة 50 سنتيمترًا سنويًا".

وأضاف أن الفرق بين الانهيارات الأرضية في إيران، والوضع في الهند وغيرها من الدول، التي ترتفع فيها نسبة الانهيارات، هو أن "مناطق الانهيار واسعة في كثير من المحافظات".

ويصل معدل الانهيارات الأرضية في بعض مناطق محافظة كرمان إلى 40 سنتيمترًا، وفقًا لتصريحات هذا المسؤول.

ويزيد معدل الانهيارات الأرضية في جنوب محافظة البرز، بالقرب من طهران، على 30 سنتيمترًا سنويًا، بحسب هذا التقرير أيضًا.

وأوضح بيت اللهي أن حالة الانهيارات الأرضية في محافظات إيران الشمالية أصبحت حادة للغاية.

وذكر أن "حفر الآبار" أحد أسباب زيادة الانهيارات الأرضية في إيران، وقال إنه "كان دائمًا الخيار الأسهل للوصول إلى المياه"؛ مما أدى إلى انخفاض في مستوى المياه الجوفية.

ويبلغ معدل الانهيارات الأرضية في محافظة أصفهان، أكثر من 15 سنتيمترًا سنويًا.

وكان النائب في البرلمان الإيراني عن مدينة أصفهان، مهدي طغياني، قد حذر من الوضع الخطير في مجال الانهيارات الأرضية بالمدينة، وقال: "إذا لم يتم إيجاد حلول عاجلة فعلينا جميعًا أن نغادر أصفهان".

وكشفت قناة "إيران إنترناشيونال"، في العام الماضي، عن وثائق حول الانهيارات الأرضية في مناطق مختلفة من إيران، وتظهر هذه الوثائق أن السلطات الإيرانية قامت بإخفاء المعلومات في هذا المجال عن الجمهور عمدًا، تزامنًا مع تفاقم أزمة الانهيارات الأرضية.

صحف إيران: طهران "نمر من ورق" .. واستمرار انحدار "التومان".. وتنامي سخط المواطنين

7 أبريل 2024، 11:14 غرينتش+1

هدأت نبرة التهديدات الإيرانية ضد إسرائيل، بعد قصفها مبنى القنصلية في دمشق، لكن معدل انهيار التومان الإيراني يزداد انحدارًا وعمقًا؛ إذ يستمر بالهبوط التاريخي، بعد أن حطم يوم أمس، السبت، رقمًا قياسيًا جديدًا متجاوزًا 65 ألف تومان لكل دولار أميركي.

وحاولت بعض الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم، تسليط الضوء على هذه الأزمة، وتساءلت صحيفة "تجارت" الاقتصادية عن "جذور الاضطرابات في أسواق العملة" هذه الأيام، ونقلت عن بعض الخبراء قولهم إنهم يتوقعون استمرار انهيار التومان الإيراني، في ظل المخاوف من اندلاع حرب عسكرية بين طهران وتل أبيب، ورأوا أنه من المحتمل جدًا أن يصل الدولار إلى سعر 75 ألف تومان في المستقبل المنظور.

وانتقدت صحف أخرى صمت المسؤولين في ظل هذه الأزمة، ولمحت إلى وجود رغبة من قِبل الحكومة في رفع الأسعار؛ لجني مزيد من الأموال على حساب المواطنين المستائين من الأوضاع الحالية.

ونشرت صحيفة "أبرار" صورة لعدد من وزراء الحكومة وتصريحاتهم، التي يعبرون فيها عن رضاهم وارتياحهم للأوضاع الراهنة في البلاد، وعنونت بالقول: "الوزراء الراضون.. والمواطنون المستاؤون".

وتجاهلت صحيفة "كيهان" المتشددة والمعروفة بولائها للمرشد علي خامنئي، الأزمة الداخلية، وسلطت الضوء على "أزمة الشيكل" الإسرائيلي، وكيف أن الإسرائيليين باتوا في أزمة بعد استهداف القنصلية الإيرانية!

واستبعد الدبلوماسي السابق، عبدالرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان امروز"، قيام إيران برد مباشر من أراضيها، معتقدًا أن مثل هذه الخطوة سيترتب عليها تدخل أميركي مباشر.

ورأى الكاتب أنه في حال كانت الضربات من داخل إيران فهناك احتمالية لقيام القواعد الأميركية بإسقاط الصواريخ الإيرانية، قبل وصولها لأهدافها، كما يزيد هذا الاحتمال فرضية استهداف وقصف البنية التحتية الإيرانية في الداخل.

وأضاف أن الرد الإيراني المباشر سيترتب عليه تدخل حزب الله بشكل أوسع في الصراع؛ مما سيضع لبنان أمام مشاكل خطيرة، حسب تعبير الكاتب.

في سياق آخر، لفتت صحيفة "اعتماد" إلى ملف فساد جديد قام به موظف في شركة تجارية تدير ميناء "الإمام الخميني"؛ حيث قام هذا الموظف، اسمه المختصر "أ. أ"، بتحويل ما يعادل مليوني دولار إلى حسابه الرقمي وغادر البلاد متوجهًا إلى كندا.

لكن يبدو أن ملف الفساد هذا أصبح لا شيء إذا ما قورن بملفات فساد ضخمة كشف عنها الإعلام مؤخرًا، وعلى رأسها ملف الفساد في قطاع الشاي؛ حيث تمت سرقة ما يقارب 3 مليارات و700 مليون دولار من قِبل القائمين على الشركة والمتصلين بالحكومة والمؤسسات العسكرية.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": الإسرائيليون باتوا يعتقدون أن إيران "نمر من ورق" لهذا يتجاهلون تهديداتها
قالت صحيفة "آرمان امروز"، في مقالها الافتتاحي، إن قادة إسرائيل توصلوا إلى نتيجة أن إيران لن تقوم بالرد على هجماتهم؛ بسبب "الظروف السياسية والاقتصادية"، لهذا صعَّدوا من درجة المواقع المستهدفة، وباتوا يقتلون قادة عسكريين كبارًا، كما حدث في استهداف القنصلية الإيرانية بدمشق.
وأشارت الصحيفة إلى بعض التقارير التي تقول إن إسرائيل باتت تعتقد أن طهران هي بمثابة "نمر من ورق"، وأنها لن تقوم بالرد على تل أبيب عندما قتلت القيادي الكبير في الحرس الثوري، محمد رضا زاهدي، مستشهدة بالرد الإيراني الضعيف على مقتل قاسم سليماني، الذي تلخص في إطلاق عدد من الصواريخ على قاعدة عين الأسد الأميركية دون أن يؤدي إلى مقتل جندي واحد.
ورأت الصحيفة أن إسرائيل قد تقع بخطأ في حساباتها، عندما تظن أن إيران لن ترد؛ لأن طهران أصبحت تحت ضغوط الشارع الإيراني، وقد تدفعها هذه الضغوط إلى رد فعل عسكري؛ مما يهدد بتصعيد الأوضاع إلى مرحلة لا يمكن احتواؤها والتعامل معها.

"هم ميهن": السيطرة على ارتفاع الأسعار أو انتظار "تسونامي الغلاء"
حذرت صحيفة "هم مهين"، المنتمية إلى التيار الإصلاحي في إيران، من "تسونامي الغلاء" في إيران، في ظل الارتفاع الرهيب في أسعار الذهب والعملات الصعبة، منتقدة صمت المسؤولين تجاه هذه الحالة التي تنم عن تفاقم الأوضاع وانفلاتها عن السيطرة.
وقالت الصحيفة: إن ما شهدناه في الأسبوعين الأخيرين من ارتفاع أسعار السلع والبضائع كان "غير متوقع"، و"غير مقبول" في أسعار الذهب والعملات الصعبة والسيارات، والأكثر غرابة من كل ذلك، هو استمرار صمت المسؤولين تجاه الوضع الراهن، حسب الصحيفة.
وأوضحت، أن السلطة هي التي تتولى شؤون البلاد، ولديها المسؤولية المباشرة، ولا يمكنها أن تكون مثل المواطن العادي، وتدعي أنها "تفاجأت" بالارتفاع الرهيب في أسعار السلع بالأسواق.
وأضافت: " إن الأمر يدعو للتأمل والتساؤل، عندما لا نرى أي رد فعل من رئيس الجمهورية والمسؤولين تجاه ارتفاع أسعار الذهب والعملات هذه الأيام".
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك أخبارًا يتداولها الإيرانيون مفادها أن الحكومة هي من رفعت أسعار العملات الصعبة؛ حيث قامت بعرض الدولارات التي حصلت عليها من بيع النفط بأسعار مرتفعة على المواطنين بعد طرحها في الأسواق السوداء.
وختمت الصحيفة بالقول: إنه إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الأسبوع تحديدًا للسيطرة على أسعار الدولار والعملات الصعبة فيجب علينا انتظار "تسونامي الغلاء" في كل المجالات.

"كيهان": كيف تستطيع السلطة القضائية المساعدة في الانتقام من إسرائيل؟
تطرقت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي، خلافًا لما سبق، إلى "أزمة الشكيل الإسرائيلي"، وقالت: إن العملة الإسرائيلية تشهد أزمة غير مسبوقة بعد توقعات برد إيران على قصف القنصلية.
وتجاهلت الصحيفة تمامًا أزمة التومان الإيراني، وتحدثت عن فزع الإسرائيليين ومحاولتهم الهجرة إلى الخارج.
وحرَّضت الصحيفة السلطات القضائية في إيران على محاسبة النشطاء الاقتصاديين والصحافيين الذين يتحدثون عن وجود أزمة اقتصادية في إيران، وينتقدون إجراءات السلطة في التعامل مع أزمة العملات الصعبة هذه الأيام، وقالت إن محاسبة القضاء لهؤلاء النشطاء سيكون مكملًا للانتقام الإيراني المرتقب من إسرائيل.
ووصفت هؤلاء النشطاء والإعلاميين بأنهم "رأس مال إسرائيل" داخل إيران؛ حيث إنهم بتصريحاتهم وانتقاداتهم للنظام والحكومة، يخدمون إسرائيل ويسعون في سبيل تحقيق أهدافها.

صحف إيران: "أراجيز" النظام ضد إسرائيل وعام "البلاء" والانهيار المستمر لـ "التومان"

6 أبريل 2024، 11:45 غرينتش+1

يستمر النظام الإيراني في الامتناع عن الرد على إسرائيل، رغم مطالبة أنصاره بالانتقام "الفوري"، بعد أن قامت بقصف القنصلية الإيرانية في دمشق، والتي تعتبر جزءًا من السيادة الوطنية الإيرانية؛ ما يجعل الهجوم الإسرائيلي اعتداءً مباشرًا على إيران.

ودعت صحيفة "كيهان"، يوم الخميس الماضي، إلى ضرورة "الانتقام الفوري" من إسرائيل، وعدم التعلل في ذلك، وقالت إن الانتقام يجب أن يتم قبل أن "يهدأ غضب الإيرانيين".

وترى الصحف الداعية إلى الرد، أن عدم رد إيران "يعد نقطة ضعف"، كما يجعل إسرائيل "أكثر تطاولًا"، وستستمر في استهداف المواقع والأهداف الإيرانية، إذا لم ترَ ردًا "رادعًا" من جانب طهران، التي طالما توعد مسؤولوها إسرائيل بالدمار والخراب، إذا ما اعتدت على إيران ومصالحها.

وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، اليوم السبت، كثرة هذه التهديدات، دون تنفيذ على أرض الواقع، وقالت إن إيران أصبحت تتعرض لتهديدات في الداخل والخارج، وعلى المسؤولين بدل "الأراجيز" والتغني بالتهديدات أن يتخذوا إجراءات "وقائية" لمنع تكرار الاعتداءات على إيران.

وهدأت الصحف الموالية من نبرتها السابقة في إطلاق الوعيد ضد إسرائيل، وتمحورت تغطيتها اليوم، السبت، حول تصريحات المسؤولين المحتاطة، كما أبرزت موضوعات أخرى مثل مسيرات "يوم القدس العالمي" ورأت فيه بديلًا عن الانتقام المباشر؛ إذ إنه يشكل موقفًا عالميًا منددًا بإسرائيل وتصرفاتها، حسبما ترى هذه الصحف.

وتطرقت بعض الصحف، في شأن آخر، أيضًا إلى الهجوم على بعض المقار العسكرية في مدن محافظة بلوشستان من قِبل جماعة "جيش العدل" المعارضة، والذي أدى إلى مقتل 15 عسكريًا إيرانيًا، وفق آخر إحصاء رسمي من السلطات في إيران.

اقتصاديًا، انتقدت صحيفة "جهان صنعت" صمت المسؤولين الإيرانيين أمام الانهيار المستمر للعملة الوطنية الإيرانية؛ حيث تخطت، أمس، حاجز الـ 64 ألف تومان لكل دولار أميركي.

وارتفع سعر الدولار مرة أخرى، حتى إعداد هذا التقرير، وبلغ 65 ألف تومان؛ مسجلًا رقمًا قياسيًا في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت: "لغز العملات الصعبة"، وتحدثت عن تداعيات استمرار صمت المسؤولين المعنيين بأزمة التومان الإيراني.

وكتبت صحيفة "جملة" حول العام الجديد، ووصفته بـ "عام البلاء"، مشيرة إلى أن العام الإيراني الجديد الذي بدأ في 20 مارس (آذار) الماضي، شهد- منذ أيامه الأولى- أحداثًا سيئة للغاية، منها الهجوم على القنصلية الإيرانية والهجمات المسلحة على مدن محافظة بلوشستان وانهيار التومان.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": إلى متى نكتفي بـ "الأراجيز" مقابل التهديدات الداخلية والخارجية؟

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" القيادة الإيرانية، إلى تغيير نهجها في التعامل مع التهديدات ضد إيران داخليًا وخارجيًا، مشيرة إلى قصف القنصلية الإيرانية من قِبل إسرائيل، والهجوم، فجر الخميس الماضي، على مواقع عسكرية في محافظة بلوشستان، الذي أدى لمقتل أكثر من 10 ضباط وجنود إيرانيين.

وكتبت الصحيفة، تعليقًا على هذه الأحداث: "إلى متى يجب أن نكتفي ونشغل أنفسنا بهذه الشعارات؟ هؤلاء الذين نخسرهم كل يوم في سوريا ولبنان وطهران وبلوشستان هم رأس مال هذا البلد، وقد أنفقنا الكثير على إعدادهم وتجهيزهم ليصلوا إلى هذه المهارات. لماذا نفقد بهذه السهولة هذه الثروات العظيمة؟!"، في إشارة إلى قادة الحرس الثوري الكبار، الذين لقوا حتفهم جراء القصف الإسرائيلي على قنصلية طهران في دمشق.

وتابعت الصحيفة: لماذا لا يتعرض الروس لمثل ما نتعرض له نحن في سوريا؟ بغض النظر عن إجابة هذه الأسئلة، لماذا أساسًا نكتفي بـ "الأراجيز" والتهديدات بدلًا من القيام باتخاذ إجراءات وقائية؟ ألا نشعر بوجود حاجة لإعادة النظر في حالتنا الأمنية؟!

"ستاره صبح": أوقفوا مد الدولار

وتطرقت صحيفة "ستاره صبح"، إلى استمرار تراجع قيمة التومان الإيراني، أمام العملات الصعبة، منذ بداية العام الإيراني الجديد، لاسيما بعد قصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق من قِبل إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن استهداف القنصلية الإيرانية أدى إلى ارتفاع أسعار الدولار والذهب والسكن والسيارات، وهناك قلق شعبي متصاعد من انعكاس هذا الغلاء على المواد الغذائية في الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت أن الاقتصاد الإيراني أصبح مربوطًا بالدولار، على الرغم من تظاهر المسؤولين بخلاف ذلك، وقالت إنه يمكن وقف مد الدولار وارتفاعه، من خلال بناء علاقة أكثر سلمية مع الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس البنك المركزي الإيراني السابق، عبدالناصر همتي، تعليقه على هذه الأزمة، قائلًا: إن كل ما نشاهده اليوم في إيران يثبت أن السلطة قد تخلت عن الاقتصاد وتركته بحاله، موضحًا أن فاعلية الحكومة وقدرتها على إدارة الأوضاع أصبحت محل شك وتردد لدى أنصارها، ناهيك عن المنتقدين والمعارضين لسياساتها.

"اقتصاد بويا": أحلام الإيرانيين تبخرت والسلطة تريد توفير عائدات بزيادة الأسعار

ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" عن الخبير الاقتصادي، أمان الله قرائي مقدم، قوله: إن أحلام الإيرانيين قد تبخرت، لافتة إلى زوال الطبقة الوسطى والقضاء عليها بشكل نهائي في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها إيران منذ سنوات.

وأشار إلى أن الدول النامية تعطي اهتمامًا ملحوظًا للطبقة الوسطى؛ لأن استياء هذه الطبقة وعدم رضاها دائمًا ما يصحبه اضطرابات واحتجاجات شعبية، وهي طبقة تشمل في الغالب المستنيرين والمثقفين غير التابعين للسلطة.

ولفت الكاتب إلى الاضطرابات الأخيرة في أسواق العملة الصعبة والذهب الإيرانية، وقال إن هذه الأوضاع تزيد من استياء الطبقة الوسطى في إيران، معتقدًا أن السلطات تنوي زيادة عائداتها من جيوب المواطنين عبر زيادة الأسعار بشكل لا ينسجم مع زيادة الرواتب.

صحف إيران: "خيار وحيد" للرد على إسرائيل ودوافع الهجوم على القنصلية والتضخم يسحق الإيرانيين

4 أبريل 2024، 12:00 غرينتش+1

تحدثت صحيفة "اعتماد" الإيرانية عن "الخيار الوحيد" أمام إيران للرد على هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الخميس 4 أبريل (نيسان)، إنه نظرا لعدم وجود حدود برية مع إسرائيل فإن الخيار الوحيد الذي بيد طهران هو القيام بـ"أعمال غير متعارفة" بالحروب والصراعات السابقة.

وعن طبيعة هذه الأعمال، أوضحت الصحيفة أن إيران لا تستطيع سوى القيام بضربات محددة هنا وهناك دون الإعلان عن حرب مباشرة وواسعة، وذلك لغياب الحدود البرية والبحرية بين البلدين، ووجود دول تفصل بينهما.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، فدعت بشكل صريح إلى رد "فوري" على إسرائيل، وقالت إنه يجب على إيران أن تأخذ بعين الاعتبار عامل الوقت، وتعمل على رد فوري، وقبل أن يهدأ غضب الإيرانيين من إسرائيل، حسب ما جاء في الصحيفة.

وأشارت "كيهان" إلى ضرورة استهداف المقار الدبلوماسية لإسرائيل في الدول الأخرى، مع وضع احتياطات إسرائيل الأمنية في الاعتبار، وكتبت أنه يجب أن يكون الرد الإيراني بطريقة غير متوقعة من قبل تل أبيب.

باقي الصحف الأقل صدى اكتفت بالحديث عن "مظاهرات يوم القدس العالمي"، وضرورة محاسبة إسرائيل من قبل مجلس الأمن، ما يبدو أنها رسائل توحي بإدراك هذه الصحف والقائمين عليها بأن خيارات النظام محدودة، وسوف تقتصر على المظاهرات والتنديد والاستنكار.

على الصعيد الاقتصادي لفتت بعض الصحف إلى أزمة التومان الإيراني هذه الأيام، بعد تراجعه بأرقام قياسية بشكل يومي.
فحتى ساعة إعداد هذا التقرير تم تداول الدولار في الأسواق الحرة بإيران بـ64 ألفا و400 تومان إيراني.

صحيفة "كيهان" نسبت هذا الارتفاع إلى إسرائيل، وقالت إن هناك أطرافا تعمل على رفع أسعار العملات الأجنبية في إيران من خلال التسعير في مواقع التواصل، وخلق حالة نفسية لدى المواطنين تدفعهم إلى اقتناء مزيد من العملة الأجنبية، ما يساعد على انهيار التومان وتراجع قيمته.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"يادكار إمام": دوافع الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق

صحيفة "يادكار إمام" تحدث عن الأسباب والدوافع وراء الهجوم على القنصلية الإيرانية بهذا الشكل، على الرغم من المخاطر الكبيرة من اندلاع حرب واسعة، وقالت إن العامل الأول وراء الهجوم هو الحالة السياسية التي يعيشها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يحاول توسيع نطاق الحرب لإطالة عمره السياسي.

كما زعمت الصحيفة أن للهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية علاقات بالصراع الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية، حيث توجد أطراف في واشنطن تريد إضعاف الرئيس الحالي جو بايدن، وتمهيد الطريق لخسارته في الانتخابات المقررة نهاية هذا العام.

وأوضحت الصحيفة أن إيران لا تنوي القيام برد مباشر على إسرائيل، وإنما ستكتفي بردها معتمدة على الجماعات المسلحة الموالية لها، مثل: حزب الله والحوثيين والمجموعات المسلحة في العراق، وتتجنب القيام بعمل عسكري مباشر ضد إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن رسالة وزير الخارجية الإيراني إلى الولايات المتحدة كانت تصب في هذا الاتجاه، إذا إنها تضمنت تحذيرا لواشنطن ومطالبتها بكبح جماح إسرائيل، لأن طهران تدرك أن الولايات المتحدة الأميركية لها القدرة والإمكانية على تغيير سلوك تل أبيب والضغط عليها.

"دنياي اقتصاد": حدود الرد الإيراني وطبيعته

تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" الخيارات التي تمتلكها إيران للرد على إسرائيل بعد هجوم القنصلية، وتساءلت عن طبيعة الرد الإيراني الذي من شأنه أن يردع إسرائيل، ولا يحول التوتر في المنطقة إلى صراع إقليمي.

وقال الخبير في الشؤون الدولية، إبراهيم متقي، للصحيفة إن رد طهران يجب أن يأتي ضمن آليّات العمل المتبادل والإجراءات الصارمة تجاه إسرائيل، مضيفًا أنه يجب على إيران استخدام آليّات لخلق الردع لمواجهة الأعمال العدوانية الإسرائيلية.

واقترح متقي أن يكون الهدف الذي ستضربه إيران خارج فلسطين، وأن يتم التركيز على ما يدل على استخدام العمليات المشتركة والحرب التركيبية.

من جهته اعتبر القائد السابق لبحرية الحرس الثوري، العميد حسين علائي، أن أفضل مسار للرد هو أن تتخذ إيران إجراءات قانونية ودولية ودبلوماسية واسعة النطاق ضد الهجوم الإسرائيلي، إلا أنه شدد على وجوب حماية إيران لمواطنيها.

وبرأي علائي، يجب أيضا عدم الحديث عن أي رد فعل من إيران أو الجماعات المسلحة الموالية لها، وعدم إظهار أي تسرع في الرد، مشيرا إلى أن إسرائيل يجب أن تبقى قلقة من الرد دون معرفة كيفيته أو تكتيكه أو موعده، أو حتى أهدافه.

"هم ميهن": انتقاد وجود قيادات كبيرة في الحرس الثوري في مبنى القنصلية التي لا تملك أدوات الدفاع اللازمة

في السياق نفسه تساءلت صحيفة "هم ميهن" عمّا إذا كانت طهران قد توقعت مثل هذا الهجوم على القنصلية من جانب إسرائيل مسبقًا أم لا، فإذا كان الأمر متوقّعًا، سألت الصحيفة عن سبب وجود القيادة العسكرية في مبنى لا يملك القدرة على الدفاع.

وأكدت الصحيفة أنه كان يجب توقّع الأسوأ، لسبب واضح وهو أن المواجهة بين الطرفين هي لعبة صفرية، حيث لا مجال للعقلانية أو المحافظة أو الحذر أو التفاهم أو الحوار في هذه الألعاب، على حد تعبيرها.

"جمله": التضخم يسحق المواطنين في طهران

على صعيد اقتصادي أشارت صحيفة "جمله" إلى حالة التضخم غير المسبوقة في إيران، وقالت إن الطبقة الوسطى في طهران باتت مدفونة تحت التضخم، وجردت منها أسباب الحياة الكريمة والأمان المعيشي.

وكتبت الصحيفة حول هذا الموضوع أن التضخم أصبح مثل الفيروس ينتقل من قطاع إلى قطاع ليشمل كافة المجالات، لكن قطاع السكن يبدو هو الأسوأ في هذا الخصوص، حيث أدى إلى حالة من الضياع التي يعيشها المواطنون لا سيما في المدن الكبرى.