مسؤول حكومي بإقليم كردستان: رئيس وزراء العراق يدور في "فلك إيران السياسي"

أعلن مسؤول رفيع في حكومة إقليم كردستان العراق، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن إيران لم تبدِ أي اعتراض على اختيار علي الزيدي لمنصب رئيس وزراء العراق.

أعلن مسؤول رفيع في حكومة إقليم كردستان العراق، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن إيران لم تبدِ أي اعتراض على اختيار علي الزيدي لمنصب رئيس وزراء العراق.
وحول احتمال وجود خلاف في وجهات النظر بين طهران وعلي الزيدي بشأن مشروع "حصر السلاح بيد الدولة"، أوضح المسؤول: "إن إيران لم تعترض عند اختيار علي الزيدي، لأنه يدور في الفلك السياسي لطهران".
وبحسب هذا المسؤول، فإن "علي الزيدي يمتلك ارتباطات وعلاقات واسعة مع إيران في المشاريع السياسية والاقتصادية؛ كما أن مشروع نزع السلاح يُعد مشروعاً ظاهرياً، ما لم يؤدِّ على الأقل إلى نزع سلاح الجماعات الرئيسية التي تمتلك الدبابات والمدرعات والأسلحة الثقيلة".
وأضاف المسؤول الرفيع، في ختام تصريحاته، أن الزيارة التي سيقوم بها المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون العراق، تام باراك، والتي تستغرق يومين، ستتركز على ملفات نزع سلاح الجماعات المسلحة، وملف النفط، وتقديم الدعم لحكومة علي الزيدي للمضي قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية، بالإضافة إلى التنسيق لزيارة محتملة لرئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن.

أعلن نائب رئيس وزراء نيوزيلندا، ديفيد سيمور، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن حكومة بلاده تدرس بجدية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.
ووصف سيمور، اليوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، النظام الإيراني بأنه "نظام شرير"، مضيفًا: "إننا ندين ممارسات إيران ضد جيرانها، ودعمها للجماعات الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والأنشطة المرتبطة بها بالقرب منا في أستراليا. كما ندين بشدة سلوك هذا النظام تجاه الشعب الإيراني".
وبحسب قوله، فإن الشرطة والأجهزة الاستخباراتية في نيوزيلندا "على دراية كاملة" بأنشطة الحرس الثوري ويضعونها تحت المراقبة المستمرة.
وتابع سيمور: "لقد ناقشت هذا الأمر شخصياً مع رئيس الوزراء النيوزيلندي وموقفه واضح تماماً؛ إذ وضعت الحكومة بمختلف مؤسساتها، بما في ذلك الشرطة وأجهزة الاستخبارات، مراقبة أنشطة الحرس الثوري ومواجهتها على رأس أولوياتها".
وكان العديد من النشطاء السياسيين والمدنيين قد طالبوا في السنوات الماضية بإدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، مشيرين إلى دوره في قمع الاحتجاجات داخل إيران وأنشطته التخريبية العابرة للحدود؛ وهي الدعوات التي تصاعدت بشكل ملحوظ عقب الاحتجاجات العارمة في ديسمبر (كانون الأول)، ويناير (كانون الثاني) الماضيين.
وحتى الآن، أعلنت دول عدة؛ من بينها الولايات المتحدة، وكندا، والاتحاد الأوروبي، والإكوادور، وكوستاريكا، وأوكرانيا، والأرجنتين، وهندوراس، الحرس الثوري منظمة "إرهابية". كما طردت أستراليا سفير طهران في سبتمبر (أيلول) 2025 بعد إثبات دورها في هجومين معاديين للسامية، وصنفت الحرس الثوري ضمن قائمة "إرهاب الدولة" في ديسمبر من العام الماضي.
التأكيد على حماية الإيرانيين في نيوزيلندا
أوضح نائب رئيس وزراء نيوزيلندا أن مواجهة أنشطة الحرس الثوري تكتسب أهمية بالغة، لا سيما في مجال حماية المواطنين الإيرانيين الذين حصلوا على الجنسية النيوزيلندية ويعتبرون هذا البلد وطناً لهم، مؤكداً التزام الحكومة بحمايتهم من أي تهديد أو اختراق محتمل.
وأشار إلى البيان المشترك الأخير الذي أصدرته نيوزيلندا و21 دولة أخرى، في 10 يونيو، لإدانة العمليات العابرة للحدود للنظام الإيراني، قائلاً: "نؤمن بأن الدول يجب أن تحقق مصالحها عبر التعاون والعلاقات السلمية، وليس العنف والتهديد".
وكان البيان المشترك قد أدان "الأعمال الإرهابية" لطهران على أراضي الدول الموقعة ضد المعارضين الإيرانيين، والصحافيين، والمجتمعات والمصالح اليهودية والإسرائيلية، بمشاركة دول أبرزها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا.
"القتل المخزي" للمتظاهرين
وفي سياق متصل، وصف سيمور قيام النظام الإيراني بـ "قتل ما لا يقل عن 40 ألف شخص" خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" بأنه أمر "مخزٍ ومثير للاشمئزاز"، مؤكداً أن مثل هذا السلوك لا ينبغي أن يكون له وجود في العالم.
وقال سيمور: "لقد أمضى هذا النظام وقتاً طويلاً في تثبيت أركانه وحماية نفسه، لكنني أؤمن بأن اليوم سيأتي الذي لن يتمكن فيه من البقاء ولن يستمر في السلطة".
وأضاف: "إيران تمتلك تاريخاً مجيداً يمتد لخمسة آلاف عام، وهي أرض مذهلة تخرّج منها شعب عظيم. إن عظمة إيران ومجدها لن يزولا بوجود هذا النظام، وفي نهاية المطاف، سيتحول هذا النظام إلى مجرد هامش في التاريخ الطويل لواحد من أعظم الحضارات في العالم".
وفي ختام حديثه، أعرب نائب رئيس وزراء نيوزيلندا عن تحياته وتكريمه لذكرى عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين قُتلوا في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران.
قال نائب الرئيس الأمريكي إنه يعتزم حضور مراسم التوقيع الرسمية على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه أشار إلى احتمال مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في هذه المراسم أيضًا.
وأضاف: «ما زلنا نبحث التفاصيل والترتيبات المتعلقة بالأشخاص الذين سيحضرون مراسم التوقيع».
وفي مقابلة قصيرة مع إحدى القنوات الإخبارية الأمريكية، قال فانس: «أعتقد أننا ما زلنا نراجع التفاصيل والتنسيقات الخاصة بالمشاركين في مراسم التوقيع. أنا بالتأكيد أنوي أن أكون هناك، لكن من المحتمل أن يحضر الرئيس بنفسه أيضًا».
وعادةً ما لا توصي أجهزة الحماية الأمريكية بحضور الرئيس ونائبه معًا في الوقت نفسه، ولا سيما خلال الزيارات الخارجية، لأسباب أمنية واعتبارات تتعلق باستمرارية السلطة.
وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم الجمعة في مدينة جنيف السويسرية.
ومن المقرر أن يتوجه ترامب قبل ذلك إلى فرنسا للمشاركة في القمة السنوية لمجموعة الدول السبع الكبرى.
قالت سفارة إسرائيل في الولايات المتحدة إن حزب الله ضحّى بمصالح لبنان لخدمة أهداف النظام الإيراني، مؤكدة أن مستقبل لبنان يجب أن يُحدد في بيروت وليس في طهران، وأن اللبنانيين يستحقون الاستقرار والفرص والسيادة الوطنية.
وكتبت السفارة على منصة «إكس» مخاطبة اللبنانيين: «على مدى سنوات طويلة، جرّ حزب الله لبنان إلى صراعات لم تكن تخدم مصالح الشعب اللبناني، فيما عمل في الوقت نفسه على تنفيذ أجندة النظام الإيراني على حساب مصالح لبنان».
وأضافت أن «لبناناً أقوى وأكثر ازدهاراً لن يتحقق إلا عندما يُرسم مستقبله في بيروت لا في طهران».
وأكدت السفارة أن «الشعب اللبناني يستحق مستقبلاً قائماً على الفرص والاستقرار والسيادة الوطنية، لا على طموحات نظام أجنبي».
وجّه ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، انتقادات حادة إلى كل من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، مشيراً إلى احتمالية توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية.
وكتب شريعتمداري: "بأي تعهد أو معاهدة التزمت أميركا حتى نتوقع منها الالتزام بتعهداتها في التفاهم المرتقب؟".
وتابع قائلاً: "لقد أكدنا في وقت سابق أن الرد على الحصار البحري الأميركي هو إغلاق مضيق باب المندب، وليس فتح مضيق هرمز".
وأضاف شريعتمداري: "يجب سؤال قاليباف وعراقجي، أليس إغلاق مضيق هرمز أحد أهم أوراق الضغط الرئيسية لدينا في الحرب؟ وأليس إغلاق المضيق قد قطع شريان التنفس التجاري والاقتصادي للعدو وقرّبه من الاختناق؟ بأي تبرير منطقي وتوضيح مقبول يعتزم السادة التنازل عن ورقة الضغط المصيرية هذه؟".
قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن إسرائيل لن تكون ملزمة بتوقيع أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مؤكداً أنها تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها، لكنها ستعمل بتنسيق مع الولايات المتحدة.
وبحسب المصدر، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن ملف إيران النووي وصواريخها وحزب الله سيتم التعامل معها ضمن الاتفاق، وأنه في حال عدم حدوث ذلك فلن يتم التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأضاف هذا المصدر أنه إذا فشلت المفاوضات واستمرت إيران في أنشطتها العسكرية، فإن خيار تغيير النظام الإيراني سيكون مطروحًا على طاولة صناع القرار في الولايات المتحدة.
وأوضح أن التنسيق مع الولايات المتحدة يرتبط أساسًا بالالتزامات المحتملة لواشنطن تجاه أطراف أخرى في المنطقة، مضيفًا أن الهدف من الاتفاق الحالي هو منع عودة البرنامج الصاروخي الإيراني إلى العمل.