بعد هجوم "جيش العدل" في بلوشستان.. ارتفاع قتلى النظام الإيراني إلى 16 عنصرًا

قالت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، إن عدد قتلى النظام، الذين سقطوا نتيجة الهجوم الذي شنته جماعة "جيش العدل" المعارضة، ارتفع إلى 16 عنصرًا.

قالت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، إن عدد قتلى النظام، الذين سقطوا نتيجة الهجوم الذي شنته جماعة "جيش العدل" المعارضة، ارتفع إلى 16 عنصرًا.
وأوضحت أن من بين هؤلاء القتلى 12 شخصًا ينتمون إلى الحرس الثوري و4 إلى قوات الشرطة.
وادعت الوكالة الإيرانية أن عدد قتلى المسلحين، الذين هاجموا المقار العسكرية في مدينتي راسك وتشابهار بمحافظة بلوشستان، بلغ 18 مسلحًا.
وفي غضون ذلك أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية، مقتل ضابطي شرطة في اشتباكات مع مسلحين بمنطقة "كورين" في محافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران.
واندلعت المواجهات بين عناصر جيش العدل والقوات المسلحة الإيرانية، فجر الخميس الماضي، واستمرت حتى ساعات الظهر في عدد من مدن محافظة بلوشستان.
ونشر المقر الأمني الجنوب شرقي للحرس الثوري الإيراني، بعد 12 ساعة من هذه الاشتباكات، بياناً، وأعلن أنه في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس 4 أبريل (نيسان)، هاجمت قوات جيش العدل في وقت واحد 5 أماكن عامة وقواعد عسكرية وشرطية في "تشابهار" و"راسك".
وأضاف البيان، أنه بعد ساعات من الاشتباك في هاتين المدينتين وعلى طريق سرباز- راسك، قُتِل 18 شخصاً من قوات جيش العدل و10 أشخاص من "القوات الأمنية".
وزعمت السلطات الإيرانية، أن أعضاء جيش العدل الذين قُتِلوا في هذه الهجمات والعناصر الداعمة لهم في "تشابهار"، جميعهم "غير إيرانيين"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وقد نفذ جيش العدل، الذي تصنفه إيران والولايات المتحدة "منظمة إرهابية"، هجمات مماثلة على مواقع الحرس الثوري الإيراني والقوات العسكرية في محافظة بلوشستان خلال السنوات الماضية.
وأعلنت هذه المجموعة عملياتها المتسلسلة الجديدة في 6 نقاط بمحافظة بلوشستان واشتباكاتها مع القوات العسكرية الإيرانية، وتشمل هذه النقاط: مقر قيادة الشرطة، ومركز الشرطة الحادي عشر، ومقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في "تشابهار"، ومقر الحرس الثوري الإيراني في مدينة "راسك"، والقاعدة المحلية للحرس الثوري على الطريق سرباز- راسك.
وجاء الهجوم على هذه المراكز العسكرية واندلاع الاشتباكات بعد مهاجمة إسرائيل للمبنى القنصلي الإيراني في سوريا في الأول من أبريل (نيسان)، مما أسفر عن مقتل 7 قادة وأعضاء كبار في فيلق القدس.
وهدد العديد من المسؤولين الإيرانيين إسرائيل بـ "الانتقام الصعب"، بعد هذا الهجوم.
وسألت "إيران إنترناشيونال" متابعيها عن الصورة، التي تعكسها هذه الأحداث، للقدرات الاستخباراتية والأمنية للنظام الإيراني، في أعقاب الهجمات التي وقعت في دمشق، عاصمة سوريا، ومحافظة بلوشستان.
وأكد مواطنون، رداً على هذا السؤال، أن القوة الاستخباراتية في إيران ترتكز على الجبهة المحلية فقط.
وقال مواطن: يكفي أن يكون لدى الإيراني أدنى معارضة للنظام، حتى يتمكنوا من العثور عليه بسرعة ومعاقبته، لكن سلطتهم وقوتهم مجرد استعراض أمام من يسمونهم "الأعداء".


قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد حسين باقري، إن رد إيران على إسرائيل سيكون بأعلى نسبة من الضرر، مؤكدًا أن هجوم إسرائيل "لن يبقى دون عقاب".
وقال باقري، خلال مشاركته في تشييع جثمان قائد فيلق القدس الإيراني في سوريا ولبنان، محمد رضا زاهدي، في أصفهان، إن هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق لن يبقى دون رد.. مضيفًا: "نحن من يحدد الزمان ونوعية الرد، وسنقوم به في الوقت المناسب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون محققًا أعلى نسبة من الضرر".
وتستمر تهديدات المسؤولين الإيرانيين، ومعها تستمر التكهنات حول طبيعة الرد الإيراني المحتمل، بعد أيام من القصف الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق.
وقال الحرس الثوري الإيراني، اليوم، السبت، أيضًا، في بيان له، إن الرد على إسرائيل سيجعلها "نادمة".
وشكك مواطنون إيرانيون في تهديدات النظام ضد إسرائيل، وأكدوا في رسائلهم إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، أن نظام طهران أضعف من الرد على تل أبيب؛ لأنه يخشى من المواجهة الحقيقية.. متوقعين في المقابل أن يكون الرد محدودًا وخارج إسرائيل، وربما ستقوم به الميليشيات التابعة لإيران في سوريا والعراق ولبنان واليمن.
ووصف مواطنون هذه التهديدات بـ "ترديد الأراجيز" من قِبل المسؤولين في إيران، وأنها "طبطبة جوفاء".
يُذكر أن 7 قادة كبار في الحرس الثوري، قُتِلوا في الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق، يوم الإثنين الماضي، الأول من أبريل (نيسان) الجاري، وعلى رأسهم محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان.
وقال مسؤولون أميركيون لـوكالة "رويترز" للأنباء، تعليقًا على هذه التهديدات المستمرة منذ ما يقارب الأسبوع، إن هناك استعدادًا كاملًا للقوات الأميركية في المنطقة للتعامل مع هجوم محتمل من طهران.
وأضاف مسؤول حكومي أميركي، لم يذكر اسمه لـ "رويترز"، يوم أمس، الجمعة، أن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى، وتستعد لهجوم محتمل من قِبل النظام الإيراني على أهداف إسرائيلية أو أميركية في المنطقة؛ ردًا على القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في سوريا.
ووصفت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم، السبت، في تقرير لها، الهجوم الإسرائيلي، بأنه كان "ضربة قوية" جعلت إيران عازمة على الرد.. وأضافت أن هذه القضية تثير مخاوف بشأن اندلاع حرب في المنطقة.
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، لم يذكر اسمه، قوله: "وضعت إسرائيل قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى، وألغت إجازات الوحدات القتالية، واستدعت قوات عسكرية احتياطية إلى وحدات الدفاع الجوي، وحجبت إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)؛ استعدادًا لهجوم انتقامي محتمل من جانب إيران".
ونقلت نيويورك تايمز، عن اثنين من المسؤولين الإيرانيين، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن إيران وضعت جميع قواتها المسلحة في حالة تأهب كامل، وقررت الرد مباشرة على هجوم دمشق.
وقالت الصحيفة: إن توقيت أو كيفية الرد الإيراني المحتمل ليس واضحًا بعد.
وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، قد ذكرت يوم أمس، الجمعة، أن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية يعتقدون أن هجوم إيران "أمر مؤكد"، وأن هذا الهجوم سيحدث على الأرجح الأسبوع المقبل.

أصدر 115 معلمًا وناشطًا نقابيًا في محافظة كيلان، شمالي إيران، بيانًا، وصفوا فيه الحكم بالسجن لأكثر من 60 عامًا، على 11 ناشطة في مجال حقوق المرأة بهذه المحافظة، بأنه وصمة عار على النظام القضائي في إيران، وطالبوا بوقف هذه الأحكام وإصدار أمر بمنع ملاحقة هؤلاء الناشطات المدنيات.
وقال الموقعون على هذا البيان: إن صدور هذه الأحكام يذكِّرنا بالكتاب المصادر "ما وراء الحجاب " الذي ألفته الكاتبة المغربية "فاطمة المرنيسي"، وكتبت فيه أن ما أدى إلى حرمان المرأة من أبسط حقوقها في المجتمعات الإنسانية، ليس إلا المصالح الاقتصادية والسياسية للأقلية الشمولية.
وقد حكم القاضي مهدي راسخي، رئيس الفرع الثالث في محكمة رشت الثورية، بالسجن لمدة تتراوح بين سنة و9 سنوات على 11 ناشطة في مجال حقوق المرأة، وهن: فروغ سميع نيا، وجلوه جواهري، وزهرة دادرس، وزهراء دادرس، وهومن طاهري، وسارا جهاني، ومتين يزداني، وياسمين حشدري، وشيوا شاه سيا، ونكين رضائي، وآزاده تشافوشيان.
وصدرت هذه الأحكام بحق هؤلاء الناشطات بتهم "تشكيل جماعة غير مشروعة، والعضوية فيها، والتجمع والتواطؤ بقصد الإخلال بأمن البلاد والدعاية ضد النظام".
هذا وقد تم اعتقال هؤلاء الناشطات في مجال حقوق المرأة، وعددهن 11، يوم الأربعاء 16 أغسطس 2023 في مدن: رشت، وفومن، وأنزلي، ولاهيجان، وبعد نحو شهرين تم إطلاق سراحهن من سجن لاكان في رشت.
وأكدت المديرية العامة لمخابرات محافظة كيلان، الخبر، بعد يوم واحد من اعتقال هؤلاء الناشطات، وزعمت أن المعتقلات كن يخططن ويتخذن إجراءات لإثارة الفوضى والتخريب في ذكرى الانتفاضة الشعبية في كيلان وكردستان.
وقد قوبل الحكم بالسجن لأكثر من 60 عامًا على 11 ناشطة في مجال حقوق المرأة بردود فعل داخلية وخارجية سلبية منذ البداية.
وأدان أكثر من 350 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا، يوم الخميس الماضي، 4 أبريل (نيسان)، عبر نشرهم بيانًا مؤيدًا لهؤلاء الناشطات، الأحكام الثقيلة الصادرة بحقهن.
يذكر أن النظام الإيراني قد دأب، منذ تأسيسه، على اعتقال وتعذيب وسجن الناشطين المدنيين والسياسيين الذين ينتقدون سياساته.
واشتد قمع السلطة للنشطاء المدنيين والسياسيين والمحتجين، ولايزال مستمرًا، منذ بداية انتفاضة الإيرانيين على مستوى البلاد ضد النظام، في سبتمبر 2022، وحتى الآن.

ناقش نائب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بالي، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان لشؤون إيران، جاويد رحمن، في اجتماع، انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان.
وفي هذا اللقاء هنأ بالي بتمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران.
وشدد على دعم الولايات المتحدة للمقرر الخاص وبعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بشأن إيران، واعتبر أن عمل بعثة تقصي الحقائق هو "توثيق التصرفات المقلقة للغاية التي يقوم بها النظام الإيراني ضد حقوق شعبه".
وسلط هذا المسؤول الكبير في الحكومة الأميركية الضوء على حقيقة أن الخبراء الدوليين في فريق تقصي الحقائق خلصوا إلى أن تصرفات النظام الإيراني هذه قد تكون "جريمة ضد الإنسانية".
ومن خلال نشر صورة له مع رحمن على حساب X التابع لمكتب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، كتب بالي أنه يتعين على النظام الإيراني تزويد المقرر الخاص وفريق تقصي الحقائق بجميع المعلومات الضرورية التي يطلبها المجتمع الدولي.
وقد جدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الخميس، مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران والبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن قمع المتظاهرين في إيران لمدة عام آخر.
وصوتت 24 دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لصالح هذا القرار وعارضته ثماني دول، خلال تصويت جرى في مقر هذا المجلس في جنيف بسويسرا.
وبعد الموافقة على هذا القرار، رحبت وزارة الخارجية الألمانية بتمديد مهمة بعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقبل التصويت على القرار، طلبت 51 مؤسسة حقوقية في رسالة مشتركة من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التصويت بالإيجاب على تمديد مهمتي بعثة تقصي الحقائق المستقلة في إيران والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران.
وفي أواخر شهر مارس 2024، قال رئيس فريق تقصي الحقائق التابع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" إنه يعتقد أن هذا الفريق يجب أن يكون لديه المزيد من الوقت للتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان أثناء قمع الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ولا يزال يدعو إلى تعاون النظام الإيراني في هذا الصدد.
وأضاف أن هذا الوفد اطلع على جميع الوثائق التي نشرتها إيران، وليس من الواضح سبب ادعاء ممثل إيران أن تقرير هذا الوفد غير موثق.
وقد اتخذت إيران، مرارا وتكرارا، موقفا ضد أنشطة المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران وبعثة تقصي الحقائق، واعتبرت إنشاء مثل هذه الآلية لإيران أمرا "سياسيا".

أعلن المسؤولون الحكوميون في أميركا ووسائل الإعلام هناك عن الاستعداد الكامل للقوات الأميركية في المنطقة وتوقعها هجوما من طهران، وذلك بعد أن أعلن قادة النظام الإيراني أنهم قرروا كيفية الرد على الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق.
وقال مسؤول حكومي أميركي لم يذكر اسمه لـ "رويترز" يوم الجمعة 5 أبريل إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى وتستعد لهجوم محتمل من قبل النظام الإيراني على أهداف إسرائيلية أو أميركية في المنطقة ردا على هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في سوريا.
وكانت شبكة "سي إن إن" قد ذكرت في وقت سابق أن إيران قد تشن هجوما الأسبوع المقبل.
وأكد المسؤول الأميركي هذا التقرير قائلا: «نحن بالتأكيد على مستوى عال من اليقظة".
وذكرت شبكة "سي إن إن"، يوم الجمعة 5 أبريل، أن كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية يعتقدون الآن أن هجوم إيران "أمر مؤكد" وأن هذا الهجوم سيحدث على الأرجح الأسبوع المقبل.
وأضافت الشبكة أن الحكومة الإسرائيلية لديها وجهة نظر مماثلة وأن البلدين يحاولان الاستعداد للتعامل مع هذه الهجمات.
جدير بالذكر أن الهجوم الإسرائيلي الذي وقع يوم الإثنين، مستهدفا مبنى قنصلية إيران بجوار السفارة الإيرانية في دمشق، أدى إلى مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري، بينهم محمد رضا زاهدي، قائد الحرس الثوري في سوريا ولبنان.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة، نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة تستعد لهجمات انتقامية محتملة من قبل إيران ووضعت القوات العسكرية الأميركية بالمنطقة في حالة تأهب قصوى.
كما كتبت هذه الصحيفة نقلاً عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه: "استعدادًا لهجوم انتقامي محتمل من جانب إيران، وضعت إسرائيل قواتها العسكرية في حالة تأهب قصوى، وألغت إجازات الوحدات القتالية، واستدعت قوات عسكرية احتياطية إلى وحدات الدفاع الجوي، وحجبت إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)."
في الوقت نفسه، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن اثنين من المسؤولين في إيران، لم يتم الكشف عن اسميهما، أن "إيران وضعت جميع قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى وقررت أنه من أجل خلق الردع، يجب أن يكون "رد الفعل هذه المرة مباشراً".
وقال يكال كارمون، مستشار مكافحة الإرهاب السابق لرئيسي وزراء إسرائيليين، لـ"إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة: "إيران ليست مستعدة أو راغبة في الدخول في صراع مباشر مع إسرائيل، لذا فإن الهجوم الإيراني المباشر على إحدى السفارات الإسرائيلية غير مرجح". لكن يبدو أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين لديهم تقييم مختلف.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن بلاده ستهاجم أينما تقرر، قائلا إن هجوم إسرائيل على أعدائها "صعب جدا جدا" ولهذا السبب يبحث العدو عن سبل للانتقام.
وأضاف: "الانتقام قد يأتي من أي مكان، بما في ذلك إيران، وإسرائيل تستعد لذلك".
وقال مسؤولان أميركيان لصحيفة "بوليتيكو" إنه من المتوقع أن تقوم إيران بعمل عسكري انتقامي كبير ضد القوات الإسرائيلية في الأيام المقبلة.
وأضاف أحد هؤلاء المسؤولين أن البنتاغون يعتقد أن إيران لن تستهدف القوات الأميركية وأن الولايات المتحدة لا تنوي حاليا تغيير وضع قواتها في المنطقة.
وقال مسؤولان أميركيان، لم يتم الكشف عن اسميهما، لشبكة "إن بي سي نيوز" إن الإدارة الأميركية تشعر بالقلق من أن إيران ربما تخطط لهجوم انتقامي على أهداف عسكرية واستخباراتية داخل إسرائيل.
وأضافوا أن الحكومة الأميركية بدأت دراسة الخيارات المتعلقة بكيفية الرد على الإجراءات الانتقامية المحتملة لإيران.
وفي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، ناقش الرئيس الأميركي، جو بايدن، التهديد الإيراني وقال إن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بقوة وبشكل كامل ضد تهديد النظام الإيراني.
وأفاد موقع "أكسيوس" يوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين لم يذكر أسماءهم، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة أنه إذا شنت إيران هجمات انتقامية في أعقاب الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، فإن إسرائيل سترد بشكل حاسم وستصعد الصراع الحالي إلى مستوى آخر.
هذا وقد هدّد قادة النظام الإيراني بمعاقبة إسرائيل على الهجوم الذي أودى بحياة حميد رضا زاهدي، القائد الكبير في الحرس الثوري الإيراني.
وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لموقع "أكسيوس" إن إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية قلقتان للغاية من أن إيران تستعد لهجوم وشيك.
يذكر أن القوات الوكيلة لإيران قد هاجمت إسرائيل في لبنان وسوريا والعراق وغزة، لكن لم يكن هناك أي هجوم على إسرائيل من الأراضي الإيرانية؛ وأن أي هجوم مباشر من جانب إيران على إسرائيل سيكون أمراً غير مسبوق وقد يؤدي إلى حرب إقليمية في الشرق الأوسط.

وجه مقدم برنامج "حرف آخر" على قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، في أول ظهور له بعد اعتداء مهاجمين مجهولين عليه، الشكر إلى المواطنين وكل الأشخاص والمؤسسات التي أدانت الهجوم عليه. كما أكد محررو هذه القناة أنهم سيواصلون العمل رغم كل التهديدات.
وفي يوم الجمعة 5 أبريل، وبعد استراحة لمدة أسبوع، قام بوريا زراعتي بتقديم برنامج "حرف آخر".
وخلال هذا البرنامج، حضر علي أصغر رمضان بور، ومهدي بربنشي، المحررين التنفيذيين لـ "إيران إنترناشيونال" في لندن وواشنطن، برنامج "حرف آخر" وأكدا أنه على الرغم من كل تهديدات النظام الإيراني، تواصل قناة "إيران إنترناشيونال" عملها المهني في إيصال المعلومة للشعب الإيراني.
يذكر أنه في يوم الجمعة 29 مارس(آذار)، تعرض بوريا زراعتي لهجوم من قبل شخصين مجهولين وأصيب في ساقه. وأعلنت الشرطة البريطانية أن المهاجمين هم ثلاثة أشخاص توجهوا على الفور إلى مطار هيثرو في لندن وغادروا البلاد بعد الاعتداء على زراعتي.
وفي بداية برنامج «حرف آخر»، شكر بوريا زراعتي كل من تعاطف معه، بما في ذلك زملاؤه في قناة "إيران إنترناشيونال"، واعتبر الشعب أهم مصدر للطاقة بالنسبة له.
وقال إنه وفي بوعده مع جمهوره وإن طريقة البرنامج لم تتغير بغض النظر عما حدث والمزيد من التفاصيل التي سيتم توضيحها في المستقبل.
ثم قدم زراعتي وصفًا لما حدث يوم الجمعة، وقال إنه عندما خرج من منزله وكان على وشك ركوب السيارة، اقترب منه شخصان وأصابا ساقه اليمنى بسكين.
وقال إنه بعد خروجه من المستشفى، تم نقله هو وزوجته إلى مكان آمن تحت إشراف الشرطة وما زالا يعيشان هناك.
وأكد زراعتي أنه بإصراره وتعاون ومرافقة شرطة لندن وفريق أمن "إيران إنترناشيونال"، تمكن من الذهاب إلى الاستوديو لاستئناف برنامجه بعد أسبوع من التأجيل.
وفي هذا البرنامج، أعرب علي أصغر رمضان بور ومهدي بربنشي عن سعادتهما بصحة بوريا زراعتي وأكدا أن برنامج "حرف آخر" وبرامج أخرى لقناة "إيران إنترناشيونال" سوف تستمر رغم كل التهديدات والضغوط التي يمارسها النظام الإيراني.
وقال مهدي بربنشي، المحرر التنفيذي في مكتب "إيران إنترناشونال" في واشنطن: "صحيح أن هجوم الأسبوع الماضي كان على بوريا زراعتي، لكن هذا الهجوم كان أيضًا هجومًا على وسائل الإعلام الحرة وحرية التعبير".
وأضاف: "واجب كل واحد منا كصحفيين هو الدفاع عن الصحفي والصحافة في مثل هذه الحالات. وأضاف: "دفاعنا ليس فقط عن بوريا زراعتي، بل هو دفاع عن الصحافة وحرية التعبير".
وقال علي أصغر رمضان بور، المحرر التنفيذي لـ "إيران إنترناشيونال" في لندن: "هذا النوع من الهجمات والتهديدات ليس جديدا ضد الصحفيين الإيرانيين. وأضاف: "الجمهورية الإسلامية لا يمكنها أن تتسامح مع صحفي شجاع يتحدث بصراحة".
وأكد: "لا يمكن للنظام في إيران أن يتسامح مع أولئك الذين يتحدثون دون أن يحجبوا الحقيقة. وحتى أقل من ذلك، في إيران، إذا لم يكذب الصحفيون، فإنهم يتعرضون للاضطهاد".
وفي معرض تعبيره عن المشاكل التي يواجهها الصحفيون داخل إيران والتي تكلفهم أحيانًا حياتهم أو يتعرضون للسجن، أشار رمضان بور أيضًا إلى التهديدات الموجهة ضد "إيران إنترناشيونال" وقال: "الأمر المهم في "إيران إنترناشيونال" هو أن صحفييها موجودون في بلدان حرة ويريدون التمتع بحقهم في حرية التعبير، لكن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى إسكاتهم، حتى خارج حدودها".
وقال "إن حكومات هذه الدول تتحمل مسؤولية قانونية للدفاع عن حرية التعبير".
وأكد المحرر التنفيذي في مكتب "إيران إنترناشيونال" بلندن أن الهجوم على بوريا زراعتي لم يكن التهديد الأول ضد هذه القناة، ولكن مثلما لم تؤثر التهديدات والضغوط السابقة على عمل هذه القناة، فلن يحدث الآن أي تغيير في أسلوب وعمل "إيران إنترناشيونال".
وردا على سؤال "إذا استمرت التهديدات، ما الإجراءات التي يمكن أن تتخذها "إيران إنترناشيونال"؟، قال مهدي بربنشي: "للأسف، يجب القول إن تهديدات الجمهورية الإسلامية ستستمر بالتأكيد. إن هجمات وتهديدات الجمهورية الإسلامية لها سجل تاريخي. فاستخدام السكاكين والسواطير هو جزء من عقيدة الجمهورية الإسلامية التي يعود تاريخها إلى اغتيال أحمد كسروي وما قبله".
وقال بربنشي: "الجمهورية الإسلامية تشكلت بالدم وأصبحت هذه الطريقة طبيعتها الثانوية، لذلك للأسف ستستمر هذه التهديدات، لكننا ملتزمون بالعمل الذي بدأناه وسنقوم به".
وأضاف: "باعتبارنا مؤسسة إخبارية لها قناتان، "إيران إنترناشيونال" و"أفغانستان إنترناشيونال"، فإننا نواجه حركة طالبان وتهديداتها اليومية في أفغانستان وحركة طالبان الأفغانية في إيران. لكن بالنسبة لنا كمؤسسة إخبارية، فإن سلامة الصحفيين هي الأولوية".