• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خارجية إيران عن سفر"إباحية أميركية"لطهران:مواطنو أميركا ليسوا ممنوعين من السفر إلى إيران

5 فبراير 2024، 09:21 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عن سفر الممثلة الإباحية الأميركية "ويتني رايت" إلى طهران، التي أثارت الجدل بتصريحاتها المشيدة بإيران:"أنا شخصياً لا أعلم عن سفرها، وسفر مواطني البلاد الأخرى لا يتم عبر وزارة الخارجية، لكن المواطنين الأميركيين ليسوا ممنوعين من السفر إلى إيران"

الأكثر مشاهدة

ترامب: قادة النظام الإيراني "متغطرسون" لكنهم في النهاية لا يملكون خيارًا سوى التوصل لاتفاق
1

ترامب: قادة النظام الإيراني "متغطرسون" لكنهم في النهاية لا يملكون خيارًا سوى التوصل لاتفاق

2

ترامب: تراجعت عن إرسال قوات إلى إيران للاستحواذ على اليورانيوم وسننتصر "عسكريًا أو ورقيًا"

3

مستشار المرشد الإيراني: المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود ولقاء ترامب مع مجتبى خامنئي لن يحدث

4

"سي إن إن":إسرائيل نشرت سرًا قوات خاصة عسكرية واستخباراتية في أذربيجان خلال الحرب مع إيران

5

الحكم بالإعدام على أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ناشطون أميركيون في مجال المياه يطالبون بمزيد من التمويل عقب هجمات سيبرانية إيرانية

5 فبراير 2024، 08:32 غرينتش+0
ناشطون أميركيون في مجال المياه يطالبون بمزيد من التمويل عقب هجمات سيبرانية إيرانية
100%

طلب نشطاء في مجال المياه من ممثلي الكونغرس الأميركي تزويدهم بمزيد من الأموال مع توفير التدريب السيبراني، وذلك بعد هجمات القرصنة العديدة التي شنها النظام الإيراني على البنية التحتية للمياه في المناطق الحضرية بالولايات المتحدة.

وفي اجتماع خاص مع أعضاء الكونغرس، تحدث كبار المسؤولين في جمعية المياه الأميركية عن مخاوفهم من التعامل مع التهديدات السيبرانية الأجنبية.

وتم عقد الاجتماع من قبل أعضاء لجنة الطاقة والتجارة، وكان يهدف إلى استكشاف طرق لتأمين الآلاف من شبكات المياه في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وبالتزامن مع الاجتماع، دق كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي، في جلسة استماع منفصلة، ناقوس الخطر بشأن التهديدات السيبرانية المتزايدة المماثلة، وخاصة ضد البنية التحتية الحيوية مثل المياه والصرف الصحي في البلاد.

ووفقا لقولهم، على عكس قطاعات مثل صناعة الكهرباء، فإن هذه المجالات لا تتمتع بنفس المستوى من الحماية.

كما قال رئيس القيادة السيبرانية الأميركية ومدير وكالة الأمن القومي، الجنرال بول ناكاسوني، لأعضاء الكونغرس في هذا الاجتماع، إن السبب الوحيد وراء محاولة المجموعات السيبرانية الحكومية، بما في ذلك قراصنة الحكومة الصينية، من التسلل إلى نظام المياه الأميركي هو استهداف المدنيين.

كما أعلنت رئيسة قسم إمدادات المياه العامة بوزارة الصحة والبيئة بولاية كانساس، كاثي تاكر فوغل، عن بدء التعاون مع وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بالولايات المتحدة.

وقالت إن هذا التعاون، الذي بدأ الأسبوع الماضي، سيؤدي إلى تلقي التدريب المناسب والوصول إلى خبراء الإنترنت عند مواجهة هجمات القراصنة.

وأكدت أيضًا أن مفهوم الأمن السيبراني هو موضوع غير مألوف للعاملين في هذا المجال، وبالتالي فهم متقبلون جدًا للتعلم في هذا المجال.

ويأتي انعقاد اجتماع نشطاء قطاع المياه الأميركي، فيما هاجمت مجموعة "CyberAv3ngers" قبل نحو شهرين، إدارة مياه أليكيبا في ولاية بنسلفانيا، ما تسبب في تعطل بعض أجهزة ضخ المياه في المنطقة.

وكانت مجموعة الهاكرز هذه، التي حددتها الحكومة الأميركية على أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، قد قامت بالهجوم من خلال استغلال الضعف الأمني في أجهزة التحكم الصناعية التابعة لشركة "Unitronics" الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 2 فبراير، حميد رضا لشكريان، ومهدي لشكريان، وحميد همايون فال، وميلاد منصوري، ومحمد أمين صابريان، ومحمد باقر شيرينكار (الملقب بمجتبى طهراني) على قائمة عقوباتها لقيامهم بهذه الهجمات.

وأكدت وزارة الخزانة، في بيانها، على أن هؤلاء الأشخاص، الذين ينتمون جميعًا إلى الحرس الثوري الإيراني، نفذوا هجومًا إلكترونيًا على البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة من خلال اختراق أجهزة التحكم الصناعية التابعة لشركة "يونيترونيكس" وعرض صور على شاشاتها.

وفي الأسبوع الماضي، اقترح ممثلو ولاية بنسلفانيا مشروع قانون على مجلس الولاية في هذه المنطقة لإنشاء فرقة عمل خاصة للتعامل مع الهجمات السيبرانية، وذلك ردًا على الهجوم الذي شنه قراصنة النظام الإيراني.

"فايننشال تايمز": إيران تتحايل على العقوبات باستخدام بنكين في بريطانيا لنقل الأموال

5 فبراير 2024، 06:26 غرينتش+0
"فايننشال تايمز": إيران تتحايل على العقوبات باستخدام بنكين في بريطانيا لنقل الأموال
100%

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها أن إيران، بدعم من أجهزة استخباراتها، استخدمت بنك سانتاندر وبنك لويدز، وهما بنكان كبيران مقرهما في بريطانيا، لنقل الأموال والتحايل على العقوبات.

وقالت الصحيفة في تقرير لها أمس الأحد إنها اطلعت على أدلة على أن البنكين قدما حسابات لشركات بريطانية كانت مملوكة سرا لشركة بتروكيماويات إيرانية خاضعة للعقوبات.

وفي هذا التقرير تم الإعلان عن اسم إحدى الشركات باسم "Pisco UK"، ومالكها شخص بريطاني يدعى عبد الله سياوش فهيمي، ولكن يقال إن هذه الشركة تخضع بالكامل لسيطرة الشركة الوطنية الإيرانية لصناعة البتروكيماويات ويتولى إدارتها فهيمي بموجب عقد.

والشركة الأخرى هي "Aria Associates " ومالكها، محمد علي رجال، وفي رسائل البريد الإلكتروني الداخلية للشركة، طلب عدم رؤية أثر لشركة البتروكيماويات في تحويل الأموال.

كما لوحظت وثائق أخرى تشير إلى قيام شركة البتروكيماويات الإيرانية بتوقيع اتفاقية مع شركة تركية تدعى "ISB" لتوريد المعدات.

وردا على هذا التقرير، قالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني، أليسيا كيرنز، تعليقاً على هذه النتائج: "على مدى سنوات، عبّرت عن قلقي مرارا وتكرارا بشأن ضرورة إغلاق أجزاء من مؤسسات الحرس الثوري التي تعمل في بريطانيا. ويثبت هذا البحث مرة أخرى أنه لا يزال يتعين علينا بذل المزيد من الجهود".

وفي حالات مماثلة عام 2019، عندما انتهكت البنوك الأوروبية العقوبات الأميركية ضد إيران، تم تغريم بنك "ستاندرد تشارترد" بأكثر من مليار دولار، وتغريم بنك "يونيكريديت" بمبلغ 1.3 مليار دولار.

مستشار الأمن القومي الأميركي لا ينفي فرضية شن هجمات داخل إيران

4 فبراير 2024، 20:50 غرينتش+0
مستشار الأمن القومي الأميركي لا ينفي فرضية شن هجمات داخل إيران
100%

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن الرئيس جو بايدن، أمر بالرد على الهجمات، التي تتعرض لها القوات الأميركية، لكنه رفض القول ما إذا كانت أميركا تستبعد شن ضربات داخل إيران.

وأضاف سوليفان، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية، "أن الرئيس بايدن كان واضحًا جدًا منذ البداية بأنه عندما تُستهدف قواتنا، فسوف نرد".

ورفض سوليفان الرد على أسئلة المذيع ثلاث مرات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تستبعد احتمالية شن هجمات داخل الأراضي الإيرانية، وقال إنه لا ينوي الكلام حول الخيارات المطروحة على الطاولة في برنامج تليفزيوني.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، في هذه المقابلة التليفزيونية: "ما حدث يوم الجمعة كان بداية ردنا، وليس نهايته، وسيكون هناك مزيد من الخطوات، بعضها مرئي وبعضها ربما غير مرئي، لن أصفها بأنها حملة عسكرية مفتوحة".

وأضاف سوليفان: "نعتزم شن مزيد من الضربات، واتخاذ إجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة سترد عندما تتعرض قواتنا لهجوم، وعندما يتعرض أفراد شعبنا للقتل".

وردًا على سؤال إن كانت لديه فكرة عن عدد الضحايا في صفوف الميليشيات التابعة لإيران، قال سوليفان، إننا "نقيّم عددهم حاليًا، وسنُعلم الرئيس بنتائج هذا التقييم قريبًا".

واعتبر سوليفان، أن الضربات الأميركية على مناطق في سوريا والعراق كان لها "تأثير جيد في إضعاف قدرات هذه الميليشيات".

ولدى سؤاله عما إذا كان قلقًا بشأن تصعيد إيراني ضد الولايات المتحدة، قال سوليفان: "هذا أمر ننظر إليه على أنه تهديد، ويجب أن نستعد لكل الاحتمالات، وأن نكون مستعدين لهذه الاحتمالية تحديدًا، وإذا اختارت إيران الرد بشكل مباشر على الولايات المتحدة، فستُقابل برد سريع وحاسم".

وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي أنه لا يوجد أي أدلة تظهر تغيير إيران لسياساتها تجاه الميليشيات المسلحة التابعة لها في المنطقة.

وبدأت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، موجة من الضربات الانتقامية على أكثر من 85 هدفًا في العراق وسوريا مرتبطًا بالحرس الثوري الإيراني، والفصائل التي تدعمها طهران.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، قد امتنع، أيضًا، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، صباح اليوم، الأحد، عن الحديث حول استبعاد فرضية القيام بعمليات عسكرية داخل إيران.

وقال كيربي، ردًا على ما ذكره السيناتور الجمهوري، ليندسي جراهام، بأن الضربات ولكي تكون فعالة يجب أن تكون ضد أهداف مهمة داخل إيران، بما في ذلك البنية التحتية النفطية: إنه لا يتحدث في برنامج تليفزيوني عن احتمالية القيام بعمليات عسكرية كبيرة في المستقبل.

والدة مواطن كردي تطالب السلطات الإيرانية بتسليم جثة ابنها بعد إعدامه

4 فبراير 2024، 20:28 غرينتش+0
والدة مواطن كردي تطالب السلطات الإيرانية بتسليم جثة ابنها بعد إعدامه
100%

طالبت والدة السجين السياسي الكردي، بجمان فاتحي، الذي أعدمه النظام الإيراني، السلطات بتسليم جثمان ابنها، وتحديد مكان دفنه.

وقالت السيدة يوسفي، والدة المواطن المعدوم، عبر مقطع فيديو متداول في وسائل التواصل الاجتماعي: "يجب أن يتم تحديد مكان دفن ابني، لكي أطلع ابنه على قبر أبيه".

وأعدمت إيران، فجر الاثنين الماضي، مجموعة من أعضاء حزب "كوملة" الكردي المعارض، وهم: بجمان فاتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفا آذربار، على الرغم من دعوات منظمات حقوق الإنسان إلى إلغاء أحكام الإعدام بحق هؤلاء المواطنين.

وأثار إعدام هؤلاء الأشخاص الأربعة موجة من ردود الأفعال، ونددت به منظمات حقوقية وبعض الشخصيات السياسية والناشطين المدنيين في الداخل الإيراني.

ووفقًا للتقارير الإعلامية، فقد رفض المسؤولون في إيران تسليم جثث هؤلاء الأشخاص الأربعة إلى أسرهم.

وكتبت جوانا طيمسي، زوجة محسن مظلوم، أحد المعدومين، في تغريدة على منصةX ، "تويتر" سابقًا: إن المسؤولين الحكوميين أبلغوا الأهالي بأنهم سيدفنون الجثث بأنفسهم في مكان غير محدد.

ودأبت السلطات الإيرانية على رفض تسليم جثث المعدومين، ودفنها في أماكن مجهولة، كما قامت باختطاف جثث المتظاهرين ودفنهم في أمكان غير معروفة.

وكان من بين المواطنين الأكراد، الذين رفضت السلطات تسليم جثثهم بعد الإعدام، شيرين علم هولي، ورامين حسين بناهي، وفرزاد كمانجار، وزنيار مرادي، ولقمان مرادي، وعلي حيدريان، وفرهاد وكيلي، ومهدي إسلاميان، وقد تم دفنهم بأماكن مجهولة.

وسائل إعلام إيرانية تعلن مقتل عضو في ميليشيا "فاطميون" بسوريا

4 فبراير 2024، 17:29 غرينتش+0
وسائل إعلام إيرانية تعلن مقتل عضو في ميليشيا "فاطميون" بسوريا
100%

أفادت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل عضو بارز في ميليشيا "فاطميون" في سوريا، مساء يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع الهجمات الأميركية على مواقع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، وحساب "ارتش سايبري سباه"، المقرب من الحرس الثوري، اليوم الأحد، أن المقتول يُدعى "حمزة علوي"، وهو من مواليد ولاية بروان الأفغانية.
كما أشارت وكالة "تسنيم" للأنباء، إلى أن هذا العنصر في ميليشيا "فاطميون" قُتِلَ في مدينة دير الزور السورية، وقالت إن المؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية أبلغت عائلته بمقتله، ومن المقرر أن يُدفن في مدينة مشهد الإيرانية.

وقالت وكالة "فارس": إن المقتول كان ممن شهدوا الحرب العراقية- الإيرانية، وقاتل ضد الجيش العراقي بجانب إيران.

ولم تذكر وسائل الإعلام هذه سبب مقتل هذا العضو في الميليشيا التابعة لإيران، لكن الولايات المتحدة نفذت هجمات واسعة النطاق على قواعد ومواقع إيرانية في سوريا والعراق مساء يوم الجمعة الماضي.

وذكرت قناة الجزيرة القطرية، يوم أمس، السبت، نقلًا عن "مسؤولين إيرانيين"، أنه "لم يتم استهداف أي موقع للحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له" في الهجمات الأميركية.

وتتشكل ميليشيا "فاطميون" من مواطنين أفغان قاتلوا في سوريا في صف النظام السوري بعد أن تلقوا التدريبات على يد الحرس الثوري الإيراني.

ويأتي الاعتراف بمقتل هذا العنصر، على الرغم من ادعاء المسؤولين الإيرانيين، بشكل متكرر، أنه لا توجد لديهم ميليشيات تتبعهم في سوريا، وأن حضور القوات الإيرانية هناك محصور على الجانب الاستشاري.

وقال المسؤول الثقافي في ميليشيا "فاطميون"، زهير مجاهد، العام الماضي، إن 2000 من أعضاء هذه الجماعة قُتِلوا في سوريا، وأُصيب 8000 آخرون.