• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تهديد "مبطن" لروحاني.. والخارجية تؤيد هجمات الحوثيين.. وأزمة المياه تتفاقم

9 يناير 2024، 10:58 غرينتش+0

تكثر هذه الأيام التحليلات في وسائل إعلام النظام الإيراني حول طبيعة "الانتقام" الذي كثيرا ما تحدث عنه المسؤولون الإيرانيون وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي.

أنصار النظام ومن بقي من المؤمنين بشعارات النظام حول المقاومة ومواجهة "الاستكبار العالمي" محرجون هذه الأيام، ويطالبون السلطات برد فعل حقيقي على أرض الواقع.

لكن يبدو أن النظام الإيراني لم يعد في مكانة تسمح له بتلبية هذه الرغبات من قبل أنصاره، إذ إنه مدرك تماما أن الرد الأميركي والإسرائيلي على أي استفزاز سيكون مدمرا، وربما الغرب وإسرائيل منتظرون، وبشدة، في أن تخطئ إيران ليتم الرد عليها بشكل ساحق، وهذا ما تظهره العمليات المستمرة من القتل والاغتيال في صفوف قادة "المقاومة".

فبعد أيام من قتل أكبر مستشار إيراني في سوريا، رضي موسوي، يتم اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري في قلب بيروت، وأمس أعلن عن مقتل قيادي كبير في حزب الله بغارات إسرائيلية، دون أن يكون هناك رد أو "انتقام" حقيقي من قبل النظام الإيراني ومحور المقاومة.

صحيفة "كيهان" نشرت اليوم، الثلاثاء 9 يناير (كانون الثاني)، مقالا مطولا بعنوان "الانتقام"، لكنها لم تشر إلى أي شكل من أشكال الانتقام المتوقع، واكتفت بالقول إن فضيحة أميركا وإسرائيل والغرب أمام المقامة بأنهم لم يستطيعوا هزيمتها، كما أنهم لم يترددوا في التواطؤ على ارتكاب الجرائم بحق الأطفال والأبرياء.

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "تجارت" تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بشأن هجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران على السفن في البحر الأحمر، وقال إن هذه الهجمات إحدى نتائج حرب غزة، وستستمر.

ووصف ناصر كنعاني، في مقابلة مع الصحفيين أمس الاثنين، الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس بأنها "ظالمة"، و"كانت لها عواقب في المنطقة"، وأضاف: "إذا استمرت الحرب فإن هذه العواقب ستستمر".

من الملفات الأخرى التي تناولها بعض الصحف مثل "أترك" و"بيام ما" هو أزمة الجفاف التي تضرب العديد من المدن الإيرانية، وعلى رأسها العاصمة طهران ومشهد وبلوشستان، ولفتت هذه الصحف إلى الإجراءات التي تقوم بها السلطات من أجل توفير المياه للمواطنين.

في شأن آخر تحدثت صحيفة "رويداد أمروز" عن ظاهرة جديدة تشهدها إيران هذه الأيام وهي "الهجرة الافتراضية"، وقالت إن الهجرة لم تعد فقط مغادرة البلاد، وإنما هناك ظاهرة جديدة وهي أن يعمل المتخصصون والخبراء في مجالاتهم عبر العالم الافتراضي إلى شركات ودول أخرى.

وقالت الصحيفة إن أزمة الهجرة في إيران تأخذ أبعادا وأشكالا جديدة في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": روحاني قد لا يكون موجودا عندما يختار مجلس خبراء القيادة خليفة للمرشد خامنئي

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني يحاول أن يكون أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة في المرحلة القادمة، لأنه يعتقد بأن مجلس الخبراء سيكون مضطرا في الدورة الجديدة، والتي تستمر 5 سنوات، أن يختار خليفة للمرشد علي خامنئي، وأن "يقدم على اتخاذ القرار الصعب والهام".

الصحيفة هددت روحاني بشكل مبطن، وقالت: "روحاني تصور أن المجلس سيجبر على اختيار المرشد الجديد، لكنه لم يتصور أنه قد لا يكون موجودا هو نفسه في تلك المرحلة".

هذه التصريحات التي تحمل في باطنها تهديدا لروحاني تأتي وسط تزايد الحديث عن خليفة المرشد، حيث يتخوف البعض من أن يقدم مجلس الخبراء المسيطر عليه من قبل مقربين من خامنئي باختيار نجله أو شخصية مقربة له كخليفة له، لا سيما بعد تقارير وأخبار تتحدث عن الوضع الصحي غير المستقر للمرشد الإيراني.

تعليق الصحيفة جاء ردا على تغريدة للناشط السياسي المعروف محمد مهاجري، والذي قال إن الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي يحاول العمل جاهدا على إقصاء روحاني من مجلس خبراء القيادة عبر رفض تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور.

ومجلس صيانة الدستور هو مجلس رقابي مهمته تزكية من يحق له الترشح لجميع أشكال الانتخابات السياسية في البلاد، ومسيطر عليه بشكل تام من قبل خامنئي، إذ إنه يعين 6 من أعضائه البالغين 12 عضوا، فيما يعين رئيس السلطة القضائية، المعين من قبل خامنئي أيضا، الستة الآخرين.

"اعتماد": الدور الرقابي الصارم لمجلس صيانة الدستور يساهم في تقليل نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات

صحيفة "اعتماد" تطرقت إلى الدور الرقابي الصارم الذي يقوم به مجلس صيانة الدستور، وقالت إن الرفض الأخير لنطاق واسع من المرشحين للانتخابات البرلمانية من قبل هذا المجلس قد حطم الأرقام القياسية السابقة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من قبل السياسيين والنواب والمحللين، مؤكدين أن هذا النهج المعتمد من قبل مجلس صيانة الدستور سيكون العامل الرئيسي في عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات.

الصحيفة قالت إن مجلس صيانة الدستور رفض في الأيام الأخيرة تزكية أكثر من 14 ألف مرشح دون أن يعلق أحد على هذا الرفض الواسع وغير المسبوق في تاريخ البلاد.

وأجرت الصحيفة مقارنة مع حالات الرفض وعدم التزكية في تاريخ البرلمان الإيراني منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا، حيث خلصت إلى أن في البرلمان الأول بعد الثورة لم يتم رفض تزكية سوى 1.2% من المرشحين، في حين وصلت هذه النسبة في الدورة الحالية إلى أكثر من 55%.

وأكدت الصحيفة أن مراجعة تاريخ هذه البرلمانات تظهر أن كلما اتسع نطاق رفض المرشحين رأينا في المقابل تراجعا في نسبة المشاركة من قبل المواطنين.

"أترك": اسمعوا التحذيرات حول أزمة المياه

أشارت صحيفة "أترك إلى الأزمة المتفاقمة في المياه في العاصمة طهران وفي معظم المدن والمناطق الإيرانية، وقالت في تقريرها الذي جاء بعنوان: "احذروا من تفاقم أزمة المياه"، إنه ينبغي على المسؤولين وصناع القرار في البلد التفكير جديا بحلول جذرية لأزمة الجفاف وشح المياه في البلد.

الصحيفة نقلت كذلك تصريحات المتحدث باسم مشاريع المياه الوطنية، عيسى بزرك زاده، الذي قال إن العاصمة طهران تشهد جفافا وظروفا خاصة فيما يتعلق بتأمين المياه، معربا عن أمله في أن لا تؤدي الأوضاع إلى العمل بنظام الحصص المائية للمواطنين.

وقال المسؤول الإيراني حسبما جاء في الصحيفة: "في الوقت الراهن نقوم ببعض الأعمال والإجراءات من أجل توزيع المياه، وإذا تعاون سكان العاصمة في نمط الاستهلاك فإننا لن نواجه مشكلة في توفير المياه اللازمة للشرب".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فشل أمني مستمر.. "الإرهابيون" طلقاء الحركة في البلاد.. وطهران عاصمة الاكتئاب

8 يناير 2024، 10:47 غرينتش+0

تستمر الانتقادات لطريقة تعاطي السلطات الأمنية والاستخباراتية، مع حادث "كرمان"، وعدم اعتذار أي مسؤول من الشعب الإيراني، على الرغم من التأكيد على وجود الضعف والخلل في طريقة إدارة الأوضاع قبل وبعد الحادثة.

بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" أشارت إلى تصريحات المسؤولين حول كشفهم عن العديد من العبوات الناسفة والمتفجرات قبل الحادثة وقد أُعدت للتفجير في ذكرى مقتل سليماني، وتساءلت عن السبب الذي جعل السلطات تمتنع عن إلغاء هذه الفعالية، على الرغم من وجود هذه التهديدات والمخاطر.

نشرت صحيفة "آرمان امروز" مقالاً للكاتب والمحلل السياسي، سيد محمود صدري، حول الظروف التي تعيشها إيران والأرضية المناسبة لظهور مثل هذه الأحداث، وقالت إن السلطة، وبعد أكثر من أربعة عقود من الثورة، لم تستطع أن تخلق حالة طبيعية من الأمن، وهي لا تزال تمثل مناخًا مناسبًا لاستقبال الإرهابيين.

وقال صدري: إن السلطة الإيرانية وبعد 4 عقود من الحكم لم توفق في جلب الاستقرار إلى الداخل، كما أنها لم تستطع أن تكون ناجحة في علاقاتها الخارجية.

وقارنت الصحيفة بين الحالة الأمنية والاستقرار في إيران وعدد من الدول، وخلصت إلى أن دولًا صغيرة ومستقلة حديثًا، وكذلك الدول العربية، لاسيما الخليجية، منها تعيش أوضاعًا وأمنًا أفضل من إيران بكثير.

وفي شأن غير بعيد، انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم تحمل أي من المسؤولين في إيران للمسؤولية تجاه أحداث كرمان، وقالت: خلال الـ 15 شهرًا الماضية شهدنا 3 هجمات نفذها تنظيم داعش، وخلال هذه الفترة لم يتحمل مسؤول واحد الأخطاء التي تقع، ولم نر أي استقالة أو اعتذار للشعب!

وأضافت: يبدو أن دماء المواطنين غير مهمة لدى المسؤولين وصُنَّاع القرار في إيران.

وفي سياق منفصل علقت صحيفة "آفتاب يزد" على أزمة المياه، والتقارير التي تحذر من موسم جفاف جديد في إيران، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "كابوس شح المياه"، وتوجهت بسؤال إلى المسؤولين بالقول: "ماذا أعددتم لأزمة شح المياه في فصل الصيف القادم؟".

وتطرقت صحيفة "إسكناس" أيضًا، في تقرير لها حول هذا الموضوع، وتحديدًا أزمة شح المياه في العاصمة والجفاف المتزايد في السدود المائية وكتبت في عنوانها الرئيس: "الموارد المائية في طهران بحالة مأساوية".

وفيما يلي تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": 4 سنوات على حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية ولا نية لمحاسبة المسؤولين المقصرين

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى الذكرى السنوية الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخين للحرس الثوري، ومقتل 176 شخصًا كانوا على متنها، وتساءلت عن مصير تلك المحاكمات والمطالب التي لا تتوقف من قِبل أهالي الضحايا.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى إخفاء السلطات الإيرانية حقيقة استهداف الحرس الثوري الطائرة بصاروخين حربيين، والإنكار لثلاثة أيام متواصلة هذا الموضوع، وهو ما خلق صدمة كبيرة بين الإيرانيين بعد أن اعترفت السلطات بأنها أسقطت الطائرة "عن طريق الخطأ".

الصحيفة أجرت مقابلة مع أسرة أسدي لاري، التي فقدت شخصين في هذه الحادثة، والتي أكدت للصحيفة أنها لاتزال مصرة على محاسبة المسؤولين عن تلك الفاجعة، على الرغم من الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها من قِبل النظام.

وقالت الأسرة، كما جاء في الصحيفة، إنه وبعد 20 جلسة من المحاكمات لم يحصلوا سوى على كلام سخيف، وتم تجاهل مطالبهم واعتراضاتهم حول المحاكمات وطريقتها.

ولفتت الصحيفة كذلك، إلى ما صرحت به السلطات حول إصدار حكم بالسجن 13 عامًا على شخص ذكرت أنه المسؤول عن إطلاق الصاروخين في تلك الليلة، دون أن تُعرِّف هويته الحقيقية مكتفية برمز يشير إلى اسمه، وهو "م. خ".

وتوضح الأسرة للصحيفة أنهم لايزالون يواصلون جهودهم، لكن لا أحدًا مستعد للتعامل معهم، وأينما ذهبوا يقال لهم إن الملف سري ولا يمكن الاستمرار فيه.

السؤال الرئيس الذي لا يزال مطروحًا وبقوة في هذا الخصوص هو: لماذا لم تمنع السلطات الطيران في تلك الليلة، التي كانت تنتوي فيها تنفيذ عمليات عسكرية، وهو سؤال يذكرنا بانفجارات "كرمان" قبل أيام؛ حيث ادعت السلطات أنها كشفت في الأيام، التي سبقت احتفال ذكرى مقتل قاسم سليماني، عن 64 عبوة ناسفة ومواد معدة للانفجار، فلماذا لم يتم إلغاء ذلك المراسم، على الرغم من وجود مخاطر تهدد حياة المواطنين؟

"توسعه إيراني": أحداث "كرمان" تكشف عن مدى حرية حركة الإرهابيين داخل البلاد

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" أيضًا إلى تصريحات المسؤولين في محافظة كرمان حول كثرة المحاولات الإرهابية التي خُطط لها في ذكرى سليماني حسب المسؤولين الإيرانيين، وقالت: إن هذا يظهر مدى نفوذ هذه الشبكة الإرهابية داخل البلاد، ويكشف عن الضعف الأمني في المناطق الحدودية، بحيث أصبح "الإرهابيون والداعشيون" يتجولون بكل أريحية في مدن إيران.

وتساءلت الصحيفة عما يطرحه المسؤولون اليوم؛ حيث يزعمون أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية كانت مستعدة لحماية هذه الفعالية، فلماذا لم تقم هذه الأجهزة بتفريق المواطنين بعد وقوع الانفجار الأول من أجل تقليل نسبة الخسائر البشرية؟

وتضيف الصحيفة كذلك: "لماذا لم يتم إلغاء المناسبة، على الرغم من كشف هذا الكم الهائل من المواد المعدة للانفجار قبل الحادث؟ ولماذا سمحوا بأن تشهد البلاد أكثر حادثة دموية في العقود الأخيرة؟".

"دنياي اقتصاد": طهران عاصمة الاكتئاب

في تقرير حول الأوضاع الاقتصادية، وآثارها الاجتماعية في طهران، قدمت صحيفة "دنياي اقتصادي" تقريرًا مفصلاً عن دراسة أُجريت حول سكان العاصمة طهران والظروف النفسية والاجتماعية التي يعيشونها بسبب الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات.

وقالت الصحيفة: إن نتائج بحث أحد المراكز الدراسية في طهران أظهرت إن 7. 99 بالمائة من سكان طهران لا يشعرون بالارتياح والحيوية، واصفة طهران بأنها "عاصمة الاكتئاب".

وأضافت الصحيفة، أن سكان جميع مناطق طهران يشعرون باستياء عميق من الأوضاع المعيشية، وطرق إدارة المدينة الكبرى في إيران، وأكدت أن درجة جودة الحياة في العاصمة الإيرانية ليست سيئة فحسب، بل إنها تحت الصفر.

وعن أسباب هذه الكآبة وفقدان الحيوية بين سكان العاصمة، قالت الصحيفة: إن السبب الرئيس يعود للأوضاع الفوضوية في المدينة وانعدام المساحات الخضراء والصالات الرياضية والترفيهية والحالة السيئة للحدائق العامة وانتشار الجرائم والابتزاز والسرقة وشتى المشاكل الاجتماعية الاخرى، التي ضاعفت من نسب الاكتئاب بين المواطنين في طهران.

موجة جديدة من التسمم بالكحول المغشوش تؤدي إلى وفاة 7 أشخاص على الأقل في إيران

7 يناير 2024، 08:31 غرينتش+0

أدت موجة التسمم الجديدة الناجمة عن استهلاك الكحول المغشوش في إيران هذه المرة إلى وفاة 7 أشخاص على الأقل في مدينة ماكو الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية.

وكتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها يوم، أمس، أنه بالإضافة إلى المتوفين، فإن أحد مستخدمي هذه المشروبات كان يعاني أيضًا مشاكل في الرؤية.

ونشرت التقارير الأولية عن وفيات الكحول المقلدة في 3 يناير (كانون الثاني)، وأعلن المدعي العام في ماكو، صابر جعفري، وفاة ثلاثة أشخاص وتسمم أكثر من 20 شخصًا.

وأعلنت "اعتماد"، نقلًا عن مصدر مطلع، أمس، السبت، ارتفاع عدد الوفيات، وكتبت أن أحد الضحايا فتى يبلغ من العمر 23 عامًا وقد أصيب والده بجلطة دماغية وتوفي عندما سمع نبأ وفاته.

أضاف هذا المصدر المطلع أن أيًا من الأشخاص المسمومين لم يشارك في حفلة، بل تم تسممهم بشكل فردي بسبب تناول الكحول المزيف.

وكان أولئك الذين تعرضوا للتسمم قد اشتروا هذه المشروبات الكحولية من البائعين الذين يقومون بإعداد الخمور محلية الصنع.

وفي وقت سابق، أعلن المدعي العام في ماكو، إلقاء القبض على أربعة أشخاص يرجح أنهم بائعو هذه المشروبات.

وفي منتضف يونيو(حزيران) من العام الماضي، تعرض العشرات من المواطنين في محافظات: طهران، وألبرز، ومازندران، وهرمزكان، وقزوين، للتسمم وماتوا جراء تناول ما تسميه الحكومة "الخمور المقلدة" أو الكحول الصناعي.

في الوقت نفسه، أعلن مهدي فروزش، مدير عام الطب الشرعي في محافظة طهران، ارتفاع عدد "الوفيات الناجمة عن التسمم الكحولي" وقال إنه في أبريل ومايو من هذا العام، توفي 26 شخصا في العاصمة بسبب التسمم الكحولي.

ووفقًا لقوله، توفي 22 من هؤلاء الأشخاص بعد تناول الميثانول (الكحول الصناعي وغير الصالح للشرب)، وتوفي أربعة آخرون بعد تناول الإيثانول.

وتشير التقارير إلى أن معظم الضحايا في المدن الإيرانية تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا.

وكتبت "اعتماد" في تقريرها، السبت، استنادًا إلى أخبار رسمية، أنه منذ صيف العام الماضي، توفي 44 شخصًا على الأقل بسبب تناول مشروبات كحولية مغشوشة.

وأكدت هذه الصحيفة، نقلًا عن بيانات مقال بحثي، أن هناك علاقة مهمة بين عمر المستهلكين وجنسهم، وأن عوامل مثل سجل استهلاك الأشخاص للكحول، وتعليمهم، ومهنتهم، وما إلى ذلك، مؤثرة في التسمم والوفاة الناجمة عن استهلاك المشروبات الكحولية المقلدة.

ووفقًا للنتائج، فإن التكرار النسبي لاستهلاك الكحول بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا أعلى بثلاث مرات من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 30 عامًا.

وأكثر من 85% من المصابين بالتسمم هم من الرجال، وتعد "اضطرابات تعاطي الكحول" أكثر شيوعًا بينهم بشكل ملحوظ مقارنة بالنساء، ويبدو أن ذلك يرجع إلى سهولة حصولهم على هذه المشروبات.

كما أن أكثر من 40% من المصابين بالتسمم يتعاطون المشروبات الكحولية بسبب السعادة والنشوة.
ويقول أكثر من 80% من المصابين بالتسمم بالكحول إن سبب تعاطيهم هو البطالة وقلة الترفيه.

ووفقًا لهذا البحث، فإن أكثر من 80% من الأشخاص المسمومين يشترون الكحول من الباعة المتجولين.

ويؤكد هذا المقال على تورط البائعين في وباء تسمم الميثانول عن طريق استخدام هيبوكلوريت الصوديوم وإزالة اللون من الكحول الصناعي، وهو المكون الرئيسي للميثانول، وبيعه على شكل إيثانول.

يهدد التسمم وفقدان البصر والفشل الكلوي والموت، حياة مئات المواطنين الإيرانيين كل عام بسبب عدم إمكانية الحصول على المشروبات الكحولية القياسية.

بيع واستهلاك المشروبات الكحولية غير قانوني في إيران. ويمكن للنظام القضائي أن يحكم على المستهلك بالجلد 80 جلدة في المرة الأولى التي يتم فيها القبض عليه و"الإعدام" إذا كرر عدة مرات.

في عام 2018، صنفت منظمة الصحة العالمية إيران في المرتبة التاسعة في استهلاك الكحول.

ووفقا لتقرير هذه المنظمة، فإن كل مدمن على الكحول في إيران يشرب 25 لترا من الكحول سنويا.

صحف إيران:ضعف أمني بأحداث كرمان وشعارات الانتقام "لم تعد مجدية"ورفض واسع لمرشحي الانتخابات

6 يناير 2024، 10:09 غرينتش+0

تتزايد الانتقادات في الداخل الإيراني من أداء السلطات الأمنية وعجزها عن توفير الأمن للمواطنين بعد انفجارات كرمان الدموية التي خلفت عشرات القتلى والمصابين في حدث هو الأول من نوعه من حيث عدد الضحايا منذ ثورة عام 1979.

وقد نقلت الصحف الصادرة اليوم جزءا من هذه الانتقادات التي سخرت ضمنيا من مقولة النظام ومسؤوليه التي تردد دائما في وسائل إعلامهم وهو أنه وبالرغم من ضعف الأداء الاقتصادي والفساد في البلد إلا أنه "ينعم" بالأمن والاستقرار.

وأشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى هذه المقولة وقالت إن المسؤولين كانوا يتفاخرون بعبارة "الأمن والاستقرار"، وتساءل كاتب الصحيفة إبراهيم فاطمي بالقول: بأي شيء كانت أجهزة الأمن والاستخبارات مشغولة لكي تغفل عن هذه الأحداث؟ أين أجهزتكم المتطورة التي فشلتم في استخدامها للحفاظ على أمن البلاد؟.

وأوضح الكاتب أن المواطنين كانون يشكون من كثرة اللصوص والسارقين في المدن لكننا اليوم بتنا نواجه خطر الإرهابيين من داعش كذلك.

وشنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هجوما على "الإصلاحيين" وانتقاداتهم للنظام والمسؤولين والضعف الأمني، وقالت إن هؤلاء الإصلاحيين يحاولون تبرئة الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

كذلك استخدمت "همشهري"، وهي صحيفة مقربة من النظام، تعابير جديدة في وصف الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وقالت إنهم "صناع داعش" ويجب عليهم انتظار "انتقام" جنود قاسم سليماني في كل بقعة من بقاع العالم.

وفي آخر تطورات أخبار كرمان أعلن رئيس منظمة الطوارئ في محافظة كرمان الإيرانية، محمد صابري، أن شخصين من جرحى الانفجارات الدموية التي هزت مدينة كرمان، الأربعاء الماضي، توفيا متأثرين بجروحهما ليرتفع عدد القتلى في هذه الانفجارات إلى 91 شخصا.

كما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، مساء أمس، الجمعة، في بيان لها، أن أحد منفذي الهجمات الانتحارية، التي استهدفت المشاركين في مراسم ذكرى مقتل قاسم سليماني، هو مواطن طاجيكي. وأوضح بيان للاستخبارات الإيرانية أن هوية الانتحاري الآخر لم تُحدد بعد.

وأضاف البيان أنه تم اعتقال 9 أفراد من شبكة الدعم الإرهابية والأفراد المرتبطين بها في 6 محافظات إيرانية.

ومن الملفات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام ملحوظ اليوم السبت هو الإعلان غير الرسمي عن رفض ترشيح 48 بالمئة من الأفراد الذين كانوا يرغبون في خوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقد أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى هذه القضية وعنونت في صفحتها الأولى بالقول إن "معظم نواب البرلمان السابقين" تم رفضهم.

وتساءلت صحف أخرى عن السبب في هذا الرفض بعد أن كان هؤلاء النواب سبق أن تمت تزكيتهم، فإذا كان رفضهم لمجرد انتقاداتهم فهذا هو دورهم ومسؤوليتهم في انتقاد الأوضاع والسياسات وإذا كانوا قد ارتكبوا مخالفات قانونية فلماذا لم تتم محاكمتهم ومحاسبتهم؟.

في شأن آخر نشرت صحيفة "هم ميهن" مقالا للكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي حذر فيه السلطات من خطورة استمرار الحكم الديني وآثاره السلبية على المجتمع والمواطنين وقال: إن الإيرانيين تحت الحكم الديني باتوا يتجهون أكثر نحو اللادينية والإلحاد.

وأوضح الكاتب أن على المسؤولين في الجمهورية الإسلامية ومن أجل الحفاظ على معتقدات المواطنين ودينهم أن يتخلوا عن الحكومة الدينية ويعودوا إلى نظام سياسي لا ديني.

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الأجهزة الأمنية في إيران انشغلت بالقضايا الهامشية ونسيت مهامها الأساسية

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" كذلك الضعف الأمني وقالت: يبدو أن "الهامش قد تغلب على النص الرئيسي"، وأوضحت أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية انشغلت بقضايا هامشية كموضوع الحجاب الإجباري وملاحقة الطلاب الجامعيين بحيث نسيت مهامها الرئيسية في توفير الأمن والاستقرار للمواطنين كافة.

وأشار الباحث السياسي نادر كريمي جوني في افتتاحية الصحيفة إلى الاستعراض العسكري الذي تم بعد الأحداث، والانفجارات في كرمان حيث انتشرت قوات الباسيج وقوات الأمن في المدينة واصفا هذا المشهد بأنه مشهد "تمثيلي ودعائي" لا فائدة من ورائه.

وكتب كريمي جوني قائلا: الكل يعرف أن الإرهابيين مثل لاعبي الملاكمات الرياضية فبعد ضربتهم الأساسية يتخذون مواقف دفاعية ويتخفون عن الأنظار لفترة طويلة وبالتالي فلا فائدة من هذا الانتشار الأمني بعد وقوع الانفجارات.

"هم ميهن" مخاطبة مسؤولي النظام: توقفوا عن شعارات "الانتقام".. لم تعد تجدي نفعا

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الهدف الرئيسي من انفجارات كرمان هو إظهار عجز السلطات والأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام الإيراني في توفير الأمن للمواطنين.

ونصحت الصحيفة المسؤولين بالتوقف عن "شعارات الانتقام" ونسبة هذه الأحداث إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن مثل هذه الشعارات لم تعد تنفع، بل هي مضرة. حسبما جاء في الصحيفة.

واقترحت الصحيفة أن تقوم السلطات بعدد من الإجراءات الأساسية أولها إعادة ثقة المواطنين بالنظام والمسؤولين والتركيز على قضية الأمن، وأن يتم تحديد المسؤولين السياسيين والأمنيين المقصرين في وقوع هذه الأحداث ومحاكمتهم.

"إعتماد": الرفض الواسع لتزكية مرشحي الانتخابات البرلمانية يتعارض مع تصريحات المرشد

في شأن منفصل علقت صحيفة "إعتماد" على الإعلان غير الرسمي الذي نشرته وسائل الإعلام الأصولية والمقربة من الحكومة حول نتائج دراسة صلاحية المرشحين للانتخابات البرلمانية، حيث تم رفض تزكية العديد من النواب الحاليين بسبب مواقفهم وانتقاداتهم للحكومة.

وقالت الصحيفة إن هذا الرفض وعدم تزكية المرشحين ممن لا ينسجمون تماما مع مواقف الحكومة وسياساتها كان خلاف ما هو متوقع، لاسيما بعد خطاب المرشد وتأكيده على ضرورة مشاركة الجميع في الانتخابات بهدف رفع نسبة المشاركين والناخبين.

صحف إيران: الانتقام "الفوري" لضحايا كرمان.. والتقصير الأمني.. وإسرائيل تتبرأ من التفجير

4 يناير 2024، 10:53 غرينتش+0

"الانتقام قادم لا محالة" هذا ما ستخرج به من قراءة تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 4 يناير (كانون الثاني)، بعد يوم دام شهدته إيران مخلفا نحو 100 قتيل، قبل أن تراجع السلطات وتقول في آخر إحصاء لها إن عدد الضحايا 84 شخصا فقط.

وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، قال إنه بحسب آخر الإحصائيات التي أعلنها الطب الشرعي، فإن عدد القتلى في انفجار كرمان وصل إلى 84 شخصا.

أحداث كرمان التي جاءت بعد يوم من اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في بيروت جعلت النظام الإيراني وحلفاءه في موقف صعب للغاية أمام أنصارهم، ومن لا يزالون يؤمنون بشعارات "المقاومة" وأهازيجها.

النظام الإيراني سارع يوم أمس بعد الانفجارات في كرمان واتهم إسرائيل بالوقوف وراء الحادث، متوعدا تل أبيب برد "حتمي"، وهو ما كان محور تغطية الصحف اليوم.

صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة شبهت يوم الأربعاء في كرمان بأحداث كربلاء، وعنونت في مانشيتها بـ"كربلاء كرمان"، مرفقة العنوان بالقول: "الانتقام الصعب.. بإذن الله"، وهو شبيه بما عنونت به صحيفة "همشهري" التي كتبت: "انتظروا الرد الصعب.. بإذن الله"، أما "جام جم" التابعة للتلفزيون الإيراني فأيضا كتبت "الانتقام حتمي"، وهو عنوان أرفقته بترجمة عبرية في دلالة إلى أن إسرائيل هي المخاطب بهذا العنوان.

لكن حديث الانتقام الذي صعّد منه النظام هذه الأيام وتحديدا بعد "الأربعاء الأسود" في كرمان أمس قد لا يبدو بهذه السهولة كما تصوّره عناوين الصحف، فإسرائيل من جانبها أكدت أنه لا علاقة لها بتفجيرات كرمان، وهي رواية أكدت عليها الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أن رد إيران "الحتمي" سيكون دون وجود أدلة دامغة، وبالتالي فإن هذا "الانتقام" لا سيما إذا لم يكن على طراز "انتقام سليماني"، فإنه سيضع النظام وجها لوجه أمام الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما تتحاشاه إيران منذ عقود.

كما أشارت صحيفة "كيهان" إلى تهديد خامنئي وتوعده بالرد، وقال إن الرد على انفجاري كرمان سيكون قاسيا و"جنود طريق قاسم سليماني لن يحتملوا الجريمة".

في شأن آخر اهتمت بعض الصحف مثل "اعتماد" بدعوات قيادات النظام وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، للمواطنين إلى المشاركة في الانتخابات القادمة، وعدم الاستماع إلى من ينادون بمقاطعتها، حيث وصف خامنئي دعوات المقاطعة بأنها "عمل عدائي"، معتبرا ذلك بأنه يتعارض مع الإسلام.

وأشار المرشد أمس الأربعاء خلال لقاء مع مجموعة من أنصار النظام ممن يعرفون باسم "المداحين" إلى الانتخابات البرلمانية وكذلك انتخابات مجلس خبراء القيادة بعد شهرين، وقال: "البعض يريد ألا تكون هناك انتخابات تليق بالشعب الإيراني، يحاولون جعل الناس يائسين ويوهمونهم بأنه لا فائدة من وراء الانتخابات، هذا عمل عدائي وهو يتعارض مع الإسلام والجمهورية الإسلامية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": إذا لم نبادر بالانتقام فعلينا انتظار الاغتيالات القادمة

نسبت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد علي خامنئي، انفجار كرمان أمس إلى إسرائيل، وأشارت إلى مقتل رضي موسوي وصالح العاروري مؤخرا، وكتبت: "الانتقام لا ينبغي أن يكون متسرعا، هذا صحيح، لكن في بعض الأحيان، بجانب هذا "الانتقام" يجب إضافة كلمة "فوري".

وكتبت هذه الصحيفة أنه إذا تم هذا الإجراء فإن الاغتيالات الإسرائيلية ستختفي "وإلا فلننتظر الاغتيالات القادمة".

وطالبت "كيهان" من "محور المقاومة وقيادته" بإدراج أسماء القادة الإسرائيليين والإعلان في وسائل الإعلام "يقتل هؤلاء أينما وجدوا".

"آرمان ملي": إيران تتعرض لحرب "إرهابية" وعلى السلطة معالجة الضعف الأمني والدفاعي

رأى الكاتب والنائب في البرلمان السابق حشمت فلاحت بيشه في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن هناك "حربا إرهابية" قد بدأت فعليا ضد إيران، وعلى السلطة الحاكمة في طهران الاستعداد لهذه الحرب.

الكاتب انتقد كذلك ضعف الأجهزة الأمنية والدفاعية في القيام بواجبها في مثل هذه الأحداث، مشيرا إلى عدد من الأحداث التي وقعت في محافظة بلوشستان، وقال إن عدم محاسبة المسؤولين في الأجهزة الأمنية والدفاعية خلق مثل هذا الشرخ والضعف الأمني.

كما أشار الكاتب إلى ضعف الإدارة في محافظة كرمان، حيث إن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها التي تقع في مراسم إحياء ذكرى مقتل سليماني في محافظة كرمان، حيث قتل في يوم تشييع سليماني قبل 4 سنوات عشرات المواطنين نتيجة التدافع وسوء الإدارة والتنظيم من قبل المسؤولين القائمين على تأمين تلك المناسبة.

"هم ميهن": تجب محاسبة المسؤولين المقصرين في أحداث أمس وأحداث تشييع قاسم سليماني

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية بدورها انتقدت تكرار سقوط الضحايا بين المواطنين في فعالية يفترض أنها تكون قد تم تأمينها بشكل كامل أمنيا واستخباراتيا، لافتة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يسقط فيها ضحايا بالعشرات بين المدنيين في فعاليات لإحياء ذكرى سليماني أو تشييعه.

كما انتقدت الصحيفة تسارع السلطات في نسب هذه الأحداث إلى التطورات الإقليمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن داعش وإسرائيل هما المتهمان الأول والثاني في هذه الحادثة.

وكتبت الصحيفة: "مع الأسف الشديد يجب علينا القول إن طريقة إدارة هذه الفعالية لم تكن جيدة. حادثة عام 2020 والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المواطنين جراء التدافع ذهبت في ذاكرة النسيان، ولم تتم محاسبة مسؤول واحد أو جهة معينة".

وأضافت هم ميهن: "الآن نعيد ونكرر السؤال، ما هي توقعات المؤسسات الرسمية لمثل هذه الفعاليات؟ هل كانوا يتخوفون من حدوث مثل هذا العمل الإرهابي؟ إذا كانوا كذلك فما هي الإجراءات الوقائية التي قاموا بها، وإذا كانت الإجابة لا فلماذا لم يتوقعوا ذلك؟"

"شرق": العمال في إيران يتقاضون أقل راتب على المستوى العالم

في شأن بعيد عن أحداث الحرب والانفجارات، تطرقت صحيفة "شرق" إلى الأوضاع المعيشية المزرية التي يعيشها العمال في إيران، وقالت إنه يمكن القول بأن العامل في إيران يتقاضى أقل راتب في العالم لمواجهة سد حاجاته وتوفير المتطلبات.

الصحيفة أشارت إلى أن الأحد الأدنى للأجور للعمال في إيران قليل للغاية، لدرجة أنه في الغالب لا يكفي لتكاليف الذهاب والإياب إلى أماكن العمل ووجباتهم اليومية أثناء العمل.

كما أشارت إلى الهجرة الكبيرة بين أفراد الطبقة العاملة إلى الدول والبلدان الأخرى، كما نوهت إلى احتمالية أن تقوم إيران بجذب العمال من الدول الأخرى في ظل شح اليد العاملة التي ترفض العمل بمثل هذه الرواتب المتدنية.

صحف إيران: ذكرى مقتل سليماني.. واغتيال العاروري.. وتهميش دور الأحزاب

3 يناير 2024، 11:18 غرينتش+0

يعيش الإعلام الإيراني، والصحف في صدارته، هذه الأيام ذكرى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أميركية في بغداد مطلع عام 2020.

الذكرى السنوية لتلك الحادثة هذه السنة تتميز بطابع خاص إذ إنها تتزامن مع مقتل رضي موسوي أحد المقربين من سليماني وأكبر مستشاري نظام طهران في سوريا، بغارات إسرائيلية استهدفت مكان تواجده في دمشق.

صحف النظام انتهجت منذ مقتل رضي قبل أسبوعين سياسة واضحة، واعتمدت على رواية النظام دون نقص أو زيادة فيما يتعلق بالحديث عن الانتقام والثأر، بعد أن بات واضحا للعيان بأن النظام لن يرد على إسرائيل وسوغ حجة جديدة وهي أنه "لا يريد أن ينجر لمخططات أعداء إيران".

صحيفة "إسكناس" عنونت عن ذكرى مقتل سليماني، وادعت أن قائد فيلق القدس الذي كان يشرف على نشاط إيران العسكري في سوريا والعراق ولبنان واليمن بأنه كان "سفير سلام" في المنطقة.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 3 يناير (كانون الثاني)، هو خبر مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري وعدد من قادة كتائب القسام في غارة بطائرة مسيرة استهدفت موقعا في ضاحية بيروت مساء أمس الثلاثاء.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إن "العاروري كان مستعدا للشهادة وظهر في الأيام الأخيرة بزي عسكري في تجاهل للتهديدات الإسرائيلية" التي توعدت بالوصول إليه وقتله.

في شأن آخر نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" تصريحات مساعد وزير الصناعة والتجارة والمعادن الإيرانية، محمد مهدي برادران، الذي تحدث عن وجود مافيا في صناعة الأدوية في إيران، وكتبت في صفحتها الرئيسية بخط عريض: "مافيا الدواء فعالة في البلد".

وقال برادران، حسبما جاء في الصحيفة، إن هذه المافيا نشطة على الصعيد الداخلي والخارجي وهي تعمل ضد المصالح الوطنية للبلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جملة": السلطة همشت دور الأحزاب في إيران خلال العقدين الأخيرين

قالت صحيفة "جملة" إن السلطة في إيران باتت تمارس ضغوطا متزايدة على الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة خلال العقدين الأخيرين، وأوضحت أن الكثير من هذه الأحزاب تعرضت للإساءة والتحقير من قبل السلطة.

وأشارت الصحيفة إلى أن كثيرا من المسؤولين في إيران اليوم يعتبرون الأحزاب كيانات "مضرة"، ويقومون في بعض الحالات بحل بعض الأحزاب وإنهاء وجودها، على الرغم من اعتماد البلاد على دستور يؤكد أهمية وجود الأحزاب ودورها في تحديد مستقبل البلاد.

ونوهت "جملة" إلى أن إيران لا تزال تعاني من تبعات هذه النظرة الضيقة تجاه الأحزاب، لافتة إلى العزوف الكبير عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقتين، وقالت إن السبب الرئيسي في هذا العزوف يعود إلى نهج إضعاف الأحزاب وتهميش أدوارها.

"جمهوري إسلامي": ازدواجية المسؤولين بشأن الأحكام الدينية سبب في ابتعاد الناس عن التدين

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت الازدواجية التي يتعامل بها صناع القرار في إيران، وقالت إن هذا التعامل المزدوج مع القضايا الدينية والسياسية كان سببا في عزوف الناس عن التدين، كما أنه أحد العوامل في زيادة ظاهرة رفض الحجاب من قبل السيدات.

الصحيفة قالت في مقالها الافتتاحي: "فيما يتعلق بموضوع مراعاة الأحكام الدينية عندما يقوم المسؤولون بتجاهل بعض الأحكام والإصرار على تطبيق بعضها يصبح الناس في المجتمع غير مؤمنين بكافة أحكام الدين".

وتضيف الصحيفة: عندما يشاهد المواطن الكذب والغش والفساد منتشرا بين المسؤولين الذين يدعون التدين والإسلام يصبح غير مؤمن هو الآخر بمثل هذه الشعارات والأحكام، ونلاحظ أن قضية الحجاب أصبحت غير مهمة بالنسبة للمواطنين بسبب هذه القضية.

كما لفتت الصحيفة إلى تساهل السلطات مع غير المحجبات عند أوقات معينة كاحتفالات النظام والمسيرات التي يدعو إليها، حيث تنشر مقاطع من سيدات غير ملتزمات بالحجاب للترويج له إعلاميا، والادعاء بأن غير المحجبات أيضا داعمات لهذا النظام، لكنه وبعد انتهاء تلك المناسبات يعود إلى أساليبه السابقة في التضييق عليهن.

"اطلاعات": الحكومة تتجاهل المواطنين في سياساتها المالية.. والشعب المتضرر الرئيسي من سياسة رفع الضرائب

انتقدت صحيفة "اطلاعات" إهمال الحكومة في حساباتها المواطن الإيراني حيث تتجاهل ظروفه الاقتصادية والمعيشية في معظم سياساتها المالية، وقالت إن الحكومة تفكر فقط في ثروتها وثروة المنتجين، الذين يكونون في العادة تابعين لها.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "أين هم المواطنون من حسابات السلطات؟ هل هؤلاء المواطنون موجودون أصلا؟ أم أن حصتهم فقط تتمثل في تحمل الضغوط والتكاليف؟"

وأضافت: "لتجب الحكومة وباقي المؤسسات، لماذا أصبح الإيرانيون عاجزين عن الحصول على سيارات رخيصة، أثاث منزلي رخيص، تعليم رخيص، فرحة رخيصة، لماذا كل هذه الأشياء أصبحت غائبة أو محدودة من أجل مصلحة أطراف بعينها؟

كما لفتت الصحيفة إلى زيادة الضرائب بمعدل 50 في المائة ضمن ميزانية العام القادم، في حين أن سقف الرواتب لم يرتفع سوى 18 في المائة.

وقالت: "كالشمس في رابعة النهار فإن زيادة هذه الضرائب ستقع على عاتق المواطن الفقير، لكن جميع المنتجين والمستوردين والبائعين لا يدفعون الضرائب من حساباتهم، وإنما من حساب السلع التي يبيعونها، وفي نهاية المطاف لا بد وأن تصل هذه الحلقة إلى المواطنين العاديين".